الهُوِيَّة

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الهُوِيَّة

الهُوِيَّةُ

آنچه كه نشانه و شخصيت چيزى يا كسى را معرفى كند اين كلمه منسوب به(هُوَ)مى‌باشد
(
فرهنگ ابجدی
, ص967)
sourceLink

حقيقة الشيءِ او الشخص المطلقة المشتملة على صفاته الجوهريَّة.و ذلك منسوب الى هُوَ
(
المنجد فی اللغة
, ص875)
sourceLink

الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائِق اشتمال النواة على الشجرة في الغيب المطلق و (الهُوِيَّة السارية) في جميع الموجودات ما اذا اخذ حقيقة الوجود لا بشرط شيءٍ و لا بشرط لا شيءَ و ذلك منسوب الى هُوَ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص656)
sourceLink

حقيقة الشَّيء أو الشَّخص الَّتي تُمَيِّزه عن غيره:«ما من كائن بدون هُويَّة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1493)
sourceLink

(فى الفلسفة): حقيقة الشىءِ أَو الشخص التى تميزه عن غيره. ¦¦
بطاقة يُثبت فيها اسم الشخص و جنسيته و مولده و عمله، و تسمى البطاقة الشخصية أَيضاً. (محدثة) .
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص998)
sourceLink

ذات،ماهيت؛هم‌ذاتى، هم‌جوهرى،وحدت ماهيت،هم‌ماهيتى؛هويت؛ كارت شناسايى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص791)
sourceLink

الأُهْوِيَّةُ‌ ؛ و به فَسَّر ابنُ الأعْرابي قولَ‌ الشمَّاخ: فلمَّا رأَيْتُ الأَمْرَ عَرْشَ هُوِيَّةٍ‌ قال: أَرادَ أُهْوِيَّة ، فلمَّا سَقَطَتِ الهَمْزةُ رُدَّتِ الضمَّةُ إلى الهاءِ‌.
(
تاج العروس
, ج20 , ص349)
sourceLink

ابن الأَعرابي: الرواية عَرْشَ هُوِيَّة ، أَراد أُهْوِيَّةٍ ، فلما سقطت الهمزة رُدَّت الضمة إلى الهاء، المعنى لما رأَيت الأَمر مشرفاً على الفوت مضيت و لم أُقم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص374)
sourceLink

مَبْدأ الهُوِيَّة

هو القول:ما هو هو،مَبْدأ أساسيّ‌ من مبادِئ المَنطِق التَّقليديّ‌ بموجبه يكون كُلّ‌ شيء هو عينه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1493)
sourceLink

عُرِفَتْ هُوِيَّتُه

شناخته شد،شناسايى شد،هويتش معلوم شد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص791)
sourceLink

الهُوِيَّة في الاصطلاح

الهوية

الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق اشتمال النواة على الشجرة فى الغيب المطلق.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص113)
sourceLink

الحقيقة فى عالم الغيب.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص119)
sourceLink

