اللَّذَّة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای اللَّذَّة

اللَّذَّةُ

لذت و كاميابى ¦¦
لذت بردن از چيزى مناسب و لذيذ.
(
فرهنگ ابجدی
, ص753)
sourceLink

نقيض الألم او نقيض البشاعة ¦¦
إدراك الملائم من حيث انه ملائمٌ و مُشتهًى ¦¦
الخمر
(
المنجد فی اللغة
, ص719)
sourceLink

نقيض الأَلم ¦¦
الأَكل و الشرب بِنَعْمَةٍ و كفاية
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص503)
sourceLink

الشَّهْوَة أَو قَرِيبة منها
(
تاج العروس
, ج5 , ص393)
sourceLink

نقيض الالم او الصواب نقيض البشاعة (ج) لَذَّات و في التعريفات (اللَذَّة) ادراك الملائِم من حيث انهُ ملائِم كطعم الحلاوة عند حاسَّة الذوق و النُور عند البصر و حضور المرجوّ عند القوَّة الوهميَّة و الامور الماضية عند القوَّة الحافظة تلتذُّ بتذكُّرها عن ادراك الملائم لا من حيث ملاءمتهِ فانهُ ليس بلذَّة كالدواء النافع المرّ فانهُ ملائم من حيث انهُ نافع فيكون لذة لا من حيث انهُ مرّ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص46)
sourceLink

الخمر.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص47)
sourceLink

نقيض الألم.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص385)
sourceLink

طيبُ طَعْمِ الشَّيءِ.و اللّذَّةُ:الخَمْرُ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص270)
sourceLink

إِدراك الملائم من حيثُ‌ إِنه ملائم، كطعم الحلو عند حاسَّة الذوق، و النُّور عند البصر، و حصول المرجوّ عند القُوَّة الوهميَّة، و الأُمور الماضية عند القوّة الحافظة تلتذُّ بتذكرها ¦¦
طِيبُ‌ طعم الشىء.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص822)
sourceLink

اللَّذّة و اللَّذَادَةُ و اللَّذِيذُ و اللَّذْوَى: كله الأَكل و الشرب بِنَعْمَةٍ و كفاية. ¦¦
نقيض الأَلم، واحدة اللذات
(
لسان العرب
, ج3 , ص506)
sourceLink

اِسْتَلْذَذْتُهُ‌ عَدَدْتُهُ لَذِيذاً و اللَّذَّةُ‌ الاِسْمُ وَ الْجَمْعُ لَذَّاتٌ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص552)
sourceLink

واحدة اللَذَّاتِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص569)
sourceLink

قال ابن الأعرابيّ : اللَّذَّةُ و اللَّذَاذةُ و اللَّذِيد و اللَّذْوَى كلهُ الأكل و الشُّرْب بنعْمةٍ و كفاية. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن الأعرابيّ : اللَّذْوَى و اللَّذَّةُ و اللَّذَاذَةُ كله الأكل و الشربُ بِنَعْمةٍ و كِفايةٍ ، كأنها أرادتْ بذهاب لَذْواها حَياةَ النبي صلى اللّٰه عليه و سلم...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص294)
sourceLink

لذذ اللّذّة : طيب الشيء المشتهَى. يقال:لكل جديد لذة . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الخمر الطيبة،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5953)
sourceLink

نَقِيضُ الأَلَمِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جَعَلَ اللَّذَّةَ للعَرَضِ الَّذِى هُوَ الهَزُّ; لتَشَبُّثِه بالكَفِّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص50)
sourceLink

قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ : اللَّذْوى ،و اللَّذَّةُ ،و اللَّذاذَةُ -كله:الأَكْلُ ،و الشُّرْبُ بنَعْمَةٍ ،و كِفايَةٍ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص115)
sourceLink

من ذلك اللَّذّة و اللَّذَاذَة : طيبُ طَعم الشَّيء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص204)
sourceLink

لذذ - اللَّذَّةُ : نَقيضُ الأَلَم،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص497)
sourceLink

و أَبو اللَّذَّةِ : الشِّواءُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص429)
sourceLink

المصطلح اللَّذَّةُ : إِدراكُ الملائِمِ مِنَ حيث إِنَّه ملائمٌ ، كطعمِ الحلاوةِ عند حاسَّةِ الذَّوقِ ، و النّور عند البصرِ، و حصولِ المرجوِّ عند الوهميةِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص430)
sourceLink

لذّت

مزه خمر [من المجمل]
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1145)
sourceLink

لَذّة

شُعور عميق براحة الإحساسات و تَمتُّعها بما تشتهيه، طِيبة المُشْتَهى،طِيب:«شَرِب بِلذَّة»،«تنشّق بلذّة»،«لذّة لَحْم»، «لَذَّة الطَّعام»،«إحْساس باللَّذّة» ¦¦
طلاوة،حَلاوة،عُذوبة:«لَذَّة شِعر»،«لَذّة أَفْكار»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1279)
sourceLink

على أنّ المريض و الوَصيب يجد عند الثُّؤُوْب الى الحالة الطّبيعيّة مُغانَصة غير خفيّة، و عند تمام الشّفاء يجد التّدريج لذّة عظيمة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص301)
sourceLink

لَذَّة

ج.-ات:خوشى،شادمانى؛لذّت؛ شهوترانى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص615)
sourceLink

&و يكون الإحساس بانفعالها فانْ كان بملائِم أو بمنافٍ كان لذَّة و ألما بحسب ما يتأثّر. و قال فى الأدوية القَلبيّة هى أيضا إدراك الحصول لكَمَال الخاصّ بالقوّة المدرِكَة. و هى ادراكٌ و نَيلٌ لوصول ما هو عند المدرِك كمالٌ و خَيْرٌ من حيث هو كذلك. و الألم ادراكٌ و نَيْلٌ لوصول ما هو عند المدرِك آفَةٌ و شَرّ. و قد يَختلف الخير و الشّرّ بحسب القياس فالشّىء الذى هو عند الشّهوة خير...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص301)
sourceLink

