مَرْعَشُ بالفتح ثم السكون، و العين مهملة مفتوحة، و شين معجمة: مدينة في الثغور بين الشام و بلاد الروم لها سوران و خندق و في وسطها حصن عليه سور يعرف بالمرواني بناه مروان بن محمد الشهير بمروان الحمار ثم أحدث الرشيد بعده سائر المدينة، و بها ربض يعرف بالهارونية و هو مما يلي باب الحدث، و قد ذكرها شاعر الحماسة فقال: فلو شهدت أمّ القديد طعاننا بمرعش خيل الأرمنيّ أرنّت عشيّة أرمي جمعهم بلبانه و نفسي و قد وطّنتها فاطمأنت و لاحقة الآطال أسندت صفّها إلى صف أخرى من عدى فاقشعرّت و بلغني عنها في عصرنا هذا شيء استحسنته فأثبتّه، و ذلك أن السلطان قلج أرسلان بن سلجوق الرومي كان له طبّاخ اسمه إبراهيم و كان قد خدمه منذ صباه سنين كثيرة و كان حركا و له منزلة عنده فرآه يوما واقفا بين يديه يرتب السماط و عليه لبسة حسنة و وسطه مشدود، فقال له: يا ابراهيم أنت طباخ حتى تصل إلى القبر! فقال له: هذا بيدك أيها السلطان، فالتفت إلى وزيره و قال له: وقّع له بمرعش و أحضر القاضي و الشهود لأشهدهم على نفسي بأني قد ملّكته إياها و لعقبه بعده، ففعل ذلك و ذهب فتسلّمها و أقام بها مدة ثم مرض مرضا صعبا فرحل إلى حلب ليتداوى بها فمات بها فصارت إلى ولده من بعده فهي في يدهم إلى يومنا هذا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص107) 
كمَقْعَدٍ: د، بالشّامِ قُرْبَ أَنْطَاكِيَةَ ، و في الصّحاحِ: بَلَدٌ في الثُّغُورِ، من كُوَرِ الجَزِيرَةِ، هٰكذا ذكره، و الصَّواب أَنّه من الشّامِ لا مِنَ الجَزِيرَةِ، مُتَاخِمٌ الرُّومَ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص121) 
مرعش [ mor'ac ]من ثغور أرمينية، و بينها و بين زبطرة تسعة فراسخ، و هي مدينة حصينة عليها سور حجارة. فتحها خالد بن الوليد رضي اللّه عنه، وجّهه إليها أبو عبيدة ابن الجرّاح رضي اللّه عنه، و هو بمنبج، ففتح حصنها و جلا أهلها فأخر به فبناه معاوية و أسكنه جندا. ثم سار إليها العباس بن الوليد ابن عبد الملك فعمرها و حصنها و نقل إليها الناس، و بنى بها مسجدا جامعا، ثم حصرها الروم أيام محاربة مروان لأهل حمص، حتى صالحهم أهلها على الجلاء فخرجوا منها و أخربت، فلما فرغ مروان من حرب أهل حمص أعاد بناء مرعش و مدّنها، ثم أخربها الروم في فتنة بني أميّة فأعادها صالح بن علي في خلافة المنصور و شحنت بالرجال، ثم قصدها طاغية الروم فحصر أهلها، و بلغ الخبر ثمامة بن الوليد العبسي، و هو بدابق على الصائفة فوجّه إليه خيلا كثيفة فأصيبوا فأحفظ ذلك المهدي فاحتفل لاغزاء الجسور قحطبة في العام المقبل سنة اثنتين و ستين و مائة. قالوا: و جيحان مخرجه من عيون تعرف بعيون جيحان على ثلاثة أيام من مرعش، و ليس عليه من المدن إلا المصيصة، و خرجت الروم سنة سبع و عشرين و مائة فافتتحت مرعش بعد أن أمنوا أهلها على دمائهم و أموالهم، و ذلك في خلافة مروان بن محمد ابن مروان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص541) 
قال في العزيزي: و بينها و بين أنطاكية ثمانية و سبعون ميلا، و بينها أيضا بين مخاضة العلوي على نهر جيحان اثنا عشر ميلا . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الکتاب العزيزيالکتاب العزيزي
, ص103) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعده عين مهملة مفتوحة، و شين معجمة: من ثغور إرمينية، قال سيّار الطائىّ: فلو شهدت أمّ القديد طعاننا بمرعش خيل الأرمنىّ أرنّت 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1215) 
بالفتح، ثم السكون، و العين مهملة مفتوحة، و شين معجمة: مدينة بالثغور بين الشام و بلاد الروم، أحدثها الرشيد لها سوران، و فى وسطها حصن يسمى المروانى، كان بناه مروان الحمار، و لها ربض يعرف بالهارونيّة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1259) 
مرعش، حدث مدينتان نزهتان عامرتان صغيرتان ذواتا زروع كثيرة و مياه جارية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص175) 