خَزازٌ بفتح أوله، و بزاى أخرى بعد الألف على وزن فعال: جبل لغنىّ، و هو جبل أحمر و له هضبات حمر. و قد ذكره عمرو بن كلثوم، فقال: و نحن غداة أوقد فى خزاز رفدنا فوق رفد الرّافدينا و فى أصل خزاز ماء لغنىّ، يقال له خزازة. و خزاز فى ناحية منعج، دون أمرة، و فوق عاقل، على يسار طريق البصرة إلى المدينة ينظر إليهن كلّ من سلك الطريق؛ و منعج على مقربة من حمى ضريّة. هذا قول السّكونى؛ و قال الهمدانى: خزازى: جبل بالعالية من حمى ضريّة، و هى التى ذكرها عدىّ بن الرّقاع بقوله: و جيحان جيحان الجيوش و آلس و حزم خزازى و الشعوب القواسر و حدّد أبو عمرو خزازا فقال: هو جبل مستفلك، قريب من أمرة، عن يسار الطريق خلفه صحراء منعج، يناوحه كير و كوير، عن يمين الطريق إلى أمرة، إذا قطعت بطن عاقل. قال: و لو لا عمرو بن كلثوم ما عرف يوم خزاز. و عمرو بن كلثوم أمّه بنت كليب بن ربيعة، و هو أوّل يوم امتنعت فيه معد من ملوك حمير، أو قدوا نارا على خزاز ثلاث ليال، و دخّنوا ثلاثة أيام، فقال أبو نوح رجل من ولد عطارد لأبى عمرو: أليس قد قال التّميميّ: فإنّ خزازا لنا شاهد فقال أبو عمرو. هذا لعبد اللّه بن عدّاء البرجمىّ، قاله فى يوم طخفة، و طخفة و رخيخ و خزاز متقاربة، يضع الشاعر منها فى الشعر ما استقام به. و قد ذكر خزازا و عرفه مهلهل و لبيد و زهير بن جناب و غيرهم؛ قال زهير: شهدت الوافدين على خزاز و بالسّلاّن جمعا ذا ثواء و هو أيضا يوم ذات كهف؛ و ذات كهف جبل إذا قطعت طخفة، بينها و بين ضرّية الطريق: و ينبئك أن خزازا قبل منعج قول الشاعر: أنشد الدار بجنبى منعج و خزازى نشدة الباغى المضلّ يقال: خزاز و خزازى، على وزن فعالى، و خزاز مثل قطام؛ قال لبيد: و مصعدهم كى يقطعوا بطن منعج فضاق بهم ذرعا خزاز و عاقل و قال الهمدانى: خزازى هى المهجم. قال: و هو حد حمى كليب إلى المخيرقة من أرض غسّان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص496) 
و خزازى: هما لغتان كلاهما بالفتح، و زايين معجمتين. قيل: جبل [بين] منعج و عاقل ، بإزاء حمى ضريّة . و قيل: جبل بطخفة، فى طريق البصرة إلى مكة. و قيل: غير ذلك و ينسب إليه يوم للعرب . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص464) 
خَزاز و خَزَازَى هما لغتان، كلاهما بفتح أوله و زاءين معجمتين، قال أبو منصور: و خزازى شكل في النحو و أحسنه أن يقال هو جمع سمّي به كعراعر و لا واحد له كأبابيل، و قال الحارث بن حلّزة: فتنوّرت نارها من بعيد بخزازى، هيهات منك الصلاء! و اختلفت العبارات في موضعه، فقال بعضهم: هو جبل بين منعج و عاقل بإزاء حمى ضرية، قال: و مصعدهم كي يقطعوا بطن منعج، فضاق بهم ذرعا خزاز و عاقل و قال النميري: هو رجل من بني ظالم يقال له الدهقان فقال: أنشد الدار، بعطفي منعج و خزاز، نشدة الباغي المضل قد مضى حولان مذ عهدي بها، و استهلّت نصف حول مقتبل فهي خرساء، إذا كلّمتها، و يشوق العين عرفان الطّلل و قال أبو عبيدة: كان يوم خزاز بعقب السّلاّن، و خزاز و كير و متالع أجبال ثلاثة بطخفة ما بين البصرة إلى مكة، فمتالع عن يمين الطريق للذاهب إلى مكة و كير عن شماله و خزاز بنحر الطريق، إلا أنها لا يمر الناس عليها ثلاثتها، و قيل: خزاز جبل لبني غاضرة خاصة، و قال أبو زياد: هما خزازان و هما هضبتان طويلتان بين أبانين جبل بني أسد و بين مهبّ الجنوب على مسيرة يومين بواد يقال له منعج، و هما بين بلاد بني عامر و بلاد بني أسد، و غلط فيه الجوهري غلطا عجيبا فإنه قال: خزاز جبل كانت العرب توقد عليه غداة الغارة، فجعل الإيقاد وصفا لازما له و هو غلط، إنما كان ذلك مرّة في وقعة لهم، قال القتّال الكلابي: و سفع كدور الهاجريّ بجعجع تحفّر، في أعقارهنّ، الهجارس موائل، ما دامت خزاز مكانها بجبّانة كانت إليها المجالس تمشّى بها ربد النّعام كأنها رجال القرى