الحَطِيطُ الصغير من الناس و غيرهم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص268) 
الصغير. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص674) 
الصغير و هو مأخوذ من حطَّ السعرُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص140) 
الحُطائط. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص182) 
الحَطاطةُ و الحُطائطُ و الحَطِيطُ : الصغير و هو من هذا لأَن الصغير مَحْطُوط ; أَنشد قطرب: إِنّ حِرِي حُطائطٌ بُطائط، كأَثَر الظَّبْيِ بجَنْبِ الغائط 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص273) 
كأَمِيرٍ: القَصِيرُ. قال مُلَيْحٌ: بكُلِّ حَطِيطِ النعت دُرْمٍ حُجُوله تَرَى الحِجْلَ منه غامِضاً غير مُقْلَقِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص220) 
و الحَطاطَةُ و الحُطائطُ و الحَطيطُ :الصَّغيرُ،و هو من هذا،لأنَّ الصغير مَحْطُوطٌ ،أنشد قُطْرُبٌ : 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص502) 
الصغيرُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص540) 
الكَعْبُ الحَطِيطُ الأَدْرَمُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص268) 
الأَدْرَمُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص274) 
الكَعْبُ الحَطِيطُ الأَدْرَمُ ، و هو مِجاز. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص220) 
الأدرم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص269) 
الحَطِيطُ كأَمِيرٍ الحَطَاطَةُ ، بالفَتْح، و الحُطَائِطُ ، بالضَّمِّ، و الحَطِيطُ ، كأَمِيرٍ: الصَّغِيرُ من النّاسِ و غَيْرِهِم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص216) 
كَعْبٌ حَطِيط اَدْرَم اَي: لا يستبين من الشحم و اللحم (الاساس). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص796) 
حَطيط الكَعب ممتلئة المُخلخَل، لا يَبِينُ كعبُها مما حَوْله من الشّحم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص182) 