[في الانكليزية] Identity [في الفرنسية] Identite بضم الهاء و ياء النسبة هي عبارة عن التشخّص و هو المشهور بين الحكماء و المتكلّمين. و قد تطلق على الوجود الخارجي و قد تطلق على الماهية مع التشخّص و هي الحقيقة الجزئية، هكذا في شرح التجريد و الخيالي. و يقول في كشف اللغات: إن الهويّة مرتبة الذات البحتة. و أما مرتبة الأحدية و اللاهوت فإشارة لها. و هو بضم الهاء و سكون الواو إشارة للذات المطلقة . قال في الإنسان الكامل هوية الحقّ تعالى عينه الذي لا يمكن ظهوره لكن باعتبار جملة الأسماء و الصفات فكأنّها إشارة إلى باطن الواحدية. و قولي فكأنّها إنّما هو لعدم اختصاصها باسم أو نعت أو مرتبة أو وصف أو مطلق ذات بلا اعتبار أسماء و صفات، بل الهوية إشارة إلى جميع ذلك على سبيل الجملة و الانفراد و شأنها الإشعار بالبطون، و الغيبوبة و هي مأخوذة من لفظة هو الذي هو للإشارة إلى الغائب و هو في حقّ اللّه تعالى إشارة إلى كنه ذاته باعتبار أسمائه و صفاته مع الفهم بغيبوبة ذلك. قال الشاعر: إنّ الهوية عين ذات الواحد و من المحال ظهورها في شاهد فكأنّها نعت و قد وقعت على شأن البطون و ما له من جاحد اعلم أنّ هذا الاسم أخصّ من اسمه اللّه و هو سرّ لاسم اللّه. أ لا ترى اسم اللّه ما دام هذا الاسم موجودا فيه كان له معنى يرجع به إلى الحقّ، و إذا فكّ منه بقيت أحرفه مفيدة لمعنى. مثلا إذا حذفت الألف من اسم اللّه يبقى لاه ففيه الفائدة. و إذا حذفت اللام الأول يبقى له و فيه فائدة. و إذا حذفت اللام الثانية يبقى هو و الأصل في هو أنّه هاء واحدة بلا واو، و ما ألحقت به الواو إلاّ من قبيل الإشباع و الاستمرار العادي جعلهما شيئا واحدا. فاسم هو أفضل الأسماء و أعظمها. و اعلم أنّ هو عبارة عن حاضر في الذهن ترجع إليه بالإشارة من شاهد الحسّ إلى غائب الخيال و ذلك الغائب لو كان غائبا عن الخيال لما صحّ الإشارة إليه بلفظة هو فلا تصحّ الإشارة بلفظة هو إلاّ إلى الحاضر. أ لا ترى أنّ الضمير لا يرجع إلاّ إلى مذكور لفظا أو قرينة أو حالا كالشأن و القصة، و فائدة هذا أنّ هو يقع على الوجود المحض الذي لا يصحّ فيه عدم و لا يشابه العدم من الغيبوبة و الفناء لأنّ الغائب معدوم من الجهة التي لم يكن مشهودا فيها فلا يصحّ هذا في المشار إليه بلفظة هو، فعلم من هذا الكلام أنّ الهوية هو الوجود المحض الصريح المستوعب لكلّ كمال وجودي شهودي، لكن الحكم على ما وقعت عليه الغيبة هو من أجل أنّ ذلك غير ممكن بالاستيفاء، فلا يمكن استيفاؤه فلا يدرك. فقيل إنّ الهوية غيب لعدم الإدراك لها فافهم لأنّ الحقّ ليس له غيبة غير وجه شهادته و لا شهادته غير وجه غيبته بخلاف الإنسان، و كل مخلوق كذلك فإنّ له شهادة و غيبا، لكن شهادته من وجه و باعتبار و غيبته من وجه و باعتبار. و أمّا الحقّ فغيبته عين شهادته و شهادته عين غيبته فلا غيب عنده من نفسه و لا شهادة، بل له في نفسه غيب يليق به و شهادة تليق به كما يعلم ذلك لنفسه، و لا يصحّ تعقّل ذلك له فلا يعلم غيبه و شهادته على ما هي عليه إلاّ هو سبحانه تعالى.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1745)
sourceLink

