الأَحَدُ - أسماء أسمائه الحسنى التي تبدي بين الكثيرة بالأوتار و العدد و ما بأسمائه الحسنى التي خفيت عن العقول سوى حقيقة الأحد (عر، دي، 105، 9) - الأحد: هو اسم الذات باعتبار انتفاء تعدّد الصفات و الأسماء و النسب و التعيّنات عنها. و الأحدية اعتبارها مع إسقاط الجمع. (قاش، اصط، 25، 1) - أسماء الحق تعالى على قسمين: يعني الأسماء التي تفيد في نفسها وصفا فهي عند النحاة أسماء نعوتية. (القسم الأول): هي الذاتية كالأحد و الواحد و الفرد و الصمد و العظيم و الحي و العزيز و الكبير و المتعال و أشباه ذلك. القسم الثاني: هي الصفاتية كالعلم و القدرة و لو كانت من الأوصاف النفسية كالمعطي و الخلاّق و لو كانت من الأفعالية. و أصل الوصف في الصفات الإلهية اسمه الرحمن فإنه مقابل لاسمه اللّه في الحيطة و الشمول و الفرق بينهما أن الرحمن مع جمعه و عمومه مظهر للوصفية و اللّه مظهر للإسمية. (جيع، كا 1، 20، 21) - الأحد هو إسم الذات باعتبار انتفاء تعدّد الصفات و الأسماء و النسب و التعيّنات عنها. (نقش، جا، 75، 20) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص12) 
1 - الأحد هو اسم الذّات باعتبار انتفاء تعدّد الصّفات و الأسماء و النّسب و التّعيّنات عنه (الكاشي، ص 5). 2 - أحد هو اسم الذّات مع اعتبار تعدّد الصّفات و الأسماء و الغيب و التّعيّنات الأحديّة اعتبارها من حيث هي هي بلا إسقاطها بحيث يندرج فيها لسبب الخطرة الواحدة (الجرجاني، ص 11). 3 - الأحد هو اسم الذّات باعتبار انتفاء تعدّد الصّفات و الأسماء و النّسب و التّعيّنات (التّهانوي، ص 1462). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص39) 
هو اسم الذات باعتبار انتقاء تعدد الصفات و الأسماء و النسب و التعينات عنها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص11) 
أصله وحد.و يقع على الذكر،و الأنثى، و يكون مرادفا لواحد في موضعين سماعا: أحدهما:وصف اسم الباري تعالى.فيقال:هو الواحد،و هو الأحد،و لهذا لا ينعت به غير اللّه تعالى،فلا يقال:رجل أحد،و لا درهم أحد،و نحو ذلك. الثاني:أسماء العدد،للغلبة،و و كثرة الاستعمال. فيقال:أحد و عشرون،و واحد و عشرون.و في غير هذين الموضعين يقع الفرق بينهما في الاستعمال،بأن الأحد لنفي ما يذكر معه،فلا يستعمل إلا في الجد لما فيه من العموم، نحو:ما قام أحد،أو مضافا،نحو:ما قام أحد الثلاثة. أما الواحد فيستعمل في الإثبات مضافا و غير مضاف. فيقال:جاءني واحد من القوم.و يكون بمعنى شيء،و هو موضوع للعموم،فيكون كذلك،فيستعمل لغير العاقل أيضا. فيقال:ما بالدار من أحد،أي من شيء عاقل كان،أو غير عاقل. أو ليس له جمع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص25) 
أصله وحد. و يقع على الذكر. و الأنثى، و يكون مرادفا لواحد في موضعين سماعا: أحدهما: وصف اسم الباري تعالى. فيقال: هو الواحد، و هو الأحد، و لهذا لا ينعت به غير الله تعالى، فلا يقال: رجل أحد و لا درهم أحد، و نحو ذلك الثاني: أسماء العدد، للغلبة. و كثرة الاستعمال. فيقال: أحد و عشرون، و واجد و عشرون، و في غير هذين الموضعين يقع الفرق بينهما في الاستعمال، بأن الأحد لنفي ما يذكر معه، فلا يستعمل إلا في الجحد لما فيه من العموم، نحو: ما قام أحد، أو مضافا، نحو: ما قام أحد الثلاثة. أما الواحد فيستعمل في الإثبات مضافا و غير مضاف. فيقال: جاءني واحد من القوم. و يكون بمعنى شيء و هو موضوع للعموم، فيكون كذلك، فيستعمل لغير العاقل أيضا. فيقال: ما بالدار من أحد، أي من شيء عاقلا كان، أو غير عاقل. (ج) آحاد، و أحدان. أو ليس له جمع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص374) 
