جلس يزيد لعنه الله يلعب بالشطرنج و يذكر الحسين عليه السّلام...فمتى قامر صاحبه تناول الفقّاع قامر الرجل مقامرة و قمارا:راهنه،و هو التقامر،و قمرت الرجل أقمره قمرا:إذا لاعبته فيه فغلبته(اللسان). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص137) 
كَانَتْ قُرَيْشٌ تُقَامِرُ اَلرَّجُلَ بِأَهْلِهِ وَ مَالِهِ القِمَارُ بالكسر المُقَامَرَة . و تَقَامَرُوا : لعبوا بالقمار، و اللعب بالآلات المعدة له على اختلاف أنواعها نحو الشطرنج و النرد و غير ذلك، و أصل القِمَار الرهن على اللعب بالشيء من هذه الأشياء، و ربما أطلق على اللعب بالخاتم و الجوز. و عود قَمَارِيٌّ : منسوب إلى موضع ببلاد الهند 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص463) 
من قال تعال أُقَامِرْك فليتصدّق قيل: يتصدّق بقدر ما أراد أن يجعله خطرا فى القِمَار 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص107) 