- الأمور التي قبلنا لكل منها ماهيّة و هويّة و ليست ماهيّته هويّته و لا داخلة في هويّته، و لو كانت ماهيّة الإنسان هويّته لكان تصوّرك ماهيّة الإنسان تصوّرا لهوّيته، فكنت إذا تصوّرت ما الإنسان تصوّرت هو الإنسان فعلمت وجوده و لكان كل تصوّر يستدعي تصديقا. و لا الهويّة داخلة في ماهيّة هذه الأشياء و إلاّ لكان مقوّما لا يستكمل تصوّر الماهيّة دونه و يستحيل رفعه عن الماهيّة توهّما، و كان قياس الهويّة من الإنسان قياس الجسميّة و الحيوانيّة، و كان كما أن من يفهم الإنسان إنسانا لا يشك في أنه جسم أو حيوان إذا فهم الجسم و الحيوان، كذلك لا يشك في أنه موجود و ليس كذلك بل يشك ما لم يقم حس أو دليل. فالوجود و الهويّة لما يلينا من الموجودات ليس من جملة المقوّمات فهو من العوارض اللازمة (ف، ف، 2، 2) - إذا لم تكن الهويّة للماهيّة التي ليست هي الهويّة عن نفسها فهي لها عن غيرها، فكل ما هويّته غير ماهيّته و غير المقوّمات فهويّته من غيره و تنتهي إلى مبدأ له مباينة للهويّة (ف، ف، 3، 12) - كما أنّ الاثنين متأخّرة الوجود عن الواحد كذلك الكميّة متأخّرة الوجود عن الهوية، و الهويّة هي متقدّمة الوجود على الكمية و الكيفية و غيرهما كتقدم الواحد على الاثنين و الثلاثة و جميع العدد (ص، ر 2، 5، 6) - إنّ الهويّة و الكميّة و الكيفيّة كلها صور بسيطة معقولة غير محسوسة فإذا تركت بعضها على بعض صار بعضها كالهيولى و بعضها كالصورة، فالكيفية هي صورة في الكميّة و الكميّة هيولى لها، و الكميّة هي صورة في الهويّة و الهويّة هيولى لها، و المثال في ذلك من المحسوسات أنّ القميص صورة في الثوب و الثوب هيولى له و الثوب صورة في الغزل (ص، ر 2، 5، 9) - إن كان الواحد و الهويّة جنسا يعمّ المقولات العشر أي يقال عليها بتواطؤ، فلا يجب أن يكون للمقولات فصول تباين بها بعضها بعضا في جميع طبائعها ثم تكون طبيعة الجوهر و الكيف طبيعة واحدة (ش، ت، 226، 10) - لا يمكن أن يقال أن الواحد و الهويّة يدلاّن على جوهر واحد بالعدد (ش، ت، 270، 2) - إن بعضها (الأشياء) يقال فيه إنه هويّة لأنه شيء قائم بذاته و هو الجوهر، و بعضها يقال فيه إنه هويّة لأنه انفعال للجوهر، فإن التأثيرات يعني بها القدماء الكيفيات الانفعالية، و ربما عبّروا عنها بالآلام. و يعني (أرسطو) بالطريق إلى الجوهر الحركة الكائنة في الجوهر، فإن الحركة يقال فيها إنها هويّة و موجودة من قبل أنها طريق إلى الموجود الحقيقي (ش، ت، 305، 18) - إن الهويّة لها علم واحد (ش، ت، 309، 15) - إما أن يكون الواحد و الهويّة يدلاّن على معنى واحد من جميع الجهات أعني بالحدّ و الموضوع، و إما أن يكون كل واحد منهما منعكسا على صاحبه و لازما له من قبل أنهما يدلاّن على طبيعة واحدة بالموضوع اثنان بالحدّ مثل الأول و العلّة (ش، ت، 311، 12) - إن القول بأن الواحد يدل على كثرة هو قول جائز، و إن لم تكن الهويّة و الواحد يدلاّن على معنى واحد كلّي في جميع الأشياء مقول بتواطؤ و لا كان أيضا مباينا لجميع الأشياء (ش، ت، 334، 6) - لما كان الهويّة و الموجود يقالان على ما يقال عليه اسم الواحد، و كان اسم الواحد منه ما يقال على ما هو واحد بالذات و واحد بالعرض، كان اسم الهوية هذه حاله (ش، ت، 553، 2) - الهويّة تقال بعضها بنوع العرض كقولنا إن العادل موسيقوس أي هو هو واحد بعينه، فإن هذه الوحدانية هي بالعرض لكونهما عرض أحدهما للآخر و عرضا معا لموضوع واحد و هو الحامل مثلا للموسيقى و العدل. فهذا هو معنى النوع الواحد (ش، ت، 553، 5) - تقال الهويّة على عدد ما تقال عليه المقولات أو على عدد ما تدل عليه ألفاظ المقولات (ش، ت، 556، 9) - الهويّة تدل على إنيّة الشيء و حقيقته. فإنّا إذ قلنا إن الشيء دللنا على حقيقته، و إذا قلنا إنّه ليس دللنا على أنه ليس بحق بل هو كذب (ش، ت، 559، 16) - بالهويّة هاهنا ما يدل على الصدق إما مطلقا و إما مركّبا، أعني بالمطلوب المفرد و المركّب إما في القضية المركّبة مثل قولنا زيد هو موسيقوس أو زيد ليس بموسيقوس، و في المطلوب المطلق مثل قولنا هل زيد هو أم ليس هو. و كذلك الكلمة الوجودية تستعمل في المطلوبين جميعا، أعني المطلق مثل قولنا هل زيد موجود و في المركّب مثل قولنا هل زيد يوجد موسيقوس. و بالجملة فاسم الموجود و الهو هاهنا في الموضعين إنما يدلاّن على الصادق لا على الجنس، أعني رباط هو و رباط يوجد فهو إنما دلّ في المقول الأول على الذي يستعمل في القضيّة المطلقة، و في الثاني على الذي يستعمل في القضية المركّبة (ش، ت، 560، 5) - توجد الهويّة التي بالفعل و التي بالقوة في الجوهر و الصورة، فإنّا نقول إن في الحجر صورة هرمس بالقوة و الفعل: أما بالقوة فلأن طباعه أن يقبل صورة هرمس، و أما بالفعل فإذا قبلها (ش، ت، 563، 4) - إذ يقال اسم الموجود و الهوية على المقولات العشر، فإن الهويّة الموضوعة لسائر الهويّات التسع هي قبل جميع الهويّات، و الهويّة التي كان منها الجوهر هي أيضا قبل الجوهر، و كذلك الهويّة التي بالقوة يقال فيها إنها قبل الهويّة التي بالفعل (ش، ت، 576، 11) - أول أقسام الهويّة هي الهويّة التي بالذات و التي بالعرض (ش، ت، 699، 6) - إن الهويّة المطلقة تقال على أنواع أقسامها الأول الهويّة التي بالعرض و التي بالذات، و ذلك أن أول القسمة هو هويّة أو لا هويّة و هو الباطل. ثم الهويّة منها ما هي بالعرض و منها ما هي بالذات، و التي بالذات تنقسم إلى المقولات العشر.. مثل الهويّة المقولة على الجوهر و على الكم و على الكيف و على الأين و على متى و على سائر المقولات (ش، ت، 717، 5) - تنقسم الهويّة أيضا سوى هذه القسمة (السابقة) إلى القوة و إلى الفعل (ش، ت، 717، 14) - إن الهويّة تقال على أنواع كثيرة، فإن بعضها يقال على ما هو و هو الجوهر، و بعضها على كيفية الجوهر، و بعضها على كمية، و بعضها على اتصالات هذه بغيرها (ش، ت، 743، 7) - الهويّة التي هي بنوع أول و مبسوط هي الجوهر لا التي هي هويّة ما، أي لا بنوع أول و لا بنوع مبسوط (ش، ت، 753، 14) - بيّن أنه لا يمكن أن يكون الواحد و الهويّة جوهرا لأشياء كثيرة (ش، ت، 1001، 7) - إذا كانت الكلّيات ليست جواهر فبيّن أن الموجود العام ليس بجوهر موجود خارج النفس كما ليس الواحد العام جوهرا... من قبل أن الواحد و الهويّة محمولات كلّية لا وجود لها إلاّ من حيث هي في الذهن (ش، ت، 1271، 13) - اسم الواحد و الموجود و الهويّة مترادفان (ش، ت، 1271، 15) - إن الهويّة التي بالعرض و التي في الفكر ناقصتان (ش، ت، 1402، 4) - الهويّة: تقال بترادف على المعاني التي ينطلق عليها اسم الموجود، إلاّ أنها ليست تنطلق على الصادق. و هي أيضا من الألفاظ المنقولة لأنها عند الجمهور حرف و منها اسم و لذلك ألحق بها الطرف المختصّ بالأسماء، و هو الألف و اللام. و اشتق منها اسم المصدر الذي هو الفعل أو الصورة التي يصدر عنها الفعل، فقيل الهويّة من الهو كما تشتق الإنسانية من الإنسان و الرجولية من الرجل (ش، ما، 38، 2)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص946)
sourceLink

