الثُّوم

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنای الثُّوم

الثُّوْمُ

الثُومُ معروفٌ . و يقال لقَبِيعة السيف ثُومَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1882)
sourceLink

سَلمة، عن الفراء: الفُوم و الثُّوم : الحِنْطَة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص118)
sourceLink

استُعمل منها الثُّوم ،و الثُّوم شجر معروف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص433)
sourceLink

ثوم الثُّوم : معروف. و هو حار يابس في الدرِجة الرابعة. ينفع من لدغ الحيات و العقارب إِذا ضمد به أو إِذا أكل منه الملدوغ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ثوم الثُّومة : واحدة الثوم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص906)
sourceLink

قال أبو حَنِيفَةَ : الثُّومُ :هذه البَقْلَةُ ،مَعْرُوف،و هى ببَلَدِ العَرَبِ كَثِيرةٌ ،مِنْها بَرِّىٌّ ،و مِنْها رِيفِىٌّ ،واحِدَتُه ثُومَةٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لُغَةٌ فى الفُومِ ،و هى الحِنْطَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص220)
sourceLink

الثُّوم بالضّمّ :معروف،منه بستانىّ و هو حارّ يابس فى آخر الثّالثة و منه برّىّ و هو حارّ يابس فى أوّل الرّابعة،و هو المسمَّى باليونانيّة:شقردشٰقَرْدِيُوْنْ ،و معناه: ثُوم الحيّة. سُمِّى بذلك لنفعه من نَهْشِها...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص232)
sourceLink

ثوم - الثُّومُ ، بالضم: بُسْتانِيٌّ و بَرِّيًّ ، - و يُعْرَفُ بثُوم الحَيَّةِ و هو أقْوَى، و كلاهُما مُسَخِّنٌ مُخْرِجٌ للنَفْخِ و الدودِ، مُدِرٌّ جِدّاً - و هذا أفضلُ ما فيه - جَيِّدٌ للنِسْيانِ ، و الرَّبْوِ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص22)
sourceLink

قال أَبو حنيفة: الثُّومُ هذه البَقْلة معروف، و هي ببلد العرب كثيرة منها بَرِّيٌّ و منها رِيفِيٌّ ، واحدته ثُومةٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لغة في الفُوم، و هي الحِنْطة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص82)
sourceLink

سير
(
فرهنگ ابجدی
, ص274)
sourceLink

سير كه براى خوشبو كردن غذا بويژه گوشت از آن استفاده مى‌شود
(
فرهنگ ابجدی
, ص283)
sourceLink

لغة في الفُوم،و هي الحِنْطة ¦¦
هذه البَقْلة معروف،و هي ببلد العرب كثيرة منها بَرِّيٌّ و منها رِيفِيٌّ
(
‏لسان اللسان
, ص157)
sourceLink

مَعْرُوْفٌ‌ ¦¦
هو الحِنْطَةُ‌-أيضاً-كالفُوْمِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص195)
sourceLink

عشب من الفصيلة الزَّنبقية يسمو إِلى ذراع، و له فى الأَرض فصوص كثيرة، شديد الحرافة قوىّ الرائحة يستعمل فى الطعام و الطبِّ.
(
المعجم الوسيط
, ص103)
sourceLink

نبات من فصيلة الزنبقيّات قويّ الرائحة تتولّد فصوصه في الارض و تستعمل لتطييب الاطعمة و خاصة اللحم
(
المنجد فی اللغة
, ص76)
sourceLink

نباتٌ دقيق العرق و الساعد يطول دون ذراع و تتولَّد لهُ في الارض فصوص كثيرة متلاصقة و هو قويّ الرائحة محلّل للرياح.
(
أقرب الموارد
, ص363)
sourceLink

