التَّسْجيع

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای التَّسْجيع

تسجيع

بسجع آوردن كلام
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص366)
sourceLink

تَسْجيع

كتابة السَّجْع
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص648)
sourceLink

التَّسْجيع در اصطلاح

التّسجيع

سجع يسجع سجعا:استوى و استقام و أشبه بعضه بعضا،و السجع الكلام المقفّى،و الجمع:أسجاع و أساجيع،و كلام مسجّع.و سجع يسجع سجعا و سجّع تسجيعا:تكلم بكلام له فواصل كفواصل الشعر من غير وزن،و صاحبه:سجّاعة و هو من الاستواء و الاستقامة و الاشتباه كأن كل كلمة تشبه صاحبتها.قال ابن جني:سمي سجعا لاشتباه أواخره و تناسب فواصله.و سجع الحمام:هدل على جهة واحدة،و سجع الحمامة:موالاة صوتها على طريق واحد و ربط الخليل السجع بالفواصل فقال: «سجع الرجل إذا نطق بكلام له فواصل كقوافي الشعر من غير وزن» . السجع هو الفن المعروف في الأدب العربي،و قد سماه تسجيعا قدامة و ابن الزملكاني و المصري و ابن مالك و العلوي و المدني ،و ألحقه ابن الاثير الحلبي بالتسميط .و قال ابن الاثير الجزري:«وحدّه أن يقال:تواطؤ الفواصل في الكلام المنثور على حرف واحد» و هو ما قاله القزويني ،و هو معنى قول السكاكي:«الأسجاع و هي في النثر كما القوافي في الشعر» . و السجع من أوصاف البلاغة في موضعه و عند سماحة القول فيه و أن يكون في بعض الكلام لا كله،فانّه في الكلام كمثل القافية في الشعر و إن كانت القافية غير مستغنى عنها في الشعر القديم و السجع مستغنى عنه.قال ابن وهب:«فاما أن يلزمه الانسان في جميع قوله و رسائله و خطبه و مناقلاته فذلك جهل من فاعله وعيّ من قائله» .و قال ابن جني:«ألا ترى أنّ المثل إذا كان مسجوعا لذّ لسامعه فحفظه،فاذا هو حفظه كان جديرا باستعماله،و لو لم يكن مسجوعا لم تأنس النفس به و لا أنقت لمستمعه، و اذا كان كذلك لم تحفظه،و ان لم تحفظه لم تطالب أنفسها باستعمال ما وضع له وجيء به من أجله» . و قد ذمه بعضهم لأنّ الرسول-صلّى اللّه عليه و سلّم-ذمّ سجع الكهان حينما قال لبعضهم منكرا عليه و قد كلّمه بكلام مسجوع:«أسجعا كسجع الكهان‌؟».قال الجاحط:«و كان الذي كرّه الأسجاع بعينها و إن كانت دون الشعر في التكلف و الصنعة أنّ كهّان العرب الذين كان أكثر الجاهلية يتحاكمون اليهم و كانوا يدّعون الكهانة و أنّ مع كل واحد منهم رئيا من الجن مثل حازي جهينة،و مثل شق و سطيح و عزّى سلمة و أشباههم.و كانوا يتكهنون و يحكمون بالأسجاع» و علل ذلك النهي بقوله:«فوقع النهي في ذلك الدهر لقرب عهدهم بالجاهلية و لبقيتها في صدور كثير منهم،فلما زالت العلة زال التحريم.و قد كانت الخطباء تتكلم عند الخلفاء الراشدين فيكون في تلك الخطب أسجاع كثيرة فلا ينهونهم» .و قال ابن وهب إنّ الرسول الكريم أنكر ذلك لأنّ المتكلم أتى به في بعض كلامه و منطقه و كان ذلك على سجية الانسان و طبعه فهو غير منكر و لا مكروه بل أتى في الحديث الشريف .و نطق به-صلّى اللّه عليه و سلّم-في بعض كلامه حتى أنّه غيّر الكلمة عن وجهها اتباعا لها باخواتها في السجع فقال لابن ابنته:«أعيذه من الهامّة و السامّة و كل عين لامّة»،و إنّما أراد«ملمة» لأنّ الأصل فيها من«ألمّ فهو ملمّ‌».و رأى ابن الاثير أنّ الرسول العظيم لم يذم السجع كله و انما ذمّ ما كان مثل سجع الكهان لا غير،و قد ورد في القرآن الكريم. و علل ذم بعضهم للسجع بقوله:«و قد ذمه بعض أصحابنا من أرباب هذه الصناعة،و لا أرى لذلك وجها سوى عجزهم أن يأتوا به،و إلا فلو كان كان مذموما لما ورد في القرآن الكريم فانه قد أتى منه بالكثير حتى ليؤتى بالسورة جميعها مسجوعة كسورة الرحمن و سورة القمر و غيرهما.