أَدَامُ بالفتح، قال الأصمعي: أدام بلد، و قيل: واد، و قال أبو خازم: هو من أشهر أودية مكة، قال صخر الغيّ الهذلي: لعمرك، و المنايا غالبات، و ما تغني التميمات الحماما لقد أجرى لمصرعه تليد، و ساقته المنيّة من أداما إلى جدث بجنب الجوّ راس، به ما حلّ، ثم به أقاما 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص125) 
بفتح أوله و ثانيه، و إهمال الدال و إعجامها لغتان: و هي على وزن فعال. و قد يمنع من الصرف فينجرّ بالفتحة و تمد الميم. فيقال «أداما» و جاء ذكره في قطيعة لحرام بن عبد عوف من بني سليم، أقطعه رسول اللّه «أداما» و ما كان له من شواق. كذا ذكره ابن سعد في الطبقات... و في معاجم الأماكن: أداما: واد يأتي من الشرق، فيمر بين الوجه، و ضبة، فيصب في البحر يعرف اليوم باسم «دامة» أو «داما». و أدامى: بالفتح و القصر: قيل موضع بالحجاز فيه قبر الزهري، العالم الفقيه. و إدام: بكسر أوله: من أودية مكة على مسافة (57) كيلا جنوبا يقطعه طريق اليمن، بين وادي البيضاء و وادي يلملم.. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص24) 
بفتح أوّله و ثانيه، على وزن فعال، قال السّكونى: الوتير ما بين أدام إلى عرفة، و أنشد لأسامة الهذلىّ: و لم يدعوا بين عرض الوتير و بين المناقب إلاّ الذّئابا فدلّك على أنّ أدام قبل عرفة. و قال صخر الغىّ: لقد أجرى لمصرعه تليد و ساقته المنيّة من أداما فقال أبو الفتح: يحتمل أن يكون فعالا من الأدمة، و لم يصرفه لأنّه ذهب به إلى البلدة؛ و يحتمل أن يكون أفعل من دام يدوم، فلا يصرف كما لا يصرف أحمد. و قال القالىّ عن ابن دريد: يقال: أدام و أذام، بالدال مهملة، و بالذال معجمة، لغتان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص126) 
بالضم، بوزن غداف. قيل: واد بتهامة، أعلاه لهذيل و أسفله لكنانة، و قيل بالكسر، فيه ماءة يقال لها بئر إدام، على طريق اليمن لبنى شعبة من كنانة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص43) 
بالفتح. قال الأصمعى: أدام: بلد. و قيل: هو واد. و قيل: هو من أشهر أودية مكة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص44) 