معنای ضَارِج

ضَارِجٌ

اسم موضع معروف ¦¦
موضع في بلاد بني عَبْس
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص59)
sourceLink

مَوْضِعٌ‌
(
دستور اللغة
, ص486)
sourceLink

موضع في بلاد بني عَبْس.
(
لسان العرب
, ج2 , ص315)
sourceLink

اسم موضع معروف; قال إمرؤ القيس: تَيَمَّمَتِ العَيْنَ التي عند ضارِجٍ‌ ، يَفِيءُ عليها الظِّلُّ‌، عَرْمَضُها طامي
(
لسان العرب
, ج2 , ص314)
sourceLink

ضرج ضارج ،بالجيم:اسم موضع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3948)
sourceLink

و ضَارِجٌ ، كضَارِبٍ : ماءٌ و نخلٌ للرِّبابِ ، و أَرضٌ سبخةٌ قرب الكوفةِ ، و موضعٌ بين اليمنِ و المدينةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص149)
sourceLink

شاهد معنایی ضَارِج

أَنه وفَدَ قوم من اليَمَن على النبي، صلى الله عليه و سلم، فقالوا: يا رسول الله، أَحيانا الله ببيتين من شعر إمرئ القيس بن حُجْر، قال: و كيف ذلك؟ قالوا: أَقبلنا نريدك فضَلَلْنا الطريق فبقينا ثَلاثاً بغير ماء، فاستظللنا بالطَّلْح و السَّمُرِ، فأَقبل راكب متلثِّم بعمامة و تمثل رجل ببيتين، و هما: و لَمَّا رأَتْ أَن الشَّرِيعة هَمُّها، و أَنَّ البَياض من فَرائِصِها دَامي، تيَمَّمتِ العَين التي عند ضارِج ، يفيءُ عليها الطّلح، عَرمَضها طامي فقال الراكب: من يقول هذا الشعر؟ قال: إمرؤ القيس بن حجر، قال: و الله ما كذب، هذا ضارِج عندكم، قال: فَجَثَوْنا على الرُّكَب إِلى ماء، كما ذكَر، و عليه العَرْمَض يفيء عليه الطَّلْح، فشربْنا رِيَّنا، و حملْنا ما يكفينا و يُبَلِّغُنا الطريق، فقال النبي، صلى الله عليه و سلم: ذاك رجل مذكور في الدنيا شريف فيها، منسيٌّ في الآخرة خامل فيها، يجيء يوم القيامة معه لواء الشعراء إِلى النار

ضَارِج : اسم موضع معروف
(
لسان العرب
, ج2 , ص314)
sourceLink

اعلام

ضَارِجٌ

بعد الألف راء مكسورة ثمّ‌ جيم، يقال: ضرجه أي شقّه، فهو ضارج أي مشقوق، فاعل بمعنى مفعول، حدث إسحاق بن إبراهيم الموصلي عن أشياخه أنّه أقبل قوم من اليمن يريدون النبيّ‌، صلّى اللّه عليه و سلّم، فضلوا الطريق و وقعوا على غيرها و مكثوا ثلاثا لا يقدرون على الماء و جعل الرجل منهم يستذري بفيء السّمر و الطّلح حتى أيسوا من الحياة إذ أقبل راكب على بعير له فأنشد بعضهم: و لما رأت أنّ‌ الشّريعة همّها، و أنّ‌ البياض من فرائصها دامي تيمّمت العين التي عند ضارج، يفيء عليها الظلّ‌ عرمضها طامي و العرمض: الطّحلب الذي على الماء، فقال لهم الراكب و قد علم ما هم عليه من الجهد: من يقول هذا؟ قالوا: امرؤ القيس، قال: و اللّه ما كذب، هذا ضارج عندكم، و أشار إليه، فجثوا على ركبهم فإذا ماء عذب و عليه العرمض و الظل يفيء عليه، فشربوا منه ريهم و حملوا منه ما اكتفوا به حتى بلغوا الماء فأتوا النبيّ‌، صلّى اللّه عليه و سلّم، و قالوا: يا رسول اللّه أحيانا اللّه ببيتين من شعر امرئ القيس، و أنشدوه الشعر، فقال النبيّ‌، صلّى اللّه عليه و سلّم: ذلك رجل مذكور في الدنيا شريف فيها منسيّ‌ في الآخرة خامل فيها يجيء يوم القيامة و بيده لواء الشعراء إلى النار، قلت: هذا من أشهر الأخبار إلاّ أنّ‌ أبا عبيد السكوني قال: إن ضارجا أرض سبخة مشرفة على بارق، و بارق، كما ذكرنا: قرب الكوفة، و هذا حيز بين اليمن و المدينة و ليس له مخرج إلاّ أن تكون هذه غير تلك، و قال نصر: ضارج من النّقي ماء و نخل لبني سعد بن زيد مناة و هي الآن للرباب، و قيل: لبني الصيداء من بني أسد بينهم و بين بني سبيع فخذ من حنظلة، و قال آخر: و قلت: تبيّن هل ترى بين ضارج و نهي الأكفّ‌ صارخا غير أعجما؟
(
معجم البلدان
, ج3 , ص450)
sourceLink

