الكُزْبُرَة

جامد غیر مصدری رباعی
bookmark

معنای الكُزْبُرَة

الكُزْبُرَةُ ؟

مُرادف(الكُزْبَرَة)است
(
فرهنگ ابجدی
, ص727)
sourceLink

نبات من الابازير منهُ‌ بريٌّ‌ و منهُ‌ بستانيٌّ‌ و يُعرَف بزرها بالحلجلان و تسمَّى بلغة اليمن تِقْدَة معرب كُسْبُر بالكلدانيَّة
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص547)
sourceLink

بقلة من فصيلة الخَيمِيّات، مهدها الاصلي أوروبا الجنوبية.أوراقها ورديّة اللون او بيضاء.بزرها من الأَفاويه، يُستعمل كتابل و يدخل في تركيب بعض المشروبات ¦¦
كُزبُرةُ البئرِ نبات من السَرَاخِس له ورقٌ رقيق و ساقٌ دقيقة ملساء كالشَعرة.ينمو في الكهوف و على ضفاف العيون
(
المنجد فی اللغة
, ص683)
sourceLink

(ن)جنْسُ‌ نَبات عُشبيّ‌ مِن فَصيلة الخيميّات. مَهدُه الأَصليّ‌ أوروبّا الجَنُوبيّة. أوراقُه وَرْديّة اللَّوْن أَو بيض. أَزهارُه صغيرة القَدّ.بزْره من الأَفاويه،يُستَعْمل تابلاً و يَدخُل في تَرْكيب بعض المشروبات.و هو من النَّباتات الطِّبِّيَّة،هاضِم،مُقَوٍّ و مُعرّق(آراميّة)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1229)
sourceLink

بقلة زراعية حولية من الفصيلة الخَيْمِيَّة، تضاف أَوراقها إلى بعض الأَطعمة. و تستعمل بزورها فى الطَّعام و الصيدلة.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص786)
sourceLink

الجوهري: الكُزْبُرَة من الأَبازير، بضم الباء، و قد تفتح، قال: و أَظنه معرّباً.
(
لسان العرب
, ج5 , ص138)
sourceLink

و تُفْتَحُ البَاءُ‌ عرَبِيَّة معروفةٌ‌، قاله أَبو حنِيفَةَ‌ و هو لُغَةٌ في الكُسْبُرَة
(
تاج العروس
, ج7 , ص443)
sourceLink

بِضَمِّ الْبَاءِ و فَتْحِهَا نَبَاتٌ مَعْرُوفٌ‌ وَ تُسَمَّى بِلُغَةِ الْيَمَنِ تِقْدَةٌ‌ بِكَسْرِ التَّاءِ‌ الْمُثَنَّاةِ و سُكُونِ الْقَافِ وَ بِدَالٍ مُهْمَلَةٍ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص532)
sourceLink

الكِشْنيز.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص218)
sourceLink

الكُزْبُرَةُ من الأبازير، بضم الباء و قد تفتح، و أظنُّه معرباً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص805)
sourceLink

كزبر الكُزْبُرَة :لغة فى الكُسْبُرَة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص164)
sourceLink

الكُزْبُرَة ، و الكَزْبَرَة ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص261)
sourceLink

كزبر - الكُزْبُرَةُ ، و قد تُفْتَحُ الباءُ : من الأَبازيرِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص214)
sourceLink

كسبرة وَ كزبرة وَ كزبرة

گشنيز
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1115)
sourceLink

كُزْبُرَة، كُزْبَرَة

گشنيز(گيا.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص587)
sourceLink

كُزْبُرَةُ البئر

پرسياوشان.گياهى است از تيرۀ سرخسيها كه داراى برگى نازك و ساقه‌اى بسيار نرم و باريك مانند موى مى‌باشد و در غارها و كنار چشمه‌ها مى‌رويد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص727)
sourceLink

شاهد معنایی الكُزْبُرَة

وَ اِمْنَعِ اَلْعَرُوسَ فِي أَيَّامِهَا مِنَ اَلْكُزْبُرَةِ وَ اَلتُّفَّاحِ اَلْحَامِضِ فَإِنَّ اَلْكُزْبُرَةَ تُثِيرُ اَلْحَيْضَ فِي بَطْنِهَا وَ اَلتُّفَّاحَ اَلْحَامِضَ يَقْطَعُ حَيْضَهَا

الكُزْبُرَةُ‌ هي بضم الباء و قد تفتح: نبات معروف
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص473)
sourceLink