بالضمِ: هذه البَقْلَةُ المَعْروفةُ كَثيرةٌ ببِلادِ العَرَبِ‌ منها بُسْتانيُّ و بَرِّيُّ‌ و يُعْرفُ بثُومِ‌ الحَيَّةِ و هو أَقْوَى و يُؤْتَى به مِن قبَلِ الشأمِ و كِلاهُما مُسَخّنٌ مُخْرِجٌ للنَفْخِ‌ و الدودِ مُدِرُّ جدّاً و هذا أَفْضَلُ ما فيه جَيِّدٌ للنِسْيانِ و الرَّبْوِ و السُّعالِ المُزْمِنِ‌ و الطِحالِ‌ و الخاصِرَةِ‌ و القولَنْجِ و عِرْقِ النَّسا و وَجَعِ الوَرِكِ‌ و النِقْرِسِ‌ و لَسْعِ الهوامِّ و الحَيَّاتِ و العَقارِبِ و الكلْبِ الكَلِبِ و العَطَشِ البَلْغَمِيِّ و تَقْطيرِ البَوْلِ‌ و تَصْفِيَةِ الحَلْقِ باهِيٌّ‌ جَذَّابٌ‌ و مَشْوِيُّه لوَجَعِ الأَسْنانِ المُتأكِّلَةِ حافِظٌ صِحَّةَ‌ المَبْرودِينَ و المشايخِ و مَعْجونُه المُتَّخَذُ منه يَفْعلُ جَمِيعَ ما ذُكِرَ و هو رَدِيءٌ للبَواسِيرِ و الزَّحيرِ و الخَنازِيرِ و أَصْحابِ الدِقِّ‌ و الحَبَالَى و المُرْضِعاتِ و الصُّداعِ‌. قالوا: و إصْلاحُهُ سَلْقُه بماءٍ و مِلْحٍ و تَطْحِينُه بدُهْنِ لَوْزٍ و إِتْباعُه بمَصِّ رُمَّانَةٍ مُزَّةٍ‌ أَي حامِضَة: و الثُّومَةُ‌ واحِدَتُه
(
تاج العروس
, ج16 , ص91)
sourceLink

لُغَةٌ في الفُومِ و هي الحنْطَةُ‌ عن اللّحْيانيّ‌ و ذَكَرَه أَبو حنيفَةَ في كتابِ النَّباتِ هكذا و به جاءَ مصْحَفُ ابنِ‌ مَسْعودِ: و ثُومُها و عدسُها كما سَيَأْتي
(
تاج العروس
, ج16 , ص92)
sourceLink

ثوم

سير تر و عدس و بصل را نيز گويند من الكشاف
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص438)
sourceLink

ثُوم

جنْسُ‌ نَبات مُعمِّر من فَصيلة الزَّنْبقيّات.أوراقُه ضَيِّقة النَّصْل.أَزْهارُه خَيْميَّة.ثمارُه فُصُوص بيض ذات رائحة قَويّة، تُستَعْمل لتَطْييب الأَطْعمة(آراميّة)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص176)
sourceLink

(اسم جنس،يكى آن:ة):سير.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص73)
sourceLink

ثُومٌ‌

سير
(
دستور اللغة
, ص208)
sourceLink

ثُوْم قَصَبيّ

بَقْلة زراعيَّة من الفصيلة الزَّنبقيَّة تشبه البصل بطعمها و شكلها و لكن لا رؤوس لها.مهدها في سيبيريا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص176)
sourceLink

ثُوم صُخور

(ن)كُرَّاث صُخور
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص176)
sourceLink

الثُّوم در اصطلاح

الثُّوْمُ

سير،هو صنفان بري و بستاني.قال «جالينوس»:حار يابس في الثالثة،و قيل في الرابعة.ينفع كهبة الدم و يقتل القمل و الصئبان و يصدع و يضرّ البصر أكثر من البصل لقوة تحليله و شدة تجفيفه.و ينفع من وجع الظهر و الورك و هو يقوم مقام الترياق في لسع الهوام الباردة.و هو بالجملة حافظ لصحة المبرودين و الشيوخ جداً،مقوٍ لحرارتهم الغريزية،طارد للرياح الغليظة،و ينفع من تقطير البول للشيوخ. و خير صنعته أن يسلق بالماء و الملح ثم يخرج و يطنجن بدهن اللوز ثم يول و يمص بعده الرمان و التفاح و اذا أحرق و سحق و عجن بعسل و وضع على لسعة الحية،أبرأها.و للثوم منفعة عجيبة في قتل حب القرع.
(
بحر الجواهر
, ص108)
sourceLink

