معنای الغَرِيَّانِ

الغَرِيَّانِ

مَوضِعٌ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص123)
sourceLink

المَشْهورانِ بالكوفة منه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص265)
sourceLink

هُما بِناءان مَشْهورانِ بالكوفةِ‌ عنْدَ الثَّوِيَّة حيثُ قَبْر أَمِيرِ المُؤْمِنِين عليّ‌، رضِيَ اللّهُ عنه، زَعَمُوا أنَّهما بَناهُما بعضُ مُلوكِ الحِيرَةِ‌، قالَهُ نَصْر، و فيهما يقولُ‌ الشاعِرُ: لو كانَ شيءٌ لَهُ أَلاَّ يَبِيدَ على طُولِ الزَّمانِ لَمَا بادَ الغَريَّانِ‌ ¦¦
قالَ الجَوْهرِي: هُما بِناءانِ طَوِيلانِ يقالُ هُما قَبْرا مالِكٍ و عَقِيلٍ نَدِيمَي جَذيمَةَ الأبْرش، و سُمَّيا غَريَّيْن لأنَّ‌ النُّعْمانَ بن المُنْذرِ كانَ يُغَرِّيهما بدَمِ مَنْ يَقْتُله إذا خَرَجَ في يَوْم بُؤْسِه، فسِياقُ الجَوْهرِي يَقْتَضِي أنَّهما سُمِّيا بالتَّغْرِيَةِ‌ و هو الإلْصاقُ‌. و سِياقُ المصنِّف أنَّه مِن الحُسْنِ‌
(
تاج العروس
, ج20 , ص12)
sourceLink

و الغَرِيَّانِ ، و هما بناءان طويلان، يقال هما قبر مالك و عَقيل نديمىْ جذيمةَ الأبرش.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2445)
sourceLink

- و منه الغَرِيَّانِ : بِناآنِ مَشْهورانِ بالكوفةِ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص418)
sourceLink

و كلُّ بناءٍ حَسَنٍ غَرِيُّ ، و الغَرِيَّانِ المَشْهورانِ بالكوفة منه; حكاها سيبويه;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص122)
sourceLink

خَيَالانِ مِن أَخْيِلَةِ حمَى فَيْد يَطَؤُهُما طَرِيقُ‌ الحاجِّ بَيْنهما و بينَ فَيْد سِتَّةَ عَشَرَ مِيلاً، و منه قولُ خطام المُجاشِعِيّ‌: أَهَلْ عَرَفْتَ الدارَ بالغَرِيَّيْنْ‌ و صالِياتٍ كَكَما يُؤَثْفَيْنْ
(
تاج العروس
, ج20 , ص13)
sourceLink

شاهد معنایی الغَرِيَّانِ

ثمّ إيتا بي الغريّين

الغريّان:بناءان مشهوران بالكوفة. قاله في القاموس.و هو الآن مدفن عليّ عليه السّلام(مجمع البحرين). و الغريّ‌-كغنيّ‌-:البناء الجيّد.
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص580)
sourceLink

اعلام

الغريّان

بالكوفة، يقال إن النعمان بناهما على قبر عمرو ابن مسعود و خالد بن نضلة لما قتلهما، قالت هند بنت معبد بن نضلة ترثيهما: ألا بكر الناعي بخير بني أسد بعمرو بن مسعود و بالسيد الصمد
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص427)
sourceLink

