bookmark

الأَحَد در اصطلاح

الأَحَدُ

- أسماء أسمائه الحسنى التي تبدي بين الكثيرة بالأوتار و العدد و ما بأسمائه الحسنى التي خفيت عن العقول سوى حقيقة الأحد (عر، دي، 105، 9) - الأحد: هو اسم الذات باعتبار انتفاء تعدّد الصفات و الأسماء و النسب و التعيّنات عنها. و الأحدية اعتبارها مع إسقاط الجمع. (قاش، اصط، 25، 1) - أسماء الحق تعالى على قسمين: يعني الأسماء التي تفيد في نفسها وصفا فهي عند النحاة أسماء نعوتية. (القسم الأول): هي الذاتية كالأحد و الواحد و الفرد و الصمد و العظيم و الحي و العزيز و الكبير و المتعال و أشباه ذلك. القسم الثاني: هي الصفاتية كالعلم و القدرة و لو كانت من الأوصاف النفسية كالمعطي و الخلاّق و لو كانت من الأفعالية. و أصل الوصف في الصفات الإلهية اسمه الرحمن فإنه مقابل لاسمه اللّه في الحيطة و الشمول و الفرق بينهما أن الرحمن مع جمعه و عمومه مظهر للوصفية و اللّه مظهر للإسمية. (جيع، كا 1، 20، 21) - الأحد هو إسم الذات باعتبار انتفاء تعدّد الصفات و الأسماء و النسب و التعيّنات عنها. (نقش، جا، 75، 20)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص12)
sourceLink

1 - الأحد هو اسم الذّات باعتبار انتفاء تعدّد الصّفات و الأسماء و النّسب و التّعيّنات عنه (الكاشي، ص 5). 2 - أحد هو اسم الذّات مع اعتبار تعدّد الصّفات و الأسماء و الغيب و التّعيّنات الأحديّة اعتبارها من حيث هي هي بلا إسقاطها بحيث يندرج فيها لسبب الخطرة الواحدة (الجرجاني، ص 11). 3 - الأحد هو اسم الذّات باعتبار انتفاء تعدّد الصّفات و الأسماء و النّسب و التّعيّنات (التّهانوي، ص 1462).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص39)
sourceLink

هو اسم الذات باعتبار انتقاء تعدد الصفات و الأسماء و النسب و التعينات عنها.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص11)
sourceLink

أصله وحد.و يقع على الذكر،و الأنثى، و يكون مرادفا لواحد في موضعين سماعا: أحدهما:وصف اسم الباري تعالى.فيقال:هو الواحد،و هو الأحد،و لهذا لا ينعت به غير اللّه تعالى،فلا يقال:رجل أحد،و لا درهم أحد،و نحو ذلك. الثاني:أسماء العدد،للغلبة،و و كثرة الاستعمال. فيقال:أحد و عشرون،و واحد و عشرون.و في غير هذين الموضعين يقع الفرق بينهما في الاستعمال،بأن الأحد لنفي ما يذكر معه،فلا يستعمل إلا في الجد لما فيه من العموم، نحو:ما قام أحد،أو مضافا،نحو:ما قام أحد الثلاثة. أما الواحد فيستعمل في الإثبات مضافا و غير مضاف. فيقال:جاءني واحد من القوم.و يكون بمعنى شيء،و هو موضوع للعموم،فيكون كذلك،فيستعمل لغير العاقل أيضا. فيقال:ما بالدار من أحد،أي من شيء عاقل كان،أو غير عاقل. أو ليس له جمع.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص25)
sourceLink

أصله وحد. و يقع على الذكر. و الأنثى، و يكون مرادفا لواحد في موضعين سماعا: أحدهما: وصف اسم الباري تعالى. فيقال: هو الواحد، و هو الأحد، و لهذا لا ينعت به غير الله تعالى، فلا يقال: رجل أحد و لا درهم أحد، و نحو ذلك الثاني: أسماء العدد، للغلبة. و كثرة الاستعمال. فيقال: أحد و عشرون، و واجد و عشرون، و في غير هذين الموضعين يقع الفرق بينهما في الاستعمال، بأن الأحد لنفي ما يذكر معه، فلا يستعمل إلا في الجحد لما فيه من العموم، نحو: ما قام أحد، أو مضافا، نحو: ما قام أحد الثلاثة. أما الواحد فيستعمل في الإثبات مضافا و غير مضاف. فيقال: جاءني واحد من القوم. و يكون بمعنى شيء و هو موضوع للعموم، فيكون كذلك، فيستعمل لغير العاقل أيضا. فيقال: ما بالدار من أحد، أي من شيء عاقلا كان، أو غير عاقل. (ج) آحاد، و أحدان. أو ليس له جمع.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص374)
sourceLink