و خمرٌ لَذَّةٌ : لَذِيذَةٌ ، و هي خُمورٌ لُذٌّ - بالضَّمِّ - و لِذَاذٌ ، بالكسرِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص429)
sourceLink

و خمرٌ لَذَّةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص563)
sourceLink

لِكُلِّ جَديدٍ لَذّة

هرتازه‌اى را لذتى است.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص615)
sourceLink

كَأْسٌ لَذَّةٌ

لَذِيذَ
(
تاج العروس
, ج5 , ص394)
sourceLink

لذيذة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص503)
sourceLink

لذيذة.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص47)
sourceLink

لذيذة
(
لسان العرب
, ج3 , ص507)
sourceLink

لَذِيذَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص50)
sourceLink

لذّت وَ لذاذت

خوشمزه يافتن و خوشمزه شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1144)
sourceLink

اللَّذَّة در قرآن

وَ أَنْهٰارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشّٰارِبِينَ (آیه 15/سوره محمد) sourceLink

أَي لذيذة، و قيل لذة أَي ذات لذةٍ.
(
لسان العرب
, ج3 , ص507)
sourceLink

اللَّذَّةُ‌: نقيض الأَلم، واحدة اللذات . لذَّه و لَذَّ به يَلَذُّ لَذًّا و لَذَاذَةً‌ و الْتَذَّهُ‌ و الْتَذّ به و اسْتَلَذّه: عدّه لَذِيذاً . اللَّذّة و اللَّذَادَةُ‌ و اللَّذِيذُ و اللَّذْوَى: كله الأَكل و الشرب بِنَعْمَةٍ‌ و كفاية.
(
لسان العرب
, ج3 , ص506)
sourceLink

لذّة بمعنى لذيذ است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص187)
sourceLink

اللّذّة: الخمر الطيبة.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5953)
sourceLink

أي لذيذةٍ‌ و قيل: لَذَّةٍ‌ أي ذَات لذةٍ. ¦¦
ثعلب عن ابن الأعرابيّ‌ قال: اللَّذُّ النَّوْمُ. و قال ابن الأعرابيّ‌: اللَّذَّةُ‌ و اللَّذَاذةُ‌ و اللَّذِيد و اللَّذْوَى كلهُ‌ الأكل و الشُّرْب بنعْمةٍ‌ و كفاية. و قال الليثُ‌: اللَّذُّ و اللَّذِيذُ يجريَانِ‌ مجرًى واحدا في النعت، يقال: شرابٌ‌ لذُّ و لذِيذٌ.
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص294)
sourceLink

بَيْضٰاءَ لَذَّةٍ لِلشّٰارِبِينَ (آیه 46/سوره الصافات) sourceLink

لذّة بمعنى لذيذ است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص187)
sourceLink

أي لذيذة. ¦¦
عن ابن الأعرابي اللَّذَّةُ‌ الأكل و الشرب بنعمة و كفاية، و اللذة واحدة اللَّذَّات. ¦¦
قال بعض العارفين: اللَّذَّةُ‌ و الألم تابعان للمزاج و المزاج عرض، فهي عند بعض المتكلمين الحالة الحاصلة عند تغيير المزاج إلى الاعتدال، و الألم هي الحالة الحاصلة عند تغير المزاج إلى الفساد. و عند الحكماء اللَّذَّةُ‌ هي إدراك الملائم من حيث هو ملائم، و الألم إدراك المنافي من حيث هو مناف. و عند بعض المعتزلة هي إدراك متعلق الشهوة، و الألم إدراك متعلق النفرة. و اللَّذَّةُ‌ تنقسم إلى حسية و هي ما أدرك بإحدى الحواس العشرة، و عقلية و هي ما تدرك بالعقل - انتهى.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص187)
sourceLink

شراب لَذٌّ من أَشربة لُذٍّ و لِذاذ، و لَذيذٌ من أَشربة لِذاذ . و كأْسٌ‌ لَذَّةٌ‌: لذيذة.
(
لسان العرب
, ج3 , ص507)
sourceLink

اللَّذَّةُ‌: نقيض الأَلم، واحدة اللذات . لذَّه و لَذَّ به يَلَذُّ لَذًّا و لَذَاذَةً‌ و الْتَذَّهُ‌ و الْتَذّ به و اسْتَلَذّه: عدّه لَذِيذاً . اللَّذّة و اللَّذَادَةُ‌ و اللَّذِيذُ و اللَّذْوَى: كله الأَكل و الشرب بِنَعْمَةٍ‌ و كفاية.
(
لسان العرب
, ج3 , ص506)
sourceLink

اللَّذَّةُ‌: نَقِيضُ‌ الأَلَمِ. و كَأْسٌ‌ لَذَّةٌ‌: لَذِيذَةٌ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص50)
sourceLink

شاهد معنایی اللَّذَّة

مَا لِعَلِيٍّ وَ لِنَعِيمٍ يَفْنَى وَ لَذَّةٍ لاَ تَبْقَى نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سُبَاتِ اَلْعَقْلِ وَ قُبْحِ اَلزَّلَلِ وَ بِهِ نَسْتَعِينُ

اللذة: ادراك الملائم من حيث انه ملائم كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق و النور عند البصر و حضور المرجو عند القوة الوهمية و نقيض الألم (اقرب) دريافتن ملائم طبع مانند چشيدن شيرينى و روشنى در نزد بينائى و حاضر شدن اميدوارى شده در نيروى وهم ضد درد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