بفتح الهمزة و الحاء المهملة في الاصل و حد قلبت الواو همزة على خلاف القياس لان قلب الواو المضمومة او المكسورة في اوّل الكلمة بالالف قياس شائع و ذائع بالتبع مثل اجوه و اشاح كانا في الاصل وجوه و وشاح بالضم في الاول و الكسر في الثاني و قلب الواو المفتوحة في اوّل الكلمة لم يجيء في كلامهم الا احد و أناة و في الصحاح ان لفظ احد لا تستعمل في الايجاب فلا يقال في الدار احد بل لا احد في الدار لكن يشكل بقوله تعالى قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ (و اجيب)بان المحقق الرضى الأسترآبادي صرح بمجيء استعماله في الايجاب على القلة كذا في حاشية شيخ الاسلام على التلويح و الفرق بين الاحد و الواحد ان الاول لا يطلق الاعلى غير المتعدد و الواحد يطلق عليه و على المتعدد اذا كان فيه جهة الوحدة بانه واحد من الجماعات او واحد من المثنيات او واحد من الافراد(فان قيل)ان لفظ اللّه تعالى علم للجزئى الحقيقي و هو لا يكون الا واحدا احدا فلا فائدة بعده في ذكر الاحد في قوله تعالى قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ و لا حاجة في توصيفه بالواحد في المسألة الكلامية و هي ان المحدث للعالم هو اللّه الواحد بل لا يجوز جعلها من المسائل الكلامية لان مسئلة العلم لا بدّ و ان تكون نظرية و ثبوت الوحدة للجزئي الحقيقي ضروري(قلنا)لا نسلم ان المراد باللّه الجزئى اذ المراد به واجب الوجود مطلقا فحينئذ يكون الحكم بالواحد و وصفه به بمنزلة الحكم به على الواجب او وصفه به و فيه اشارة الى ان التوحيد هو عدم اعتقاد الشركة في وجوب الوجود على ما قاله المحقق التفتازانى في شرح المقاصد من ان التوحيد عدم اعتقاد الشركة في الالوهية و خواصها و اراد بالالوهية وجوب الوجود و بخواصها الامور المتفرعة عليه من كونه خالقا للاجسام مدبرا للعالم مستحقا للعبادة و ان سلمنا ان المراد باللّه الجزئي الحقيقى (فنقول)المراد بالاحد و الواحد وحدته تعالى فى صفته اعنى وجوب الوجود لا في ذاته*و الضرورى انما هو ثبوت الوحدة للجزئى الحقيقي في ذاته الشخصية دون صفته و لما كان الكفار اعتقدوا اشتراك معبوداتهم له تعالى في صفة الوجوب و ما يتفرع عليه من استحقاق العبادة و خلق العالم و تدبيره قال اللّه تعالى قل هو اللّه احد ردا عليهم و جعل المتكلمون تلك مسئلة كلامية و لا يخفى ما في هذا الجواب من عدم جريانه في قوله تعالى قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ *لان الاحدية لا تستعمل الا في الوحدة في الذات لا في الوحدة في الصفة فافهم*و قال الفاضل الجلبي رحمه اللّه في حاشيته على المطول ان هو في قل هو اللّه احد*يحتمل ان يكون مبتدأ و اللّه خبره واحد خبرا ثانيا او بدلا من اللّه بناء على حسن ابدال النكرة الغير الموصوفة من المعرفة اذا استفيد منها ما لم يستفد من المبدل منه كما ذكره الرضي رحمه اللّه و يحتمل ان يكون ضمير الشأن و الجملة خبره و تعيين الاحدية بحسب الوصف بمعنى انه احد فى وصفه مثل الوجوب و استحقاق العبادة و نظائرهما او بحسب الذات اى لا تركيب فيه اصلا و على الوجهين يظهر فائدة حمل الاحد عليه تعالى فلا يكون مثل زيد احد انتهى* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص46) 
[في الانكليزية] Somebody، nobody [في الفرنسية] L'un، personne بفتح الأول و الحاء المهملة في اللغة بمعنى «يكى» و هو في الأصل وحد و يجئ مع ذكر الأحدية. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
[في الانكليزية] Somebody، nobody [في الفرنسية] L'un، personne يكى و نام خداى تعالى - واحد، و هو اسم الرب تعالى - و أصله وحد بفتح الواو و الحاء. في الإتقان الأحد اسم أكمل من الواحد. فإذا قلت لا يقوم لفلان واحد جاء في المعنى أن يقوم له اثنان فأكثر بخلاف لا يقوم له أحد. و أيضا هو مخصوص بالآدميين بخلاف الواحد فإنه عامّ و أيضا يستوي فيه المذكّر و المؤنث، بخلاف الواحد و أيضا هو ممتنع الدخول في الضرب و القسمة و العدد و في شيء من الحساب بخلاف الواحد، و أيضا له جمع يقال أحدون و آحاد، و لا يقال واحدون. و اختار أبو عبيد أنهما بمعنى واحد، فلا يختص أحدهما بمكان الآخر و إن غلب استعمال أحد في النفي، انتهى. و الواحد في اصطلاح أرباب السلوك: اسم ذات، باعتبار انتفاء تعدّد الصفات و الأسماء و النّسب و التعيّنات. قال الشاعر: هاهنا لا صفات و لا تعدد للأسماء أجل، و لا نسب و لا تعيّنات هاهنا. فالذات بدون اعتبار الصفات يقال له الأحد. و أمّا باعتبار جمع الصفات فيقال له الواحد . كذا في كشف اللغات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص109) 