بفتح الهمزة و الحاء المهملة في الاصل و حد قلبت الواو همزة على خلاف القياس لان قلب الواو المضمومة او المكسورة في اوّل الكلمة بالالف قياس شائع و ذائع بالتبع مثل اجوه و اشاح كانا في الاصل وجوه و وشاح بالضم في الاول و الكسر في الثاني و قلب الواو المفتوحة في اوّل الكلمة لم يجيء في كلامهم الا احد و أناة و في الصحاح ان لفظ احد لا تستعمل في الايجاب فلا يقال في الدار احد بل لا احد في الدار لكن يشكل بقوله تعالى قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ (و اجيب)بان المحقق الرضى الأسترآبادي صرح بمجيء استعماله في الايجاب على القلة كذا في حاشية شيخ الاسلام على التلويح و الفرق بين الاحد و الواحد ان الاول لا يطلق الاعلى غير المتعدد و الواحد يطلق عليه و على المتعدد اذا كان فيه جهة الوحدة بانه واحد من الجماعات او واحد من المثنيات او واحد من الافراد(فان قيل)ان لفظ اللّه تعالى علم للجزئى الحقيقي و هو لا يكون الا واحدا احدا فلا فائدة بعده في ذكر الاحد في قوله تعالى قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ و لا حاجة في توصيفه بالواحد في المسألة الكلامية و هي ان المحدث للعالم هو اللّه الواحد بل لا يجوز جعلها من المسائل الكلامية لان مسئلة العلم لا بدّ و ان تكون نظرية و ثبوت الوحدة للجزئي الحقيقي ضروري(قلنا)لا نسلم ان المراد باللّه الجزئى اذ المراد به واجب الوجود مطلقا فحينئذ يكون الحكم بالواحد و وصفه به بمنزلة الحكم به على الواجب او وصفه به و فيه اشارة الى ان التوحيد هو عدم اعتقاد الشركة في وجوب الوجود على ما قاله المحقق التفتازانى في شرح المقاصد من ان التوحيد عدم اعتقاد الشركة في الالوهية و خواصها و اراد بالالوهية وجوب الوجود و بخواصها الامور المتفرعة عليه من كونه خالقا للاجسام مدبرا للعالم مستحقا للعبادة و ان سلمنا ان المراد باللّه الجزئي الحقيقى (فنقول)المراد بالاحد و الواحد وحدته تعالى فى صفته اعنى وجوب الوجود لا في ذاته*و الضرورى انما هو ثبوت الوحدة للجزئى الحقيقي في ذاته الشخصية دون صفته و لما كان الكفار اعتقدوا اشتراك معبوداتهم له تعالى في صفة الوجوب و ما يتفرع عليه من استحقاق العبادة و خلق العالم و تدبيره قال اللّه تعالى قل هو اللّه احد ردا عليهم و جعل المتكلمون تلك مسئلة كلامية و لا يخفى ما في هذا الجواب من عدم جريانه في قوله تعالى قُلْ هُوَ اَللّٰهُ‌ أَحَدٌ *لان الاحدية لا تستعمل الا في الوحدة في الذات لا في الوحدة في الصفة فافهم*و قال الفاضل الجلبي رحمه اللّه في حاشيته على المطول ان هو في قل هو اللّه احد*يحتمل ان يكون مبتدأ و اللّه خبره واحد خبرا ثانيا او بدلا من اللّه بناء على حسن ابدال النكرة الغير الموصوفة من المعرفة اذا استفيد منها ما لم يستفد من المبدل منه كما ذكره الرضي رحمه اللّه و يحتمل ان يكون ضمير الشأن و الجملة خبره و تعيين الاحدية بحسب الوصف بمعنى انه احد فى وصفه مثل الوجوب و استحقاق العبادة و نظائرهما او بحسب الذات اى لا تركيب فيه اصلا و على الوجهين يظهر فائدة حمل الاحد عليه تعالى فلا يكون مثل زيد احد انتهى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص46)
sourceLink