الكُزْبُرَة در اصطلاح

الكُزْبُرَةُ ؟

بضم الكاف و سكون الراء و ضم الموحدة و قد تفتح،گشنيزتر يعنى گياه مخصوص به دانه آن.باردة في الأولى يابسة في الثانية.فيها قبض و تخدير.و عصارتها مع اللبن تسكّن كل ضربان شديد خصوصاً إذا كان في العين.و تنفع من الأورام حتى الخنازير و تمنع البخار من الرأس و الرعاف.و تكسّر قوة الباه و الإنعاظ و تجفف المني.
(
بحر الجواهر
, ص321)
sourceLink

جالينوس في السابعة: قد سماه ديسقوريدوس فوريون و هو يزعم أنها باردة و هو في ذلك غير مصيب لأنها مركبة من قوّة متضادّة و الأكثر فيها الجوهر المرّ، و قد بينا أن هذا الجوهر أرضي قد يلطف و فيها أيضا رطوبة مائية فاترة القوّة ليست يسيرة المقدار و فيها مع هذا قبض يسير و هي بسبب هذا القوّة تفعل جميع تلك الأفعال المتفننة المختلفة التي وصفها ديسقوريدوس في كتابه إلا أنها ليست تفعل هذه الأفعال من طريق أنها تبرد بل أصف لك السبب في فعلها واحدا واحدا من الأفعال الجزئية على أني قد كنت عازما على أني لا أذكر في كتابي هذا إلا ما أراه أنا من الرأي فقط و لكن ما أحسب أنا ههنا شيئا يبلغ من أن يفعل هذا أيضا بل رأينا أن نقول الحق فيه فإنه أوجب علينا. قلنا إن ما يجري من القول على هذا الوجه في الدواء بعد الدواء نافع من بعض الوجوه و فيه إذا كان بالعرائض و القوانين التي ذكرناها و أوّل ما أقول أن ديسقوريدوس ليس هو فقط بل و غيره من الأطباء أيضا كثيرا ما قد حكموا في الأدوية التي تصلح للأمراض أحكاما مهملة لا حدّ معها و لا تبصير و لذلك تجد في وقتنا هذا أيضا كثيرا من الأطباء المشهورين الموصوفين بالبصر بأشياء أخر قد يخطئون في هذا الباب خطأ عظيما و ذلك أنه قد نبهنا مرارا كثيرة أن يكون عضو قد كانت حدثت فيه العلة المعروفة بالحمرة ثم أخضر و اسودّ و برد فهو في ذلك الوقت ليس يحتاج إلى أدوية تستفرغ و تحلل منه الخلط الذي قد سحج و رسخ و لحج في العضو، و الأطباء بعد مقيمون على تبريده، و ربما انتقلوا مرارا كثيرة إلى الأدوية المحللة. و منهم من يزعم أنهم إنما يداوون الحمرة و يصفون في كتبهم للحمرة التي هي في الابتداء و في التزيد أدوية غير الأدوية التي يصفونها للحمرة التي هي في الأدبار و الإنحطاط و ليس الأمر كذلك لأن الورم إذا سكن ما هو عليه من اللهيب و الغليان و إفراط المرار فليس ينبغي أن يسمى في هذا الوقت حمرة و لا ينبغي أيضا أن يظن أن الأدوية التي تشفي مثل هذه العلة أدوية باردة، بل كما أنا متى رأينا إنسانا قد أصيب على عضو من أعضائه و أصابه شيء آخر حتى ورم ذلك العضو، و رأينا ورمه اخضر أو اسودّ لم نشك أن العلة علة باردة و أنها تحتاج إلى أدوية محللة لذلك أرى من الرأي أنه متى تغيرت علة حارة في وقت من الأوقات إلى علة باردة فينبغي أن تسمى تلك العلة بالعلة الأولى، و تسمى هذه بالعلة الثانية أو إسم آخر فإن لم تحب أن تغير الإسم و أحببت أن تصف في كتابك لهذه العلة أدوية ما و لانحطاطها أدوية غيرها فافعل، و لكن لا تظن أن أدوية الانحطاط هي أدوية باردة فإنك إن سميت هذه العلة في وقت انحطاطها حمرة تسامحت في ذلك، و إن أحببت أن تلقبها بهذا اللقب فأما أن تسميها علة حارة بعد أن بردت فليس ينبغي أن يقبل ذلك منك، و إذا كان هذا ليس بجائز فالدواء أيضا الذي ينفع لهذه العلة في هذا الوقت ليس ينبغي أن يظن أنه بارد كما ظن ديسقوريدوس بالكزبرة بأنها باردة من قبل أنها إن اتخذت منها ضمادا مع خبز أو سويق الشعير و وضع على الحمرة شفاها فإن