التَّشَابُه

مصدر ثلاثی مزید باب تفاعل
bookmark

معنای التَّشَابُه

التَّشابُه

الاسْتِواءُ .
(
تاج العروس
, ج19 , ص52)
sourceLink

التَشَابُه او التَحَاكي المركزي او التراكزيه

تحويل تعينه نقطة ثابتة و(قطب التشابه او مركزه)و عدد جبري ع(نسبة التشابه)بحيث يقابل اي نقطة ن من الشكل ش نقطة نَ من الشكل شَ يتوفَّر فيها الشرطان: 1)و،ن،ن على استقامة 2)و نَ-ع. و ن ¦¦
مُثلَّثان او مُضلَّعان متشابهان (ه‍):متساويا الزوايا و متناسبا الأضلاع مَثنَى
(
المنجد فی اللغة
, ص373)
sourceLink

تشابه

بهم مانند شدن و بودن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص419)
sourceLink

تَشابُه

وجود مَلامِح و صفات جسميَّة مُشترَكة بين كائنات حيَّة: «تَشابُهٌ‌ بين شَخْصين» ¦¦
تَشاكُل حتّى المُطابقة،تَماثُل:«تَشابُهُ‌ مَناظِر»، «تَشابُهُ‌ عادات»،«تشابُهُ‌ أَفْكار» ¦¦
تقارُب،وُجود أَوْجُه شَبَه:«تشابُهٌ‌ بين لُغَتَين» ¦¦
ما هو ناتج من وُجود عَناصِر مُماثِلة بين أَشْياء،دَرَجةٌ‌ من التَّلاؤُم و الانْسِجام بينها:«تَشابُهٌ‌ بين أَذْواق» ¦¦
صفة للأشياء أو المعاني الَّتي تجمع بينها أُمور مشتركة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص744)
sourceLink

شباهت،تشابه،همانندى؛ تيرگى،ابهام،گنگى،دوپهلويى،عدم وضوح.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص319)
sourceLink

، فقال: ليس من الاشتباه المُشْكِل، إنَّما هو من التَّشابُه الذي هو بمعنى الاشتباه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص59)
sourceLink

شبه التشابه : تشابه الشيء:أي اشتبه ، قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3370)
sourceLink

، فقال: ليس من الاشْتِباهِ المُشْكِل إنما هو من التشابُه الذي هو بمعنى الاستواء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص505)
sourceLink

تَشابُهٌ بين مُثَلَّثين

(ر)كَونهما يَتساويان في الزَّوايا المُتقابِلة و يتناسبان في الأَضلاع المُتقابِلة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص744)
sourceLink

تَشابُهُ الأَمْشاج

(أح)تَساوي الأَمشاج
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص744)
sourceLink

تَشابُهُ الأَجزاء

(ك)حالة المركَّبات المُتشابِهة الأجزاء
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص744)
sourceLink

التَّشَابُه در اصطلاح

التّشابه

[في الانكليزية] Analogy، harmony [في الفرنسية] Analogie، harmonie. عند المتكلمين هو الاتحاد في الكيف و يسمّى مشابهة أيضا كذا في شرح المواقف في مقصد الوحدة و الكثرة. و في الأطول التّشابه في الاصطلاح الكلامي الاتحاد في العرضي انتهى. و تشابه الأطراف عند البلغاء قسم من التناسب.
(
موسوعه کشاف
, ص433)
sourceLink

