اَلرُّسُوبُ [في الانكليزية] Sediment، deposit، remainder - [في الفرنسية] Sediment، residus، deposition بضم الراء و السين المهملة في اللغة استقرار الأجزاء الغليظة من المائعات في أسفلها كما في بحر الجواهر و الأقسرائي. و قيل هو كلّ ما يرسب في قعر الإناء من الثفل كما في شرح القانونچه. و عند الأطباء كلّ جوهر أغلظ قواما من مائية البول متميّز عنها، و إن تعلّق في الوسط أو طفأ. فالجوهر جنس و يراد به ما يكون خارجا مع البول لا ما يكون جزءا منه، و إلاّ لما وجد بدونه. و قولهم أغلظ قواما من مائية البول احتراز عن الريح المخالطة للمائية و الزبد. و قولهم متميّز عنها أي في الحس احتراز عن الجواهر المفيدة للبول اللون و القوام. و إيراد لفظ كلّ لتسهيل فهم المبتدئ لئلاّ يتوهّم التخصيص بفرد دون فرد. و قولهم و إن تعلّق الخ تنبيه على أنّ بين المعنيين أي اللغوي و الاصطلاحي عموما من وجه لصدقهما على الرّسوب الراسب من البول، و صدق اللغوي فقط على ما يرسب من الثفل في غير البول، و صدق الاصطلاحي فقط على المتعلّق و الغمام. و على أنّ أقسام الرسوب ثلاثة لأنّه إن وجد في أسفل القارورة يسمّى رسوبا راسبا و إن وجد في وسطها يسمّى رسوبا متعلّقا و إن وجد فوقها يسمّى غماما و سحابا و رسوبا طافيا. قيل إنّما يطلق الرّسوب على الغمام و المتعلّق لأنّ من شأن الرسوب أن يرسب في الأسفل، و إنّما يطفو و يتعلّق إذ امنع منه مانع، فلوجود هذه الصفة فيه بالقوة قيل له رسوب. و أيضا ينقسم الرّسوب إلى طبيعي و يسمّى رسوبا محمودا و فاضلا و إلى غير طبيعي و يسمّى رسوبا رديا. أمّا الطبيعي فهو الدال على النّضج و هو الأملس الأبيض المتشابه الأجزاء المجتمع أي المتّصل الأجزاء. و أفضل أقسام الطبيعي الراسب ثم المتعلّق ثم الغمام، و غير الطبيعي بخلافه. و أفضل أقسامه الغمام ثم المتعلّق ثم الراسب، و هو أقسام، إذ الرّسوب الرديء إمّا أن يكون من الأعضاء أو من الرطوبات، إذ ليس في البدن جسم منه يكون رسوب غيرهما، فإن كان من الأعضاء فإمّا أن يكون من الأعضاء الأصلية و يسمّى خراطيا أو لا يكون، و حينئذ إمّا أن تكون فيه دهنية و يسمّى دسميا، أو لا تكون و يسمّى لحميا، و الخراطي إمّا أن يكون من ظاهر العضو أو من باطنه، فإن كان الأول يسمّى قشوريا، و إن كان الثاني فإن كان ذلك المنفصل أجزاء كبارا عراضا بيضاء أو حمراء يسمّى صفائحيا، فالأبيض من المثانة و الأحمر من الكلية أو الكبد، و إن لم يكن أجزاء كبارا عراضا فإن كان أحمر يسمّى كرسنيا و إن لم يكن أحمر يسمّى نخاليا، و الكائن من الرطوبات منه الأسود و منه الأشقر و منه الكمد. و في القانونچه الرّسوب الردي ينقسم إلى خراطي و هو الشبيه بالقشور و دشيشي و هو الشبيه بالزرنيخ الأحمر و يسمّى سويقا أيضا، و لحمي و دسمي و مدي و مخاطي و شعري و رملي و رمادي و علقي و دموي و خميري أي الشبيه بقطع الخمير المنقوع، و التفصيل يطلب من كتب الطب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص861) 
هرچه كه در بن آن آب باشد(المرقاة/51) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص95) 
في اللغة استقرار الأجزاء الغليظة من المائعات في الأسفل،من باب نصر.و في الطب هو كل جوهر أغلظ من المائية و إن تعلّق و طفأ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص185) 
هو الجسم الغليظ المتميز من المائية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص48) 
بالضم الذهاب فى الماء سفلا و الكمرة لمغيبها عند الجماع و رسبت عيناه غارتا او ذهبتا فى رأسه جوعا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ص32) 
الرسوب الفاضل هو الراسب الأبيض الأملس المستدير المتصل الأجزاء المتشابهة المستوية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص185) 
رسوب يكون في وضع قابل للترسب، و هو حالة الشوارد التي يلقى بها خارج المحلول. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص541) 