بناءان كالصومعتين كانا بأرض مصر، بناهما بعض الفراعنة و أمر كلّ‌ من يمرّ بهما أن يصلّي لهما، و من لم يصلّ قتل. إلاّ أنّه تقضى له حاجتان إلاّ النجاة و الملك، و يعطى ما تمنّى في الحال ثمّ يقتل! فأتى على ذلك برهة، فأقبل قصّار من افريقية معه حمار له و كدين، فمرّ بهما و لم يصلّ فأخذه الحرس و جرّوه إلى الملك فقال له الملك: ما منعك أن تصلّي‌؟ فقال: أيّها الملك اني رجل غريب من افريقية، أحببت أن أكون في ظلّك و أصيب في كنفك خيرا، ولو عرفت لصلّيت لهما ألف ركعة! فقال له: تمنّ كلّ ما شئت غير النجاة من القتل و الملك! فأقبل القصّار و أدبر و تضرّع و خضع فما أفاده شيئا، فلمّا أيس من الخلاص قال: أريد عشرة آلاف دينار و بريدا أمينا! فأحضر، فقال للبريد: أريد أن تحمل هذا إلى افريقية و تسأل عن بيت فلان القصّار و تسلّمه إلى أهله! قال له: تمنّ الثانية! قال: اضرب كلّ واحد منكم بهذا الكدين ثلاث ضربات، إحداها شديدة و الثانية وسطا و الثالثة دون ذلك! فمكث الملك طويلا ثمّ قال لجلسائه: ما ترون‌؟ قالوا: نرى أن لا تقطع سنّة آبائك! قالوا: بمن تبدأ؟ قال: بالملك! فنزل الملك عن السرير و رفع القصّار الكدين و ضرب به قفاه، فأكبّه على وجهه و غشي على الملك ثمّ رجع نفسه إليه و قال: ليت شعري أي الضربات هذه‌؟ و اللّه إن كانت هيّنة و جاءت الوسطى لأموتنّ‌ دون الشديدة! ثمّ نظر إلى الحرس و قال: يا أولاد الزنا كيف تزعمون انّه لم يصلّ و اني رأيته صلّى‌؟ خلّوا سبيله و اهدموا الغريّين. و بنى مثلهما المنذر بن امرىء القيس بن ماء السماء بالكوفة، و سيأتي ذكره في موضعه إن شاء اللّه تعالى.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص226)
sourceLink

تثنية الغرىّ‌: طربالان، و هما بناءان كالصّومعتين كانا بظهر الكوفة قرب القبر الذي يقال له قبر علىّ رضى اللّه عنه. و يروى فيه حكايات مشهورة. و الغريّان أيضا خيالان من أخيلة حمى فيد، بينها و بين فيد ستة عشر ميلا، يطؤها طريق الحاج. و الخيال: ما نصب فى أرض ليعلم أنه حمى فلا يقرب. و حمى فيد معروف، و له أخيلة كالحدود له.
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص991)
sourceLink

على لفظ تثنية الذي قبله. معروفان بالكوفة، قال الكميت: أتعرف رسما بالغرّيين مقفرا لظبية أم أنكرته أو تنكّرا و يقال إن النّعمان بناهما على قبر عمرو بن مسعود و خالد بن نضلة لمّا قتلهما، قالت هند بنت معبد بن نضلة ترثيهما: ألا بكّر الناعى بخيرى بنى أسد بعمرو بن مسعود و بالسّيّد الصّمد
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص995)
sourceLink