و بالجملة فلم تخل منه سورة من السور» .و قال الكلاعي: «و الذي عندي في هذا أنّ النثر و النظم أخوان فكما لا يقدح في النظم تكلف الوزن و القافية،كذلك لا يقدح في النثر تكلف السجع» . و قسّم ابن الاثير التسجيع أو السجع الى ثلاثة أقسام: الأول:أن يكون الفصلان متساويين لا يزيد أحدهما على الآخر،كقوله تعالى: فَأَمَّا اَلْيَتِيمَ فَلاٰ تَقْهَرْ. وَ أَمَّا اَلسّٰائِلَ فَلاٰ تَنْهَرْ . الثاني:أن يكون الفصل الثاني أطول من الأول كقوله تعالى: بَلْ كَذَّبُوا بِالسّٰاعَةِ وَ أَعْتَدْنٰا لِمَنْ‌ كَذَّبَ بِالسّٰاعَةِ سَعِيراً. إِذٰا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكٰانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهٰا تَغَيُّظاً وَ زَفِيراً. وَ إِذٰا أُلْقُوا مِنْهٰا مَكٰاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنٰالِكَ ثُبُوراً . الثالث:أن يكون الفصل الآخر أقصر من الأول، و هو عند ابن الاثير عيب فاحش،و ذلك أنّ السجع يكون قد استوفى أمده من الفصل الأول بحكم طوله ثم يجيء الفصل الثاني قصيرا عن الأول فيكون كالشيء المبتور فيبقى الانسان عند سماعه كمن يريد الانتهاء الى غاية فيعثر دونها. ثم قسّمه على اختلاف أنواعه الى نوعين: الأول:القصير،و هو أن تكون كل واحدة من السجعتين مؤلفة من ألفاظ قليلة و كلّما قلّت الألفاظ كان أحسن لقرب الفواصل المسجوعة من سمع السامع.و هذا الضرب أوعر السجع مذهبا و أبعده متناولا و لا يكاد استعماله يجيء إلا نادرا. الثاني:الطويل،و هو ضد الأول لأنّه أسهل متناولا . و كل واحد من هذين الضربين تتفاوت درجاته في عده ألفاظ،أما السجع القصير فأحسنه ما كان مؤلفا من لفظتين لفظتين كقوله تعالى: وَ اَلْمُرْسَلاٰتِ عُرْفاً. فَالْعٰاصِفٰاتِ عَصْفاً .و منه ما يكون مؤلفا من ثلاثة ألفاظ و أربعة و خمسة،و كذلك الى العشرة.و أمّا السجع الطويل فانّ درجاته تتفاوت أيضا في الطول فمنه ما يقرب من السجع القصير و هو أن يكون تأليفه من إحدى عشرة الى اثنتي عشرة لفظة و اكثره خمس عشرة لفظة،و منه ما يكون تأليفه من العشرين لفظة أو ما يزيد على ذلك. و أخذ العلوي بهذا التقسيم و تابع ابن الاثير في أنّ‌ القصير أحسن و أوعر مسلكا من الطويل و أصعب مدركا و أخف على القلب و أطيب على السمع؛لأنّ‌ الألفاظ اذا كانت قليلة فهي أحسن و أرق . و أضاف القزويني قسما ثالثا و هو«السجع المتوسط» كقوله تعالى: اِقْتَرَبَتِ اَلسّٰاعَةُ وَ اِنْشَقَّ‌ اَلْقَمَرُ. وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ . و قسمه المتأخرون الى عدة أقسام هي:الحالي و العاطل و المرصع و المشطر و المطرف و المتماثل و المتوازن و المتوازي .و لكنّ تقسيم ابن الاثير اكثر وضوحا و أقرب الى روح الفن،و لعل اهتمام المتأخرين بالتقسيم هو الذي دفعهم الى ذلك. و الأصل في السجع الاعتدال في مقاطع الكلام، و الاعتدال مطلوب في جميع الأشياء و النفس تميل اليه بالطبع.و شرط السجع الحسن أن يصفّى من الغثاثة و أن يكون اللفظ تابعا للمعنى،و هو كما قال عبد القاهر:«لا تجد تجنيسا مقبولا و لا سجعا حسنا حتى يكون المعنى هو الذي طلبه و استدعاه و ساق نحوه و حتى تجده لا تبتغي به بدلا و لا تجد عنه حولا» .و قال ابن سنان:«و المذهب الصحيح أنّ‌ السجع محمود إذا وقع سهلا متيسرا بلا كلفة و لا مشقة و بحيث يظهر أنه لم يقصد في نفسه و لا أحضره إلا صدق معناه دون موافقة لفظه.و لا يكون الكلام الذي قبله إنما يتخيل لأجله و ورد ليصير وصلة اليه» .