أَلاَ فَاذْكُرُوا هَاذِمَ اَللَّذَّاتِ

اللذة: ادراك الملائم من حيث انه ملائم كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق و النور عند البصر و حضور المرجو عند القوة الوهمية و نقيض الألم (اقرب). دريافتن ملائم طبع مانند چشيدن شيرينى و روشنى در نزد بينائى و حاضر شدن اميدوارى شده در نيروى وهم ضد درد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

اللَّذَّة در اصطلاح

الّلذة

هي الإحساس بالملائم.
(
حقائق أسرار الطب
, ص51)
sourceLink

قال الشيخ ادراك الملايم من جهة ما هو ملايم اى من الجهة التى هو بها ملايم و ان كان له احوال اخري هو بها منافى كالفاكهة الحلوة فانها لذيذة من جهة ملايمتها بسبب حلاوتها و مولمة من جهة منافيتها بسبب ما تحدثه من العفونة و نحوها و قال فى القانون هى حس بالملايم و كل حس فهو بقوة الحساسة و يكون الاحساس بانفعالها فان كان بملايم او بمناف كان لذة او الما بحسب ما يتأثر و قال فى الادوية القلبية هى ادراك لحصول الكمال الخاص بالقوة المدركة و قال فى الاشارات هى ادراك و نيل لوصول ما هو عند المدرك كمال و خير من حيث هو كذلك و الالم ادراك و نيل لوصول ما هو عند المدرك آفة و شر و قد يختلف الخير و الشر بحسب القياس فالشئ الذى هو عند الشهوة خير هو مثل المطعم الملايم و الملبس الملايم و الذى هو عند الغضب خير فهو الغلبة و الذى هو عند العقل خير فتارة و باعتبار فالحق و تارة و باعتبار فالجميل و من العقليات نيل الشكر و وفور المدح و الحمد و الكرامة و بالجملة فان همم ذوى العقول فى ذلك مختلفة و كل خير بالقياس الى شيئ ما فهو الكمال الذى يختص به و بنحوه باستعداده الاول و كل لذة فانها تتعلق بامرين بكمال خيرى و بادراك له من حيث كذلك ثم قال بعده و لعل ظانا يظن من ان الكمالات و الخيرات ما لا يلتذ به الّلذة التى تناسب مبلغه مثل الصّحة و السلامة فلا يلتذ بهما ما يلتذ بالحلو و غيره فجوابه بعد المسامحة و التسليم ان الشرط كان حصول و شعور جميعا و لعل المحسوسات اذا استقرت لم يشعر بها على ان المريض و الوصيب يجد عند الثؤوب الى الحالة الطبيعة مغافصة غير خفية التدريج لذّة عظيمة انتهى.
(
قاموس الأطباء
, ص149)
sourceLink

اللذة

ادراك الملائم من حيث انه ملائم كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق و النور عند البصر و حضور المرجوّ عند القوّة الوهمية و الامور الماضية عند القوّة الحافظة تلتذ بتذكرها و قيد الحيثية للاحتراز عن ادراك الملائم لا من حيث ملاءمته فانه ليس بلذة كالدواء النافع المرّ فانه ملائم من حيث انه نافع فيكون لذة لا من حيث انه مرّ.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص83)
sourceLink

