معنای الدَّهْرِيَّة

الدَّهْرِيَّة

فرقه‌اى از كافران دهرى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص399)
sourceLink

فرقة من الكفَّار ذهبوا الى قِدَم الدهر و استناد الحوادث اليهِ.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص244)
sourceLink

فرقة من الكفَّار الدَهرِيّين
(
المنجد فی اللغة
, ص227)
sourceLink

و هُمْ الدَّهْرِيَّةُ لعنَهُم اللّه تعالى. و بالضَّمِّ ، كقُمْرِيٍّ : الرّجلُ المُسِنُّ الّذي مرَّ عليه زمانٌ طويلٌ ; نسبةً إلى الدَّهرِ على غيرِ قياسٍ فرقاً بينَهُ و بينَ الأَوَّل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص459)
sourceLink

دَهْرِيَّة

فرقة من الكُفَّار الدَّهْريِّين.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص488)
sourceLink

الدَّهْرِيَّة در اصطلاح

الدّهرية

[في الانكليزية] Atheism، materialism- Atheisme، materialisme، al [في الفرنسية] dahriya(secte) فرقة من الكفار ذهبوا الى قدم الدهر و استناد الحوادث الى الدهر كما أخبر اللّه تعالى عنهم بقوله وَ قٰالُوا مٰا هِيَ إِلاّٰ حَيٰاتُنَا اَلدُّنْيٰا نَمُوتُ وَ نَحْيٰا وَ مٰا يُهْلِكُنٰا إِلاَّ اَلدَّهْرُ كذا في شرح المقاصد. و ذهبوا الى ترك العبادات رأسا لأنها لا تفيد، و إنّما الدهر بما يقتضيه مجبول من حيث الفطرة على ما هو الواقع فيه. فما ثمّ إلاّ أرحام تدفع و أرض تبلع و سماء تقلع و سحاب تقشع و هواء تقمع، و يسمّون بالملاحدة أيضا. فهم عبدوا اللّه من حيث الهوية . قال عليه السلام «إنّ الدهر هو اللّه» كذا في الإنسان الكامل في باب سرّ الأديان و يجيء في لفظ الشرك أيضا. و في كليات أبي البقاء الدهر هو في الأصل اسم لمدة العالم من مبدأ وجوده الى انقضائه و مدة الحياة، و هو في الحقيقة لا وجود له في الخارج عند المتكلّمين لأنه عندهم عبارة عن مقارنة حادث لحادث، و المقارنة أصل اعتباري عدمي. و لذا ينبغي [في التحقيق] أن لا يكون عند من حدّه من الحكماء بمقدار حركة الفلك. و أما عند من عرّفه منهم بأنّه حركة الفلك فإنه و إن كان وجوديّا إلاّ أنه لا يصلح للتأثير. و الدهر معرّفا الأبد بلا خلاف. و أمّا منكّرا فقد قال أبو حنيفة رحمه اللّه لا أدري كيف هو في حكم التقدير لأنّ مقادير الأسماء و اللغات لا تثبت إلاّ توقيفا. و جاء في ترجمة المشكاة للشيخ عبد الحق الدّهلوي في شرح حديث: «يؤذيني ابن آدم، يسبّ الدهر و أنا الدهر»، إلى آخره، مذكور أنّ الدهر بمعنى الفاعل و المدبّر و المتصرّف، لأنّ سبّ الدّهر مشعر باعتقاد أنّه فعّال و متصرّف. و يقال: الدّهر اسم فاعل متصرّف. لذلك قال: «أنا الدّهر» يعني ما تعتقده (يا ابن آدم) بأنّه فاعل و متصرّف فأنا الفاعل و المتصرّف فثمّة مضاف محذوف أي أنا مقلّب الدّهر، كما يدلّ على ذلك آخر الحديث، أعني: بيدي الأمر أقلب الليل و النهار. و قال الكرماني (شارح البخاري): المراد بأنا الدهر أنا المدهر أي مقلّبه. و قال بعضهم: الدّهر هو من الأسماء الحسنى الإلهية. و قد أنكر ذلك «الخطابي»، و لكن صحّة ذلك تفهم من القاموس مع صرف النظر عنها كون ذلك ليس فيه معنى جيدا، إلاّ بمعنى: الدّهر: فاعل و متصرّف و وجود الأذى بسبّ الدّهر من حيث إنّ الذّمّ و السبّ مشعر بثبوت التصرّف له، أو من حيث أنّ سبّ الدّهر يؤول إلى اللّه لأنّه هو الفاعل الحقيقي، نعوذ باللّه من ذلك، كذا قالوا انتهى .
(
موسوعه کشاف
, ص800)
sourceLink

الدَّهْرِيَّة

هم الزنادقة الذين يقولون:لا رب و لا جنة و لا نار و ما يهلكنا إلا الدهر، و قيل:الزنادقة هم قسم من المجوس يقال لهم الثنوية و هم الذين يعتقدون أن النور هو مبدأ الخيرات و الظلمة هي مبدأ الشرور.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص181)
sourceLink

