حُرَاضٌ فعال من الحرض و هو الهلاك: موضع قرب مكة بين المشاش و الغمير، و هناك كانت العزّى فيما قيل، قال أبو المنذر: أول من اتخذ العزّى ظالم بن أسعد و كانت بواد من نخلة الشامية يقال له حراض بإزاء الغمير عن يمين المصعد من مكة إلى العراق، و ذلك فوق ذات عرق إلى البستان بتسعة أميال؛ قال الفضل بن العباس اللّهبي: أتعهد من سليمى ذات نؤي، زمان تحللت سلمى المراضا كأنّ بيوت جيرتهم، فأبصر، على الأزمان نحتل الرياضا كوقف العاج تحرقه حريق، كما نحلت مغربلة رحاضا و قد كانت و للأيام صرف، تدمّن من مرابعها حراضا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص234) 
موضع قرب مكة، بين المشاش و الغمير، و هناك كانت العزّى فيما قيل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص389) 
على لفظها دون هاء : موضع فى ديار بنى نهم من همدان. قال يزيد بن زيد بن يزيد بن عضاضة بن نهم، و كانت مذحج أغارت عليهم بهذا الموضع: فأقسم لو لا البلسدان و ذو القفا و ذو الجرم فات العرج يوم حراض البلسدان و ذو الجرم: رجلان من نهم. و الجرم: صدر من إرم ، و ذو القفا: يعنى نفسه، و إنّما قفاه سيف كان له صغدىّ، بحدّ واحد وقفا، قتل به فى هذا اليوم مائة من مذحج. و حراض بزيادة ألف بين الراء و الضاد: واد لبنى يربوع بن غيظ ابن مرّة، رهط الحارث بن ظالم، و هناك أغار عليهم خالد بن جعفر بن كلاب؛ و قال الحارث و قد عيّرة خالد ذلك: أعيّرتنى أن نلت منّى فوارسا غداة حراض مثل جنّان عبقر و قال دريد بن الصّمّة: فإن لم تشكروا لى فاحلفوا لى بربّ الرّاقصات إلى حراض و هذا البيت يدلّك أن حراضا تلقاء مكّة؛ و قد حددته بأتمّ من هذا فى رسم الأشعر، و ذكرت معه حريضا المصغّر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص433) 