بالضم معروف منه بستانى و هو حار يابس فى آخر الثالثة و منه برى و هو حار يابس فى أول الرابعة و هو المسمى باليونانية شقرديون و معناه توم الحية سمى بذلك لنفعه من نهشها و كلاهما مسخن نافع للمبرودين مضر بالمحرورين مخرج للرياح و لذلك ينفع من القولنج الريحى و للدود و ادمان اكله يمنع من تولده و يدر البول جدا و جيد للنسيان و الربو و السعال المزمن البارد الرطب و يحلل ريح الطحال و الخاصرة و جيد لوجع عرق النسا و الورك و النقرس بتقطيعه و تحليله للأخلاط الغليظة اللزجة و هو يقوم مقام الترياق فى لسع الهوام و الحية و العقرب و عضة الكلب و يقطع العطش الكائن عن شدة فى الماساريقا بتفتيحه او عن بلغم لزج او مالح لاحج فى جرم المعدة مانع من لقاء الماء لها بتحليله. قال الشيخ و اذا دق منه مقدار درهمين و استعملا مع ماء العسل اخرج البلغم و الدود و فيه اطلاق للطبع انتهى. و ينفع من تقطير البول بادراره له و من خشونة الحلق و من تقطير المياه و يعين على الباه بما يحله من المواد البلغمية رياحا فيذهب منها قسط فى العروق فينبه الشهوة و مشويه ينفع من وجع الأضراس المتأكلة عن رطوبة ضمادا و اذا درس بالخل و تغرغر به قتل العلق و اخرجه من الحلق و بالجملة فهو حافظ لصحة الأمزجة الباردة و المشايخ و يقوى الحرارة الغريزية فيهم الا انه يؤذى الدماغ بتبخيره و يضر الحبالى و المرضعات و البواسير و الزحير و الخنازير و الدق و هذا كله لحرافته و حدته و اصلاحه دقه بماء و ملح قليل ثم يطحن فى دهن اللوز ثم يؤكل ثم يشرب عليه ماء الرمان المز و بالجملة اصلاحه بكل ما يزيل حرافته. قال بعضهم و اكله بالتين و الجوز ينفع من جميع ما ذكر و أكل الخرنوب يقطع رائحته. قال ابن الكتبى و بدله الصغار من بصل العنصل و قال غيره بدل البرى ضعفه من البستانى
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص60)
sourceLink