[في الانكليزية] Somebody، nobody [في الفرنسية] L'un، personne بفتح الأول و الحاء المهملة في اللغة بمعنى «يكى» و هو في الأصل وحد و يجئ مع ذكر الأحدية. ¦¦
[في الانكليزية] Somebody، nobody [في الفرنسية] L'un، personne يكى و نام خداى تعالى - واحد، و هو اسم الرب تعالى - و أصله وحد بفتح الواو و الحاء. في الإتقان الأحد اسم أكمل من الواحد. فإذا قلت لا يقوم لفلان واحد جاء في المعنى أن يقوم له اثنان فأكثر بخلاف لا يقوم له أحد. و أيضا هو مخصوص بالآدميين بخلاف الواحد فإنه عامّ و أيضا يستوي فيه المذكّر و المؤنث، بخلاف الواحد و أيضا هو ممتنع الدخول في الضرب و القسمة و العدد و في شيء من الحساب بخلاف الواحد، و أيضا له جمع يقال أحدون و آحاد، و لا يقال واحدون. و اختار أبو عبيد أنهما بمعنى واحد، فلا يختص أحدهما بمكان الآخر و إن غلب استعمال أحد في النفي، انتهى. و الواحد في اصطلاح أرباب السلوك: اسم ذات، باعتبار انتفاء تعدّد الصفات و الأسماء و النّسب و التعيّنات. قال الشاعر: هاهنا لا صفات و لا تعدد للأسماء أجل، و لا نسب و لا تعيّنات هاهنا. فالذات بدون اعتبار الصفات يقال له الأحد. و أمّا باعتبار جمع الصفات فيقال له الواحد . كذا في كشف اللغات.
(
موسوعه کشاف
, ص109)
sourceLink

هو اسم الذات مع اعتبار تعدد الصفات و الاسماء و الغيب * و التعينات الاحدية اعتبارها من حيث هى هى بلا اسقاطها و لا اثباتها بحيث يندرج فيها لسبب الخطرة الواحدة .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص5)
sourceLink

هو المنفرد بالمعنى لا يشاركه فيه أحد. هو اسم الذّات مع [عدم] اعتبار تعدّد الصّفات و الأسماء و الغيب (أي النّسب). (التعريفات/ 5) يراد بالأحد ما يكون واحدا من جميع الوجوه، لأنّ الأحديّة هي البساطة الصّرفة عن جميع أنحاء التّعدّد. الأحد اسم أكمل من الواحد. و هو ممتنع من الدّخول في الضّرب و القسمة و العدد و في شيء من الحساب، بخلاف الواحد. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1462) ←الواحد.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص9)
sourceLink

- إنّ صانع العالم جلّت قدرته واحد أحد؛ و معنى ذلك: أنّه ليس معه إله سواه، و لا من يستحق العبادة إلاّ إيّاه، و لا نريد بذلك أنّه واحد من [جهة العدد]، و كذلك قولنا أحد، و فرد وجود ذلك إنّما نريد به أنّه لا شبيه له و لا نظير، و نريد بذلك أن ليس معه من يستحق الإلهيّة سواه، و قد قال تعالى: إِنَّمَا اَللّٰهُ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ (النساء: 171) و معناه: لا إله إلا اللّه (ب، ن، 33، 21) - و اَللّٰهُ أَحَدٌ (الإخلاص: 1) هو الشأن كقولك هو زيد منطلق كأنّه قيل: الشأن هذا و هو أنّ اللّه واحد لا ثاني له. فإن قلت: ما محل هو؟ قلت: الرفع على الابتداء و الخبر الجملة. فإن قلت: فالجملة الواقعة خبرا لا بدّ فيها من راجع إلى المبتدإ فأين الراجع‌؟ قلت: حكم هذه الجملة حكم المفرد في قولك زيد غلامك في أنّه هو المبتدأ في المعنى، و ذلك أنّ قوله اَللّٰهُ أَحَدٌ (الإخلاص: 1) هو الشأن الذي هو عبارة عنه، و ليس كذلك زيد أبوه منطلق، فإنّ زيدا و الجملة يدلاّن على معنيين مختلفين فلا بدّ مما يصل بينهما. و عن ابن عباس: قالت قريش: يا محمد صف لنا ربك الذي تدعونا إليه، فنزلت: يعني الذي سألتموني وصفه هو اللّه. و أحد بدل من قوله اللّه، أو على هو أحد و هو بمعنى واحد و أصله وحد. و قرأ عبد اللّه و أبي هو اللّه أحد بغير قل، و في قراءة النبي صلى اللّه عليه و سلّم اللّه أحد بغير قل هو، و قال "من قرأ اللّه أحد كان بعدل القرآن" و قرأ الأعمش؛ قل هو اللّه الواحد، و قرئ أحد اللّه بغير تنوين أسقط لملاقاته لام التعريف (ز، ك 4، 298، 8) - نقول إنّ قوله تعالى "أحد" يدلّ على نفي الجسميّة و نفي الحيّز و الجهة (ف، س، 20، 15) - إنّ الأحد كما يراد به نفي التركيب و التألّف في الذات، فقد يراد به أيضا نفي الضدّ و الندّ (ف، س، 22، 1)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص29)
sourceLink