[في الانكليزية] PIeasure [في الفرنسية] PLaisir بالفتح و التشديد مقابلة للألم و هما بديهيان و من الكيفيات النفسانية فلا يعرّفان، بل إنّما يذكر خواصّهما دفعا للالتباس اللفظي. قيل اللذة إدراك و نيل لما هو عند المدرك كمال و خير من حيث هو كذلك، و الألم إدراك و نيل لما هو عند المدرك آفة و شرّ من حيث هو كذلك، و المراد بالإدراك العلم و بالنيل تحقّق الكمال لمن يلتذّ، فإنّ التكيّف بالشيء لا يوجب الألم و اللّذة من غير إدراك فلا ألم و لا لذّة للجماد بما يناله من الكمال و الآفة، و إدراك الشيء من غير النيل لا يؤلم و لا يوجب لذة كتصوّر الحلاوة و المرارة. فاللذة و الألم لا يتحقّقان بدون الإدراك و النيل. و لمّا لم يكن لفظ دالّ على مجموعهما بالمطابقة ذكرهما و أخّر النيل لكونه خاصا من الإدراك. و إنّما قال عند المدرك لأنّ الشيء قد يكون كمالا و خيرا بالقياس إلى شخص و هو لا يعتقد كماليته فلا يلتذّ به بخلاف ما إذا اعتقد كماليته و خيريته و إن لم يكن كذلك بالنسبة إليه في نفس الأمر. و الكمال و الخير هاهنا أعني المقيسين إلى الغير هما حصول شيء لما من شأنه أن يكون ذلك الشيء له أي حصول شيء يناسب شيئا و يصلح له أو يليق به بالنسبة إلى ذلك الشيء، و الفرق بينهما أنّ ذلك الحصول يقتضي براءة ما من القوة لذلك الشيء فهو بذلك الاعتبار فقط أي باعتبار خروجه من القوة إلى الفعل كمال و باعتبار كونه مؤثّرا خير، و ذكرهما لتعلّق معنى اللذة بهما، و أخّر ذكر الخير لأنّه يفيد تخصيصا ما لذلك المعنى. و إنّما قال من حيث هو كذلك لأنّ الشيء قد يكون كمالا و خيرا من وجه دون وجه كالمسك من جهة الرائحة و الطعم فإدراكه من حيث الرائحة لذّة و من حيث الطعم ألم، و هذان التعريفان أقرب إلى التحصيل من قولهم اللّذة إدراك الملائم من حيث هو ملائم و الألم إدراك المنافر من حيث هو منافر، و الملائم كمال الشيء الخاص به كالتكيّف بالحلاوة و الدسومة للذائقة، و المنافر ما ليس بملائم. قال الإمام الرازي كون اللّذة عين إدراك المخصوص لم يثبت بالبرهان فإنّا ندرك بالوجدان عند الأكل و الشرب و الجماع حالة مخصوصة هي لذة. و نعلم أيضا أنّ ثمة إدراكا للملائم الذي هو تلك الأشياء. و أمّا أنّ اللذة هل هي نفس ذلك الإدراك أو غيره و إنّما ذلك الإدراك سبب لها، و أنّه هل يمكن حصول اللّذة بسبب آخر لذلك الإدراك أم لا، و أنّه هل يمكن حصول ذلك الإدراك بدون اللّذة أم لا؟ فلم يتحقّق شيء من هذه الأمور فوجب التوقّف في الكل و كذا الحال في الألم. فائدة: قال ابن زكريا الرازي ليست اللذة أمرا متحقّقا موجودا في الخارج بل هي أمر عدمي هو زوال ألم كالأكل فإنّه دفع ألم الجوع و الجماع فإنّه دفع ألم دغدغة المني لأوعيته، و لا نمنع نحن جواز أن يكون ذلك أحد أسباب اللّذة، إنّما تنازعه في أنّه دفع الألم، فإنّ من المعلوم أنّ اللذة أمر وراء زوال الألم و في أنّه لا يمكن أن تحصل اللّذة بطريق آخر، فإنّ النظر إلى وجه مليح و العثور على مال بغتة و الاطّلاع على مسئلة علمية فجأة تحدث اللّذة مع أنّه لم يكن له ألم قبل ذلك حتى يدفعها تلك الأمور. التقسيم: اللّذة و الألم إمّا حسّيان أو عقليان. فاللذة الحسّية ما يكون فيه المدرك بالكسر من الحواس و المدرك بالفتح ما يتعلّق بالحواس، و العقلية ما يكون المدرك فيه العقل و المدرك من العقليات، و قس على هذا الألم الحسّي و العقلي. فائدة: العوام ينكرون اللّذة العقلية مع أنها أقوى من الحسية بوجوه. منها أنّ لذة الغلبة المتوهّمة و لو كانت في أمر خسيس ربّما تؤثّر على لذات يظنّ أنّها أقوى اللذات الحسّية فإنّ المتمكّن على الغلبة في الشطرنج و النرد قد يعرض له مطعوم و منكوح فيرفضه. و منها أنّ لذة نيل الحشمة و الجاه تؤثّر أيضا عليهما فإنّه قد يعرض له مطعوم و منكوح في صحبة حشمه فينفض اليد بهما مراعاة للحشمة. و منها أنّ الكريم يؤثر لذة إيثار الغير على نفسه فيما يحتاج إليه على لذّة التمتع به و ليس ذلك في العاقل فقط بل في العجم من الحيوانات أيضا، فإنّ من كلاب الصيد من يقبض على الجوع ثم يمسكه على صاحبه و ربّما حمله إليه، و الواضعة من الحيوانات تؤثر ما ولدته على نفسها فإذا كانت اللّذات الباطنة أعظم من الظاهرة و إن لم تكن عقلية، فما قولك في العقلية. هكذا يستفاد من شرح المواقف و شرح الإشارات و المطوّل و حواشيه و الأطول في بحث التشبيه. فائدة: قال الحكماء: الألم سببه الذاتي تفرّق اتصال فقط بالتجربة، و أنكره الإمام الرازي فإنّ من جرح يده بسكين شديدة الحدّة لم يحس بالألم إلاّ بعد زمان، و لو كان ذلك سببا لامتنع التخلّف عنه، و زاد ابن سينا سببا آخر هو سوء المزاج المختلف، و التفصيل يطلب من شرح المواقف.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1403)
sourceLink

إدراك المشتهي أو ما يتعلق به الشهوة من المدركات.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص281)
sourceLink

الانتعاش الباطني، الذي ينشأ عنه الانتعاش الظاهري عند ملاعبة من يستلذ به و عند التفكير. و قال المناوى: إدراك الملائم من حيث إنه ملائم، كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق، و النور عند البصر، و حضور المرجو عند القوة الوهمية، و الأمور الماضية عند القوة الحافظة يلتذ بذكرها. «المصباح المنير (لذ) ص 552، و التوقيف ص 619، و الثمر الداني ص 23».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص173)
sourceLink

إدراك الملائم من حيث أنه ملائم كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق و النور ثم البصر و حضور المرجو ثم القوة الوهمية و الأمور الماضية ثم القوة الحافظة يلتذ الحيثية للاحتراز عن إدراك الملائم لا من حيث ملاءمته فليس بلذة كالدواء النافع المر فإنه ملائم من حيث أنه نافع لا من حيث أنه لذيذ[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص492)
sourceLink

بالفتح،هي إدراك الملائم.من حيث هو ملائم.و قد تطلق على شراب طاب طعمه.و لذّ لذاذا خوش مزه شد،فهو لذ و لذيذ،من باب علم.
(
بحر الجواهر
, ص329)
sourceLink