الكزبرة مع الخبز لم تشف و لا تشفي في وقت من الأوقات حمرة خالصة و هي أيضا متى يكون منها لهيب و يكون لون الورم أحمر بل إنما تشفي الحمرة التي قد جمدت و بردت. و لمكان هذا أشرنا نحن على من يريد أن يعرف قوى الأدوية في المواضع التي أمرنا فيها بأن يكون اختبار قوّة كل واحد من الأدوية و اعتبارها بالتجارب التي يجري أمرها على تحديد و تحصيل فنعتبر أن نختار لتجربة مرض أبسط ما يمكن أن يكون الدواء و نجربه عليه، و جل الأطباء لا يعلمون هذه الخصلة فضلا عن غيرها أعني أن يكون أكثر الأمراض منذ أول أمرها و في ابتدائها مركبة و لأن الحمرة الخالصة هي مرض غير هذا المرض التي قد جرت عادتنا معشر اليونانيين أن نسميه فلغموني و هو الورم الحادث عن الدم على أن القدماء لم يكونوا يعنون بقولهم فلغموني هذه العلة، و لا يعلمون أيضا أن فيما بين هاتين العلتين عللا أخرى كثيرة بعضها في المثل حمرة فلغمونية و بعضها فلغموني حمرته، و ربما وجدت في بعض الأوقات هاتين العلتين لا تغلب واحدة منهما صاحبتها بل هما على غاية التكافؤ و المساواة، و كذا أيضا قد نجد عيانا أنه يكون مرارا كثيرة حمرة يخالطها ورم بلغمي و حمرة يخالطها ورم صلب سوداوي، و إذا كان الأمر على هذه العلل في كتاب حيلة البرء و في كتاب آخر فأما ههنا فيجب ضرورة أن نقول فيها أن الضماد الذي وصفه ديسقوريدوس و هو الذي ذكره قبل ليس يشفي في وقت من الأوقات الحمرة الخالصة. أعني بقولي حمرة خالصة الحمرة التي تكون عند ما يمتلئ العضو مادّة من جنس المرار و أنت تقدر أن تعلم أن الكزبرة بعيدة عن أن تبرد من أسباب قالها ديسقوريدوس نفسه بينها في كتابه، و ذلك أنه زعم أنها تحلل و تذهب الخنازير إذا استعملت مع دقيق الباقلا، و لا أحسب ديسقوريدوس شك في أن الأدوية الباردة ليس شيء منها يفي بحل الخنازير و إذهابها إذ كان قد وصف في كتابه من الأدوية التي تشفي هذه العلة المعروفة بالخنازير أدوية كثيرة كلها موافقة و مزاجها حار و فعلها التحليل. ديسقوريدوس في الثالثة: فوريون و باللطيني فابيرة له قوّة مبردة و كذا إذا تضمد به مع الخبز أو السويق أبرأ الحمرة و النملة، و إذا تضمد به مع السعل و الزبيب أبرأ الشرى و ورم البيضتين الحار و النار الفارسي، و إذا تضمد به مع دقيق الباقلا حلل الخنازير و الجراحات و بزره إذا شرب منه شيء يسير بالمتبجيح أخرج الدود الطوال و ولد المني. و إذا شرب منه شيء كثير خلط الذهن و لذلك ينبغي أن يتحرز من كثرة شربه و إدمانه، و ماء الكزبرة إذا خلط بأسفيذاج أو الخل و دهن الورد أو المرداسنج و لطخ على الأورام الحارة الملتهبة الظاهرة في الجلد نفع منها. ابن سينا: في الثاني من القانون عندي أنّ المائية فيها برودة غير فاترة البتة اللهم إلا أن يكون بسبب جوهر لطيف حار يخالطها يسرع مفارقته لها، و قد قال حنين أيضا أن جالينوس نفى البرد عن الكزبرة معاندة لديسقوريدوس. أقول: و قد شهد ببردها روقس و أركاغانيس و غيرهما و هي باردة في آخر الأولى إلى الثانية يابسة في الثانية. و عند أبي جريج في الثالثة و عندي أن اليابسة مائلة إلى تسخين يسير. جالينوس: إذا كانت تحلل الخنازير فكيف تكون باردة و قد يمكن أن يقال له أن تحليل الكزبرة للخنازير لخاصية فيها أو لأنّ فيها جوهرا لطيفا غواصا ينفذ و يغوص و لا يغوص الجوهر البارد لكنه إذا شرب يحلل الحمار بسرعة و ينقي البارد و الألم يكن. يجب أن يكون الإكثار من عصارتها مائلا إلى التبريد و الكزبرة تنفع من الدوار الكائن عن بخار