هو اسم الذات مع اعتبار تعدد الصفات و الاسماء و الغيب * و التعينات الاحدية اعتبارها من حيث هى هى بلا اسقاطها و لا اثباتها بحيث يندرج فيها لسبب الخطرة الواحدة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص5) 
هو المنفرد بالمعنى لا يشاركه فيه أحد. هو اسم الذّات مع [عدم] اعتبار تعدّد الصّفات و الأسماء و الغيب (أي النّسب). (التعريفات/ 5) يراد بالأحد ما يكون واحدا من جميع الوجوه، لأنّ الأحديّة هي البساطة الصّرفة عن جميع أنحاء التّعدّد. الأحد اسم أكمل من الواحد. و هو ممتنع من الدّخول في الضّرب و القسمة و العدد و في شيء من الحساب، بخلاف الواحد. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1462) ←الواحد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص9) 
- إنّ صانع العالم جلّت قدرته واحد أحد؛ و معنى ذلك: أنّه ليس معه إله سواه، و لا من يستحق العبادة إلاّ إيّاه، و لا نريد بذلك أنّه واحد من [جهة العدد]، و كذلك قولنا أحد، و فرد وجود ذلك إنّما نريد به أنّه لا شبيه له و لا نظير، و نريد بذلك أن ليس معه من يستحق الإلهيّة سواه، و قد قال تعالى: إِنَّمَا اَللّٰهُ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ (النساء: 171) و معناه: لا إله إلا اللّه (ب، ن، 33، 21) - و اَللّٰهُ أَحَدٌ (الإخلاص: 1) هو الشأن كقولك هو زيد منطلق كأنّه قيل: الشأن هذا و هو أنّ اللّه واحد لا ثاني له. فإن قلت: ما محل هو؟ قلت: الرفع على الابتداء و الخبر الجملة. فإن قلت: فالجملة الواقعة خبرا لا بدّ فيها من راجع إلى المبتدإ فأين الراجع؟ قلت: حكم هذه الجملة حكم المفرد في قولك زيد غلامك في أنّه هو المبتدأ في المعنى، و ذلك أنّ قوله اَللّٰهُ أَحَدٌ (الإخلاص: 1) هو الشأن الذي هو عبارة عنه، و ليس كذلك زيد أبوه منطلق، فإنّ زيدا و الجملة يدلاّن على معنيين مختلفين فلا بدّ مما يصل بينهما. و عن ابن عباس: قالت قريش: يا محمد صف لنا ربك الذي تدعونا إليه، فنزلت: يعني الذي سألتموني وصفه هو اللّه. و أحد بدل من قوله اللّه، أو على هو أحد و هو بمعنى واحد و أصله وحد. و قرأ عبد اللّه و أبي هو اللّه أحد بغير قل، و في قراءة النبي صلى اللّه عليه و سلّم اللّه أحد بغير قل هو، و قال "من قرأ اللّه أحد كان بعدل القرآن" و قرأ الأعمش؛ قل هو اللّه الواحد، و قرئ أحد اللّه بغير تنوين أسقط لملاقاته لام التعريف (ز، ك 4، 298، 8) - نقول إنّ قوله تعالى "أحد" يدلّ على نفي الجسميّة و نفي الحيّز و الجهة (ف، س، 20، 15) - إنّ الأحد كما يراد به نفي التركيب و التألّف في الذات، فقد يراد به أيضا نفي الضدّ و الندّ (ف، س، 22، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص29) 
Somebody 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1520) 
تأتي هذه الكلمة: 1-اسما يعرب حسب موقعه في الجملة.و إذا وقع خبرا مضافا إلى لفظ يخالف المبتدأ في التذكير و التأنيث،يجوز فيه موافقة المبتدأ أو ما بعده،فتقول:«المال أحد السعادتين»بتذكير«أحد»مراعاة للمبتدأ «المال»،و تقول:«المال إحدى السعادتين» بالتأنيث مراعاة ل«السعادتين». 2-اسم اليوم الأوّل من الأسبوع، يعرب إعراب«أسبوع».انظر:أسبوع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص26) 
الأحد في الفكر الحديث و المعاصر الأحد الذي لا نظير له. (محمد بن عبد الوهاب، التفسير، 383، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الآحاد ما تفرّد بنقله بعض أهل اللّغة، و لم يوجد فيه شرط التّواتر؛ و هو دليل مأخوذ به. و اختلفوا في إفادته: فذهب الأكثرون إلى أنّه يفيد الظنّ، و زعم بعضهم أنّه يفيد العلم؛ و ليس بصحيح لتطرّق الاحتمال فيه. و قيل إن اتّصلت به القرائن أفاد العلم ضرورة. (محمد خان، أصول اللغة، 131، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص85) 