- الهويّة في الشاهد كناية عن الوجود، و تأويله نفي العدم عنه، و اللّه تعالى لم يزل و لا يزال بلا تغيّر و لا زوال و لا انتقال من حال إلى حال، و لا تحرّك و لا قرار؛ إذ هو وصف إختلاف الأحوال، و من تختلف الأحوال عليه فهو غير مفارق لها، و من لا يفارق الأحوال، و هنّ‌ أحداث، فيجب بها الوصف/بالإحداث، و في ذلك سقوط الوحدانيّة، ثم القدم (م، ح، 105، 1) - حدّ الهويّة هو أنّ كل ما لم يكن غير الشيء فهو هو بعينه، إذ ليس بين الهويّة و الغيريّة وسيطة يعقلها أحد البتّة، فما خرج عن أحدهما دخل في الآخر، و لا بدّ و أيضا فكل اسمين مختلفين لا يخبر عن مسمّى أحدهما بشيء إلاّ كان ذلك الخبر خبرا عن مسمّى لاسم الآخر، و لا بدّ أبدا فمسمّاهما واحد بلا شكّ‌، فإذ قد صحّ فساد هذا القول فلنقل بعون اللّه تعالى في عبارة الأشعريّ الأخرى و هو قوله هو هو و لا يقال هو غيره، فنقول إنّه لم يزد في هذه العبارة على أن قال لا يقال في هذا شيء (ح، ف 2، 138، 18)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1409)
sourceLink

Identity,existence,ipseity
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1559)
sourceLink