تشابه الشيئان و اشتبها:أشبه كلّ واحد منهما صاحبه . التّشابه:أن يتساوى الطّرفان المشبّه و المشبّه به في جهة التشبيه فيترك التشبيه الى التشابه ليكون كل واحد من الطرفين مشبّها و مشبّها به تفاديا من ترجيح أحد المتساويين .كقول أبي إسحاق الصابي: تشابه دمعي إذ جرى و مدامعي فمن مثل ما في الكأس عيني تسكب فو اللّه لا أدري أبا لخمر أسبلت جفوني أم من عبرتي كنت أشرب و كقول الصاحب بن عبّاد: رقّ الزجاج و راقت الخمر و تشابها فتشاكل الأمر فكأنّما خمر و لا قدح و كأنّما قدح و لا خمر و التّشابه عند الحلبي و النويري هو التّناسب أي ترتيب المعاني المتآخية التي تتلاءم و لا تتنافر،كقول النابغة: و الرّفق يمن و الأناة سعادة فاستأن في رزق تنال نجاحا و اليأس عمّا فات يعقب راحة و لربّ مطعمة تعود ذباحا و قالا عن التّناسب:«و يسمّى التشابه أيضا،و قيل: التشابه أن تكون الألفاظ غير متباينة بل متقاربة في الجزالة و الرّقّة و السلاسة و تكون المعانى مناسبة لألفاظها من غير أن يكسو اللفظ الشريف المعنى السخيف أو على الضد،بل يصاغان معا صياغة تناسب و تلاؤم» .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص321)
sourceLink

اشتراك في ظاهر الصورة ذكره الحرالي،و قال مرة أخرى التشابه تراد الشبه في ظاهر أمرين لشبه كل منهما وصله بحيث يخفى خصوص كل منهما[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص139)
sourceLink

التشابه في أصول الفقه

المحكم (ما) لا يحتمل إلا وجها واحدا، و المتشابه ما يحتمل وجهين أو أكثر منهما. (الجصّاص، الأصول 1، 373، 4). ¦¦
سبيل المتشابه أن يحمل على المحكم و يردّ إليه و ذلك في الفقه كثير نحو قوله تعالى وَ لٰكِنْ‌ يُؤٰاخِذُكُمْ‌ بِمٰا عَقَّدْتُمُ‌ اَلْأَيْمٰانَ‌ (المائدة، 89/5) قرئ بالتخفيف و بالتشديد، فمن قرأ بالتخفيف احتمل أن يكون المراد به عقد اليمين و احتمل أن يريد به اعتقاد القلب بأن يكون قاصدا إلى اليمين فيكون تقديره لما قصدتموه من الأيمان. و تقدير الأول و لكن يؤاخذكم باليمين المعقودة و هي التي تعقد على حال مستقبلة، فقراءة التشديد لا تحتمل إلا وجها واحدا و قراءة التخفيف تحتمل معنيين. (الجصّاص، الأصول 1، 374، 1). ¦¦
فوق المجمل في الخفاء المتشابه مثال المتشابه، الحروف المقطّعات في أوائل السّور. (الشاشي، أصول الشاشي، 85، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص637)
sourceLink