الأحد في أصول الفقه الآحاد هو خبر لا يفيد بنفسه العلم أصلا أو يفيده بالقرائن الخارجة عنه فلا واسطة بين المتواتر و الآحاد، و هذا قول الجمهور. و قال أحمد بن حنبل يفيد بنفسه العلم... و نقل الشيخ في التبصرة عن بعض أهل الحديث أن منها يوجب العلم كحديث مالك عن نافع عن ابن عمر، و قال أبو بكر القفّال أنه يوجب العلم الظاهر، و ذهب الجمهور إلى وجوب العمل به و أنه وقع التعبّد به و اختلفوا في طريق إثباته، فالأكثر منهم قالوا يجب بدليل السمع، و قال أحمد بن حنبل و القفّال و ابن شريح و أبو الحسين البصري من المعتزلة و الصيرفي بدليل العقل و الحق هو الأول. (حسن خان الصديق، علم الأصول، 55، 18). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الآحاد: ما قصر عن التواتر. (الباجي، أحكام الأصول 1، 51، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الآحاد ما لم يتواتر. و العلم لا يحصل به في إحدى الروايتين و هو قول الأكثرين و متأخري أصحابنا، و الأخرى بلى، و هو قول جماعة من أصحاب الحديث و الظاهرية. (صفي الدين الحنبلي، قواعد الأصول، 16، 18). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص84) 
الأحد في علم الكلام إنّ صانع العالم جلّت قدرته واحد أحد؛ و معنى ذلك: أنّه ليس معه إله سواه، و لا من يستحق العبادة إلاّ إيّاه، و لا نريد بذلك أنّه واحد من جهة العدد، و كذلك قولنا أحد، و مردّ وجود ذلك إنّما نريد به أنّه لا شبيه له و لا نظير، و نريد بذلك أن ليس معه من يستحق الإلهيّة سواه. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 33، 21). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
نقول إنّ قوله تعالى «أحد» يدلّ على نفي الجسميّة و نفي الحيّز و الجهة. (فخر الدين الرازي، أساس التقديس، 20، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الأحد كما يراد به نفي التركيب و التألّف في الذات، فقد يراد به أيضا نفي الضدّ و الندّ. (فخر الدين الرازي، أساس التقديس، 22، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص85) 
الأحد في التصوّف الأحد: هو اسم الذات باعتبار انتفاء تعدّد الصفات و الأسماء و النسب و التعيّنات عنها. و الأحدية اعتبارها مع إسقاط الجمع. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 25، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص85) 
الأحد في المنطق الآحاد إمّا نفس المعنى الذي لا ينقسم، من حيث هو لا ينقسم، أو شيء فيه الوحدة، و هو ذو وحدة و له وجود آخر حامل للوحدة. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 120، 18). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص85) 
الأحد في اللّغة في أسماء اللّه تعالى: الأحد و هو الفرد الذي لم يزل وحده و لم يكن معه آخر، و هو اسم بني لنفي ما يذكر معه من العدد، تقول: ما جاءني أحد، و الهمزة بدل من الواو و أصله وحد لأنه من الوحدة. و الأحد: بمعنى الواحد و هو أول العدد. الفرق بين الواحد و الأحد أن الأحد شيء بني لنفي ما يذكر معه من العدد، و الواحد اسم لمفتتح العدد، و أحد يصلح في الكلام في موضع الجحود و واحد في موضع الإثبات... و حكى سيبويه: الوحدة في معنى التوحّد، و توحّد برأيه: تفرّد به... و الواحد من صفات اللّه تعالى، معناه أنه لا ثاني له، و يجوز أن ينعت الشيء بأنه واحد، فأما أحد فلا ينعت به غير اللّه تعالى. (لسان العرب، أحد، 70/3؛ و وحد، 448/3-451). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الآحاد جمع أحد، و هي عند المحاسبين هو الواحد إلى التسعة. قالوا: الواحد إلى التسعة آحاد و هو من أحد قسمي العدد المفرد. و عند أهل الشرع هو كل خبر لم يبلغ درجة المتواتر، و يسمّى خبر الواحد أيضا. و الآحاد من القراءة هو ما صحّ سنده، و خالف الرسم أو العربية، أو لم يشتهر عند القرّاء. (كشاف الاصطلاحات، الآحاد، 71/1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص84) 