الدهريّة في الفكر الحديث و المعاصر

(الدهريون) و هم فرقة كانت منتشرة في زمن النظّام في العراق و غيره، لا تؤمن بدين و لا تقرّ بإله، و لا تؤمن إلاّ بالمحسوس، و لا تعتقد أن وراء هذا العالم المادي عالما، فلا معاد و لا ثواب و لا عقاب، و نسبتهم إلى الدهر أخذا من حكاية اللّه عنهم قولهم: وَ قٰالُوا مٰا هِيَ إِلاّٰ حَيٰاتُنَا اَلدُّنْيٰا نَمُوتُ وَ نَحْيٰا وَ مٰا يُهْلِكُنٰا إِلاَّ اَلدَّهْرُ (الجاثية، 24/45). هم يقولون بقدم العالم و أبديّته، و ما يحدث في العالم فإنما يحدث بقوانينه الطبيعية، فهم أشبه بما نسمّيهم اليوم الماديين أو الطبيعيين؛ و يظهر أن تعاليمهم لم تكن في كل العصور و لا كل الفرق واحدة، و لذلك اختلف مؤرّخو العقائد في حكاية أقوالهم. و قد استمدّوا أكثر تعاليمهم من مذاهب فلسفية يونانية قديمة. و قد تسلسل هذا المذهب الطبيعي من فلاسفة اليونان إلى القرون الوسطى، ثم ترقّى في العصور الحديثة على يد أصحاب مذهب النشوء و الارتقاء و غيره من الطبيعيين، كما تسلسل الردّ عليهم من اليونانيين أنفسهم إلى فلاسفة القرون الوسطى، و منهم المعتزلة و على رأسهم النّظّام إلى العصور الحديثة، و في مقدّمتهم جمال الدين الأفغاني في رسالته الرد على الدهريين. (أحمد أمين، ضحى الإسلام 3، 121، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3129)
sourceLink

القرآن ينبئنا بأن الدهريين تصدّوا لمحمد معلنين أن لا شيء إلاّ الدهر، و أنه هو وحده الذي يهلك و يحيي و يميت. و يخبرنا القرآن أيضا أن الطبيعيين جابهوا إبراهيم بالنار و القمر و الشمس. فلما رآها تأفل أي تتبدّل بين ظلمة و نور قال: إني لا أحب الآفلين. و لهؤلاء الدهريين و الطبيعيين أسماء أخرى قديمة و جديدة، فهم حينا مادّيون أو حسّيون، أو زمانيون، أو تاريخيون، أو تطوّريون، أو تقدّميون، أو ديالكتيكيون، أو ذرائعيون، أو وجوديون، أو ظواهريون، أو مناطقة إيجابيون. و لكنهم يستوون جميعا في التوقّف عند ظواهر التغيّر، و معالم الوجود، و نواميس الحركة، و التنكّر للذات أو الجوهر الذي يقوم وراء هذا التغيّر، و يظلّ كما هو كائنا و موجودا بذاته و إن تغيّر كل شيء. (حسن صعب، الإسلام و التحديات، 14، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3130)
sourceLink

الدهريّة في التصوّف

الدهريون: و هم طائفة من الأقدمين جحدوا الصانع المدبّر، العالم القادر، و زعموا أن العالم لم يزل موجودا كذلك بنفسه بلا صانع، و لم يزل الحيوان من النطفة، و النطفة من الحيوان، كذلك كان، و كذلك يكون أبدا. و هؤلاء هم الزنادقة. (الغزالي، المنقذ، 96، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3129)
sourceLink

الدهريّة في الفلسفة

الدهريّة... هؤلاء كانوا أقواما قد كان لهم من الفهم و التمييز قدرا ما. فنظروا إلى الموجودات الجزئية المدركة بالحواس و تأمّلوا و اعتبروا لها أحوالها فوجدوا لكل مصنوع أربع علل: علّة هيولانية، و علّة صورية، و علّة فاعلية، و علّة تمامية. فلما فكّروا في حدوث العالم و صنعته طلبوا لها هذه الأربع العلل و بحثوا عنها و هي هذه ترى من عمله‌؟ و من أي شيء عمله‌؟ و كيف عمله‌؟ و لم عمله‌؟ و أيضا متى عمله‌؟ فلم يبلغ فهمهم إلى ذلك و لم يتصوّروه لقصور نفوسهم عن فهم دقّة معانيها لأنّ الباحث عنها يحتاج إلى نفس زكية فاضلة في العلم و العمل، و يحتاج إلى ذهن صاف خلو عن الغش أو الدغل و نظر دقيق و بحث شديد ليدرك هذه العلل و معانيها و حقائقها - كما بيّنا في رسالة المعارف. و لما نظروا في هذه المباحث و لم يعرفوها، دعاهم جهلهم و إعجابهم بآرائهم إلى القول بقدم العالم و أزليته، و أنكروا العلّة الفاعلية لما جهلوا الثلاث الباقية و لم يعرفوها. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 425، 8). ¦¦
إن الدهريين و غيرهم معترفون بمبدأ أول لا علّة له، و إنما اختلافهم في هذا المبدأ، فالدهريون يقولون: إنه الفلك الكلّي، و غير الدهريين يقولون: إنه شيء خارج عن الفلك، و إن الفلك معلول و هؤلاء فرقتان: فرقة تزعم أن الفلك فعل محدث، و فرقة تزعم إنه فعل قديم. (ابن رشد، تهافت التهافت، 157، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3129)
sourceLink