المتشابه: هو المشكل الذي يحتاج في فهم المراد به إلى تفكّر و تأمّل. (الباجي، أحكام الأصول 1، 48، 11). ¦¦
المتشابه: ما تشابه معناه؛ فلا يتوصّل إلى المقصود بلفظه. (الجويني، الجدل، 51، 11). - المتشابه ما تعارض فيه الاحتمال. (الغزالي، المستصفى 1، 106، 9). ¦¦
المتشابه: ما احتاج إلى بيان. (ابن تيمية، المسودة، 161، 8). ¦¦
(المحكم) ما خلص لفظه من الاشتراك و لم يشتبه بغيره، و عكسه المتشابه. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 1، 450، 11). ¦¦
المحكم ما أمكن معرفة المراد بظاهره أو بدلالة تكشف عنه، و المتشابه: ما لا يعلم تأويله إلاّ اللّه. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 1، 452، 3). ¦¦
المتشابه بالجملة ثلاثة أضرب: متشابه من جهة اللفظ‍‌ و من جهة المعنى و من جهتهما. (ملا خسرو، مرآة الأصول 1، 412، 16). ¦¦
المتشابه و هو المقابل للمحكم. (ابن عابدين، نسمات الأسحار، 68، 9). ¦¦
المتشابه: المراد بالمتشابه في اصطلاح الأصوليين، اللفظ‍‌ الذي لا تدلّ‌ صيغته بنفسها على المراد منه. و لا توجد قرائن خارجية تبيّنه، و استأثر الشارع بعلمه فلم يفسّره. و المتشابه بهذا المعنى ليس في النصوص التشريعية منه شيء. فلا يوجد في آيات الأحكام أو أحاديث الأحكام لفظ‍‌ متشابه لا سبيل إلى علم المراد منه، و إنما يوجد في مواضع أخرى من النصوص مثل الحروف المقطعة في أوائل بعض السور: ا ل م. ق. ص. ح‍‌ م، و مثل الآيات التي ظاهرها أن اللّه يشبه خلقه في أن له يدا و عينا و مكانا. (خلاّف عبد الوهاب، أصول الفقه، 175، 14). ¦¦
المتشابه: هو اللفظ‍‌ الذي يخفى معناه، و لا سبيل لأن تدركه عقول العلماء، كما أنه لم يوجد ما يفسّره تفسيرا قاطعا أو ظنّيّا من الكتاب أو السنّة، و في هذه الحال لا يسع العقل البشري إلا التسليم و التفويض للّه ربّ‌ العالمين، و الإقرار بالعجز و القصور. (أبو زهرة، أصول الفقه، 134، 9). ¦¦
المتشابه: فهو في اللغة مأخوذ من التشابه بمعنى الالتباس. و في الاصطلاح: ما خفي المراد منه من نفس اللفظ‍‌ بحيث لا يرجى معرفته في الدنيا لعدم وجود قرينة تدلّ‌ عليه و لم يرد عن الشارع بيانه. (مصطفى الشلبي، أصول الفقه، 469، 8). ¦¦
المشترك بين النصّ‌ و الظاهر هو: المحكم؛ و بين المجمل و المؤوّل هو: المتشابه. (الحلّي، علم الأصول، 72، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص638)
sourceLink

التشابه في علم الكلام

التشابه هو الواقع تحت قدر من جوهر أو صفة أو حدّ. (الماتريدي، التوحيد، 126، 21). ¦¦
التشابه و الاختلاف أبدا يقعان في الأغيار، و جملة ذلك أنّا نجد فعل العبد من الوجه الذي عليه أمر العالم للّه، فثبت أنّ‌ خالق العالم كلّه واحد، و إنّما يجعل للعبد لا من ذلك الوجه. (الماتريدي، التوحيد، 250، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص638)
sourceLink

لا يجب أن يكون المتشابه مما لا يعلم المكلّف تأويله. (عبد الجبار، متشابه القرآن 1، 15، 12). ¦¦
أمّا المتشابه فهو الذي جعله عزّ و جلّ‌ على صفة تشتبه على السامع - لكونه عليها المراد به - من حيث خرج ظاهره عن أن يدلّ‌ على المراد به، لشيء يرجع إلى اللغة أو التعارف، و هذا نحو قوله تعالى: إِنَّ‌ اَلَّذِينَ‌ يُؤْذُونَ‌ اَللّٰهَ‌ (الأحزاب، 57/33) إلى ما شاكله، لأنّ‌ ظاهره يقتضي ما علمناه محالا، فالمراد به مشتبه و يحتاج في معرفته إلى الرجوع إلى غيره من المحكمات. (عبد الجبار، متشابه القرآن 1، 19، 13). ¦¦
حقيقة التماثل و التشابه هو أنّ‌ كل جسمين اشتبها فإنّما يشتبهان بصفة محمولة فيهما أو بصفات فيهما، و كل عرضين فإنّما يشتبهان بوقوعهما تحت نوع واحد كالحمرة و الحمرة أو الحمرة و الخضرة، و هذا أمر يدرك بالعيان، و أوّل الحسّ‌ و العقل. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 2، 153، 11). ¦¦
إنّ‌ الشيئين لو كانا متشابهين وجب استواؤهما في جميع اللوازم، فيلزم من توقّف وجود هذا على وجود الثاني توقّف وجود الثاني على وجود الأوّل، بل توقّف كل واحد منهما على نفسه و ذلك محال في بداية العقول. فثبت أنّه لا يتوقّف وجود الشيء على وجود نظير له فلا يلزم من نفي النظير نفيه. (فخر الدين الرازي، أساس التقديس، 18، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص639)
sourceLink