الغَرِيَّانِ

تثنية الغريّ‌، و هو المطليّ‌، الغراء، ممدود: و هو الغراء الذي يطلى به، و الغريّ‌ فعيل بمعنى مفعول، و الغريّ‌: الحسن من كلّ‌ شيء، يقال: رجل غريّ‌ الوجه إذا كان حسنا مليحا، فيجوز أن يكون الغريّ‌ مأخوذا من كل واحد من هذين، و الغريّ‌: نصب كان يذبح عليه العتائر، و الغريّان: طربالان و هما بناءان كالصّومعتين بظاهر الكوفة قرب قبر عليّ‌ بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، قال ابن دريد: الطربال قطعة من جبل أو قطعة من حائط‍‌ تستطيل في السماء و تميل، و في الحديث: كان، عليه الصلاة و السلام، إذا مرّ بطربال مائل أسرع المشي، و الجمع الطرابيل، و قيل: الطربال القطعة العالية من الجدار و الصخرة العظيمة المشرفة من الجبل، و طرابيل الشام: صوامعها. و الغريّان أيضا: خيالان من أخيلة حمى فيد بينهما و بين فيد ستة عشر ميلا يطؤهما طريق الحاجّ‌، عن الحازمي، و الخيال: ما نصب في أرض ليعلم أنها حمى فلا تقرب، و حمى فيد: معروف و له أخيلة، و فيهما يقول الشاعر فيما أحسب: و هل أرين بين الغريّين فالرّجا إلى مدفع الريّان سكنا تجاوره‌؟ لأن الرجا و الريّان قريتان من هذا الموضع، و قال ابن هرمة: أ تمضي و لم تلمم على الطّلل القفر لسلمى و رسم بالغريّين كالسطر عهدنا به البيض المعاريب للصّبا و فارط‍‌ أحواض الشباب الذي يقري و قال السمهري العكلي: و نبّئت ليلى بالغريّين سلّمت عليّ‌، و دوني طخفة و رجامها عديد الحصى و الأثل من بطن بيشة و طرفائها ما دام فيها حمامها قال: فأما الغريّان بالكوفة فحدّث هشام بن محمد الكلبي قال: حدّثني شرقيّ‌ بن القطامي قال: بعثني المنصور إلى بعض الملوك فكنت أحدثه بحديث العرب و أنسابها فلا أراه يرتاح لذلك و لا يعجبه، قال: فقال لي رجل من أصحابه يا أبا المثنى أي شيء الغريّ‌ في كلام العرب‌؟ قلت: الغريّ‌ الحسين، و العرب تقول: هذا رجل غريّ‌، و إنما سمّيا الغريين لحسنهما في ذلك الزمان، و إنما بني الغريان اللذان في الكوفة على مثل غريّين بناهما صاحب مصر و جعل عليهما حرسا فكل من لم يصلّ‌ لهما قتل إلا أنه يخيّره خصلتين ليس فيهما النجاة من القتل و لا الملك و يعطيه ما يتمنى في الحال ثم يقتله، فغبر بذلك دهرا، قال: فأقبل قصّار من أهل إفريقية و معه حمار له و كذين فمرّ بهما فلم يصلّ‌ فأخذه الحرس فقال: ما لي‌؟ فقالوا: لم تصلّ‌ للغريّين، فقال: لم أعلم، فذهبوا به إلى الملك فقالوا: هذا لم يصلّ‌ للغريّين، فقال له: ما منعك أن تصلي لهما؟ قال: لم أعلم و أنا رجل غريب من أهل إفريقية أحببت أن أكون في جوارك لأغسل ثيابك و ثياب خاصتك و أصيب من كنفك خيرا، و لو علمت لصليت لهما ألف ركعة، فقال له: تمنّ‌، فقال: و ما أتمنّى‌؟ فقال: لا تتمنّ‌ الملك و لا أن تنجّي نفسك من القتل و تمنّ‌ ما شئت، قال: فأدبر القصّار و أقبل و خضع و تضرع و أقام عذره لغربته فأبى أن يقبل، فقال: إني أسألك عشرة آلاف درهم، فقال: عليّ‌ بعشرة آلاف درهم، قال: و بريدا، فأتى البريد فسلّم إليه و قال: إذا أتيت إفريقية فسل عن منزل فلان القصّار فادفع هذه العشرة آلاف درهم إلى أهله، ثم قال له الملك: تمنّ‌ الثانية، فقال: أضرب كلّ‌ واحد منكم بهذا الكذين ثلاث ضربات واحدة شديدة و أخرى وسطى و أخرى دون ذلك، قال: فارتاب الملك و مكث طويلا ثم قال لجلسائه: ما ترون‌؟ قالوا: نرى أن لا تقطع سنّة سنّها آباؤك، قالوا: فيمن تبدأ؟ قال: أبدأ بالملك ابن الملك الذي سنّ‌ هذا، قال: فنزل عن سريره و رفع القصّار الكذين فضرب أصل قفاه فسقط‍‌ على وجهه، فقال الملك: ليت شعري أيّ‌ الضربات هذه! و اللّه لئن كانت الهينة ثم جاءت الوسطى و الشديدة لأموتن! فنظر إلى الحرس و قال: أولاد الزنا، تزعمون أنه لم يصلّ‌ و أنا و اللّه رأيته حيث صلى، خلوا سبيله و اهدموا الغريّين! قال: فضحك القصار حتى جعل يفحص برجله من كثرة الضحك، قلت أنا: فالذي يقع لي و يغلب على ظني أن المنذر لما صنع الغريين بظاهر الكوفة سنّ‌ تلك السنّة و لم يشرط‍‌ قضاء الحوائج الثلاث التي كان يشرطها ملك مصر، و اللّه أعلم، و أن الغريّين بظاهر الكوفة بناهما المنذر بن امرئ القيس ابن ماء السماء، و كان السبب في ذلك أنه كان له نديمان من بني أسد يقال لأحدهما خالد بن نضلة و الآخر عمرو بن مسعود فثملا فراجعا الملك ليلة في بعض كلامه فأمر و هو سكران فحفر لهما حفيرتان في ظهر الكوفة و دفنهما حيّين، فلما أصبح استدعاهما فأخبر بالذي أمضاه فيهما فغمه ذلك و قصد حفرتهما و أمر ببناء طربالين عليهما و هما صومعتان، فقال المنذر: ما أنا بملك إن خالف الناس امري، لا يمرّ أحد من وفود العرب إلا بينهما، و جعل لهما في السّنة يوم بؤس و يوم نعيم، يذبح في يوم بؤسه كلّ‌ من يلقاه و يغري بدمه الطربالين، فان رفعت له الوحش طلبتها الخيل، و إن رفع طائر أرسل عليه الجوارح حتى يذبح ما يعنّ‌ و يطليان بدمه، و لبث بذلك برهة من دهره و سمّى أحد اليومين يوم البؤس و هو اليوم الذي يقتل فيه ما ظهر له من إنسان و غيره، و سمى الآخر يوم النعيم يحسن فيه إلى كلّ‌ من يلقى من الناس و يحملهم و يخلع عليهم، فخرج يوما من أيام بؤسه إذ طلع عليه عبيد بن الأبرص الأسدي الشاعر و قد جاء ممتدحا، فلما نظر إليه قال: هلاّ كان الذبح لغيرك يا عبيد! فقال عبيد: أتتك بحائن رجلاه، فأرسلها مثلا، فقال له المنذر: أو أجل قد بلغ أناه، فقال رجل ممن كان معه: أبيت اللعن اتركه فاني أظن أن عنده من حسن القريض أفضل مما تريد من قتله فاسمع فان سمعت حسنا فاستزده و إن كان غيره قتلته و أنت قادر عليه، فأنزل فطعم و شرب ثم دعا به المنذر فقال له: زدنيه ما ترى، قال: أرى المنايا على الحوايا، ثم قال له المنذر: أنشدني فقد كان يعجبني شعرك، فقال عبيد: حال الجريض دون القريض و بلغ الحزام الطبّيين، فأرسلهما مثلين، فقال له بعض الحاضرين: أنشد الملك هبلتك أمك! فقال عبيد: و ما قول قائل مقتول‌؟ فأرسلها مثلا أي لا تدخل في همك من لا يهتم بك، قال المنذر: قد أمللتني فأرحني قبل أن آمر بك، قال عبيد: من عزّ بزّ، فأرسلها مثلا، فقال المنذر: أنشدني قولك: أقفر من أهله ملحوب فقال عبيد: أقفر من أهله عبيد، فاليوم لا يبدي و لا يعيد عنّت له منيّة تكود، و حان منها له ورود فقال له المنذر: أسمعني يا عبيد قولك قبل أن أذبحك، فقال: و اللّه إن متّ‌ ما ضرّني، و إن عشت ما عشت في واحده فأبلغ بنيّ‌ و أعمامهم بأن المنايا هي الواردة لها مدة فنفوس العباد إليها، و إن كرهت، قاصده فلا تجزعوا لحمام دنا، فللموت ما تلد الوالده فقال المنذر: ويلك أنشدني! فقال: هي الخمر بالهزل تكنى الطّلا، كما الذئب يكنّى أبا جعدة فقال المنذر: يا عبيد لا بد من الموت و قد علمت أن النعمان ابني لو عرض لي يوم بؤسي لم أجد بدّا من أن أذبحه، فأما أن كانت لك و كنت لها فاختر إحدى ثلاث خلال: إن شئت فصدتك من الأكحل و إن شئت من الأبجل و إن شئت من الوريد، فقال عبيد: أبيت اللعن! ثلاث خلال كساحيات واردها شرّ وارد و حاديها شر حاد و معاديها شر معاد فلا خير فيها لمرتاد، إن كنت لا محالة قاتلي فاسقني الخمر حتى إذا ماتت لها مفاصلي و ذهلت منها ذواهلي فشأنك و ما تريد من مقاتلي، فاستدعى له المنذر الخمر فشرب فلما أخذت منه و طابت نفسه و قدمه المنذر أنشأ يقول: و خيّرني ذو البؤس، في يوم بؤسه، خلالا أرى في كلها الموت قد برق كما خيّرت عاد من الدهر مرة، سحائب ما فيها لذي خيرة أنق سحائب ريح لم توكّل ببلدة فتتركها إلا كما ليلة الطّلق ثم أمر به المنذر ففصد حتى نزف دمه فلما مات غرّى بدمه الغريّين، فلم يزل على ذلك حتى مرّ به في بعض أيام البؤس رجل من طيّ‌ء يقال له حنظلة فقرّب ليقتل فقال: أبيت اللعن! إني أتيتك زائرا و لأهلي من بحرك مائرا فلا تجعل ميرتهم ما تورده عليهم من قتلي، قال له المنذر: لا بد من قتلك فسل حاجتك تقض لك قبل موتك، فقال: تؤجلني سنة أرجع فيها إلى أهلي فأحكم فيهم بما أريد ثم أسير إليك فينفذ فيّ‌ أمرك، فقال له المنذر: و من يكفلك أنك تعود؟ فنظر حنظلة في وجوه جلسائه فعرف شريك بن عمرو ابن شراحيل الشيباني فقال: يا شريك يا ابن عمرو هل من الموت محاله‌؟ يا شريك يا ابن عمرو، يا أخا من لا أخا له يا أخا المنذر فكّ‌ ال‍‌ يوم رهنا قد أنى له يا أخا كل مضاف و أخا من لا أخا له إنّ‌ شيبان قبيل أكرم الناس رجاله و أبو الخيرات عمرو و شراحيل الحمالة رقباك اليوم في المج‍‌ د و في حسن المقاله فوثب شريك و قال: أبيت اللعن! يدي بيده و دمي بدمه إن لم يعد إلى أجله، فأطلقه المنذر، فلما كان من القابل قعد المنذر في مجلسه في يوم بؤسه ينتظر حنظلة فأبطأ عليهم فقدم شريك ليقتل فلم يشعر إلا و راكب قد طلع فإذا هو حنظلة و قد تحنط‍‌ و تكفّن و معه نادبته تندبه، فلما رأى المنذر ذلك عجب من وفائه و قال: ما حملك على قتل نفسك‌؟ فقال: أيها الملك إن لي دينا يمنعني من الغدر، قال: و ما دينك‌؟ قال: النصرانية، فاستحسن ذلك منه و أطلقهما معا و أبطل تلك السّنّة و كان سبب تنصره و تنصر أهل الحيرة فيما زعموا، و روى الشرقيّ‌ بن القطامي قال: الغريّ‌ الحسن من كل شيء و إنما سميا الغريّين لحسنهما و كان المنذر قد بناهما على صورة غريّين كان بعض ملوك مصر بناهما، و قرأت على ظهر كتاب شرح سيبويه المبرّد بخط‍‌ الأديب عثمان بن عمر الصقليّ‌ النحوي الخزرجي ما صورته: وجدت بخط‍‌ أبي بكر السّرّاج، رحمه اللّه، على ظهر جزء من أجزاء كتاب سيبويه أخبرني أبو عبد اللّه اليزيدي قال حدثني ثعلب قال: مرّ معن بن زائدة بالغريين فرأى أحدهما و قد شعّث و هدم فأنشأ يقول: لو كان شيء له أن لا يبيد على طول الزمان لما باد الغريّان ففرّق الدهر و الأيام بينهما، و كلّ‌ إلف إلى بين و هجران
(
معجم البلدان
, ج4 , ص196)
sourceLink