Somebody
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1520)
sourceLink

تأتي هذه الكلمة: 1-اسما يعرب حسب موقعه في الجملة.و إذا وقع خبرا مضافا إلى لفظ يخالف المبتدأ في التذكير و التأنيث،يجوز فيه موافقة المبتدأ أو ما بعده،فتقول:«المال أحد السعادتين»بتذكير«أحد»مراعاة للمبتدأ «المال»،و تقول:«المال إحدى السعادتين» بالتأنيث مراعاة ل‍«السعادتين». 2-اسم اليوم الأوّل من الأسبوع، يعرب إعراب«أسبوع».انظر:أسبوع.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص26)
sourceLink

الأحد في الفكر الحديث و المعاصر

الأحد الذي لا نظير له. (محمد بن عبد الوهاب، التفسير، 383، 7). ¦¦
الآحاد ما تفرّد بنقله بعض أهل اللّغة، و لم يوجد فيه شرط‍‌ التّواتر؛ و هو دليل مأخوذ به. و اختلفوا في إفادته: فذهب الأكثرون إلى أنّه يفيد الظنّ‌، و زعم بعضهم أنّه يفيد العلم؛ و ليس بصحيح لتطرّق الاحتمال فيه. و قيل إن اتّصلت به القرائن أفاد العلم ضرورة. (محمد خان، أصول اللغة، 131، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص85)
sourceLink

الأحد في أصول الفقه

الآحاد هو خبر لا يفيد بنفسه العلم أصلا أو يفيده بالقرائن الخارجة عنه فلا واسطة بين المتواتر و الآحاد، و هذا قول الجمهور. و قال أحمد بن حنبل يفيد بنفسه العلم... و نقل الشيخ في التبصرة عن بعض أهل الحديث أن منها يوجب العلم كحديث مالك عن نافع عن ابن عمر، و قال أبو بكر القفّال أنه يوجب العلم الظاهر، و ذهب الجمهور إلى وجوب العمل به و أنه وقع التعبّد به و اختلفوا في طريق إثباته، فالأكثر منهم قالوا يجب بدليل السمع، و قال أحمد بن حنبل و القفّال و ابن شريح و أبو الحسين البصري من المعتزلة و الصيرفي بدليل العقل و الحق هو الأول. (حسن خان الصديق، علم الأصول، 55، 18). ¦¦
الآحاد: ما قصر عن التواتر. (الباجي، أحكام الأصول 1، 51، 6). ¦¦
الآحاد ما لم يتواتر. و العلم لا يحصل به في إحدى الروايتين و هو قول الأكثرين و متأخري أصحابنا، و الأخرى بلى، و هو قول جماعة من أصحاب الحديث و الظاهرية. (صفي الدين الحنبلي، قواعد الأصول، 16، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص84)
sourceLink

