العَقْمَةُ كلّ ثوب احمر ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ضربٌ من الوشي 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص521) 
المرط الاحمر و قيل كلُّ ثوبٍ احمر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص609) 
ضرب من الوَشْي.واحدة العَقْم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص316) 
العَقْمُ و العَقْمَةُ، و يُكْسَرُ: المِرْطُ الأَحْمَرُ، أَو كُلُّ ثَوْبٍ أَحْمَرَ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
العِقْمَةُ، بالكسْرِ:بالكسْرِ: الوَشْيُ، و في الصَّحاحِ: ضَرْبٌ مِن الوَشْيِ، و كَذلِكَ العَقْمَةُ بالفتحِ؛ و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لعَلْقَمَةَ بن عَبْدَةَ: عَقْماً و رَقْماً يَكادُ الطيرُ يَتْبَعُه كأَنَّه من دَم الأَجوافِ مَدْمُومُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص491) 
العَقْمُ و العَقْمَةُ بالفتح: ضربٌ من الوَشْى، و كذلك العِقْمَةُ بالكسر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1988) 
قال الليث: ... و قال هو و غيره: العَقْم : ضربٌ من الوشي، الواحدة عَقْمة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص190) 
عقم العَقْمة : ضرب من الوشي أحمر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4644) 
- و العَقْمُ و العَقْمَةُ ، و يُكْسَرُ: المِرْطُ الأَحْمَرُ، أو كلُّ ثَوْبٍ أحْمَرَ. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
وادٍ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص116) 
و العَقْمُ : ضرْب من الوَشْي، الواحدة عَقْمةٌ و يقال عِقْمة ; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج12 , ص414) 
عَقْمَة القمر عودتهُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص609) 
عَوْدتُه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص492) 
عَوْدتُه. و كسَحابةٍ : اسمٌ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص116) 