الدهريّة في العلوم

(الدهريّة) هم شرذمة قليلة قالوا العالم في الأزل كانوا أجزاء مبثوثة تتحرّك على غير استقامة فاصطكت اتفاقا فحصل عنها العالم بشكله الذي تراه. (أبو بكر الخوارزمي، مفيد العلوم، 54، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3129)
sourceLink

دهرية

- الدهرية... هؤلاء كانوا أقواما قد كان لهم من الفهم و التمييز قدرا ما. فنظروا إلى الموجودات الجزئية المدركة بالحواس و تأمّلوا و اعتبروا لها أحوالها فوجدوا لكل مصنوع أربع علل: علّة هيولانية، و علّة صورية، و علّة فاعلية، و علّة تمامية. فلما فكّروا في حدوث العالم و صنعته طلبوا لها هذه الأربع العلل و بحثوا عنها و هي هذه ترى من عمله‌؟ و من أي شيء عمله‌؟ و كيف عمله‌؟ و لم عمله‌؟ و أيضا متى عمله‌؟ فلم يبلغ فهمهم إلى ذلك و لم يتصوّروه لقصور نفوسهم عن فهم دقّة معانيها لأنّ الباحث عنها يحتاج إلى نفس زكية فاضلة في العلم و العمل، و يحتاج إلى ذهن صاف خلو عن الغش أو الدغل و نظر دقيق و بحث شديد ليدرك هذه العلل و معانيها و حقائقها - كما بيّنا في رسالة المعارف. و لما نظروا في هذه المباحث و لم يعرفوها دعاهم جهلهم و إعجابهم بآرائهم إلى القول بقدم العالم و أزليته و أنكروا العلّة الفاعلية لما جهلوا الثلاث الباقية و لم يعرفوها (ص، ر 3، 425، 8) - الدهريون، و هم طائفة من الأقدمين جحدوا الصانع المدبّر، العالم القادر، و زعموا أنّ العالم لم يزل موجودا كذلك بنفسه بلا صانع، و لم يزل الحيوان من النطفة، و النطفة من الحيوان، كذلك كان و كذلك يكون أبدا. و هؤلاء هم الزنادقة (غ، مض، 19، 4) - التي تجوّز مرور العلل إلى غير نهاية بالذات فهي الدهرية، و من يسلّم هذا يلزمه الاّ يعترف بعلّة فاعلة (ش، ته، 157، 10) - إن الدهريين و غيرهم معترفون بمبدإ أول لا علّة له، و إنما اختلافهم في هذا المبدأ، فالدهريون يقولون: إنه الفلك الكلّي، و غير الدهريين يقولون: إنه شيء خارج عن الفلك، و إن الفلك معلول و هؤلاء فرقتان: فرقة تزعم أن الفلك فعل محدث، و فرقة تزعم إنه فعل قديم (ش، ته، 157، 15) - الفلاسفة ليس من أصولهم وجود قديم قائم من أجزاء محدثة من جهة ما هي غير متناهية، بل هم أشد الناس، إنكارا لهذا، و إنما هذا من قوة الدهرية (ش، ته، 163، 26) - مذهب الناس في الأجناس ثلاثة مذاهب: - مذهب من يرى أن كل جنس فهو كائن فاسد، من قبل أنه متناهي الأشخاص. - و مذهب من يرى أن من الأجناس ما هي أزلية، أي لا أول لها و لا آخر، من قبل أن يظهر من أمرها أنها من أشخاص غير متناهية و هؤلاء قسمان: قسم قالوا: إن أمثال هذه الأجناس إنما يصح له الدوام من علة ضرورية واحدة بالعدد، و إلا لحقها أن تعدم مرات لا نهاية لها في الزمان الذي لا نهاية له. و هؤلاء هم الفلاسفة. - و قسم اعتقدوا أن وجود أشخاصها غير متناهية، كاف في كونها أزلية و هم الدهرية (ش، ته، 164، 26) - أما مثال الدهرية في هذا الذين جحدوا الصانع سبحانه فمثال من أحسّ مصنوعات فلم يعترف أنها مصنوعات؛ بل ينسب ما رأى فيها من الصنعة إلى الاتفاق و الأمر الذي يحدث من ذاته (ش، م، 154، 13)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص311)
sourceLink

مداخل هم ریشه الدَّهْرِيَّة

الدال و الهاء و الراء أصلٌ‌ واحد،و هو الغَلَبة و القَهْر و سُمِّى الدّهرُ دَهْراً لأنَّه يأتى على كلِّ‌ شىءٍ و يَغلِبُه.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص305)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.