اللَّذَّةُ

ما أخرجه الموذي عن حالة إلى حالة، تلك الّتي كان عليها. (رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازي/ 36) إنّ حدّ اللّذّة عندهم (الفلاسفة) هو أنّها رجوع إلى الطّبيعة. (نفس المصدر/ 37) هو إدراك الملائم (عند الحكماء). عبارة عن الخروج عن الحال الغير الطّبيعيّة (عند الرّازي). (نفس المصدر/ 142، الحكمة المتعالية 117/1) دفع الألم، و العود إلى الحالة الطبيعيّة. العود إلى الحالة الطّبيعيّة بعد الخروج عنها، و هو معنى الخلاص عن الألم. (رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريا الرّازي/ 143) ليست بشيء سوى الرّاحة من الألم، و لا توجد لذّة إلاّ على أثر ألم. (نفس المصدر/ 148) حسّ مريح. (نفس المصدر/ 149) إذا حدث الخروج عن الطّبيعة شيئا فشيئا، و حدث الرّجوع إلى الطّبيعة دفعة واحدة، لا يظهر الألم، و تظهر اللّذّة. (نفس المصدر/ 159) إدراك الملائم. (رسائل الفارابي، كتاب الفصوص/ 7، فصوص الحكم/ 64، رسالة أضحويّة في أمر المعاد / 112، المبدأ و المعاد لابن سينا/ 18 و 110، مقاصد الفلاسفة/ 172، شرحي الإشارات للرّازي 88/2، المباحث المشرقيّة 427/2، شرح حكمة العين/ 322، الحكمة المتعالية 117/1، المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 148، حاشية المحاكمات/ 456) هي خروج من الآلام. (رسائل إخوان الصّفاء 313/3) هي رجوع المزاج إلى الاعتدال بعد ما كانت خارجة عنه. (نفس المصدر 413/2) انطلاق الشّهوة الطّبيعيّة من النّفس بلا مانع. (المقابسات/ 374) اللّذّة ليست إلاّ إدراك الملائم من جهة ما هو ملائم. (إلهيّات الشّفاء/ 369) هي إدراك و نيل لوصول ما هو عند المدرك كمال و خير من حيث هو كذلك. (الإشارات و التّنبيهات / 145، شرحي الإشارات للرّازيّ 87/2، الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح 337/3، درّة التّاج 90/3، مطالع الأنظار/ 99) هي إدراك الخير الملائم. (المبدأ و المعاد لابن سينا / 17، شرحي الإشارات للطّوسي 87/2) تتبع إدراك الملائم أو هي نفس الإدراك. (التّحصيل/ 560) كون جار في طبائع مخصوص موافق. إعادة ما أخرجه الموذي. (الحدود و الفروق/ 39) الكمال و إدراكه. (مقاصد الفلاسفة/ 230) وصول ملائم الشّيء و إدراكه لوصول ذلك. (الرّسالة الأنواريّة/ 168) هي إدراك ما وصل من كمال المدرك و خيره إليه إذا لم يكن مضادّ و لا شاغل. (سه رسالة شيخ اشراق 58، 106، 169) رسيدن كمال و خير چيزى است بدو. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 67/3) هي إدراك ما وصل من كمال المدرك و خيره إليه من حيث هو كذلك. (نفس المصدر 86/1) لذّت دريافتن چيزى ملائم است. (نفس المصدر 433/3) عبارة عن الخروج عن الحالة الغير الطّبيعيّة. (المباحث المشرقيّة 387/1) هي إدراك الكمال. (حاشية المحاكمات/ 459) عبارة عن إدراك الملائم من حيث هو ملائم. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 209، شرح المواقف/ 307، الحكمة المتعالية 119/1، شرح الهداية الأثيريّة/ 388، المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 241، اللّمعة الإلهيّة/ 117) كمال خاصّ بالمدرك بما هو إدراك لذلك الكمال. لنفس الإدراك بالملائم. (الحكمة المتعالية 123/1) ← الألم، الكمال.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص331)
sourceLink

هي إدراك الملائم من حيث هو ملائم. المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 241. المبدأ و المعاد لابن سينا/ 17، التّحصيل/ 559، اللّمعة الإلهيّة / 117 و 151. إثبات اللّذّة العقليّة: شرح الإشارات و التّنبيهات 346/3. كيفيّة وجدان اللّذّة و الآلام معا في وقت واحد: رسائل إخوان الصّفاء 66/3. اللّذّات الرّوحانيّة: نفس المصدر/ 71. اللّذّات الحسّيّة: المباحث المشرقيّة 397/1. اللّذّات، و تفضيل بعضها على بعض: الحكمة المتعالية 132/1. لذّة الحواسّ و حلّ ما يشكل فيه: نفس المصدر/ 136. - الألم، الحواسّ‌، الثّواب، الخير، العقل، النّفس، الوجود
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص110)
sourceLink

إنّ اللّذّة ليست شيئا سوى إعادة ما أخرجه المؤذي عن حالته، تلك الّتي كان عليها. (الأقوال الذهبيّة/ 57) هي مصيّر الذّات - بما كان كمالا لها - أمرا كاملا له الغنية. (المصدر/ 75) هو ما يحدث في جسم الملتذّ إذا كان له مشتهيا. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 15/4) هي عندنا (الأشاعرة) معنى غير نيل المنى و غير الرّاحة من مؤلم. و زعم ابن زكريّا المتطبّب أنّها راحة من مؤلم. و زعم ابن الجبّائيّ أنّها نيل المنى. (اصول الدّين للبغداديّ‌/ 45) أن يدرك الحيّ ما يشتهيه. (الذّخيرة في علم الكلام/ 202) إدراك المشتهي أو ما تتعلّق به الشّهوة من المدركات. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 171) هي الحالة الحاصلة عند صلاح المزاج. (اصول الدّين للرّازيّ‌/ 50) إدراك لما هو خير عند المدرك. عبارة عن إدراك الملائم. (لباب الاشارات/ 276، قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 23، قواعد المرام في علم الكلام / 155، أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 140، كشف المراد/ 193، نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 29، شرح المواقف/ 478، أصول المعارف/ 169) هي الخروج من الحالة الطّبيعيّة. (تلخيص المحصّل/ 171، كشف المراد/ 194) عبارة عن الخلاص من الألم. (ابن زكريّا). (تلخيص المحصّل/ 171، أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 140) إنّ اللّذّة إدراك الموافق. (ابن سينا). إنّ المدرك إن كان متعلّق الشّهوة، كالحكّة في حقّ الأجرب كان إدراكه لذّة. (المعتزلة). (تلخيص المحصّل/ 171) إدراك الملائم من حيث هو ملائم. (تلخيص المحصّل/ 465، قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 47، كشف الفوائد/ 92، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 121، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 20، شرح تجريد العقائد/ 277، مفتاح الباب/ 134، گوهر مراد/ 443، الكلّيّات/ 63) إدراك انفعال و تأثّر من الغير، ملائم للمزاج أو للطّبيعة. (قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 23) إنّها الحالة الحاصلة عن تغيّر المزاج إلى الاعتدال. (قواعد المرام في علم الكلام/ 75، إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 233) هي إدراك و نيل بوصول ما هو عند المدرك كمال و خير من حيث هو كذلك. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 102، شوارق الإلهام 186/2، گوهر مراد/ 443) هي العود إلى الحالة الطّبيعيّة بعد الخروج عنها. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 140، شوارق الإلهام 187/2) إدراك و نيل لما هو خير و كمال من حيث هو خير و كمال بالنّسبة إلى المدرك و النّائل. (الشيخ الرّئيس). (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / 121، 234، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 380) إنّها إدراك متعلّق الشّهوة. (جمهور المعتزلة). (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 233) إدراك الانفعال. (مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 52) إدراك و نيل لوصول ما هو عند المدرك ملائم. (شوارق الإلهام 186/2) هي إدراك الملائم. (اصول المعارف/ 169) عبارت از خروج از حالت غير طبيعى است به حالة طبيعى. و هو معنى الخلاص عن الألم . (گوهر مراد/ 444) إدراكه (الشّيء) من حيث أنّه ملائم. (تقريب المرام في علم الكلام 244/1) ←الألم، اللّذّة الحسّيّة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص301)
sourceLink

