مَنْبِجٌ بالفتح ثم السكون، و باء موحدة مكسورة، و جيم: و هو بلد قديم و ما أظنه إلا روميّا إلا أن اشتقاقه في العربية يجوز أن يكون من أشياء، يقال: نبج الرجل ينبج إذا قعد في النّبجة و هي الأكمة، و الموضع منبج، و يجوز أن يكون قياسا صحيحا، و يقال: نبج الكلب ينبج، بالجيم، مثل نبح ينبج معنى و وزنا، و الموضع منبج، و يجوز أن يكون من النبيج و هو طعام كانت العرب تتخذه في المجاعة يخاض الوبر في اللبن فيجدح و يؤكل، و يجوز أن يكون من النبج و هو الضراط، فأما الأول و هو الأكمة فلا يجوز أن يسمى به لأنه على بسيط من الأرض لا أكمة فيه، فلم يبق إلا الوجوه الثلاثة فليختر مختار منها ما أراد: فقال: ثكل و غدر أنت بينهما، فاختر فما فيهما حظّ لمختار و ذكر بعضهم أن أول من بناها كسرى لمّا غلب على الشام و سماها من به أي أنا أجود فعرّبت فقيل له منبج، و الرشيد أول من أفرد العواصم، كما ذكرنا في العواصم، و جعل مدينتها منبج و أسكنها عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد اللّه بن عباس، و قال بطليموس: مدينة منبج طولها إحدى و سبعون درجة و خمس عشرة دقيقة، طالعها الشولة، بيت حياتها تسع درج من الحوت لها شركة في كف الخضيب و أربعة أجزاء من رأس الغول تحت اثنتي عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، عاشرها مثلها من الحمل، رابعها مثلها من الميزان، و هي في الإقليم الرابع، قال صاحب الزيج: طولها ثلاث و ستون درجة و نصف و ربع، و عرضها خمس و ثلاثون درجة، و هي مدينة كبيرة واسعة ذات خيرات كثيرة و أرزاق واسعة في فضاء من الأرض، كان عليها سور مبنيّ بالحجارة محكم، بينها و بين الفرات ثلاثة فراسخ، و بينها و بين حلب عشرة فراسخ، و شربهم من قنيّ تسيح على وجه الأرض، و في دورهم آبار أكثر شربهم منها لأنها عذبة صحيحة، و هي لصاحب حلب في وقتنا ذا، و منها البحتري و له بها أملاك، و قد خرج منها جماعة من الشعراء، فأما المبرّزون فلا أعرف غير البحتري، و إياها عنى المتنبي بقوله: قيل بمنبج مثواه و نائله في الأفق يسأل عمن غيره سألا و قال ابن قتيبة في أدب الكتّاب: كساء منبجانيّ و لا يقال أنبجاني لأنه منسوب إلى منبج، و فتحت باؤه في النسب لأنه خرج مخرج منظراني و مخبراني، قال أبو محمد البطليوسي في تفسيره لهذا الكتاب: قد قيل أنبجاني و جاء ذلك في بعض الحديث، و قال: أنشد أبو العباس المبرّد في الكامل في وصف لحية: كالأنبجانيّ مصقولا عوارضها، سوداء في لين خدّ الغادة الرّود و لم ينكر ذلك و ليس في مجيئه مخالفا للفظ منبج ما يبطل أن يكون منسوبا إليها لأن المنسوب يرد خارجا عن القياس كثيرا كمروزي و دراوردي و رازي و نحو ذلك، قلت: دراوردي هو منسوب إلى درابجرد، و قرأت بخط ابن العطّار: منبج بلدة البحتري و أبي فراس و قبلهما ولد بها عبد الملك بن صالح الهاشمي و كان أجلّ قريش و لسان بني العباس و من يضرب به المثل في البلاغة، و كان لما دخل الرشيد إلى منبج قال له: هذا البلد منزلك، قال: يا أمير المؤمنين هو لك و لي بك، قال: كيف بناؤك به؟ فقال: دون بناء بلاد أهلي و فوق منازل غيرهم، قال: كيف صفتها؟ قال: طيبة الهواء قليلة الأدواء، قال: كيف ليلها؟ قال: سحر كله، قال: صدقت إنها لطيبة، قال: بل طابت بك يا أمير المؤمنين، و أين يذهب بها عين الطيب و هي برّة حمراء و سنبلة صفراء و شجرة خضراء في فياف فيح بين قيصوم و شيح، فقال الرشيد: هذا الكلام و اللّه أحسن من الدّر النظيم، و رأيت في كتاب الفتوح أن أبا عبيدة بعد فتح حلب و أنطاكية قدّم عياضا إلى منبج ثم لحقه صالح أهلها على مثل صلح أنطاكية فأنفذ ذلك، و قال إبراهيم بن المدبّر يتشوّق إلى منبج و كان قد فارقها و له بها جارية يهواها و كان قد ولي الثغور الجزريّة: و ليلة عين المرج زار خياله فهيّج لي شوقا و جدّد أحزاني فأشرفت أعلى الدير أنظر طامحا بألمح آماقي و أنظر إنساني لعلّي أرى أبيات منبج رؤية تسكّن من وجدي و تكشف أشجاني فقصّر طرفي و استهلّ بعبرة، و فدّيت من لو كان يدري لفدّاني و مثّله شوقي إليه مقابلي، و ناجاه عني بالضمير و ناجاني و ينسب إلى منبج جماعة، منهم: عمر بن سعيد بن أحمد بن سنان أبو بكر الطائي المنبجي، سمع بدمشق رحيما و الوليد بن عتبة و هشام بن عمار و هشام بن خالد و عبد اللّه بن إسحاق الأدرمي و غيرهم، سمع منه أبو حاتم محمد بن حبّان البستي و أبو بكر محمد ابن عيسى بن عبد الكريم الطرسوسي و أبو القاسم عبدان بن حميد بن رشيد الطائي المنبجي و أبو العباس عبد اللّه بن عبد الملك بن الإصبع المنبجي و غيرهم، و قال ابن حبان: إنه صام النهار و قام الليل مرابطا ثمانين سنة فإرساله مقبول، و من منبج إلى حلب يومان و منها إلى ملطية أربعة أيام و إلى الفرات يوم واحد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص205) 