تمشي، عليها الطيالس و هذا ذكر يوم خزاز بطوله مختصر الألفاظ دون المعاني عن أبي زياد الكلابي، قال: اجتمعت مضر و ربيعة على أن يجعلوا منهم ملكا يقضي بينهم، فكلّ أراد أن يكون منهم، ثم تراضوا أن يكون من ربيعة ملك و من مضر ملك، ثم أراد كلّ بطن من ربيعة و من مضر أن الملك منهم، ثم اتفقوا على أن يتخذوا ملكا من اليمن، فطلبوا ذلك إلى بني آكل المرار من كندة، فملّكت بنو عامر شراحيل ابن الحارث الملك بن عمرو المقصور بن حجر آكل المرار و ملّكت بنو تميم و ضبّة محرّق بن الحارث و ملّكت وائل شرحبيل بن الحارث، و قال ابن الكلبي: كان ملك بني تغلب و بكر بن وائل سلمة ابن الحارث، و ملّكت بقية قيس غلفاء، و هو معدي كرب بن الحارث، و ملّكت بنو أسد و كنانة حجر بن الحارث أبا امرئ القيس، فقتلت بنو أسد حجرا، و لذلك قصة، ثم قصص امرئ القيس في الطلب بثأر أبيه، و نهضت بنو عامر على شراحيل فقتلوه، و ولي قتله بنو جعدة بن كعب بن ربيعة بن صعصعة، فقال في ذلك النابغة الجعدي: أرحنا معدّا من شراحيل بعد ما أراهم مع الصّبح الكواكب، مصحرا و قتلت بنو تميم محرّقا و قتلت وائل شرحبيل، فكان حديث يوم الكلاب و لم يبق من بني آكل المرار غير سلمة، فجمع جموع اليمن و سار ليقتل نزارا، و بلغ ذلك نزارا فاجتمع منهم بنو عامر بن صعصعة و بنو وائل تغلب و بكر، و قال غير أبي زياد: و بلغ الخبر إلى كليب وائل فجمع ربيعة و قدّم على مقدّمته السّفّاح التغلبي و اسمه سلمة بن خالد و أمره أن يعلو خزازى فيوقد بها النار ليهتدي الجيش بناره و قال له: إن غشيك العدوّ فأوقد نارين، و بلغ سلمة اجتماع ربيعة و مسيرها فأقبل و معه قبائل مذحج و كلما مرّ بقبيلة استفزّها، و هجمت مذحج على خزازى ليلا فرفع السّفّاح نارين، فأقبل كليب في جموع ربيعة إليهم فصبّحهم فالتقوا بخزازى فاقتتلوا قتالا شديدا فانهزمت جموع اليمن، فلذلك يقول السفاح التغلبي: و ليل، بتّ أوقد في خزازى، هديت كتائبا متحيّرات ضللن من السهاد، و كنّ لولا سهاد القوم، أحسب، هاديات و قال أبو زياد الكلابي: أخبرنا من أدركناه من مضر و ربيعة أن الأحوص بن جعفر بن كلاب كان على نزار كلها يوم خزاز، قال: و هو الذي أوقد النار على خزاز، قال: و يوم خزاز أعظم يوم التقته العرب في الجاهلية، قال: و أخبرنا أهل العلم منا الذين أدركنا أنه على نزار الأحوص ابن جعفر، ثم ذكرت ربيعة ههنا أخيرا من الدهر أن كليبا كان على نزار، و قال بعضهم: كان كليب على ربيعة و الأحوص على مضر، قال و لم أسمع في يوم خزاز بشعر إلا قول عمرو بن كلثوم التغلبي: و نحن، غداة أوقد في خزازى، رفدنا فوق رفد الرافدينا برأس من بني جشم بن بكر ندقّ به السّهولة و الحزونا تهدّدنا و توعدنا، رويدا! متى كنا لأمّك مقتوينا؟ قال: و ما سمعناه سمّى رئيسا كان على الناس، قلت: هذه غفلة عجيبة من أبي زياد بعد إنشاده: برأس من بني جشم بن بكر و كليب اسمه وائل بن ربيعة بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل، و هل شيء أوضح من هذا؟ قال أبو زياد: و حدثنا من أدركنا ممن كنا نثق به بالبادية أن نزارا لم تكن تستنصف من اليمن و لم تزل اليمن قاهرة لها في كل شيء حتى كان يوم خزاز فلم تزل نزار ممتنعة قاهرة لليمن في يوم يلتقونه بعد خزاز حتى جاء الإسلام، و قال عمرو بن زيد: لا أعرفه لكن ابن الحائك كذا قال في يوم خزاز، و فيه دليل على أن كليبا كان رئيس معدّ: كانت لنا بخزازى وقعة عجب، لما التقينا، و حادي الموت يحديها ملنا على وائل في وسط بلدتها، و ذو الفخار كليب العزّ يحميها قد فوّضوه و ساروا تحت رايته، سارت إليه معدّ من أقاصيها و حمير قومنا صارت مقاولها، و مذحج الغرّ صارت في تعانيها و هي طويلة، و قال في آخرها: و كثير من الناس بذكر أن خزاز هي المهجم من أسفل وادي سردد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص364) 