و هي إدراك الملائم من حيث إنه ملائم، كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق، و النور عند البصر، و حضور المرجوّ عند القوة الوهمية، و الأمور الماضية عند «القوة الحافظة» تلتذ بذكرها. و قيد الحيثية للاحتراز عن إدراك الملائم لا من حيث ملاءمته، فليس بلذة كالدواء المرّ، فهو ملائم من حيث إنه نافع، فيكون لذة لا من حيث إنه مرّ.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص266)
sourceLink

إدراك الملائم من حيث إنه ملائم كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق.
(
التعریفات الفقهیة
, ص188)
sourceLink

اللذّة في العلوم الاجتماعية و السياسية

إنّ‌ اللذّة إنّما تختلف باختلاف الناس و اختلاف حالاتهم و طباعهم و أخلاقهم، و أتى على بيان ذلك بأمثلة من الشجعان و من أصحاب الصنائع، فإنّ‌ اللذيذ عند صاحب كلّ‌ صناعة غير اللذيذ عند صاحب الصناعة الأخرى، و المستقيم كذلك و الجميل كذلك و المعتدل كذلك، ثم أشبع القول في هذا الباب ليبيّن أنّ‌ هذه الأشياء كلّها جميلة و قبيحة بالإضافات، لا بأنّها في أنفسها جميلة أو قبيحة، و قال إنّ‌ أصحاب الصناعات متى سئلوا عن هذا المعنى أقرّوا به لا محالة. (الفارابي، النواميس، 15، 4). ¦¦
إنّ‌ اللّذّات لا تتمّ‌ إلاّ بالأموال و الأعراض. فمحبّ‌ اللّذّات، إذا تعذّرت عليه الأموال من وجوهها، جسّرته شهوته على اكتسابها من غير وجوهها. (ابن عدي، تهذيب الأخلاق، 33، 13). ¦¦
لذّة العاقل بتمييزه، و لذّة العالم بعلمه، و لذّة الحكيم بحكمته، و لذّة المجتهد للّه عزّ و جلّ‌ باجتهاده أعظم من لذّة الآكل بأكله و الشارب بشربه و الواطئ بوطئه و الكاسب بكسبه، و اللاعب بلعبه، و الآمر بأمره. (ابن حزم، الأخلاق و السير، 13، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2395)
sourceLink

اللذّة في الفكر الحديث و المعاصر

اللذّة التي تجعل للحياة قيمة ليست حيازة الذهب و لا شرف النسب و لا علوّ المنصب، و لا شيء من الأشياء التي يجري وراءها الناس عادة، و إنما هي أن يكون الإنسان قوة عاملة ذات أثر خالد في العالم. (قاسم أمين، الأعمال 1، 174، 16). ¦¦
اللذّة في حدّ ذاتها - تلك التي نظنّ‌ أنها ألصق شيء بنا - ما إن تكون حتى تزول؛ فنحن - حتى في إبّان حدّتها - نشعر بغصّة غريبة، و ندرك أنها - على حدّتها - ليست بالمراد؛ نشعر أنها خدعتنا و كادت لنا، و ما أن تزول حتى نندم على أنها كانت أصلا، فنحسّ‌ بالخيبة و المرارة. إننا لا نفتقدها عند ذلك، بل نتمنّى لو كانت تغيب إلى الأبد. اللذّة مدعاة للقرف الذي يجعلنا نتوق إلى التفلّت من براثنها؛ و هي حتى عند ما تكون ضرورية، كلذّة الأكل مثلا، نقول، عند حدود التخمة و القرف، ليتها ليست كذلك. (شارل مالك، المقدمة، 14، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2396)
sourceLink