- الهوّيّة: الحقيقة في عالم الغيب. (عر، تع، 20، 20) - الهوية هو الأوّل و الآخر و ما ثمّ إلا أنا و هو و كان و لم يكن ثم كنت و عند وجودي قسم الصلاة بيني و بينه نصفين و ما ثمّ إلا مصل كل فقد علم صلاته و تسبيحه و هو السمع و البصر مني فما أسمع إلا نفسه فهو الأول و الآخر ما هو أنا، فإن الآلة لا حكم لها إلا بالصانع بها كما كان صانعا فيها بها و بنفسه بها من حيث قبولها و بنفسه من حيث تجلّيه بخطابه تعدّدت الأعيان و الأمر واحد و أشهدت الأكوان و اللّه شاهد فما ثمّ إلا اللّه ما ثمّ غيره أقرّ بتوحيد ما هو جاحد (عر، فتح 3، 567، 6) - الذات الصرف الساذج إذا نزلت عن سذاجتها و صرافتها كان لها ثلاث مجال ملحقات بالصرافة و السذاجة. (المجلى الأول) الأحدية ليس لشيء من الاعتبارات و لا الإضافات و لا الأسماء و لا الصفات و لا لغيرها فيها ظهور فهي ذات صرف، و لكن قد نسيت الأحدية إليها و لهذا نزل حكمها عن السذاجة. (و المجلى الثاني) الهوية ليس لشيء من جميع المذكورات فيه ظهور إلا الأحدية فالتحقت بالسذاجة لكن دون الحقوق الأحدية لتعقّل الغيبوبية فيها من طريق الإشارة إلى الغائب بالهوية فافهم. (المجلى الثالث) الإنّية و هي كذلك ليس لغير الهوية فيها ظهور البتّة فالتحقت أيضا بالسذاجة لكن دون لحقوق الهوية لتعقّل المتحدّث فيها و الحضور و الحاضر و المتحدّث أقرب إلينا رتبة من الغائب المتعقّل المبطون فافهم و تأمّل. (جيع، كا 1، 43، 29)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1014)
sourceLink

الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق اشتمال النواة على الشجرة في الغيب المطلق[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص598)
sourceLink

الهُوِيَّةُ

استعملوا (الفلاسفة) «هو» في العربيّة مكان «هست» في الفارسيّة في جميع الأمكنة الّتي يستعمل الفرس فيها لفظة «هست»، و جعلوا المصدر منه الهويّة. فإنّ هذا الشّكل في العربيّة هو شكل مصدر كلّ اسم كان مثالا أوّلا، و لم يكن له تصريف، مثل «الإنسانيّة» من الإنسان. رأى آخرون أن يستعملوا مكان تلك الألفاظ بدل الهو لفظة «الموجود» و هو لفظة مشتقّة، و لها تصارف، و جعلوا مكان «الهويّة» لفظة «الوجود». (الحروف/ 112) فالهوهويّة أن يحصل للكثرة وجه وحدة، من وجه آخر... (إلهيّات الشّفاء/ 303) تدلّ ما يدلّ عليه قولنا في الشّيء: إنّه موجود صادق. تدلّ على إنّيّة الشّيء. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 559) تقال بأنواع مساوية لأنواع الواحد. (نفس المصدر/ 1272) ← الوجود.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص440)
sourceLink

هي تدلّ على إنيّة الشّيء. تفسير ما بعد الطّبيعة / 559. - الماهيّة، الوحدة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص154)
sourceLink

إنّ الباري لم يزل هويّته فقط. و هو العلم المحض و الإرادة المحض. و هو الجود و العزّ و القدرة و العدل و الخير و الحقّ‌. و هناك قوىّ مسمّاة لهذه الأسامي، و هي الهويّة و هذه كلّها مبدع فقط. (أعلام النّبوّة للرّازيّ‌/ 139) الماهيّة إذا اعتبرت مع التّشخّص سمّيت هويّة. و قد يراد بالهويّة التّشخّص. و قد يراد، الوجود الخارجيّ‌. (شرح المقاصد 96/1) هو بمعنى أنّ الشّيء بالنّسبة إلى الشّيء إن صدق أنّه هو هو فعينه، و إن لم يصدق فغيره إن كان بحسب المفهوم. (المصدر 142/1) هي الحقيقة الجزئيّة حيث قالوا الحقيقة الجزئيّة تسمّى هويّة، يعني أنّ الماهية إذا اعتبرت مع التّشخّص سمّيت هويّة. (جامع العلوم 478/3) ←التّشخّص.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص398)
sourceLink

1 - الهويّة الحقيقة في عالم الغيب (ابن عربي، ص 14). 2 - هويّة الحقّ عينه الذي لا يمكن ظهوره لكن باعتبار جملة الأسماء و الصّفات. فكأنّها إشارة إلى باطن الواحديّة (الجيلي، ج 1، ص 64).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص180)
sourceLink

«الحقيقة» المطلقة المشتملة على الحقائق اشتمال النواة على الشجرة «في الغيب» المطلق، و لحوق الواو من الحروف الدورية بهو، دليل دور الهوية في تجليها أزلا، و أبدا، من نفسها على نفسها، فإن الغيب المطلق من حيث هو غيب لا ينتهي إلى حد ينقلب فيه شهادة قطعا. ***
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص254)
sourceLink

مجموع العوامل التي تثبت أن شخصا مسمى هو بعينه.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص1180)
sourceLink