بناءان كالصومعتين بظهر الكوفة قرب مشهد أمير المؤمنين عليّ‌. بناهما المنذر بن امرىء القيس بن ماء السماء، و سببه انّه كان له نديمان من بني أسد، فثملا فراجعا الملك ببعض كلامه، فأمر و هو سكران أن يحفر لهما حفرتان و يدفنا فيهما حيّين. فلمّا أصبح استدعاهما فأخبر بما أمضى فيهما فغمّه ذلك، و قصد حفرتيهما و أمر ببناء طربالين عليهما و قال: لا يمرّ وفود العرب إلاّ بينهما! و جعل لهما في السنة يوم بؤس و يوم نعيم، يذبح يوم بؤسه من يلقاه و يغري بدمه الطربالين، فإن وقعت لهما الوحش طلبها بالخيل، و إن وقع طائر أرسل عليه الجوارح. و في يوم نعيمه يجيز من يلقاه و يخلع عليه. و لبث بذلك برهة من دهره، فخرج يوما من أيّام بؤسه إذ طلع عبيد بن الأبرص الأسدي الشاعر، جاء ممتدحا، فلمّا رآه قال: هلا كان الذبح لغيرك يا عبيد؟ فقال بعض الحاضرين: أبيت اللعن! عنده من حسن القريض ما هو خير ممّا تريد منه! فاسمع فإن كان حسنا استزده و إن كان غير ذلك فالأمر بيدك. فأنزله حتى طعم و شرب و قال له: أنشدني فقد كان يعجبني شعرك! فقال عبيد: حال الجريض دون القريض! فقال المنذر: أنشدني قولك اقفر من أهله ملحوب. فقال عبيد: أقفر من أهله عبيد فاليوم لا يبدي و لا يعيد عنّت له منيّة نكود و حان منه لهما ورود! فقال المنذر: يا عبيد لا بدّ من الموت! و لقد علمت لو أن النعمان ابني عرض لي يوم بؤسي لا بدّ لي من ذبحه! و استدعى له الخمر فلمّا أخذت منه نفسه و طابت و قدم للقتل أنشد: ألا أبلغ بنيّ و أعمامهم بأنّ المنايا هي الوارده! لها مدّة فنفوس العباد إليها، و إن كرهت، قاصده فلا تجزعوا لحمام دنا فللموت ما تلد الوالده فأمر به ففصد حتى نزف دمه و غرّى بدمه الغريّين. و حكي أن في بعض أيّام بؤسه وقع رجل من طيّ‌ء يقال له حنظلة، فقال له المنذر: لابدّ من قتلك! سل حاجتك. فقال: أجرني سنة حتى أرجع إلى أهلي و أفعل ما أريد ثمّ أصير إليك! فقال المنذر: و من يكفلك أنّك تعود؟ فنظر إلى جلسائه فعرف شريك بن عمرو بن شراحيل الشيباني فقال: يا شريك يا ابن عمرو و يا أخا من لا أخا له يا أخا المنذر فكّ‌ اليوم رهنا قد أنى له إنّ شيبان قبيل أكرم النّاس رجاله و أبو الخيرات عمرو و شراحيل الحماله ورثاك اليوم في المجد و في حسن المقاله فوثب شريك و قال: أبيت اللعن! يدي بيده و دمي بدمه! فأطلقه المنذر، فلمّا كان من القابل قعد المنذر ينتظر حنظلة فأبطأ، فقدّم شريك ليقتل فلم يشعر إلاّ براكب قد طلع، فإذا هو حنظلة قد تكفّن و تحنّط و جاء بنادبته. فلمّا رآه المنذر عجب من وفائه فقال: ما حملك على قتل نفسك‌؟ فقال: إن لي دينا يمنعني من الغدر! قال له: ما دينك‌؟ قال: النصرانيّة! فاستحسن ذلك منه و أطلقهما معا، و أطلق تلك السنّة. و كان المنذر بنى الغريين على مثال ما بناهما ملوك مصر، و قد مرّ ذكرهما في موضعهما. و نظر معن بن زائدة إلى الغريين و قد خرب أحدهما فقال: لو أنّ شيئا مقيما لا يبيد على طول الزّمان لما باد الغريّان قد خرّب الدّهر بالتّصريف بينهما فكلّ إلف إلى بين و هجران!
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص426)
sourceLink

