كان أَفْلح الأسنان أَشْنَبها؛ و كان سَهْل الخدين صَلْتَهما، فَعْم الأوصال، و كان أَكثر شَيْبِه في فَوْدى رَأسه؛ و كان إِذا رَضي و سُرَّ فكأَنَّ وَجْهه المرآة و كأنَّ الجُدُرَ تُلاحِك وَجْهه، و كان فيه شيء من صَوَر؛ يخطو تَكُفُّؤا ، و يمشي الهُويْنَى ، يَبُذَّ القومَ إِذا سارع إلى خير أو مَشَى إليه، و يسُوقهم إِذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهُوَيْنا المُلاحَكة و الملاحمة : أختان. يقال: لُوحِك فَقَار الناقةِ فهو ملاحك أي لُوحِمَ بينه و أُدخلْ بعضُه في بعض، و كذلك البنيان و نحوه و المعنى أنّ جدرَ البيت تُرَى في وجهه كما ترى في المرآة لوضَاءَتِه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص252) 
إذا سُرَّ فكأَنَّ وَجْهَه المِرْآة و كأَنَّ الجُدُرَ تُلاحِكُ وَجْهَه المُلاَحَكة : شدّة الملاءمة: أى يُرى شخصُ الجُدُرِ فى وجهه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص239) 
شيء مُتَلاحِكٌ أَي متداخل. المُلاحَكةُ : شِدَّة المُلاءَمة أَي لإِضاءة وجهه، صلى الله عليه و سلم، يُرى شخصُ الجُدُر في وجهه فكأَنها قد داخلت وجهه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج10 , ص483) 
المُلاحَكةُ : شِدَّةُ المُلاءَمةِ أي لإِضاءَةِ وَجْهِه، صلى اللّٰه عليه و سلّم يُرَى شخصُ الجُدُرِ في وُجْهِه فكأَنَّها قد داخَلَتْ وَجْهَه. قُلْتُ: و قد تأَمَّلْتُ هذا المَعْنَى في إضاءَةِ وَجْهِه الشَّرِيفِ عندَ طَلاقَةِ البشرة في السُّرورِ و ما خصّ من الجمالِ و الهَيْبَةِ و أَدَمْتُ هذه المُلاحظةَ في خيالي و رَسَمْتُها في لوحِ قلبي و نمْتُ فإِذا أَنا فيمَا يَرَاه النائمُ بَيْنَ يَدَيْ حضْرَتِهِ الشَّريفةِ بالرَّوْضَةِ المُطَهَّرَةِ فنَزِلْتُ أَتَمَرَّغُ بوَجْهِي و خَدِّي و أَنْفِي على عَتَبَةِ الرَّوْضَةِ فإذا أَنَا برَوَائح فاحَتْ من التُّرْبَةِ العَطِرَةِ ما لم أَقْدِر أَنْ أَصِفَها بل تَفُوقُ على المِسْكِ و على العَنْبرِ بل لا تُشْبِه رَوَائحَ الدُّنيا مطلقاً و انْتَبَهْتُ و تلك الرَّوَائح قد عَمَّتْ جَسَدِي بل البَيْتَ كلَّه و أُلْهمْتُ ساعتَئِذٍ بأَنْواع من صيغِ صَلَوات عَلَيه صلى اللّٰه عليه و سلّم فمنها ما حَفِظْتُه و منها ما نَسِيْتُه منها: اللَّهُمَّ صلِّ و سلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا محمَّد الذي هو أَبْهَى و أَذْكَى من المِسْكِ و العَنْبَرِ، اللَّهُمَّ صلِّ و سلِّم على سَيِّدِنا و مَوْلانا محمَّدٍ الذي كان إِذا سُرَّ أَضاءَ وَجْهُه الشَّرِيفُ حتى يُرَى أَثَرَ الجُدُرَانِ فيه؛ و كانت هذه الوَاقِعَةُ في ليلةِ الجمعة المُبَارَكةِ لستٍّ بَقِيَت من ذِي القُعْدَةِ الحَرَام سَنَة 1185 بلغنا اللّٰه إلى زيارَتِه العامَ في إقبالٍ و إنعام و سَلامَةِ الأَحْوالِ و الإكرام عليه أَزْكَى الصَّلاة و أَتمَّ السَّلام 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص635) 
وَ كَأَنَّ اَلْجِدَارَ يُلاَحِكُ وَجْهَهُ من اَلْمُلاَحَكَةِ و هي شدة الملازمة أي يُرَى شخص الجدار في وجهه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص286) 
كان إذا رضي فكأنّما تلاحك الجدر وجهه في النهاية:الملاحكة:شدّة الملائمة؛أي يرى شخص الجدر في وجهه(المجلسي). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص709) 