مراري أو بلغمي كائن من ذلك و تولد ظلمة البصر أكلا و تنفع الخفقان شربا و قال في مقالته في الهندبا: و منها أن يكون لكل واحد من المنفصلين خاصية بوجه نحو عضو خاص مثل الكزبرة فإنّ فيها جوهرا حارا لطيفا مقويا للقلب و هذا الجوهر يبادر إلى القلب و جوهرا آخر كثيفا باردا أرضيا ينحدر إلى الأعضاء السفلية فينفع من السحج و حمرة الأحشاء، و قد علم أهل التجربة و شهد به ديسقوريدوس أن الكزبرة الرطبة بالسويق تحلل الخنازير و ذلك بسبب أن الحار الغريزي يحلل منه الجوهر الحار اللطيف و يغوص في داخل الجلد حتى يأتي المادّة الغليظة التي هي سبب الخنزير و يبقى الجوهر الغليظ خارجا لا يزاحم الجوهر المحلل بتكثيفه بل بأن يتقدّمه شيء بقوّة يسيرة من البرد و يعين الحار الغريزي على الخارج عن الاعتدال بسبب عفونة أن كانت في الخنازير، و منها أن يكون الفصل و التفريق بتدبير الطبيعة المسخرة لمثل ذلك بإذن خالقها، و قال في كتابه في الأدوية القلبية: الكزبرة اليابسة لها خاصية في تقوية القلب و تفريحه و خصوصا في المزاج الحار و تعينها عطريتها و قبضها. ابن ماسه: قاطعة للدم إذا شرب منها مثقالان بثلاث أواقي ماء لسان الحمل مقصورا غير مقلي، و الطربة منها إذا مضغت نفعت السلاق الكائن في الفم. يوحنا بن ماسويه: الكائنة منها رطبة نافعة من هيجان المرّة الصفراء إذا أكلت و من كان يجد في معدته إلتهابا فأكلها رطبة بالخل أو بماء الرمان المرّ الحامض كانت نافعة له و خاصيتها نفع الشرا الظاهر في الفم و اللسان إذا تمضمض بمائها أو دلكت به و اليابسة إن قليت عقلت البطن و قطعت الدم شربا و ذرورا على موضع النزف قال الإسكندران: الكزبرة تمنع البخار أن يصعد إلى الرأس فلذلك يخلط في طعام صاحب الصرع الذي من بخار يرتفع من المعدة. الخوز: إذا أنقعت اليابسة و شرب ماؤها بسكر قطع الإنعاط الشديد و يبس المني. الرازي: و كذلك إذا استف مع سكر. حبيش: في كتاب الأغذية قال أبقراط: الكزبرة الرطبة حارة تعقل البطن و تسكن الجشاء الحامض إن أكلت في آخر الطعام و تجلب النوم. الرازي في الحاوي: حكى حكيم بن حنين عن جالينوس أن عصارة الكزبرة إذا قطرت في العين مع لبن امرأة سكنت الضربان الشديد، و أما ورق الكزبرة فإذا ضمدت به العين قطع انصباب المواد إليها. و قال الرازي: أيضا قيل في بعض الكتب أن الكزبرة تمنع البخار أن يصعد إلى الرأس فلذلك تدفع الصداع و السكر و تمنع نفث الدم و تنفع إذا شربت مع السكر من وجع الرأس و الظهر الحار و قال مرة أخرى: الكزبرة الرطبة تمنع الرعاف إذا قطرت في الأنف و نشق ماؤها. و قال في كتاب دفع مضار الأغذية: الكزبرة الرطبة تمنع الطعام من النزول في المعدة و توقفه زمانا طويلا فتنفع لذلك أصحاب زلق الأمعاء و الإسهال و من لا تحتوي معدته على الطعام، و خاصة إذا أكلت مع الخل و السماق، و أما الكزبرة اليابسة فإنها تطيل لبث الطعام في المعدة حتى تجيد هضيمه و لذلك ينبغي أن تكثر في طعام من يقيء طعامه و يطرح معها الأفاويه المسخنة المطلقة و لا سيما الفلفل، و ليقلل منها في طعام من به ربو و يحتاج إلى أن ينفث من صدره شيئا و من تعتريه البلادة و المرض البارد في الدماغ فلا يكثرون منها بل يطرحون معها التوابل الملطفة المسخنة. التجربتين: ماء الكزبرة الرطبة إذا طبخت به الدجاج المسمنة كانت أمراقها نافعة من حرقة المثانة و بزرها اليابس ينفع من الوسواس لحار السبب شربا و ماؤها يقطع الرعاف تقطيرا في الأنف إذا حل فيه شيء من الكافور و هو حبتان