اسم موضِعٍ، فإذا نَسَبْتَ إليه فَتَحتَ الباء قلتَ: كِسَاءٌ مَنْبَجَانِيٌّ ، أَخْرَجُوهُ مُخْرَجَ مَخْبَرَانىٍّ و مَنْظَرَانىٍّ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص343) 
منبج [ manbej ]بناحية قنّسرين و من كورها، و هي مدينة كبيرة، و بينها و بين الفرات مرحلة، و عليها سوران، و هي من بناء الروم الأول، و فيها أسواق عامرة و تجارات دائرة و غلاّت و أرزاق. و يحف بغربيها و شرقيها بساتين ملتفة الأشجار مختلفة الثمار، و الماء يطرد بها و يتخلل جميع نواحيها، و أرضها كريمة و أسواقها فسيحة، و دكاكينها و حوانيتها كأنها الخانات و المخازن اتساعا و كبرا، و كانت من مدن الروم العتيقة، و لهم بها من البناء آثار تدل على عظيم اعتنائهم بها، و لها قلعة حصينة، و أهلها أهل خير و فضل، و معاملاتهم صحيحة و أحوالهم مستقيمة. و منبج أيضا بناحية عمان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص547) 
مدينة بأرض الشام كبيرة ذات خيرات كثيرة و أرزاق واسعة و ذات مدارس و ربط. عليها سور بالحجارة المهندسة حصينة جدّا. شربهم من قني تسيح على وجه الأرض. ينسب إليها عبد الملك بن صالح الهاشمي المشهور بالبلاغة؛ قيل: لمّا قدم الرشيد منبج قال لعبد الملك: أهذا منزلك؟ قال: هو لك يا أمير المؤمنين ولي بك! قال: كيف صفتها؟ قال: طيبة الهواء قليلة الادواء! قال: كيف ليلها؟ قال: كلّه سحر! قال: صدقت إنّها طيبة! قال: طابت بك يا أمير المؤمنين! و أين تذهب بها عين الطيب برها حمراء و سنبلها صفراء و شجراء، في فياف فيح بين قيصوم و شيح. فأعجب الرشيد كلامه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص274) 
بالفتح، ثم السكون، و باء موحّدة، و جيم: بلد قديم كبير واسع، بينه و بين الفرات ثلاثة فراسخ، و إلى حلب عشرة فراسخ، شربهم من قنىّ تسيح على وجه الأرض و من آبار كثيرة فى دورهم عذبة صحيحة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1316) 
قال الهمداني: هو اسم عربي، و كل عين تنبع في موضع يسمّى نبجة، و الموضع: المنبج. قال: و لما انصرف أبيض بن حمّال عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بعد أن أقطعه جبل الملح من سهل مأرب، ثم عوضه منه و زوده إداوة فيها ماء، فكان أبيض يزيد عليه من كل منهل مقدار ما يشرب ضنة ببركة سقيا رسول اللّه، و ليصل إلى مأرب و معه منه ؟؟؟ شيء، فلما صار بالمنبج من أرض الجوف مالت الإداوة فانسفك ماؤها، فنبج ثمّ غيل المنبج. و قوله: من أرض الجوف ليس هو الجوف الموجود في شمال السعودية، و لكن اسم الجوف يتعدد في بلاد العرب، و لعلّ هذا الجوف في بلاد اليمن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص279) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مكسورة و جيم: قد تقدّم ذكرها فى رسم أجنادين. و قال محمّد بن سهل الأحول. منبج من جند قنّسرين. و قال أبو غسّان: منبج من الجزيرة، قال الأخطل: فأصبح ما بين العراق و منبج لتغلب تردى بالرّدينيّة السّمر و هو اسم أعجمىّ تكلّمت به العرب، و نسبت إليه الثّياب المنبجانيّة. [قال الهمدانىّ: هو اسم عربىّ، و كلّ عين تنبع فى موضع تسمّى نبجة. و الموضع: المنبج. قال: و لمّا انصرف أبيض بن حمّال بن مرثد ابن ذى لحيان عن النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم، بعد أن أقطعه جبل الملح من سهل مأرب، ثم عوّضه منه، و زوّده إداوة فيها ماء، فكان أبيض يزيد عليه من كلّ منهل مقدار ما يشرب، ضنّة ببركة سقيا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و ليصل إلى مأرب و معه منه شىء، فلمّا صار بالمنبج من أرض الجوف، مالت الإداوة، فانسفك ماؤها، فنبج ثمّ غيل المنبج. و قال أبو حاتم فى لحن العامّة: لا يقال كساء أنبجانىّ. و هذا ممّا تخطئ فيه العامّة، و إنما يقال منبجانىّ، بفتح الميم و الباء، و قلت للأضمعىّ: لم فتحت الباء، و إنّما نسب إلى منبج بالكسر؟ قال: خرج مخرج منظرانى و مخبرانىّ. قال: و النسب ممّا يغيّر البناء] 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1265) 
مدينة صغيرة تقع في الصحراء، و هي خصبة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص175) 