اللذّة في علم الكلام

إنّ‌ أصل المنافع هو الملاذّ. و لذلك يستحيل الانتفاع على من تستحيل اللذّة عليه. و كون الملتذّ ملتذّا يتبع كونه مدركا لما يشتهيه، لأنّه لو أدرك الشيء و لمّا يشتهه لم يلتذّ به على ما بيّناه من قبل. فإذا صحّ‌ ذلك وجب كون اللذّة تابعا للشهوة و للإدراك. و قد علمت أن العاقل قد يؤثر كثير الملاذّ آجلا على يسيرها عاجلا، بل قد يستحسن تحمّل المشقّة لملاذّ عظيمة في المستقبل؛ فلولا أن ذلك منافع لم يكن ليؤثره على النفع الحاضر القليل، و لا كان يتحمّل المضرّة لأجله، فلذلك جعلنا ما يؤدّي إلى الملاذّ نفعا، و ألحقناه باللذّة الحاضرة. (عبد الجبار، المغني 11، 78، 8). ¦¦
الآلام و اللذات لا تقع مقدورة لغير اللّه تعالى، فإذا وقعت من فعل اللّه تعالى فهي منه حسن، سواء وقعت ابتداء أو حدثت منه مسمّاة جزاء. و لا حاجة عند أهل الحقّ‌ في تقديرها حسنة إلى تقدير سبق استحقاق عليها أو استيجاز التزام أعواض عليها، أو روح جلب نفع أو دفع ضرر موفيين عليها. بل ما وقع منهما فهو من اللّه تعالى حسن، لا يعترض عليه في حكمه. (الجويني، الإرشاد، 237، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2394)
sourceLink

اللذّة في التصوّف

اللذّة هي إدراك و نيل لوصول ما هو عند المدرك، كما و خير، من حيث هو كذلك. (ابن سينا، الإشارات/التصوف، 11، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2394)
sourceLink

اللذّة هي عبارة عن إدراك المشته. (الغزالي، ميزان العمل، 92، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2395)
sourceLink

اللذّة في الفلسفة

إنّ‌ اللذّات أربع أنواع: شهوانية طبيعية و حيوانية حسّية و إنسانية فكرية و ملكية روحانية. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 83، 15). ¦¦
تنقسم اللذّة إلى صنفين: صنف يعرف باللذّات الطبيعية، و هي لذّة الملموسات... و الصنف الثاني من اللذة المعقولات و ما يجري مجراها، كالالتذاذ العقلي، و هو الالتذاذ بالعلوم، و كالالتذاذ بالتخيّل، و هو الالتذاذ بالأحاديث و الهزل، و كالالتذاذ بالحواس، و هو الالتذاذ بحسّ‌ البصر و السمع و سائرها. (ابن باجه، رسائل إلهية، 129، 18). ¦¦
إنّ‌ اللذّة نفس الإدراك بالملائم و الألم نفس الإدراك بالمنافي. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 123، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2395)
sourceLink

اللذّة في اللّغة

اللّذة: نقيض الألم، واحدة اللذّات. لذّة و لذّ به... و التذّه... و استلذّه: عدّه لذيذا... و اللّذة و اللذاذة و اللذيذ... كله الأكل و الشرب بنعمة و كفاية... و الملاذّ جمع ملذّ و هو موضع اللذّة، من لذّ الشيء... فهو لذيذ أي مشته... و كأس لذّة: لذيذة... اللّذّ: النوم... و اللّذلذة: السرعة و الخفّة. (لسان العرب، لذذ، 506/3 - 507). ¦¦
اللذّة... مقابلة للألم و هما بديهيان و من الكيفيات النفسانية... قيل: اللذّة إدراك و نيل لما هو عند المدرك كمال و خير من حيث هو كذلك، و الألم إدراك و نيل لما هو عند المدرك آفة و شر من حيث هو كذلك، و المراد بالإدراك العلم و بالنيل تحقّق الكمال لمن يلتذّ... فاللذّة و الألم لا يتحقّقان بدون الإدراك و النيل... اللذّة و الألم إما حسّيان أو عقليان. فاللذّة الحسيّة ما يكون فيه المدرك بالكسر من الحواس، و المدرك بالفتح ما يتعلّق بالحواس، و العقلية ما يكون المدرك فيه العقل و المدرك من العقليات. (كشاف الاصطلاحات، اللذّة، 1403/2-1404).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2394)
sourceLink

اللذّة في المنطق

إن اللذّة حركة للنفس نحو هيئة تكون عن أثر يؤدّيه الحسّ‌ بغتة، يكون ذلك الأثر طبيعيّا لذلك الحسّ‌. و أعني (ابن سينا) بالحسّ‌ الظاهر و الباطن معا. و الشيء الذي يفيد هذه الحركة هو اللذيذ، و ضدّه الذي يفيد هيئة مضادّة لهذه هو المؤلم. فالأمور الطبيعية كلها لذيذة. (ابن سينا، الشفاء/الخطابة، 99، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2395)
sourceLink

اللذّة في العلوم

إنّ‌ اللذّة ليست بشيء سوى إعادة ما أخرجه المؤذي عن حالته إلى حالته تلك التي كان عليها. كرجل خرج من موضع كنين ظليل إلى صحراء ثم سار في شمس صيفيّة حتى مسّه الحرّ ثم عاد إلى مكانه ذلك، فإنه لا يزال يستلذّ ذلك المكان حتى يعود بدنه إلى حالته الأولى، ثم يفقد ذلك الاستلذاذ مع عود بدنه إلى الحالة الأولى، و تكون شدّة التذاذه بهذا المكان بمقدار شدّة إبلاغ الحرّ إليه و سرعة هذا المكان في تبريده. و بهذا المعنى حدّ الفلاسفة الطبيعيّون اللذّة، فإنّ‌ حدّ اللذّة عندهم هو أنها رجوع إلى الطبيعة. (أبو بكر الرازي، رسائل فلسفية، 36، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2395)
sourceLink