ثوم

ديسقوريدوس في الثانية: منه بستاني و يوجد بمصر و رءوسه واحدة لا تنقسم إلى الأجزاء التي تسمى الأسنان أبيض اللون و منه بري و يقال له أوقيوسقردين أي ثوم الحية و يسمى الجنس من الثوم ذي الأسنان أغليس. جالينوس: الثوم يسخن و يجفف في الدرجة، فأما النبات الذي يسمى ثوم الحية فهو ثوم بري و هو أقوى من البستاني كمثل ما عليه جميع النبات البري. ديسقوريدوس: و قوة الثوم حارة مسخنة مخرجة للنفخ من البطن محرقة للبطن مجففة للمعدة محدثة للعطش محرقة للجلد، و إذا أكل أخرج الدود الذي يقال له حب القرع، و أدر البول و إذا أخذه من نهشه أفعى أو الحية التي يقال لها أمرويس و يشرب بعده الشراب شرباً دائماً أو سحق بالشراب و شرب لم يعد له شيء في المنفعة و قد يتضمد به أيضاً فيفعل ذلك، و إذا أكل نفع من عضة الكلب الكلب و أكله موافق لمن تغير عليه الماء، و إذا أكل نيئاً أو مشوياً أو مطبوخاً صفى الحلق و سكن السعال المزمن، و إذا شرب بطبيخ الفودنج الجبلي قتل القمل و الصيبان، و إذا أحرق و عجن بالعسل أبرأ الدم العارض تحت العين الذي يتغير منه اللون، و إذا فعل به ذلك أيضاً و زيد في خلطه دهن البان و لطخ به داء الثعلب أبرأ منه و إذا خلط بالملح و الزيت أبرأ البثر، و إذا خلط بالعسل و البورق أبرأ البثور اللبنية و القوابي و قروح الرأس الرطبة و النحالة و البهق و الجرب المتقرح، و إذا طبخ مع خشب الصنوبر و الكندر و أمسك طبيخه في الفم خفف وجع الأسنان، و إذا خلط بورق التين و الكمون و عمل منه ضماد نفع لعضة الحيوان المسمى موغالي و طبيخ ورقه مع الساق إذا جلس فيه النساء أدر الطمث و أخرج المشيمة و قد يفعل ذلك أيضاً إذا تدخن به و الخلط المعمول منه و من الزيتون الأسود الذي يقال له نطوطون إذا أكل أدر البول و فتح أفواه العروق و هو نافع للمحبونين. الدمشقي: هو نافع من تآكل الأضراس بقطع الأخلاط الغليظة غير نفاخ نافع من القولنج إذا كان عن رباح غليظة و حصر الطبيعة. جالينوس: في حيلة البرء الثوم يحلل الرياح أكثر من كل شيء يحلله و لا يعطش و بعض الناس يتوهمون أنه يعطش و ذلك لقلة خبرهم به و هو نافع لأهل البلدان الباردة حتى أنهم إن منعوا عنه عظم الضرر لهم و هو جيد لوجع الأمعاء إذا لم يكن مع حمى، و قال في كتاب مجهول أنه جيد لقروح الرئة جدًّا. و قال جالينوس: في 8 من 6 في ابتدائها: أن الثوم في الشتاء سبب لمنافع عظيمة و ذلك أنه يسخن الأخلاط الباردة و يقطع الغليظة اللزجة التي تغلب في الشتاء على البدن. و قال بقراط في كتاب ماء الشعير: هو محرك للريح في البطن و السخونة في الصدر و الثفل في الرأس و العين و يهيج على آكله كل مرض يعرض له قبل ذلك و أفضل ما فيه أنه يدر البول. غيره: لأنه شديد التجفيف فلذلك يضعف البصر. و قال الرازي في الحاوي: و حكى حنين عن بقراط في الأغذية أن الثوم يطلق البطن و يدر البول جيد للبطن رديء للعين لأنه يجفف و لذلك يضعف البصر، و حكى عن ديسقوريدوس أن الثوم يجفف المنيّ‌، و أحسب أن الذي قال ديسقوريدوس مجفف للمعدة غلطوا به أنه مجفف للمنيّ‌. سندهشار الهندي: جيد للرياح و النسيان و الربو و السعال و الطحال و الخاصرة و الديدان و يكثر المنيّ و هو جيد لمن قل منيه من كثرة الجماع و هو رديء للبواسير و الزحير و انطلاق البطن و الخنازير و أصحاب الدق و الحبالى و المرضعات، و في كتاب شرك الهندي أن الثوم جيد لتفجير الدبيلة و القولنج و عرق النسا، و إذا أريد تفجير الدماميل طبخ بالماء و اللبن حتى ينحل و ينصب الماء ثم يؤخذ فإنه ينفع أيضاً من السلع و الحميات العتيقة و قروح الرئة و وجع المعدة. و قال قسطس في الفلاحة: جيد لوجع المفاصل و النقرس أكلاً. و قال روفس: يقطع الأخلاط الغليظة اللزجة و يضر البصر لأنه يخرق صفافات العين و رطوباتها و يكدر البصر. و قال مرة أخرى: الثوم رديء للأذن و الرأس و الرئة و الكلي و إن كان في بعض المواضع