غريان

الأول: غريان طربالان، و هما بناءان كالصومعتين بظاهر الكوفة، كان المنذر بن امرؤ القيس الملك بناهما على نديمين له قتلهما على السكر ثم ندم، و كان له يوم نعماء و يوم بؤس فإذا خرج يوم بؤسه قتل من لقيه و طلاهما بدمه، الثاني: الغريان خيالان من أخيلة حمى فيد.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص219)
sourceLink

قلعة باليمن فى جبل شطب.
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص991)
sourceLink

قلعة باليمن في جبل شطب.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص196)
sourceLink

مداخل هم ریشه الغَرِيَّانِ

الغين و الراء و الحرف المعتل أصلٌ‌ صحيح،و هو يدلُّ‌ على الإعجاب و العَجَبِ‌ لحُسْن الشَّىء.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص419)sourceLink

اسماء

الغِرائيّالغِرِّيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الغَرَوِيّالمَغْرُوّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالغُرَاوَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالغَرِيَّانِالغِرَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل/مصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالغَرْوَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالغِرَاجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالغَرَوانيَّةالغَرَّاءةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُغْرَىمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَغْرِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالغَرَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالغَرْومصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالغَرَوانيّالمِغْرَايَةمشتق ثلاثی مجرد المِغْرَاةمشتق ثلاثی مجرد المُغْرِيمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالغُرَيّالإِغْرَاءمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالغُرَيَّاالمُغرِّيمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالغَرَاءمصدر ثلاثی مجرد المَغْرُوَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالغَرَامصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّغْرِيةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالغَرِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالغَرَاةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.