ماء لبني عبس، قال الطوسي: هو موضع باليمن، و أنشد قول امرئ القيس : قعدت له و صحبتي بين ضارج و روي أن ناسا من اليمن خرجوا يريدون رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فأصابهم ظمأ شديد كاد يقطع أعناقهم، فلما أتوا ضارجا ذكر أحدهم قول امرئ القيس : و لمّا رأت أن الشريعة همّها و أن البياض من فرائصها دامي تيممت العين التي عند ضارج يفيء عليها الظلّ عرمضها طامي فقال أحدهم: و اللّه ما وصف امرؤ القيس شيئا إلا على حقيقة و علم، فالتمسوا الماء فهذا ضارج، و كان ذلك وقت الظهر، فمشوا على فيء الجبل حتى عثروا على العين، فسقوا و استقوا، فلما أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قالوا: يا رسول اللّه، لو لا بيت امرئ القيس لهلكنا، و أنشدوه إياهما، فقال: «ذلك نبيه الذكر في الدنيا خامله في الآخرة، كأني أنظر إليه يوم القيامة بيده لواء الشعراء يقودهم إلى النار». و في طريق آخر أن قوما أقبلوا من اليمن يريدون رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فأضلوا الطريق، و فقدوا الماء ثلاثا، فجعل الرجل منهم يأوي إلى فيء سمرة و طلحة آيسا من الحياة، فبينما هم كذلك أقبل راكب و هو ينشد: و لمّا رأت أن الشريعة همّها و ان البياض من فرائصها دامي تيممت العين التي عند ضارج يفيء عليها الظل عرمضها طامي قيل: يصف حمير وحش عطشت، و خافت من ورود الشريعة لأجل القناص، و قيل: يصف ناقته؛ و في رواية: سمع رجلا منا ينشد ذلك، فقال الراكب: من يقول هذا؟ قالوا: امرؤ القيس قال: ما كذب، و هذا ضارج عندكم، فانصرفوا إليه يزحفون نحو خمسين ذراعا، فإذا ماء غدق عليه العرمض، و هو الطحلب، يفيء عليه الظل، كما قال، فشربوا و حملوا الماء حتى بلغوا النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقالوا: أحيانا اللّه تعالى ببيتين من شعر امرئ القيس، قال: و كيف ذلك‌؟ فأخبروه، فقال: «ذلك رجل مشهور في الدنيا خامل في الآخرة يجيء معه لواء الشعراء إلى النار». و الفرائص جمع فريصة، و هي اللحمة التي ترعد عند الفزع. و في رواية كانت جميلة المدنية واحدة في الأغاني يجتمع إليها أهل المدينة، فأتاها عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنهما، فلما رأته قالت: مرحبا و أهلا لم لا وجهت إليّ يا سيدي، فأصير إليك‌؟ فقال رضي اللّه عنه: في بيته يؤتى الحكم يا جميلة، بلغني أنك تجيدين صوتا أنقذ اللّه تعالى به نفرا من المسلمين من الهلكة، فقالت: و ما هو؟ قال: قول امرئ القيس: و لمّا رأت أن الشريعة همها فلما أن غنت به قالت له: يا ابن رسول اللّه، كيف نجى اللّه تعالى بهذا الشعر نفرا من المسلمين‌؟ فقال: إن قوما من أهل اليمن خرجوا من بلدهم يريدون رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فلما كانوا في بعض طريقهم أضلوا الطريق و نفد ماؤهم، و أيقنوا بالهلكة، فاستندوا: كل رجل منهم بشجرة مسلمين للهلكة، فإذا رجل قد أقبل على بعير، و قد أنشد بعضهم البيتين، فقال لهم الراكب، هذا ضارج عندكم، و إذا العين إلى جنبهم، قد ستر عليها الشجر، فجثوا على الركب إليها فشربوا و ارتووا و تزودوا، و سألوا الرجل عن الطريق فأرشدهم، فقدموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فقالوا: يا رسول اللّه، خلصنا اللّه من الهلكة ببيتين لامرئ القيس، و أنشدوه البيتين، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «ذاك رجل مذكور في الدنيا منسيّ في الآخرة»... الخبر.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص375)
sourceLink