في مقدار درهم من الماء. أبو جريج: الكزبرة باردة في آخر الدرجة الثالثة مخدرة تورث الغمر و الغشي و هي سم مجمد. الغافقي: أما المحدثون من الأطباء فقالوا في الكزبرة و وصفوا أنها في حد الشوكران و الأفيون من الأدوية المخدّرة فكل ذلك منهم كذب و جهل بعد أن بين جالينوس أنه ليس يمكن أن يقع الشك في شيء من الأدوية المفرطة كما لا يشك أحد في برد الشوكران و الأفيون و لا في حرارة الفلفل و العاقرقرحا، و إنما يقع الشك في الأدوية التي هي قريب من الوسط فلو كانت الكزبرة تفعله بإفراط بردها فليس قولهم بخجة و ذلك أن كثيرا من الأدوية الحارة يفعل نحو ما تفعله الكزبرة كالزعفران، و الذي يظهر من الكزبرة لمن شرب عصارتها إنما هو جنون و فساد فكر و تنويم كثير و قد يمكن بما يصعد عنها إلى الرأس من بخارات رديئة، و أما من يزعم أنها تمنع صعود البخار فكذب و زور، و الحس و التجربة يشهد أن يكذب قولهم و أظنهم إنما قالوه قياسا على اعتقادهم الفاسد بأنها في غاية البرودة غالبة عليها فليست منها في الغاية و فيها لا محالة كيفية رديئة سمية، و إن جربت الكزبرة في مرض حار دون مادّة و هي التجربة التي يتبين منها فعل الدواء المبرد لم تجد لها في التبريد فعلا بينا البتة و قد يكون كزبرة برية و هي شبيهة بالبستانية و هي أدق ورقا و رائحتها و بزره كبزرها إلا أنه ملتصق مزدوج اثنتان و هي أقوى من البستانية في أفعالها و أردأ كيفية و أكثر سمية، و إن خلط ماؤها بعسل و زيت نفع من الشري الكائن من الدم الغليظ. علي بن رزين: الكزبرة الرطبة تعلق على فخذ المرأة العسرة الولادة فإنها تلد بسرعة و تسهل ولادتها، و ينبغي أن ترفع عنها بعد الولادة بسرعة و قال و هو مجرب أصل الكزبرة يقلع قلعا رقيقا و تعلق عروقها على فخذ المرأة العسرة الولادة فيسهل ولادها. كتاب السموم: الكزبرة الرطبة إن شرب من عصيرها أربعة إواق قتلت سريعا. ديسقوريدوس في مداواة أجناس السموم: هذا النبات لا يخفى شربه لرائحته إذا شرب و يغلظ الصوت و يعرض منه جنون و خدر شبيه بخدر الكاري و كلامهم سفه و خنى. و رائحة الكزبرة تفوح من جميع أبدانهم فلتقيئ بدهن السوسن الصرف ساذجا أو مع ماء أفسنتين و ينفعهم أيضا البيض يفقص في إناء و يصب عليه ماء الملح و يتحسى أو يطعم مرق الدجاج أو البط الغالب عليه الملوحة. الرازي: و بعد أن يطعموا ذلك يسقوا عليه شرابا صرفا قليلا قليلا فإن كفاهم و إلا سقوا الشراب بالدارصيني و أعطوا الفلفل بالشراب. الطبري: و أفضل ما عولج به شاربها القيء بماء الشبث المطبوخ و دهن الخل و شرب السمن و الطلاء. حبيش بن الحسن: الكزبرة اليابسة إن أكثر مكثر من مائها كانت سما و إن صير ماؤها مع غيره من البقول منعه أن ينفش في البدن و وقفه فإن سقي معصورا نيئا أو مغلى أورث كربا و غما و غثيا و قبضا على فم المعدة و هي بقل من البقول و سم مع السموم.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج4 , ص327)
sourceLink

نبات عشبي حولي من الافاويه. ساقه دقيقة فرعاء أوراقه متعاقبة مركبة. و ريقاته مفرضة، خطية التشريم، أزهاره خيمية التجميع، صغيرة لونها وردي عاجي المواج. الجزء الطبي: البذر، * فيها: زيت، كوريندرول، جيرانيول، بورينول، تربينات. معدية، مضادة للتشنج، طاردة للريح، مقوية، هاضمة، نسب اليها الأقدمون ميزة الانعاظ و الشبق. يفيد زيتها دلكا العلل الروماتيزمية و المفصلية.
(
معجم النباتات الطبیة
, ص350)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.