التشابه في اللّغة

الشّبه و الشّبه و الشبيه: المثل... و تشابه الشيئان و اشتبها: أشبه كل واحد منهما صاحبه... و المشتبهات من الأمور: المشكلات. و المتشابهات: المتماثلات... و التشبيه: التمثيل... و الشّبهة: الالتباس. و أمور مشتبهة و مشبّهة: مشكلة يشبه بعضها بعضا... المتشابه: ما لم يتلقّ‌ معناه من لفظه، و هو على ضربين: أحدهما إذا ردّ إلى المحكم عرف معناه، و الآخر ما لا سبيل إلى معرفة حقيقته. (لسان العرب، شبه، 503/13 - 505). ¦¦
التشابه: عند المتكلّمين هو الاتحاد في الكيف و يسمّى مشابهة أيضا... التشابه في الاصطلاح الكلامي: الاتحاد في العرضي... و تشابه الأطراف عند البلغاء قسم من التناسب. (كشاف الاصطلاحات، التشابه، 433/1). ¦¦
المتشابه: اسم فاعل من التشابه، في اللغة: هو كون أحد المثلين متشابها للآخر بحيث يعجز الذهن عن التمييز... و المتشابه... عند البلغاء يطلق على قسم من التجنيس. و عند الأصوليين و الفقهاء هو ضدّ المحكم، قالوا: القرآن بعضه محكم و بعضه متشابه... فقيل: المحكم ما عرف المراد منه إما بالظهور أو التأويل، و المتشابه ما استأثر اللّه بعلمه و لا يرجى دركه أصلا... و قيل: المحكم ما وضح معناه و المتشابه نقيضه. و قيل: المحكم ما لا يحتمل من التأويل إلاّ وجها واحدا، و المتشابه ما احتمل أوجها. و قيل: المحكم ما كان معقول المعنى، و المتشابه بخلافه... و قيل: المحكم ما استقلّ‌ بنفسه و المتشابه ما لا يستقل بنفسه إلاّ بردّه إلى غيره. و قيل: المحكم ما يدرى تأويله و تنزيله، و المتشابه ما لا يدرى إلاّ بالتأويل. و قيل: المحكم ما لم يتكرّر ألفاظه، و مقابله المتشابه. و قيل: المحكم الفرائض و الوعد و الوعيد، و المتشابه القصص و الأمثال، و قيل: المحكم هو الذي يعمل به، و المتشابه هو الذي يؤمن به و لا يعمل به. و قيل: المحكم ظهر لكل أحد من أهل الإسلام حتى لم يختلفوا فيه، و المتشابه بخلافه. (كشاف الاصطلاحات، المتشابه، 1437/2-1438).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص637)
sourceLink

التشابه في المنطق

قد يمكن أن يوجد الأمر الذي به وقع التشابه غير منتزع من المثال و لا مفرد عنه، بل إنما يتصوّر بالذهن مقترنا إلى المثال حتى يكوّن صحة الحكم على الشيء الذي وقع به التشابه و هو مقترن بالمثال. (الفارابي، القياس، 63، 3). ¦¦
التشابه بين شيئين إنما تحصل معرفته إذا كان الشيئان جميعا حاضرين إما للحس و إما للذهن. (الفارابي، المغالطة، 164، 9). ¦¦
المتشابه: هو اللفظ‍‌ يدلّ‌ على معنيين مختلفين و لكن تكون بينهما مشابهة كالإنسان الحقيقي، و الرخام المنحوت على صورة الإنسان فهذا إنسان أي حقيقي، و ذاك إنسان، أي تمثال الإنسان. (الغزالي، معيار العلم، 375، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص639)
sourceLink

التشابه في الفكر الحديث و المعاصر

لو لا التشابه و التماثل ما كانت الكلّيات. (إبراهيم الحوراني، الرد على دروين، 72، 9). ¦¦
ما هو التشابه‌؟ التشابه في اللغة كالمشابهة، و في عرف الخطباء اتّحاد أمرين متباينين بالكيف كالزهرة و الشباب مثلا، فإنهما مع اختلافهما في الجوهر يتّفقان بنفارتهما و سرعة زوالهما. هل يتّخذ التشابه للإقناع‌؟ لا يقنع التشابه بذاته و إنما يمهّد الطريق للإقناع بتجويد المادّة و تحسينها و عرضها على شبهها. (لويس شيخو، علم الأدب 2، 30، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص639)
sourceLink