لا تقلْ‌:«أضاعَ فلان هَوِيَّته»،بل«أضاع فلان هُوِيَّته»؛لأنّ النسبة إلى«هو»هو «الهُويَّة»؛أمّا«الهَوِيَّة»فهي البئر العميقة،أو المُحِبَّة.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص442)
sourceLink

الهويّة في الفلسفة

تقال الهويّة على عدد ما تقال عليه المقولات أو على عدد ما تدل عليه ألفاظ المقولات. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 556، 9). ¦¦
الهويّة تدل على إنيّة الشيء و حقيقته. فإنّا إذ قلنا إنّ الشيء دللنا على حقيقته، و إذا قلنا إنّه ليس دللنا على أنه ليس بحق بل هو كذب. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 559، 16). ¦¦
إن الهويّة المطلقة تقال على أنواع أقسامها الأول الهويّة التي بالعرض و التي بالذات، و ذلك أن أول القسمة هو هويّة أو لا هويّة و هو الباطل. ثم الهويّة منها ما هي بالعرض و منها ما هي بالذات؛ و التي بالذات تنقسم إلى المقولات العشر... مثل الهويّة المقولة على الجوهر و على الكم و على الكيف و على الأين و على متى و على سائر المقولات. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 717، 5). ¦¦
أصناف الهويّات ثلاثة: الهويّة التي بالعرض، و التي في النفس، و التي خارج النفس. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1401، 4). ¦¦
الهويّة: تقال بترادف على المعاني التي ينطلق عليها اسم الموجود، إلاّ أنها ليست تنطلق على الصادق. و هي أيضا من الألفاظ المنقولة لأنها عند الجمهور حرف و منها اسم و لذلك ألحق بها الطرف المختصّ بالأسماء، و هو الألف و اللام. و اشتق منها اسم المصدر الذي هو الفعل أو الصورة التي يصدر عنها الفعل، فقيل الهويّة من الهو كما تشتق الإنسانية من الإنسان و الرجولية من الرجل. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 38، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2983)
sourceLink

كما أن الاثنين متأخّرة الوجود عن الواحد كذلك الكمّية متأخّرة الوجود عن الهوّيّة، و الهوّيّة هي متقدّمة الوجود على الكمّية و الكيفية و غيرهما. (إخوان الصفا، الرسائل 2، 5، 6). ¦¦
جميع الهويّات: إما واحدة، و إما كثيرة مركّبة من آحاد. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 271، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2982)
sourceLink

الهويّة في اللّغة

الهوية... هي عبارة عن التشخّص و هو المشهور بين الحكماء و المتكلّمين. و قد تطلق على الوجود الخارجي، و قد تطلق على الماهية مع التشخّص و هي الحقيقة الجزئية... الهويّة: مرتبة الذات البحتة. و أما مرتبة الأحدية و اللاهوت فإشارة لها... هوية الحق تعالى عينه الذي لا يمكن ظهوره، لكن باعتبار جملة الأسماء و الصفات فكأنها إشارة إلى باطن الواحدية... الهوية هو الوجود المحض الصريح المستوعب لكل كمال وجودي شهودي. (كشاف الاصطلاحات، الهوية، 1745/2 - 1746). ¦¦
لفظ الهوية... يطلق على معان ثلاثة: التشخّص و الشخص نفسه و الوجود الخارجي. قال بعضهم: ما به الشيء هو هو باعتبار تحقّقه يسمّى حقيقة و ذاتا، و باعتبار تشخّصه يسمّى هوية، و إذا أخذ أعمّ من هذا الاعتبار يسمّى ماهية، و قد يسمّى ما به الشيء هو هو ماهية إذا كان كليّا كماهية الإنسان، و هوية إذا كان جزئيّا كحقيقة زيد... و قال بعضهم: الأمر المتعقّل من حيث إنه مقول في جواب (ما هو) يسمّى ماهية، و من حيث ثبوته في الخارج يسمّى حقيقة، و من حيث امتيازه عن الأغيار يسمّى هوية، و من حيث حمل اللوازم عليه يسمّى ذاتا. ثم الأحق باسم الهوية من كان وجود ذاته من نفسها و هو المسمّى بواجب الوجود المستلزم للقدم و البقاء. (الكليات، فصل الهاء، الهوية، 81/5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2982)
sourceLink

الهويّة السّارية (في جميع الموجودات )

إذا أخذت (حقيقة) الوجود لا بشرط شيء و لا بشرط لا شيء فهي المسمّاة بالهويّة السّارية في جميع الموجودات. (الحكمة المتعالية 311/7) إن أخذت حقيقة الوجود لا بشرط شيء و لا بشرط لا شيء فهو الوجود المنبسط المطلق الّذي يسمّى عندهم بالهويّة السّارية. (قرّة العيون/ 130) ← الماهيّة لا بشرط شيء، الماهيّة المطلقة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص440)
sourceLink

