أَ سَعدٌ أَمْ سُعَيْدٌ هما ابنا [ضَبَّةَ] أُدِّ بنِ طابِخَةُ بنِ الياسِ بن مُضَرَ، و كان أَبوهما قد وَجَّهَهُما في طَلَبِ إِبلٍ له نَفَرت تَحتَ اللّيلِ، فَتَقرفا فوَجَدَها سَعْدٌ، فَرَدَّها، و مَضَى سُعيدٌ في طَلَبِها، و كان عليه بُرْدانِ، فلَقِيَهُ الحارثُ بنُ كَعْبٍ، فسأَلَهُ بُرْدَيهِ، فأَبَى عليه، فقَتَلَه و أَخَذَهما. فضُرِبَ بهما المَثَلُ في الخيرِ و الشرِّ، و ما يُحمَدُ و ما يُذَمُّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص439) 
¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
زعموا أن ضبة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر بن معد و كان له ابنان يقال لأحدهما سعد و الآخر سعيد، و أنّ إبل ضبة نفرت تحت الليل و هما معها، فخرجا يطلبانها، فتفرقا في طلبها، فوجدها سعد فجاء بها، و أما سعيد فذهب و لم يرجع، فجعل ضبة يقول بعد ذلك إذا رأى تحت الليل سوادا مقبلا أسعد أم سعيد فذهب قوله مثلا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص25) 
كان لضبّة بن أدّ ابنان، سعد و سعيد، فخرجا في بغاء إبل فعاد بها أحدهما و هو سعد، فلمّا رآه وحده من بعد أيقن أن أحدهما قد هلك، فقال: أسعد أم سعيد؟ أي أيّهما الهالك؟ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص45) 