قُومِسُ بالضم ثم السكون، و كسر الميم، و سين مهملة، و قومس في الإقليم الرابع، طولها سبع و سبعون درجة و ربع، و عرضها ست و ثلاثون درجة و خمس و ثلاثون دقيقة، و هو تعريب كومس: و هي كورة كبيرة واسعة تشتمل على مدن و قرى و مزارع و هي في ذيل جبال طبرستان و أكبر ما يكون في ولاية ملكها، و قصبتها المشهورة دامغان، و هي بين الري و نيسابور، و من مدنها المشهورة بسطام و بيار، و بعض يدخل فيها سمنان و بعض يجعل سمنان من ولاية الري، و قرأت في كتاب نتف الطرف للسلامي: حدثني ابن علويّة الدامغاني قال حدثني ابن عبد الدامغاني قال: كان أبو تمام حبيب بن أوس نزل عند والدي حين اجتاز بقومس إلى نيسابور ممتدحا عبد اللّه بن طاهر فسألناه عن مقصده فأجابنا بهذين البيتين: تقول في قومس صحبي و قد أخذت منّا السّرى و خطى المهريّة القود: أ مطلع الشمس تبغي أن تؤمّ بنا؟ فقلت: كلاّ و لكن مطلع الجود و قدم يحيى بن طالب الحنفي في مسيره إلى خراسان من دين كان عليه، فلما وصل إلى قومس سأل عنها فأخبر باسمها، فبكى و حنّ إلى وطنه و قال: أقول لأصحابي و نحن بقومس، و نحن على أثباج ساهمة جرد: بعدنا، و بيت اللّه، عن أرض قرقرى و عن قاع موحوش و زدنا على البعد و كان الجوهري صاحب كتاب الصحاح بلغ قومس فقال: يا صاحب الدعوة لا تجزعن، فكلّنا أزهد من كرز فالماء كالعنبر في قومس، من عزّه يجعل في الحرز فسقّنا ماء بلا منّة، و أنت في حلّ من الخبز و قومس أيضا إقليم القومس: بالأندلس من نواحي كورة قبرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص414) 
عمل مفرد بين الري و خراسان، و مدنه: بسطام و سمنان و الدامغان، و قومس بلد جليل القدر واسع، و اسم المدينة الدامغان، و هي أول مدن خراسان، فتحها عبد اللّه بن عامر بن كريز في خلافة عثمان رضي اللّه عنه سنة ثلاثين، و أهلها قوم عجم، و هم أحذق قوم بعمل أكسية الصوف البيض القومسية الرفيعة. و في ثمان و عشرين و مائة غلب أبو مسلم صاحب الدعوة على ناحية قومس و جرجان. و كان عمر رضي اللّه عنه كتب إلى نعيم بن مقرن حين أعلمه بفتح الري: ان قدم سويد بن مقرن إلى قومس، ففصل إليه سويد من الري فلم يقم له أحد، فأخذها سلما و عسكر بها، و كاتبه الذين لجأوا إلى طبرستان منهم و الذين أخذوا المفاوز فدعاهم إلى الصلح و إلى الجزية، و كتب لهم بذلك كتابا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص485) 
كورة بين الري و خراسان على طريق الحجاج، بين الجبال. و هي عامرة ذات نعم. أهلها مقاتلون. ترتفع منها الثياب القومسية و الفواكه التي لا مثيل لها في العالم و التي تحمل إلى جرجان و طبرستان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص155) 
بضمّ أوّله، و بالميم مكسورة ، بعدها سين مهملة: موضع معروف ببلاد فارس، قال عبيدة بن هلال اليشكرىّ فى هربه مع قطرىّ: و ما زالت الأقدار حتّى قذفننى بقومس بين الفرّجان وصول و يروى: بين القرّجان، بالقاف مضمومة. و قال محمّد بن سهل: قومس بلغتهم: موضع الماء. قال الجرجانى: إنما هو كومش بالفارسية، أى سكّة الماشية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1103) 
أحدهما: بزيادة الهاء قرية من قرى أصبهان، و الثاني: قومس، اقليم بالأندلس بنواحي كورة قبرة، و الثالث: قومس، صقع كبيرة، ذو بلاد و قرى بين بلاد الجبل و خراسان و قصبته الدامغان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص241) 
بالضم، ثم السكون، و كسر الميم، و سين مهملة، تعريب كومس : كورة كبيرة واسعة، بها مدن و قرى و مزارع فى ذيل جبل طبرستان، قصبتها دامغان، بين الرىّ و نيسابور، و بسطام من مدنها . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1134) 