الحِصْرِم در اصطلاح

حِصْرِمٌ‌

هو الثمر قبل نضوجه، و أيضا رجل حصرم أي بخيل، و ربما غلب استعماله عند العرف بحسب معناه الاول لكن على خصوص حصرم العنب، و بهذا يستعمله الفقهاء عادة.
(
القاموس الفقهي
, ص73)
sourceLink

بكسر الحاء و الراء، قال الجوهري: هو أول العنب، و يقال له: الكحب و الكحم عن ابن سيده، و قيل: هو التمر قبل النضج، و أيضا: حشف كل شيء، و يقال: «رجل حصرم»: بخيل قليل الخير. «المعجم الوجيز (حصرم) ص 155، و المطلع ص 141».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص573)
sourceLink

بالكسر،غوره بارد يابس في الثانية.قامع للمرة الصفراء خصوصاً رُبّه. قابض و في بعض الناس يسهل.مسكّن للعطش.مضرّ بآلات المني.ينفع من الحميات الصفراوية و القيء الصفراوي و الخمار.و يقوّي المعدة و لكن إدمانه يضعف المعدة و يولِّد مغصاً.يصلحه الجلنجبين و إذا جفّف في الفيء و سحق و ذلك به البدن في الخمام،نفع من الحصف و قوّى البدن و رُبّه أفضل من مائه، لأن نفخه يذهب بالغليان و يحدُّ البصر اكتحالاً.
(
بحر الجواهر
, ص137)
sourceLink

كزبرج اول العنب بارد فى الأولى يابس فى الثانية قابض للبطن قامع للمرة الصفرا مسكن لحدة الدم و يقوى المعده و يقطع العطش و القئ و يشهى الطعام و ينفع من الوحم و اذا جفف فى الظل و سحق و دلك به البدن فى الحمام نفع من الحصف جدا و الاكتحال بعصارته يحد البصر و مضرته انه يولد رياحا و اصلاحه بأكل معجون الورد بعده و بدله الريباس
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص72)
sourceLink

أبو حنيفة: هو غض العنب ما دام أخضر و هو في الكرم بمنزلة البلح في النخل. و قال: و عصارته نسمى بالفارسية غورافشرج و معناه رب الحصرم. الإسرائيلي: و قوته في البرودة من الدرجة الثانية و من اليبوسة من الدرجة الثالثة. جالينوس: و قوة عصارته مجففة في الدرجة الثالثة. الرازي: هو عاقل للبطن قامع للمرة و الدم. غيره: يولد رياحاً و مغصاً. حنين: في كتاب الكرمة يضعف معدة المدمن عليه و إذا جفف في الفيء و سحق و دلك به البدن في الحمام نفع من الحصف و قوى البدن و منع من أن يحدث فيه الحصف في تلك السنة و يبرد البدن. ديسقوريدوس في الخامسة: و عصارة الحصرم ينبغي أن تستخرج قبل أن يطلع نجم الكلب و يشمس في إناء من نحاس أحمر مغطى بثوب و لا يزال في الشمس إلى أن يجمد كله، و ينبغي أن يخلط ما جمد منه بما لم يجمد فإذا كان بالليل يرفع الإناء من تحت السماء فإن الأنداء تمنع من أن تجمد العصارة فاختر منها ما كان أصفر إلى الحمرة سهل الإنعزال يقبض قبضاً شديداً و يلذع اللسان، و من الناس من يطبخ العصارة و يعقدها بالطبخ و قد يوافق مخلوطه بالعسل أو بالشراب الحلو للعضل الذي عن جنبي اللسان و الحلق و اللهاة و القلاع و اللثة الرخوة التي يسيل إليها الفضول و الآذان التي يسيل منها القيح. و إذا خلطت بالخل نفعت النواصير و القروح المزمنة و القروح الخبيثة التي يسعى في البدن و قد يحتقن بها لقرحة الأمعاء و لسيلان الرطوبة المزمنة من الرحم، و إذا اكتحل به أحد البصر و وافقت خشونة العين و تأكل المآقي و يشرب لنفث الدم العارض قديماً من انخراق بعض العروق و ينبغي أن يستعمل و قد مزجت بالماء حتى يرق و يصير مائية و يستعمل منها الشيء اليسير لأنها تحرق إحراقاً شديداً، و أما الشراب الحصرمي فإنه يتخذ على هذه الصفة يؤخذ العنب، و لم يستحكم نضجه بعد و فيه مزازة فيجعل في الشمس ثلاثة أيام أو أربعة حتى يذبل ثم يعصر و يلقى في الدنان و يشمس، و قوّة هذا الشراب قابضة و هو مقو للمعدة نافع لمن يعسر إنهضامه للطعام و للمعدة المسترخية و المرأة الوحمى و لمن به القولنج الذي يعرض فيه قيء الرجيع و يقال أنه ينفع الأمراض التي تعرض في الوباء و هذا الشراب يحتاج إلى أن يعتق سنين كثيرة فإنه إن لم يفعل به ذلك لم يكن شروباً، و قال مرة أخرى: و أما صنعة شراب العاقومالي و هو شراب الحصرم تأخذ حصرماً لم يسود ثم يشمسه ثلاثة أيام ثم تعصره و تأخذ من عصيره ثلاثة أجزاء و تلقي عليها من عسل جيد منزوع الرغوة جزءاً واحداً ثم تصيره في إناء من خزف و تدعه في الشمس و قوة هذا الشراب قابضة مبردة و يوافق من كان في معدته استرخاء و إسهال مزمن و إنما يستعمل بعد سنة. ابن ماسويه: رب الحصرم دابغ للمعدة قاطع لإسهال المرة الصفراء مسكن للغم الحادث منها، قاطع للعطش العارض من المرة، صالح من الحمى الحادة، قاطع لقيء المرة الصفراء، عاقل للطبيعة، مقو للكبد، يذهب بالحمار و لا سيما إذا كان معه رب الرمان المر. الرازي: رب الحصرم قامع للدم و الصفراء جداً مسكن لالتهاب المعدة الذي مع حرارة و التهاب. ابن عمران: رب الحصرم ينبه الشهوة. بولس: رب الحصرم يابس يقبض قبضاً شديداً و من ههنا صار موافقاً في العلل السيالة لا سيما في العلل التي تعرض في المقعدة. عيسى بن ماسه: شراب الحصرم مز نافع للحوامل من النساء فإنه يقوي معدهن، و يمنعها من قبول كيموسات رديئة لزجة و يمسك الجنين من أن يسقط. الرازي: و بدل عصارة الحصرم عصير التفاح الحامض.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج2 , ص277)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.