وجع هيجه. قال حنين: سبب هذا كله حرافته. و قال روفس في موضع آخر: يولد الرياح و الحديث أفضل في إدرار البول و تليين البطن و إخراج الدود. و قال ابن ماسويه: و خاصيته قطع العطش العارض من البلغم اللزج أو المالح المتولد في المعدة لتحليله إياه و تجفيفه له مسخن للمعدة الباردة الرطبة و إن شوي بالنار و وضع على الضرس المأكول و دلكت به الأسنان الوجعة من الرطوبة و الريح أذهب ما فيها من الوجع و مص ورق الينتون الطري و هو السذاب و التمضمض بعده بالنبيذ الريحاني يقطع رائحته و هو يقوم مقام الترياق في لسع الهوام الباردة و الأوجاع الباردة و إصلاحه للمحرورين بسلقه بماء و ملح قليل ثم يخرج ثم يطجن بدهن اللوز و يؤكل و يشرب على أثره ماء الرمان المز. الرازي في كتاب المنصوري: الثوم رديء في البلدان و الأبدان و الأزمان الحارة صالح في أضدادها. و قال في كتاب دفع مضار الأغذية: الثوم يسخن البدن إسخاناً قوياً إلا أنه ليس بطويل اللبث و لا يحمى بل كان إسخانه شبيهاً بالغريزي، فهذه أفضل خلة فيه و يحل الرياح و يفشها أكثر من كل غذاء حتى أنه يمنع تولد القولنج الريحي إذا أكل، و ينفع من وجع الظهر و الورك العتيق و ليس صعوده إلى الرأس ببخار كثير كصعود البصل و لا يضر بالعين كمضرته و يحمر اللون و يرقق الدم و يلطف الأغذية الغليظة كالكشكية و المضيرة فيقل لذلك غلظها و نفخها. ابن سينا: الثوم كله فعله في الباء فإنه بشدة تجفيفه و تحليله قد يضر فإن طبخ بالماء حتى انحلت فيه حدته لم يبعد أن يكون ما يبقى منه في مسلوقه قليل الحرارة لا يجفف و يتولد منه مادة للمني و أن يجعل المواد البلغمية في الأمزاج البلغمية رياحاً و لا يقدر على تفشيتها، و إذا انحلت في العروق رياحاً لم يبعد أن يعين شهوة الباه. سفيان الأندلسي: إذا درس الثوم و كسرت حدته بأحد الشحوم و ضمدت به الخراجات المترهلة و المتورمة حسن مزاجها و يحلل ورمها سواء كانت حديثة أو قديمة، و إذا قلي في الدهن و أعيد عليه مراراً نفع من جمود الدم في الأطراف و من الشقاق المتولد عن البرد و إذا شرب هذا الدهن نفع من أوجاع المعدة و من القولنج البلغمي و من السحج المتولد عن خلط لزج، و كذا إذا طلي به، و إذا قلي في السمن كان في السحج أنجع و ليؤكل جرم الثوم مع الدهن الذي يقلى فيه، و إذا طلي بجرمه أو بدهنه قروح الرأس المنتنة جففها و إذا درس و تحسى منه بالخل و تغرغر به و ضمد به قتل العلق المتلعق بالحلق، و إذا أكل نفع لسعه العقرب و الأفعى و الرتيلا و عضة الكلب الكلب منفعة قوية و هو قاطع للعطش البلغمي اللزج المالح المتولد عن سدد في الماساريقا أو بلغم لزج أو مالح متصل بجرم المعدة و يمنع من إلقاء الماء المشروب لها و لجرمها و يولد العطش في الأجسام المحرورة، و هو بالجملة حافظ لصحة المبرودين جداً و للشيوخ مقو لحرارتهم الغريزية طارد للرياح الغليظة إلا أنه يؤذي الدماغ بما يصعد إليه من البخارات فيكسر حدته بالدهن و بالطبخ، و بالجملة بإزالة حرافته كيف صنع ذلك، و إذا خالط الجوز و التين نفع من جميع ما ذكرناه و كان تألف الطباع له أكثر و الإدمان على أكله يمنع تولد الدود في الجوف و ينفع من تقطير البول للشيوخ، و ينفع الدهن الذي يقلى فيه من وجع الأسنان و جرمه إذا طبخ و أخذ كما هو نفع من السعال البارد، و كذا إذا تحسى في أحد الأحساء النافعة من السعال كحسو النخالة و ما أشبهه. إسحاق بن عمران: و إذا دق و خلط بجندبادستر و عجنا بزيت عتيق و عمل منه ضماد و حمل على لسعة العقرب جذب السم إِلى خارج و أبطل فعله، و إذا دق و عجن بالخل و وضع على الأعضاء التي فيها رطوبة مجتمعة غليظة فإنه يلطفها و يحلل ورمها إذا كان ذلك من الرطوبة و البرد و أكل جرم الثوم يولد مراراً صفر حاداً لذاعاً يخرج إلى السواد بسرعة و خصوصاً في محروري المزاج.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص207)
sourceLink

