المَخَارِصُ الأسِنَّةُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص244) 
مَشَاوِرُ العسل ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخَنَاجر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص330) 
الاسنَّة ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مشاور العَسَل الواحد (مِخْرَص) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص38) 
الخناجر (اللسان). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص142) 
مَشاوِرُ العسل ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المَخارِصُ : الأَسِنّةُ; قال بشر: يَنْوي مُحاوَلةَ القِيام، و قد مَضَتْ فيه مَخارِصُ كلِّ لَدْنٍ لَهْذَم ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخَناجر; قالت خُوَيلةُ الرياضيّة تَرْثي أَقاربَها: طَرَقَتْهمُ أُمُّ الدُّهَيم فأَصْبَحوا أُكُلاً لها بمَخارِصٍ و قَواضِبِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص22) 
مَشَاوِرُ العَسَلِ . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخَنَاجِرُ، قالَتْ خُوَيْلَةُ الرِّيَاضِيَّةُ تَرْثِي أَقارِبَهَا: طَرَقَتْهُمُ أُمُّ الدُّهَيْمِ فأَصْبَحُوا أُكُلاً لَهَا بِمَخَارِصٍ و قَوَاضِبِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص268) 
الأَسِنَّةُ ، جَمْعُ مِخْرَصِ، قَال بِشْرٌ: يَنْوِي مُحَاوَلَةَ القِيَامِ و قَدْ مَضَتْ فِيهِ مَخَارِصُ كُلِّ لَدْنِ لَهْذَمِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص267) 
الأسنّةُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1036) 
و يقال للخِرْصان :المَخارص،و المَخارص :أعواد تكون مع مُشتار العسل يستعين بها في عمله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص585) 
مشاور العَسل. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و الَمخارص أيضا:الخناجر; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص55) 
الأَسِنَّةُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص461) 