الهوية السارية فى جميع الموجودات

ما اذا أخذ حقيقة الوجود لا بشرط‍‌ شيء و لا بشرط‍‌ لا شيء.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص113)
sourceLink

غيب الهوية و غيب المطلق

هو ذات الحق باعتبار اللاتعين.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص70)
sourceLink

الهويّة في الفكر النقدي

الهويّة لا تشكّل مجموعة من السمات السلوكية بل تركيبا من البواعث التحتية مترابطة و ثابتة نسبيّا بعد مرحلة الطفولة. عند ما تجد هذه البواعث و النوازع العميقة ما يكفي حاجتها و يرضيها في عملها، و علاقتها مع الآخرين، فإن الفرد يشعر باللذّة أو السعادة و الطمأنينة (security) ، و لكن عند ما يمتنع عليها ذلك، فإن الفرد يصبح قلقا و غير مستقرّ، من ناحية أخرى، هذه البواعث و النوازع التحتية قد تبقى مستورة وراء عقلنات تسمح للفرد بالاعتقاد أنه يستجيب فقط لضغوط و مطالب اجتماعية، للحقيقة الواقعية (reality) ، أو لمثال مشرق. (نديم البيطار، الهوية القومية، 243، 3). ¦¦
الهويّة ليست صورة عن الذات نتطابق معها أو نسعى إلى مفارقتها، بقدر ما هي نماذج و أطياف أو هوامات يجري تفكيكها و إعادة تركيبها، في ضوء الخبرات المعاشة و التجارب الثرية، و عبر العلاقة المنتجة و بالغير و بالعالم. (علي حرب، الماهية و العلاقة، 266، 10). ¦¦
تحتلّ الهويّة المرتبة الرئيسة في لائحة مطالب الشعوب و الجماعات في مجتمعاتنا المعاصرة. إذ لا شيء يغني الإنسان الفرد - لا من حيث نسبة الحرية التي يتمتّع بها، و لا من حيث مستواه الثقافي أو المادي، و لا من حيث مستوى الأمن و السّلام الذي يعيش في ظلّه - عن هاجس السعي إلى تحقيق وجوده الجماعي، هذا الهاجس الذي يتولّد من انتمائه إلى وحدة كلّية تشتمل عليه و تحتويه. فالذات، أو الأنا الاجتماعية، تنتمي دائما إلى شيء أوسع منها و أعلى، أقدم منها و أكمل. إنها في هاجس البحث الدائم عن جذورها و أصلها. و هي تخاف على هذا الأصل الذي بدونه تبقى وحيدة، منفردة و ناقصة، فلا تجد لها مكانا بين الجماعات لأن مكانها، أي وجودها، هو في الجماعة. و حتى تكون موجودة يجب أن تكون في جماعة، أي في وحدة كلّية تشتمل عليها و تحتويها. من هنا يتولّد في الأنا الاجتماعية شعور بالانتماء إلى «نحن» اجتماعية هي أيضا بحكم واقع الحال. (أدونيس عكره، الإرهاب السياسي، 153، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2983)
sourceLink