تشابه

- إذا وجد شيئان متشابهان ثم ظهر أن شيئا ثالثا هو سبب لأحدهما فإن الوهم يسبق و يحكم بأنه أيضا سبب للآخر، فذلك لا يصحّ في كل متشابهين إذ التشابه قد يكون لعرض من الأعراض و قد يكون بالذات (ف، فض، 2، 16)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص164)
sourceLink

-التشابه قد علم أنّه واقع في الشرعيات،لكن النظر في مقدار الواقع منه:هل هو قليل‌؟أم كثير؟و الثابت من ذلك القلّة لا الكثرة(شط، وفق 7،86،3) -لا تجد المسائل المتّفق عليها من الشريعة بالنسبة إلى ما اختلف فيه إلاّ القليل،و معلوم أنّ المتّفق عليه واضح،و أنّ المختلف فيه غير واضح،لأنّ مثار الإختلاف إنّما هو التشابه يقع في مناطه(شط،وفق 7،88،3) -التشابه لا يقع في القواعد الكلّية،و إنّما يقع في الفروع الجزئية،و الدليل على ذلك من وجهين:أحدهما الإستقراء أنّ الأمر كذلك. و الثاني أنّ الأصول لو دخلها التشابه لكان أكثر الشريعة من المتشابه،و هذا باطل،و بيان ذلك أنّ الفرع مبني على أصله،يصحّ بصحّته و يفسد بفساده،و يتّضح باتّضاحه و يخفى بخفائه، و بالجملة فكلّ وصف في الأصل مثبت في الفرع،إذ كل فرع فيه ما في الأصل(شط، وفق 13،96،3) -مواضع الإجتهاد فهي راجعة إلى نمط التشابه، لأنّها دائرة بين طرفي نفي و إثبات شرعيين،فقد يخفى هنالك وجه الصواب من وجه الخطأ (شط،وفق 3،128،4)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص441)
sourceLink

- قد يمكن أن يوجد الأمر الذي به وقع التشابه غير منتزع من المثال و لا مفرد عنه، بل إنما يتصور بالذهن مقترنا إلى المثال حتى يكوّن صحة الحكم على الشيء الذي وقع به التشابه و هو مقترن بالمثال (ف، ق، 63، 3) - قد يكون التشابه في أشكال الألفاظ فيوهم ذلك تشابها في المعنى كما أن قائلا لو قال لما كان حال السمع عند المسموع كحال الإبصار عند المبصر (ف، ق، 124، 13) - استعمال التشابه في أشكال الألفاظ فقط هو موضوع سوفسطائي (ف، ق، 125، 4) - التشابه بين شيئين إنما تحصل معرفته إذا كان الشيئان جميعا حاضرين إما للحس و إما للذهن (ف، س، 164، 9) - القوة على أخذ التشابه... يكون بالرياضة في أخذ التشابه بين الأشياء المتباينة (ش، ج، 520، 8) - الرياضة في أخذ التشابه و التفصيل هي التي يوقف بها على المعاني الذاتية في القياسات البرهانية (ش، ج، 522، 22)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص186)
sourceLink

