من محمد رسول اللّٰه إلى المهاجر بن أبو أمية: إن وائلا يُستَسعَى و يَتَرَفلُ على الأقوال حيث كانوا من حضرموت. و روي أنه كتب له: من محمد رسول اللّٰه إلى الأقْيَال العَباهِلة من أهل حَضْرَمَوْت بإقام الصلاة و إيتاء الزكاة، على التِّيعة شاةٌ، و التِّيَمَة لصاحِبها، و في السُّيُوب الْخُمْس، لا خِلاط و لا وِرَاط، و لا شِنَاق و لا شِغَار، و من أَجْبى فقد أَرْبَى ، و كل مُسْكِر حرام. و روي: إلى الأقيال العَبَاهَلة و الأَرْواع المشابيب من أهل حضرموت بإقام الصلاة المفروضة و أداء الزكاة المعلومة عند محلها؛ في التِّيَعة شاة، لا مُقْوَرَّة الأَلْيَاط و لا ضِناكٌ، و أَنْطُوا الثَّبَجة، و في السُّيوب الخمس، و من زَنَى مِمْ بِكْر فاصْقَعُوه مائة و اسْتَوْفِضُوه عاما ، و من زَنَى مِمْ ثَيّب فضَرّجُوه بالأَضَاميم، و لا تَوْصيم في دين اللّٰه، و لا غُمّة في فرائض اللّٰه، و كلُّ مُسْكر حرام. و وائل بن حُجْر يترفّل على الأَقيال، أمير أمّره رسول اللّٰه فاسمعُوا و أطيعوا. و رُوي أنه كتب: إلى الأَقْوال العَبَاهِلة، لا شِغَار و لا وِرَاط، لكل عشرة من السَّرَايَا ما يحْمِل القِرَابُ من التَّمْر. و قيل هو القِراف أَنْطُوا الثَّبَجة :ألحق تاء التأنيث بالثَّبج ، و هو الوَسَط؛ لانتقاله من الاسمية إلى الوصفية؛ و المراد أعطوا المتوسّطة بين الخيار و الرُّذال 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص12) 
و أنْطُوا الثَّبَجَةَ أى أعطوا الوسط في الصدقة: لا من خيار المال و لا من رذالته، و ألحقها تاء التأنيث لانتقالها من الاسميّة إلى الوصفية 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص206) 
كقَصَبَةٍ تأْنيثُ الثَّبَجِ أُلحِقَ به التّاءُ؛ لانتقاله من الاسميَّةِ إلى الوصفيَّة، و المرادُ: أعطُوا المتوسّطة بين الخِيار و الرِّذالِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج4 , ص34) 