نبات بصلي، أوراقه قرصية الانتشاب عصفية الشكل ضيقة النصل، أزهاره نووية خيمية قائمة على شمراخ قرصي ليفي منتصب أجوف. عرف الناس منافع الثوم منذ القرون الغابرة، عرفوه غذاء و عرفوه دواء و أطلقوا عليه اسم Phytoncide (فيتونسيد) تعني نبات قاتل. بقلة تقتل الجراثيم، تبيدها، و تقضي عليها. * ليس بين النباتات المعروفة طبيا بقلة لها منافع الثوم المتعدّدة فهو: قاتل للحشرات، قاض على الجراثيم، مضاد لتصلّب الشرايين، خافض للضغط الدموي، و ان للمسالك التنفسية و مرهم الخلايا واق من السرطان. هذه مزايا الثوم الجليلة. التركيب: الثوم في قشره لا تفوح منه رائحة ما، لكنه خلافا لذلك تنتشر منه رائحة خاصة به لا يستسيغها بعض الناس. انها رائحة زيت متخمّر بفعل الأنزيمات. * في عام 1944 أجرى الطبيبان العالمان Cavallito و Bailey تجارب أفضت الى عزل زيت الثوم الذائب في الماء و أطلقا عليه اسم Allicine . ثم تابع البحث كل من الطبيبين Guillanme و Begon سنة 1945، محددا نوعية الزيت: كبريتي، ثومي، أو بعبارة أدقّ متعدّد أنواع الكبريت تكوّنه مادة l'Allicine . * و لكن تحاليل الثوم تعود الى سنة 1909 حين أجرى Rundgirst ، فاستخرج جوهر آخر يدعى Allimine ، مادة أبرية الشكل لا لون لها و لا رائحة. و في الثوم أيضا بروتيد نباتي (مادة آزوتية) تراوح نسبتها من 6,75-6,80% في الثوم الغض. و نسبة الليبيد 0,05-0,06% فضلا عن الغلوسيد السكرية و الألياف. و فيه أيضا نسبة ضئيلة من اليود و السيليس و الكبريت. و الثوم غني أيضا بفيتامين «ث» أو حامض اسكوربي الواقي من داء الحفر، 3 أضعاف ما في الكراث و البصل.
(
معجم النباتات الطبیة
, ص110)
sourceLink