- التشابه هو الواقع تحت قدر من جوهر أو صفة أو حدّ (م، ح، 126، 21) - التشابه و الاختلاف أبدا تقع في الأغيار، و جملة ذلك أنّا نجد فعل العبد من الوجه الذي عليه أمر العالم للّه، فثبت أنّ خالق العالم كلّه واحد، و إنّما يجعل للعبد لا من ذلك الوجه (م، ح، 250، 6) - حقيقة التماثل و التشابه هو أنّ كل جسمين اشتبها فإنّما يشتبهان بصفة محمولة فيهما أو بصفات فيهما، و كل عرضين فإنّما يشتبهان بوقوعهما تحت نوع واحد كالحمرة و الحمرة أو الحمرة و الخضرة، و هذا أمر يدرك بالعيان، و أوّل الحسّ و العقل (ح، ف 2، 153، 11) - إنّ الاشتراك في الأسماء لا يقع من أجله التشابه، ألا ترى أنّك تقول اللّه الحيّ و الإنسان حيّ و الإنسان حليم كريم عليم و اللّه تعالى حليم كريم عليم، فليس هذا يوجب اشتباها بلا خلاف، و إنّما يقع الاشتباه بالصفات الموجودة في الموصوفين، و الفرق بين الفعل الواقع من اللّه عزّ و جلّ و الفعل الواقع منّا هو، إنّ اللّه تعالى اخترعه و جعله جسما أو عرضا أو حركة أو سكونا أو معرفة أو إرادة أو كراهية، و فعل عزّ و جلّ كل ذلك فينا بغير معاناة منه، و فعل تعالى لغير علّة، و أمّا نحن فإنّما كان فعلا لنا لأنّه عزّ و جلّ خلقه فينا، و خلق اختيارنا له، و أظهره عزّ و جلّ فينا محمولا لاكتساب منفعة أو لدفع مضرّة، و لم نخترعه نحن (ح، ف 3، 25، 13)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص311)
sourceLink

Analogy,harmony,resemblance
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1530)
sourceLink

تشابه الاطراف

من المحسنات المعنوية المذكورة في علم البديع*و هو ان يختم الكلام بما يناسب ابتداءه في المعنى نحو قوله تعالى لاٰ تُدْرِكُهُ‌ اَلْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصٰارَ وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ *فان اللطيف يناسب كونه غير مدرك للابصار و الخبير يناسب كونه مدركا للاشياء لان المدرك للشيء يكون خبيرا به*و التفصيل في ذلك العلم و هذا قسم من مراعاة النظير*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص295)
sourceLink

أطلقه المصري على التسبيغ و قد تقدّم.و لكنّ‌ القزويني عدّه من مراعاة النظير و قال:«و من مراعاة النظير ما يسمّيه بعضهم«تشابه الأطراف»و هو أن يختم الكلام بما يناسب أوّله في المعنى» .كقوله تعالى: لاٰ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصٰارَ وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ .فإنّ اللطيف يناسب ما لا يدرك بالبصر،و الخبرة تناسب من يدرك شيئا فإنّ من يدرك شيئا يكون خبيرا به.و من خفيّ هذا الضرب قوله تعالى: إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبٰادُكَ‌،وَ إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ‌ فَإِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ‌ .فان قوله: وَ إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ‌ يوهم أنّ الفاصلة اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ‌ * و لكن إذا انعم النظر علم أنّه يجب أن تكون ما عليه التلاوة لأنّه لا يغفر لمن يستحق العذاب إلا من ليس فوقه أحد يرد عليه حكمه فهو العزيز الحكيم. و تابع القزويني شرّاح التلخيص في ذلك،و هو ليس التسبيغ الذي تحدث عنه الآخرون.و تحدث المدني عن نوع سماه«تناسب الاطراف»و قال:هو «عبارة عن أن يبتدئ المتكلم كلامه بمعنى ثم يختمه بما يناسب ذلك المعنى الذي ابتدأ به» .و هو الذي سمّاه القزويني و شراح التلخيص«تشابه الأطراف»، و سماه بعضهم«تشابه الاطراف المعنوي»قال المدني:«هو تطويل في العبارة فرأينا نحن تسميته بتناسب الاطراف أولى لمطابقته لمسماه» . و قسمه الى لونين. الأول:ظاهر كقوله تعالى: لاٰ تُدْرِكُهُ‌ اَلْأَبْصٰارُ.... الثاني:خفي كقوله تعالى: إِنْ تُعَذِّبْهُمْ‌.... و هو ما ذكره القزويني في تشابه الاطراف.و لكنّ‌ المدني عقد فصلا سمّاه«تشابه الأطراف»و قال: «تشابه الاطراف عبارة عن أن يعيد الشاعر لفظته القافية في أول البيت الذي يليها فتكون الأطراف متشابهة.و سماه قوم«التسبيغ»-بالسين المهملة و الغين المعجمة-و التسمية الأولى أولى» . و قال الحموي:«هذا النوع الذي سمّوه تشابه الأطراف هو أيضا مثل المراجعة ليس في كل منهما كبير أمر،و تالله ما خطر لي يوما و لا حسن في الفكر أن ألحق طرفا من تشابه الاطراف بذيل من أبيات شعري، و لكن شروع المعارضة ملتزم» .و قال:«و هذا النوع كان اسمه التسبيغ-بسين مهملة و غين معجمة- و إنّما ابن أبي الاصبع قال هذه التسمية غير لائقة بهذا المسمى فسماه«تشابه الاطراف»فان الأبيات فيه تتشابه أطرافها» . و كان الحلبي و النويري قد قالا عنه:«هو أن يجعل الشاعر قافية بيته الأول أول بيته الثاني و قافية الثاني أو الثالث و هكذا الى انتهاء كلامه» ،و هذا هو التسبيغ.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص322)
sourceLink