الأحد في علم الكلام

إنّ‌ صانع العالم جلّت قدرته واحد أحد؛ و معنى ذلك: أنّه ليس معه إله سواه، و لا من يستحق العبادة إلاّ إيّاه، و لا نريد بذلك أنّه واحد من جهة العدد، و كذلك قولنا أحد، و مردّ وجود ذلك إنّما نريد به أنّه لا شبيه له و لا نظير، و نريد بذلك أن ليس معه من يستحق الإلهيّة سواه. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 33، 21). ¦¦
نقول إنّ‌ قوله تعالى «أحد» يدلّ‌ على نفي الجسميّة و نفي الحيّز و الجهة. (فخر الدين الرازي، أساس التقديس، 20، 15). ¦¦
إنّ‌ الأحد كما يراد به نفي التركيب و التألّف في الذات، فقد يراد به أيضا نفي الضدّ و الندّ. (فخر الدين الرازي، أساس التقديس، 22، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص85)
sourceLink

الأحد في التصوّف

الأحد: هو اسم الذات باعتبار انتفاء تعدّد الصفات و الأسماء و النسب و التعيّنات عنها. و الأحدية اعتبارها مع إسقاط‍‌ الجمع. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 25، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص85)
sourceLink

الأحد في المنطق

الآحاد إمّا نفس المعنى الذي لا ينقسم، من حيث هو لا ينقسم، أو شيء فيه الوحدة، و هو ذو وحدة و له وجود آخر حامل للوحدة. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 120، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص85)
sourceLink

الأحد في اللّغة

في أسماء اللّه تعالى: الأحد و هو الفرد الذي لم يزل وحده و لم يكن معه آخر، و هو اسم بني لنفي ما يذكر معه من العدد، تقول: ما جاءني أحد، و الهمزة بدل من الواو و أصله وحد لأنه من الوحدة. و الأحد: بمعنى الواحد و هو أول العدد. الفرق بين الواحد و الأحد أن الأحد شيء بني لنفي ما يذكر معه من العدد، و الواحد اسم لمفتتح العدد، و أحد يصلح في الكلام في موضع الجحود و واحد في موضع الإثبات... و حكى سيبويه: الوحدة في معنى التوحّد، و توحّد برأيه: تفرّد به... و الواحد من صفات اللّه تعالى، معناه أنه لا ثاني له، و يجوز أن ينعت الشيء بأنه واحد، فأما أحد فلا ينعت به غير اللّه تعالى. (لسان العرب، أحد، 70/3؛ و وحد، 448/3-451). ¦¦
الآحاد جمع أحد، و هي عند المحاسبين هو الواحد إلى التسعة. قالوا: الواحد إلى التسعة آحاد و هو من أحد قسمي العدد المفرد. و عند أهل الشرع هو كل خبر لم يبلغ درجة المتواتر، و يسمّى خبر الواحد أيضا. و الآحاد من القراءة هو ما صحّ‌ سنده، و خالف الرسم أو العربية، أو لم يشتهر عند القرّاء. (كشاف الاصطلاحات، الآحاد، 71/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص84)
sourceLink

