أبو بكر رضي اللّٰه تعالى عنه لما مات قام عليّ بن أبي طالب عليه السلام على باب البيت الذي هو مُسَجّ ى فيه فقال كنتَ و اللّٰه للدين يَعْسوبا أوّلا حين نَفر الناس عنه و آخرا حين فَيَّلوا و طِرْتَ بِعُبابها و فزت بحَبَابها و ذهبْت بفضائلها كنتَ كالجبل لا تحركه العواصف و لا تزيله القواصف تَسْجِيةُ الميت: تغطيته بثوب، من الليل الساجي ؛ لأنه يغطي بإظْلاَمه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص121) 
في حديث موسى و الخضر، على نبينا محمد و عليهما الصلاة و السلام: فرأَى رجلاً مُسَجّى ً بثوب ابن الأَعرابي: سَجا يَسْجُو سَجْواً و سَجَّى يُسَجِّي و أَسْجَى يُسْجِي كله: غطَّى شيئاً ما 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص371) 
و آخر بنفسه يجود...و آخر مسجّى سجّي؛أي غطّي. و المستجّي:المتغطّي،من اللّيل السّاجي؛لأنّه يغطّي بظلامه و سكونه(النهاية). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص373) 
فرأى رجلا مُسَجّى عليه بثوب «أنه لما مات صلى اللّه عليه و سلم سُجِّيَ ببرد حبرة» أى غُطِّي. و اَلْمُتَسَجِّي : المتغطّى، من اللّيل اَلسَّاجِي ، لأنه يغطّى بظلامه و سكونه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص344) 