و للسجع سرّ بيّنه ابن الأثير بقوله:«و اعلم أنّ‌ للسجع سرا هو خلاصته المطلوبة فان عرّي منه فلا يعتد به أصلا،و هذا شيء لم ينبه عليه أحد غيري... و الذي أقوله في ذلك هو أن تكون كل واحدة من السجعتين المزدوجتين مشتملة على معنى غير المعنى الذي اشتملت عليه أختها فان كان المعنى فيهما سواء فذاك هو التطويل بعينه لأنّ التطويل إنما هو الدلالة على المعنى بألفاظ يمكن الدلالة عليها بدونها،و اذا وردت سجعتان يدلان على معنى واحد كانت إحداهما كافية في الدلالة عليه.و جلّ كلام الناس المسجوع جار عليه» .و وضع للكلام المسجوع أربع شرائط: الأولى:اختيار مفردات الألفاظ على الوجه الصحيح،و ذلك أن تكون جيدة. الثانية:اختيار التركيب الحسن. الثالثة:أن يكون اللفظ في الكلام المسجوع تاليا للمعنى لا المعنى تابعا للفظ. الرابعة:أن تكون كل واحدة من الفقرتين المسجوعتين دالة على معنى غير الذي دلّت عليه أختها. و تسمى الكلمة التي تختم بها الآية الكريمة «فاصلة»لقوله تعالى: كِتٰابٌ فُصِّلَتْ آيٰاتُهُ‌ و منع بعضهم أن يسمّى سجعا و ذلك لأنّ أصل السجع من«سجع الطير»فشرف القرآن الكريم من أن يستعار لشيء فيه لفظ هو في أصل صوت الطائر، و لأجل تشريف كتاب اللّه عن مشاركة غيره من الكلام في اسم السجع الواقع في كلام الناس،و لأنّ‌ الكتاب العزيز من صفات اللّه-عز و جل-فلا يجوز وصفه بصفة لم يرد الاذن بها و إن صّح المعنى. و فرّقوا بين الفاصلة و السجع و قالوا إنّ الفواصل تتبع المعاني و لا تكون مقصودة في نفسها،و السجع يقصد لنفسه ثم يحيل المعنى اليه .و من أشهر الذين نفوا السجع عن كتاب اللّه أبو بكر الباقلاني متابعا في ذلك أبا الحسن الأشعري؛لأنّ القرآن لو كان سجعا لكان غير خارج على أساليب العرب في كلامهم و لو كان داخلا فيها لم يقع بذلك إعجاز . و لعل ما كان من أمر السجع في عصره جعله يذهب هذا المذهب و يربط السجع باللفظ دون المعنى مع علمه بأنّ السجع كثير في كتاب اللّه، و قد سمّاه بعض البلاغيين سجعا،و لن يقلل من قيمته أن نسميه«فواصل»لأننا حينما ننظر في تصريفهم لها نجد أنّها حروف متشاكلة في المقاطع و هي تابعة للمعاني و يمكن أن نجعل السجع تابعا للمعاني أيضا كما فعل عبد القاهر و ابن الاثير.و تقسيم الفواصل الى وجهين: أحدهما:على الحروف المتجانسة كقوله تعالى: طه مٰا أَنْزَلْنٰا عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لِتَشْقىٰ‌. إِلاّٰ تَذْكِرَةً لِمَنْ‌ يَخْشىٰ‌ . و ثانيهما:الحروف المتقاربة كالميم و النون في قوله تعالى: اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ‌. مٰالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ‌ -لا يخرج السجع منها،و لو قال الباقلاني إنّ الإعجاز لا يؤخذ من السجع كما لا يؤخذ من فنون البديع الأخرى لكان أولى،و له الحق في ذلك ما دام يذهب الى أنّ كتاب اللّه الخالد معجز بنظمه و حسن تأليفه.يضاف الى ذلك أنّ معنى السجع في اللغة ليس تصويت الحمام فحسب بل الأساس فيه الاستقامة و الاستواء و الاشتباه بأنّ كل كلمة تشبه صاحبتها،و ليس بعد القرآن كتاب يشمل الاستقامة و الاستواء بكل صورها و معانيها. و مهما يكن من أمر فان أكثر البلاغيين يسمون هذا الفن سجعا،و هو فن أصيل عرف في الجاهلية و صدر الاسلام و شاع و انتشر في العصر العباسي أيما انتشار و اسرف بعضهم فيه،و لذلك نزّه الأشعرية كتاب اللّه من هذا الفن البديعي الذي أصبح من المحسنات اللفظية عند المتأخرين ،و سموا نهاية الآيات «فواصل»و هي تسمية دقيقة من أجل أن يكون هناك فرق بين سجع البشر و آيات اللّه العزيز.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص311)
sourceLink