هو أن يبتدئ المتكلّم كلامه بمعنى، ثمّ‌ يختمه بما يناسب ذلك المعنى الذي ابتدأ به، و هو نوعان: - ظاهر، نحو لاٰ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ‌ اَلْأَبْصٰارَ، وَ هُوَ اَللَّطِيفُ‌ اَلْخَبِيرُ (الانعام: 103). - خفيّ‌، نحو إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبٰادُكَ وَ إِنْ‌ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ‌ (المائدة: 118). و قيل: هو أن يعيد الناظم لفظة القافية في أوّل البيت الذي يلي، نحو قول أبى نواس [من المتقارب]: خُزَيْمَةُ خَيْرُ بني حَازِمِ‌ وَ حَازِمُ خَيْرُ بَنِي دَارِمِ‌ وَ دَارِمُ خَيْرُ تَمِيمٍ وَ مَا مِثْلُ تَميمٍ في بني آدمِ‌
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص168)
sourceLink

تشابه الاسم

- أمّا الذي لا يكون فيه اتّفاق في قول الجوهر و شرح الاسم، لكن يكون اتفاق في معنى يتشابه به، فمثل قولنا الحيوان للفرس، و الحيوان للمصوّر، و القائمة لرجل الحيوان، و لما يقلّ السرير، فإنه يسمّى تشابه الاسم، و هو من جملة الاتفاق في الاسم (س، م، 11، 10) - التشابه بالاسم في أنّ الاسم يكون واحدا و معناه ليس بواحد (س، م، 14، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص187)
sourceLink

تشابه الأطراف المعنويّ

هو تشابه الأطراف و قد تقدّم.قال المدني:«و هو تطويل في العبارة فرأينا نحن تسميته بتناسب الأطراف أولى لمطابقته لمسمّاه» .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص323)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّشَابُه

الشين و الباء و الهاء أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على تشابُه الشّىء و تشاكُلِه لوناً و وَصْفا.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص243)sourceLink

اسماء

المُشبِّهمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمُشَابِهمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالشَّبِيهمشتق ثلاثی مجرد الشَّبَهانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّشَابُهمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُشَبَّهمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّشْبِيهمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالشُّبْهَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الاِشْتِبَاهمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُشْبِهةاسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالمُشَبِّهَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُشتبَهمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالشَّبّاهمشتق ثلاثی مجرد الشُّبُهانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّشْبِيهيَّةالتَّشْبيهيّالشَّبَاهجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُشَبَّهَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَشَابِهجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُشتبِهمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُتَشَبِّهمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالشِّبْهجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّشَبُّهمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالأَشْبَهمشتق ثلاثی مجرد الشِّبْهَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد تشبيه المسجونينالمُتشابِهمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالشُّبُهجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُشابِهةاسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهالمَشْبُوهمشتق ثلاثی مجرد المُشَابَهَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالشَّبَهمصدر ثلاثی مجرد الأَشْبَاهجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.