جاسِمٌ بالسين المهملة؛ كأنه من تجسّمت الأمر إذا و كبت أجسمه أي معظمة، أو تجسّمت الأرض إذا أخذت نحوها تريدها فأنا جاسم: و هو اسم قرية، بينها و بين دمشق ثمانية فراسخ، على يمين الطريق الأعظم إلى طبرية، انتقل إليها جاسم بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام، أيام تبلبلت الألسن ببابل فسميت به، و قيل: إن طسما و عمليق و جاسما و أميم بنو يلمع بن عامر بن أشيخا بن لوذان بن سام ابن نوح، عليه السلام؛ قال حسان بن ثابت: فقفا جاسم فأودية الصف ر مغنى قنابل و هجان و قد نسب إليها عدي بن الرقاع العاملي الطائي فقال: لو لا الحياء، و أنّ رأسي قد عسا فيه المشيب، لزرت أمّ القاسم و كأنها، بين النساء، أعارها عينيه أحور من جآذر جاسم و سنان أقصده النّعاس، فرنّقت في عينه سنة و ليس بنائم و منها كان أبو تمّام حبيب بن أوس الطائي، و مات فيما ذكره نفطويه في سنة 228، و قال ابن أبي تمام: ولد أبي سنة 188، و مات سنة 231 بالموصل، و كان الحسن بن وهب قد عني بن حتى ولاه بريدها، أقام بها أقلّ من سنتين ثم مات، و دفن بها، و قيل مات في أول سنة 232؛ و منها أيضا نعمة اللّه بن هبة اللّه بن محمد أبو الخير الجاسمي الفقيه، قال أبو القاسم: هو من أهل قرية جاسم، سمع بدمشق أبا الحسن عليّ ابن محمد بن إبراهيم الحنّائي و أبا الحسين سعيد بن عبد اللّه النّوائي من قرية نوى، حكى عنه أبو الحسين أحمد بن عبد الواحد بن البري و أبو الحسن عليّ بن محمد بن إبراهيم الحنّائي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص94) 
كصاحِبٍ: ة بالشأمِ أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لابنِ الرِّفاع: فكأَنَّها بينَ النِّساءِ أَعارَها عَيْنَيْهِ أَحْوَرُ من جآذِرِ جاسِمِ و يُرْوَى: عاسِم. قالَ الحافِظُ: و حبيبُ بنُ أَوْس الطائيُّ كان يَسْكنُ هذه القَرْي 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص110) 
جاسم ذكره البلاذري في أنساب الأشراف في خبر عن الهيثم بن نصر الأسلمي، قال: خدمت رسول اللّه، فكنت آتيه بالماء من بئر أبي الهيثم بن التيهان «جاسم» و كان ماؤها طيبا، و قد يكون هو بئر «جاسوم». انظر: «بئر جاسوم» و «مسجد راتج». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص85) 
على بناء فاعل: موضع بالشام، من عمل الجولان، يقرب من بصرى. قال الذّبيانى يرثى النّعمان بن الحارث: سقى اللّه قبرا بين بصرى و جاسم ثوى فيه جود فاضل و نوافل فآب مضلّوه بعين جليّة و غودر فى الجولان حزم و نائل و الجولان: موضع قبره. و يروى: «فآب مصلّوه» بالصاد المهملة. ثم قال بعد هذا: و لا زال يسقى بين شرج و جاسم بجود من الوسمىّ قطر و وابل فشرج مجاورة لهذه المواضع المذكورة. و قال عدىّ بن الرّقاع: و كأنّها بين النساء أعارها عينيه أحور من جأذر جاسم و يروى «من جأذر عاسم» بالعين، و أظنّهما متجاورين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص357) 
بالسين المهملة: اسم قرية بينها و بين دمشق ثمانية فراسخ، على يمين الطريق الأعظم إلى طبريّة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص306) 