بعد الألف راء مكسورة ثم جيم، يقال: ضرجه أي: شقه، فهو ضارج، أي: مشقوق، فاعل بمعنى مفعول: قيل: إنه موضع باليمن:.. قيل: أقبل قوم من اليمن يريدون النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، فضلّوا الطريق حتى كادوا يهلكون من قلة الماء، فذكر أحدهم قول امرئ القيس: و لما رأت أن الشريعة همها و أن البياض من فرائصها دامي تيممت العين التي عند ضارج يفيء عليها الظلّ عرمضها طامي [العرمض: الطحلب الذي على الماء]. فقالوا: إن امرأ القيس لا يقول إلا صدقا، و كانوا بمقربة من عين ضارج، فبحثوا عنها و شربوا.. فلما أتوا رسول اللّه قالوا: يا رسول اللّه، أحيانا اللّه ببيتين من شعر امرئ القيس، و أنشدوه الشعر. فقال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: «ذلك رجل مذكور في الدنيا شريف فيها منسي في الآخرة، خامل فيها يجيء يوم القيامة و بيده لواء الشعراء إلى النار». و اللّه أعلم.
(
المعالم الأثيرة
, ص165)
sourceLink

بكسر الراء، بعده جيم. قال اليزيدىّ و أبو زيد الضرير: ضارج: ماء لبنى عبس. و أنشد للحصين بن الحمام المرّى: فقلت تأمّل أن ما بين ضارج و نهى الأكفّ صارخ غير أخرما أى غير منقطع فى الصّراخ. و نهى الأكفّ‌: غدير ماء هنالك . و قال الطّوسى: ضارج: موضع باليمن. و أنشد لامرىء القيس: قعدت له و صحبتى بين ضارج و بين العذيب بعد ما متأمّل و العذيب: بالعراق، و هو محدود فى موضعه. و روى الأصمعىّ هذا البيت: «قعدت له و صحبتى بين حامر و بين إكام ......... قال: و حامر و رحرحان من بلاد غطفان. و إكام : جبل بالشام. و روى أن ركبا من اليمن خرجوا يريدون رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فأصابهم ظمأ شديد، كاد يقطع أعناقهم، فلمّا أتوا ضارجا ذكر أحدهم قول امرئ القيس: و لمّا رأت أنّ الشريعة همّها و أن البياض من فرائصها دام تيمّمت العين التى عند ضارج يفىء عليها الظلّ عرمضها طام فقال أحدهم: و اللّه ما وصف امرؤ القيس شيئا إلاّ على حقيقة و علم، فالتمسوا الماء، فهذا ضارج، و كان ذلك وقت الظّهيرة، فمشوا على فىء الجبل، حتى عثروا على العين، فسقوا و استقوا. فلمّا أتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قالوا: يا رسول اللّه، لولا بيتان لامّرئ القيس لهلكنا؛ و أنشدوه إياهما. فقال: ذلك نبيه الذكر فى الدّنيا، خامله فى الآخرة. كأنّى أنظر إليه يوم القيامة، بيده لواء الشعراء يقودهم إلى النار:
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص852)
sourceLink

بعد الألف راء مكسورة، ثم جيم: موضع بين اليمن و المدينة، و فيه خبر مشهور . و ضارج: أرض سبخة مشرفة على بارق، و هو قرب الكوفة. و قيل ضارج من النّقا : ماء و نخل لسعد بن زيد مناة، و هى الآن لغيرهم.
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص863)
sourceLink

موضع. قال امرؤ القيس: تَيَمَّمَتِ العَيْنَ التى عِنْدَ ضَارِجٍ‌ يَفِىءٌ عليها الظِلُّ عَرْمَضُهَا طَامِى
(
الصحاح (للجوهري)
, ص326)
sourceLink

مداخل هم ریشه ضَارِج

الضاد و الراء و الجيم أصلٌ‌ صحيح واحدٌ يدلُّ‌ على تفتُّح الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص399)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.