التّسجيع المتماثل

قال السيوطي:«أن يتساويا في الوزن دون التقفية و يكون أفراد الأولى مقابلة لما في الثانية فهو بالنسبة الى المرصع كالمتوازن بالنسبة الى المتوازي» .و منه قوله تعالى: وَ آتَيْنٰاهُمَا اَلْكِتٰابَ اَلْمُسْتَبِينَ‌. وَ هَدَيْنٰاهُمَا اَلصِّرٰاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ‌ فالكتاب و الصراط متوازنان، و كذلك«المستبين»و«المستقيم»و اختلفا في الحرف الأخير.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص315)
sourceLink

التّسجيع المتوازن

قال الرازي هو:«أن يتفقا في عدد الحروف و لا يتفقا في الحرف الأخير» .و بمثل ذلك عرّفه السيوطي .و منه قوله تعالى: وَ نَمٰارِقُ مَصْفُوفَةٌ‌. وَ زَرٰابِيُّ مَبْثُوثَةٌ‌ .ثم قال الرازي«و هذا القسم خارج عن الحد المذكور» .و هذا النوع سمّاه المتأخرون الموازنة و أدخلوه في المحسنات اللفظية،قال القزويني:«و هي أن تكون الفاصلتان متساويتين في الوزن دون التقفية» .و ذكر الآيتين السابقتين.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص315)
sourceLink

