و نَسْتَعْضِدُ البَريرَ أَي نقطعه و نَجْنِيه من شجره للأَكل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص294) 
أي نقطعه و نجنيه من شجره للأكل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص252) 
اسْتَعْضَدَه :قَطَعه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص391) 
نَسْتَعْضِدُ البَرِيرَ هو ثَمَرُ الأَراكِ، أَي نَجْنِيهِ من شَجَرِه فنَأكلُهُ للجَدْبِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص86) 
لما قدمتْ عليه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم وفودُ العرب قام طَهفْة بن أبي زهير النَّهْدِي فقال أتيناك يا رسول اللّٰه مِنْ غَوْرَيْ تِهامة بأكوار الميس ترتمي بنا العِيس نَسْتَحْلِبُ الصَّبِير و نَسْتخلِبُ الخَبِير و نسْتَعْضِدُ البَرِير و نَسْتَخِيل الرِّهام و نَسْتحيل أو نَسْتجِيلُ الجَهام من أرْضٍ غائلة النِّطَاء غَليظة الوِطاء قد نَشِفَ المُدْهُن و يَبِس الجِعْثِن و سَقَط الأُمْلُوج و مات العُسْلوج و هلكَ الهَدِيّ و مات الوَدِيّ بَرِئْنا يا رسولَ اللّٰه من الوَثَن و العَنَن و ما يُحْدِث الزَّمَن لنا دعوة السلام و شريعةُ الإسلام ما طَما البحر و قام تِعَار و لنا نَعَم هَمَلٌ أَغْفَال ما تَبِضُّ بِبِلال و وَقِير كثير الرَّسَل قليل الرِّسْل أصابتها سَنَة حَمْراء مُؤْزِلة ليس لها عَلَلَ و لا نَهَل فقال رسول اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم اللهم بارك لهمْ في مَحْضِها و مَخْضِها و مَذْقِها و ابعث راعيها في الدَّثْر بيانِع الثَّمَر و افْجُرْ له الثَّمَدَ و بارك لَه في المال و الولَد مَنْ أقام الصلاة كان مسلما و من آتى الزكاة كان مُحْسنا و من شهد أَنْ لا إله إلا اللّٰه كان مُخْلِصا لكم يا بني نَهْد ودائعُ الشِّرْك و وضائع الملك لا تُلطِطْ في الزكاة و لا تُلْحِدْ في الحياة و لا تتثاقلْ عن الصلاة و كتب معه كتابا إلى بَني نَهْد من محمد رسول اللّٰه إلى بني نَهْد بن زيد السلام على من آمنَ باللّٰه و رسوله لكم يا بني نهد في الوَظيفة الفَريضة و لكم العَارِض و الفَرِيش و ذو العِنان الرَّكُوب و الفَلُوّ الضَّبِيس لا يُمْنَع سَرْحُكم و لا يُعْضَدُ طَلْحُكُمْ و لا يُحْبَسُ دَرُّكُمْ ما لم تُضْمِرُوا الإمَاق و تأكلوا الرِّباق مَنْ أَقرَّ بما في هذا الكتاب فله من رسول اللّٰه الوفاءُ بالعهد و الذمَّة و من أبَى فعليه الرِّبْوة نَسْتَعْضِد البَرِير: أي نأخذه من شجره فنأكلُه للجَذْب، من العَضْد، و هو القطع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص230) 