ثُوم

أوّلاً - التعريف: الثوم: بقلة معروفة كثيرة ببلاد العرب، منها بَرِّيٌّ و منها ريفيٌّ . ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: أشار الفقهاء للثوم في بعض المواضع من الفقه، نشير إليها إجمالاً فيما يلي: 1 - أكل الثوم: لا بأس بأكل الثوم مطبوخاً و نيّاً، و هو مقتضى الأصل الأوّلي. و تدلّ على إباحة أكله بل و الحثّ على ذلك جملة من الروايات: منها: ما روي عن الإمام علي عليه السلام أنّه قال: «قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: يا علي، كل الثوم، فلو لا أنّي أُناجي الملك لأكلته» . و منها: ما عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال: «إنّا لنأكل الثوم و البصل و الكرّاث» . و ما ورد في بعض الروايات من الأمر بإعادة كلّ صلاة صلّاها من يأكله ما دام يأكله ، فمحمول على الكراهة المغلّظة لا المنع، كما صرّح به الشيخ الطوسي . و الظاهر من بعض النصوص أنّ كراهة أكله ليست على الإطلاق بل مقيّدة ببعض الحالات: منها: عند دخول المساجد: يكره لمن أكل الثوم أن يدخل المساجد، إلّا أن تزول رائحته عنه؛ لأنّه يؤذي المجاور لريحه ، و لاستفاضة الروايات بنهي آكله عن دخول المساجد، كرواية أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام، أنّه سئل عن أكل الثوم و البصل و الكرّاث، قال: «لا بأس بأكله نيّاً و في القدور، و لا بأس بأن يتداوى بالثوم، و لكن إذا أكل أحدكم ذلك فلا يخرج إلى المسجد» . و رواية الحسن الزيّات، قال: لمّا أن قضيت نسكي مررت بالمدينة، فسألت عن أبي جعفر عليه السلام، فقالوا: هو بينبع، فأتيت ينبع، فقال لي: «يا حسن، أتيتني إلى هاهنا؟» قلت: نعم، كرهت أن أخرج و لا أراك، فقال: «إنّي أكلت من هذه البقلة - يعني الثوم - فأردت أن أتنحّى عن مسجد رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم» . و صحيحة محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن أكل الثوم، فقال: «إنّما نهى رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم عنه لريحه، فقال: من أكل هذه البقلة الخبيثة فلا يقرب مسجدنا، فأمّا من أكله و لم يأتِ المسجد فلا بأس» . و منها: عند الدخول في صلاة الجماعة: فقد ورد في بعض الروايات النهي عن الدخول في الصلاة لمن أكل الثوم و في فمه رائحته، كرواية زرارة، قال: حدّثني من أُصدّق من أصحابنا، أنّه سأل أحدهما عليهما السلام عن ذلك - يعني أكل الثوم - فقال: «أعد كلّ صلاة صلّيتها ما دمت تأكله» . و حملها الشيخ الطوسي على الكراهة المغلّظة كما تقدّم. و قال الشيخ الحرّ العاملي بعد نقله خبر زرارة: «أقول: حمله الشيخ و غيره على الغليظ، و استحباب الإعادة، و نقلوا الإجماع على نفي وجوبها» . و كذا حملها على التغليظ الشهيد في الدروس . و عدّ الشهيد الأوّل أكل الثوم من الأعذار التي يجوز معها ترك صلاة الجماعة، حيث قال: «يباح ترك الجماعة للعذر...و ينقسم [العذر] إلى عامّ كالمطر...و إلى خاصّ كالخوف من ظالم...أو قد أكل شيئاً من المؤذيات رائحتها - كالثوم و البصل - للنهي عن دخول المسجد بها» . ثمّ إنّه يستفاد من التعليل الوارد في الروايات الناهية عن أكل الثوم أنّ أكله في حدّ ذاته ليس منهياً عنه، و إنّما نهي عنه لرائحته المؤذية، و عليه فلو عولجت رائحته و أمكن الخلاص منها بطريق ما - كالطبخ و نحوه - فلا كراهة فيه و إن دخل آكله في الصلاة أو المسجد أو أكله ليلة الجمعة. منع الزوج زوجته من أكل الثوم: للزوج أن يمنع زوجته - مسلمة كانت أو ذمّية - من أكل الثوم؛ لحصول النفرة المانعة عن الاستمتاع أو كماله بأكله . و ذهب الشيخ الطوسي إلى أنّ الأقرب أنّه ليس له ذلك، حيث قال: «و أيّ زوجة كانت - مسلمة كانت أو مشركة - إذا أرادت أن تأكل مثل الثوم و البصل، فهل له منعها أم لا؟ على قولين، أقربهما أنّه ليس له ذلك» . 2 - التداوي بالثوم: يجوز التداوي بالثوم بلا إشكال . و يدلّ عليه ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: كلوا الثوم و تداووا به؛ فإنّ فيه شفاء من سبعين داء» . و ما رواه علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن الثوم و البصل يجعل في الدواء قبل أن يطبخ، قال: «لا بأس» . و ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «لا بأس بأن يتداوى بالثوم...» . (انظر: تداوي)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج34 , ص157)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.