اعلام

الأَحَدُ

جبل بظاهر مدينة النبي صلّى اللّه عليه و سلم في شمالها على مقدار ستة أميال و هو أقرب الجبال اليها، و هو مطلّ على أرض فيها مزارع و ضياع كثيرة لأهل المدينة، و فيه قال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: «هذا جبل يحبّنا و نحبّه». و لمّا خرج النبي صلّى اللّه عليه و سلم إلى غزوة أحد نزل الشعب من أحد في عدوة الوادي إلى الجبل، فجعل عسكره و ظهره إلى أحد؛ قيل سمي بهذا الاسم لتوحده و انقطاعه عن جبال أخر هنالك؛ قيل: أراد بقوله صلّى اللّه عليه و سلم «يحبّنا و نحبّه» أهله و هم الأنصار، و قيل: لأنه كان ينشرح إذا رآه عند قدومه من أسفاره بالقرب من أهله و لقائهم و ذلك فعل المحب؛ و قيل: بل حبه حقيقة وضع الحبّ‌ فيه كما وضع التسبيح في الجبال المسبّحة مع داود عليه السلام و كما وضعت الخشية في الحجارة التي قال اللّه تعالى فيها وَ إِنَّ‌ مِنْهٰا لَمٰا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اَللّٰهِ (البقرة: 74). و في بعض الآثار المسندة أن أحدا يوم القيامة عند باب الجنة من داخلها، و في بعضها أنه ركن لباب الجنة. و عند أحد كانت الوقعة بين النبي صلّى اللّه عليه و سلم و قريش في سنة ثلاث في شوّال بعد بدر بسنة، حضرها من المسلمين ستمائة رجل و كانت قريش في ثلاثة آلاف فيهم سبعمائة دارع، و قتل فيها حمزة عمّ‌ النبي صلّى اللّه عليه و سلم، قتله وحشي، و حكى وحشي بعد أن أسلم، قال: جئت فشهدت شهادة الحق عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فقال: «اجلس فحدّثني»، فحدّثته كيف قتلت حمزة، فقال: «غيّب وجهك عني فلا أراك»؛ و في قصة أحد نزلت الآيات من سورة آل عمران وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ اَلْمُؤْمِنِينَ مَقٰاعِدَ لِلْقِتٰالِ (آل عمران: 121) إلى آخر الآيات، و وقف النبي صلّى اللّه عليه و سلم على حمزة رضي اللّه عنه، و قد مثّل به، فقال صلّى اللّه عليه و سلم: «لو لا جزع النساء لتركته حتى يحشر من حواصل الطير و بطون السباع فيكون أعظم لأجره و أفضل لدرجته في الجنة» ثم بكى حتى اغرورقت عيناه و اخضلت لحيته من دموعه، و بكى الناس لبكائه و كثر الضجيج، فهبط جبريل عليه الصلاة و السلام فعزّاه به و قال: يا محمد قد بكى لبكائك أهل السماوات و لعنوا قاتل عمك، و اللّه عز و جل يقول وَ لَلْآخِرَةُ‌ خَيْرٌ لَكَ مِنَ اَلْأُولىٰ (الضحى: 4) و اَلْعٰاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ‌ (القصص: 83)، فاسترجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم ثم أمر بالقتلى فجعل يصلّي عليهم و جعل يضع تسعة و حمزة فيكبّر عليهم سبع تكبيرات ثم يرفعون و يترك حمزة رضي اللّه عنه، ثم يجاء بتسعة كذلك حتى فرغ منهم صلّى اللّه عليه و سلم، فلما دخل صلّى اللّه عليه و سلم المدينة سمع النياحة في دور الأنصار و البكاء، فقال: لكن حمزة لا بواكي له، فمن أجل ذلك يبدأ في المدينة و مكة بحمزة قبل ميّتهم.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص13)
sourceLink

بضمّ أوله و ثانيه معا: اسم لجبل ظاهر المدينة، كانت عنده الغزوة المشهورة. و هو جبل أحمر ليس بذى شناخيب فى شمالىّ المدينة . ¦¦
بالتحريك بلفظ أوّل العدد: موضع بنجد. و قيل: الأحدّ بالتشديد: جبل له ذكر فى الشعر.
(
مراصد الإطلاع
, ص36)
sourceLink

جبل تلقاء المدينة دون قناة إليها، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و قد طلع له : «أحد هذا جبل يحبّنا و نحبّه» رواه قتادة عن أنس، عنه صلى اللّه عليه و سلم. و رواه عبّاس بن سهل، عن أبى حميد الساعدىّ عنه. و رواه مالك عن عمرو مولى المطّلب، عن أنس، عن النّبيّ عليه السلام. و لمّا خرج المشركون إلى المدينة لقتال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، نزلوا بعينين، فى جبل ببطن السّبخة من قناة، و سرّحوا الظهر فى زروع كانت بالصّمغة من قناة للمسلمين، و مشى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إليهم، على الشّوط، من حرّة بنى حارثة، ثم قال: من رجل يخرج بنا على القوم من كثب فى طريق لا يمرّ بنا عليهم‌؟ فقال أبو خيثمة أخو بنى حارثة بن الحارث: أنا يا رسول اللّه. فنفذ به فى حرّة بنى حارثة و بين أموالهم، حتّى نزل به الشّعب من أحد، فى عدوة الوادى إلى الجبل، فجعل عسكره و ظهره إلى أحد.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص117)
sourceLink

بالتحريك، يجوز أن يكون بمعنى أحد الذي هو أوّل العدد، و أن يكون بمعنى أحد الذي هو بمعنى كتيع و أرم و عريب، فتقول: ما بالدار أحد، كما تقول: ما بالدار كتيع، و لا بالدار عريب. قيل: هو موضع بنجد، و قيل الأحدّ، بتشديد الدال: جبل له ذكر في شعرهم.
(
معجم البلدان
, ص110)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.