أن أبا بكر اشترى جارية فأراد وطأها فقالت إنى حامل فرفع إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال إن أحدكم إذا سَجَعَ ذلك اَلْمَسْجَع فليس بالخيار على اللّه و أمر بردّها أراد سلك ذلك المسلك و قصد ذلك المقصد. و أصل اَلسَّجْع : القصد المستوى على نسق واحد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص343) 
إِنَّ أَحَدَكُم إِذا سَجَعَ ذٰلِكَ المَسْجَعَ فليس بالخِيَارِ عَلَى اللّه فِي الحَدِيث: أَنّ أَبا بَكْرٍ رضِيَ اللّه عَنْه اشْتَرَى جارِيَةً، فأَرادَ وَطْأَها، فقالت: إِنَّي حامِلٌ، فَرُفِعَ ذٰلِك إِلى رَسُول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فقال: «إِنَّ أَحَدَكُم إِذا سَجَعَ ذٰلِكَ المَسْجَعَ فليس بالخِيَارِ عَلَى اللّه و أَمَرَ بِرَدِّهَا . أَي: قَصَدَ ذلك المَقْصَدَ و مَعْنَى الحَدِيثِ: أَنَّهْ كَرِهَ وَطْءَ الحَبَالَى، و أَصْلُ السَّجْعِ : القَصْدُ المُسْتَوِي على نَسَقٍ وَاحِدٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص203) 