أَسْحَى سحي الإِسحاء : أسحى :إِذا كثر عنده الأَسْحية . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص3010) 
كثُرَ عِنْدَهُ الأَسْحِيَةُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص377) 
أَسْحَی الكتابَ شدَّه بسِحَاءَةٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص325) 
شَدَّه بسِحاءة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص584) 
كتاب را با شيرازه بست و صحافى كرد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص72) 
شدَّه بسحاءَةٍ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص421) 
أَسْحَى الرجلُ إذا كثرت عنده الأَسْحِيةُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص584) 
كثرت عندهُ الاَسحية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص637) 
كَثُرَ تْ عِنْدَه الأَسْحِيَةُ ; كما في الصِّحاحِ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص509) 
كثرت عنده الأَسْحِيَةُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2373) 
و أَسْحَى الرجلُ إذا كثرت عنده الأَسْحِيةُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص372) 
أَسْحاهُ سَحَا الكِتابَ يَسْحِيه و يَسْحُوه : شَدَّهُ بسَحاءَةٍ مَمْدُودَة و في الصِّحاحِ: بالسِّحاءِ ككِتابِ و هُما لُغَتانِ كسَحَّاهُ تَسْحِيةً و أَسْحاهُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص509) 
اَسْحَاهُ سَحا الكتابَ و سَحَّاهُ و أَسْحَاه : شَدَّه بسِحاءة، يقال منه سَحَوْته و سَحَيْته ، و اسم تلك القشرة سِحَايَة و سِحاءَةٌ و سَحَاةٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص372) 
سَحا الكِتابَ و سَحَّاه و أسْحاه :شَدَّه بسِحاءةٍ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص425) 
اَسْحَاهُ تَسْحِيَة و اِسْحَاء شدّهُ بسحاءَةٍ مثل سحاهُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص637) 