زعم بعض الأطباء كمحمد بن زكريا الرازي أنّ‌ اللذّة عبارة عن الخروج عن الحال غير الطبيعية، و الألم عبارة عن الخروج عن الحالة الطبيعية. فعلى هذا لم يكن لشيء من اللذّات و الآلام وجود دائميّ‌. و التجربة أيضا تقوّي هذا الظن، فإنّا نشاهد أنّ‌ جميع ما يعدّ من أقسام ما تقع به اللذة في هذا العالم إنما غاية اللذة بها عند أوائل حدوثها و إذا استقرّت زالت اللذة. فكم من صاحب ثروة أو جاه أو مشته لطيف لا تكون لذّته كلذّة فقير بشيء نزر حقير منها لا يعدّ في الحساب معها لحقارته. و كذلك قياس الآلام فإنّ‌ أكثر الآلام بل كلها إذا دامت و لم يتجدّد شيء منها لم يكن بها تألّم لصاحبها كما نشاهد من كثير من الممنوّين بالجراحات و المصائب و الأمراض أفراحا في كثير من أوقات اتصافهم بها. (أبو بكر الرازي، رسائل فلسفية، 142، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2396)
sourceLink

لذة

- إنّ أصل المنافع هو الملاذّ. و لذلك يستحيل الانتفاع على من تستحيل اللذّة عليه. و كون الملتذّ ملتذّا يتبع كونه مدركا لما يشتهيه، لأنّه لو أدرك الشيء و لمّا يشتهيه لم يلتذّ به على ما بيّناه من قبل. فإذا صحّ ذلك وجب كون اللذّة تابعا للشهوة و للإدراك. و قد علمت أن العاقل قد يؤثر كثير الملاذّ آجلا على يسيرها عاجلا، بل قد يستحسن تحمّل المشقّة لملاذّ عظيمة في المستقبل؛ فلو لا أن ذلك منافع لم يكن ليؤثره على النفع الحاضر القليل، و لا كان يتحمّل المضرّة لأجله، فلذلك جعلنا ما يؤدّي إلى الملاذّ نفعا، و ألحقناه باللذّة الحاضرة، و إذا جاز في اللذّة أن تكون ضررا إذا أعقبت مضرّة عظيمة، نحو تناول الخبيص المسموم الذي يعدّ مطعمه مسيئا، فما الذي ينكر من القول بأن المشقّة تكون نفعا إذا أدّت إلى نفع عظيم، و لو لا أنّ الأمر على ما ذكرناه لم يكن القديم تعالى بالتكليف نافعا؛ و لا بالآلام التي يستحقّ‌ بها الأعواض، و إنّما يصحّ القول بأنّه منعم بذلك على الأصل الذي بيّناه، و لذلك يستحسن العقلاء تعريض أولادهم بإلزام المشاقّ للرتب العالية، و المنازل الرفيعة، و يعدّون ذلك من أعظم النعم (ق، غ 11، 78، 8) - الألم هو معنى يحدث في الحيّ منّا عند التقطيع، و يتعلّق به النفار، و هو من المدركات. و لا يمكن المنع من ثبوت معنى مدرك، و إنّما يقع الكلام في إثباته مفصّلا على الحدّ الذي نذكره. و الحال في اللّذة يجري على هذا النحو. و إنّما يفترق الحال فيهما لافتراق ما يقترن بهما و إلاّ فهما من نوع واحد (أ، ت، 307، 5) - نفى الشيخ أبو إسحاق بن عيّاش أن يكون الألم معنى على الحدّ الذي نثبته. و قال: ليس هو إلاّ خروج الجسم عن الاعتدال و جعل اللّذة حصول الاعتدال في الجسم و زوال أجزاء عنه كانت بمنزلة حمل الثقيل، فأدّاه هذا القول إلى أن نفي النفار. و يلزمه نفي الشهوة إذا جعلناه لذّة على بعض الوجوه (أ، ت، 307، 8) - قد ذهب أبو علي إلى أنّ اللّذة مقدورة للقديم جلّ و عزّ خاصة دوننا. و قد أراد بذلك المعنى الذي يثبته هو عند إدراك الباقيات، فقد بيّنا أنّه ليس هناك معنى فضلا عن أن يوصف أحد من القادرين بالقدرة عليه. و إن أراد المعنى الذي يجده الحاكّ بجربه على ما يقتضيه ظاهر كلامه، فقد ثبت أنّ الطريقة فيه و في الألم الذي نجده عند التقطيع واحدة. فالفرق بينهما متعذّر (أ، ت، 326، 9) - الألم نقصان، ثم هو محوج إلى سبب، هو ضرب، و الضرب مماسّة تجري بين الأجسام، و اللذّة ترجع إلى زوال الألم، إذا حقّقت؛ أو ترجع إلى درك ما هو محتاج إليه، و مشتاق إليه (غ، ق، 113، 3)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1105)
sourceLink

لذّة

- تنقسم اللّذة إلى صنفين: صنف يعرف باللّذات الطبيعية، و هي لذّة الملموسات... و الصنف الثاني من اللّذة المعقولات و ما يجري مجراها، كالالتذاذ العقلي، و هو الالتذاذ بالعلوم، و كالالتذاذ بالتخيّل، و هو الالتذاذ بالأحاديث و الهزل، و كالالتذاذ بالحواس، و هو الالتذاذ بحسّ البصر و السمع و سائرها (ج، ر، 129، 18)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص715)
sourceLink

Pleasure
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1552)
sourceLink

- اللذّة هي إدراك و نيل لوصول ما هو عند المدرك، كما و خير، من حيث هو كذلك. (سين، ا ش، 11، 3) - نسبة اللذّة إلى اللذّة، نسبة المدرك إلى المدرك، و الإدراك إلى الإدراك. (سين، ا ش، 25، 1) - اللذّة هي عبارة عن إدراك المشتهى. و الشهوة عبارة عن انبعاث النفس لنيل ما تتشوّقه لذّة عقلية و بدنية مشتركة مع جميع الحيوانات و بدنية مشتركة مع بعض الحيوانات. (غزا، ميز، 92، 13)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص807)
sourceLink

مداخل هم ریشه اللَّذَّة

اللام و الذال أصل صحيحٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على طِيبِ‌ طعمٍ‌ في الشَّيء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص204)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.