إن انتماء الإنسان حق لأنه حاجة عند كل إنسان اجتماعي. و عن حاجة الانتماء هذه يتولّد مفهوم الهويّة الذي يمكنه أن يرتدي أشكالا متعدّدة و مختلفة و غالبا مترادفة. فأحيانا تكون الهويّة انتماء إلى جنسية و أحيانا إلى قومية و غالبا إلى كليهما معا. و تكون الهويّة أحيانا انتماء إلى دين أو طائفة أو عقيدة أو إلى وطن أو أرض أو طبقة. و لكن في جميع الأحوال لا تكون الهوية عنصرا كماليّا يتمتّع به الإنسان في حال توفّره، بل هي دائما منطلق لأفعاله و هدف لها. إنها مبرّر لوجوده الجماعي. و عند ما تتهدّد الهويّة يتهدّد معها كل فرد ينتمي إليها. فلا يسعه عند ذلك إلاّ أن يهبّ للدفاع عنها بجميع الوسائل دون أن يفرّق بين ما هو عنيف أو من طبيعة أخرى. (أدونيس عكره، الإرهاب السياسي، 155، 20). ¦¦
إن الهويّة هي انتماء. و قد يتمظهر هذا الانتماء و يتعيّن بوطن أو بدين أو بطبقة أو بقومية أو بعقيدة... إلاّ أنّ الهويّة التي هذا شأنها ليست معطى ثابتا و جامدا و نهائيّا ينبجس بتمامه مرة واحدة في تاريخ جماعة معيّنة، و يستمرّ على ما هو طالما تستمرّ الجماعة في الوجود. هناك بالطبع عناصر رئيسية تشكّل الإطار الرئيسي الذي تتعيّن بواسطته الهوية و تستقلّ عن غيرها من الهويات، و لكن ذلك لا يعدو كونه إطارا تنمو و تتطوّر ضمنه الجماعة التي تنتمي إلى تلك الهويّة، و ضمن هذا الإطار تطمح الجماعة إلى مثلها العليا، و ترسم لنفسها حدود حرّيتها و معالم حاضرها و مستقبلها، و تنشئ مؤسّساتها، و تنتج و تبدع و تعاني و تشارك في صنع الحضارة. (أدونيس عكره، الإرهاب السياسي، 156، 3). ¦¦
الهويّة عبارة عن تلك القيم المطلقة، التي تحتاج إلى جهد إنساني متواصل، لتحويلها إلى حقائق اجتماعية و حضارية. لذلك فإن الهويّة باعتبارها قيما مطلقة، ليست حلاّ سحريّا لمشكلات العالم العربي و الإسلامي. و إنما هي بمثابة الوعاء الضروري، الذي ينبغي أن تنطلق منه الاجتهادات و الجهود، من أجل ترجمة هذه القيم المطلقة و الخالدة، و التي نصطلح على تسميتها ب‍ (الهويّة) إلى وقائع و حقائق و برامج تعالج مشكلات الإنسان، و تجيب على تساؤلاته و إشكالياته المعاصرة. فلا يكفي أن نرفع لواء الهويّة، حتى نحقّق تطلّعات الإنسان العربي المعاصر، و إنما نحن بحاجة إلى اجتهاد حكيم و معرفة عميقة، و وعي و إرادة مستديمة، لكي نستفيد من هذه الثروة في راهننا. (محمد محفوظ، الفكر الإسلامي و المستقبل، 41، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2984)
sourceLink

الهويّة في علم الكلام

حدّ الهويّة هو أنّ كل ما لم يكن غير الشيء فهو هو بعينه، إذ ليس بين الهويّة و الغيريّة وسيطة يعقلها أحد البتّة، فما خرج عن أحدهما دخل في الآخر، و لا بدّ و أيضا فكل اسمين مختلفين لا يخبر عن مسمّى أحدهما بشيء إلاّ كان ذلك الخبر خبرا عن مسمّى لاسم الآخر، و لا بدّ أبدا فمسمّاهما واحد بلا شكّ‌، فإذ قد صحّ فساد هذا القول فلنقل بعون اللّه تعالى في عبارة الأشعريّ الأخرى و هو قوله هو هو و لا يقال هو غيره، فنقول إنّه لم يزد في هذه العبارة على أن قال لا يقال في هذا شيء. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 2، 138، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2982)
sourceLink

الهويّة في التصوّف

الهوّيّة: الحقيقة في عالم الغيب. (ابن عربي، التعريفات، 20، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2982)
sourceLink

هوية و لا هوية

- إن كل واحد من قولنا هويّة و لا هويّة ينقسم إلى نوعين: إلى هويّة بالفعل و إلى هويّة بالقوة. و كذلك لا هويّة ينقسم إلى نوعين: أحدهما لا هويّة بالفعل، و الآخر لا هويّة بالقوة، و أعني بهذا مثل الإنسان المشار إليه إذا صار ترابا فإنه لا هو هذا الإنسان بالفعل و لا هو بالقوة هذا الإنسان لا بالقوة القريبة و لا بالبعيدة (ش، ت، 410، 17)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص949)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الهُوِيَّة

الهاء و الواو و الياء:أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على خُلُوٍّ و سقوط‍‌.أصله الهواء بين الأرض و السماء،سمِّى لخلوِّه .(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص15)sourceLink

الأسماء

المِهْوَايَةاسم الت ثلاثی مجرد الإهواءمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالهَوِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالهَوِيَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالهَوِيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلهَوَيْكالهَوّايةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد الهِواءمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالانهواءمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالهَوَائِيّالهَوَاء الأَصْفَرالهِوَايَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاسْتِهْوَاءمصدر ثلاثی مزید باب استفعالهاوِيةهاوِيَةالهُوِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الهُوِيّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُهَاوَاةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمِهْواةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُهوَّىمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالأهواءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَهَاوِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالهاويةالهَوَايَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالهَوِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالهُوَيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الهَواءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَهْوَاةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالهَوَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالهَوَىمصدر ثلاثی مجرد الهُوَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الهاوِيَةالأَهْوَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالهَاوِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّهْوَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.