التّسجيع المتوازي

و هو أن تتفق اللفظة الأخيرة من القرينة مع نظيرتها في الوزن و الرويّ‌ .كقوله تعالى: فِيهٰا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ‌. وَ أَكْوٰابٌ مَوْضُوعَةٌ‌ .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص315)
sourceLink

التّسجيع المشطّر

و هو أن يكون لكل نصف من البيت قافيتان مغايرتان لقافيتي النصف الأخير ،كقول أبي تمام: تدبير معتصم باللّه منتقم للّه مرتغب في اللّه مرتقب
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص315)
sourceLink

التّسجيع المرصّع

و هو مقابلة كل لفظة بلفظة على وزنها و رويّها ،كقوله تعالى: إِنَّ اَلْأَبْرٰارَ لَفِي نَعِيمٍ‌. وَ إِنَّ اَلْفُجّٰارَ لَفِي جَحِيمٍ‌ و سماه الحلبي و النويري«الترصيع» .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص315)
sourceLink

التّسجيع المطرّف

و هو أن يأتي المتكلّم في أجزاء كلامه أو بعضها بأسجاع غير متّزنة بزنة عروضية و لا محصورة في عدد معيّن بشرط أن يكون رويّ الأسجاع رويّ القافية . و سمّاه ابن قيم الجوزية«المتطرّف»و قال:«هو أن تتفق الكلمتان الاخيرتان في الحرف الأخير دون الوزن» . و من هذا الضرب قوله تعالى: مٰا لَكُمْ لاٰ تَرْجُونَ لِلّٰهِ‌ وَقٰاراً. وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوٰاراً .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص316)
sourceLink

التّسجيع الحالي

قسّم ابن شيث القرشي السجع الى حال و عاطل، و قال عن الحالي:هو«كل كلمتين جاءتا في الكلام المنثور على زنة واحدة تصلح أن تكون إحداهما قافية أمام صاحبتها كقولك«فلان لا تدرك في المجد غايته و لا تنسخ من الفضل آيته».و يكفي في ذلك كلام رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم-في تعويذ الحسن و الحسين- عليهما السّلام-:«أعيذكما من الهامة و السامّة و كل عين لامّة»،و كذلك قوله:«يرجعن مأزورات غير مأجورات».و بمقدار ما تتوازن اللفظتان و يلزم فيهما من تكرار الحروف يكون التبريز في ذلك» . و قال الكلاعي:«و إنّما سمّينا هذا النوع الحالي لأنّه حلّي بحسن العبارة و لطف الاشارة و بدائع التمثيل و الاستعارة،و جاء من الأسجاع و الفواصل ما لم يأت في باب العاطل» .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص314)
sourceLink

التّسجيع العاطل

قال ابن شيث القرشي:«و أما السجع العاطل فهو أن تقابل اللفظة أختها و لا تجمع بينهما القافية،و كثير من الكتاب البلغاء يقصده لخلوه من التكلف و جريانه على سجية الكلام دون التصنع،و هو اذا كان من القادر حسن و اذا كان من العاجز قصور.و هو كقوله:«قلّ‌ أهل الدين و الأمانة فالى من يسكن و على من يعوّل» فقال:«يعوّل»في قبالة«يسكن»فلو شاء قال«يظهر و يبطن»أو«فيما يسر و يعلن».فاذا كان الكاتب متمكنا من البلاغة عدّ ذلك منه تنزلا و طلبا للاختصار و اعتناء بحصول المعنى الى المخاطب بالالفاظ النقية من غير التفات الى تصنيع السجع» . و قال الكلاعي:«و إنّما سمّينا هذا النوع العاطل لقلة تحليته بالاسجاع و الفواصل،و هذا النوع هو الأصل،و التجمل بكثرة السجع فرع طارىء عليه» .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص314)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّسْجيع

السين و الجيم و العين أصلٌ‌ يدلُّ‌ على صوت متوازن.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص135)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.