التَّبْعِيضِ هو أن يكون شيء بعضا من شيء آخر، و هو من معاني حروف الجر:من،إلى،الباء، في،التي يكون ما قبلها جزءا من المجرور بعدها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص216) 
هو أن يكون الشيء بعضاً من شيء، و هو من معاني حروف الجرّ: «الباء» و «مِنْ»، و «في»، نحو: إِنَّ اَلْأَبْرٰارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كٰانَ مِزٰاجُهٰا كٰافُوراً عَيْناً يَشْرَبُ بِهٰا عِبٰادُ اَللّٰهِ يُفَجِّرُونَهٰا تَفْجِيراً (الإنسان: 5-6)، و نحو: وَ مٰا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ (البقرة: 272)، و «بدأت في العمل». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص148) 
لغة: التجزئة، و هو مصدر بعّض الشيء تبعيضا: أى جعله أبعاضا: أي أجزاء متمايزة، و بعض الشيء: جزؤه، و هو طائفة منه سواء قلّت أو كثرت، و منه: أخذوا ماله فبعّضوه: أى فرقوه أجزاء. «المفردات في غريب القرآن ص 54، 55، و المصباح المنير (بعض) ص 21، و الموسوعة الفقهية 75/10». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص426) 
يقال بعض يبعض تبعيضا، بعض الشيء:جزأه، و (إصطلاحا) التبعيض في التقليد:هو أن يقلد مرجعا في بعض الفتاوى و يقلد آخر في بعض الفتاوى الآخر. و التبعيض في الصفقة:هو أن يدفع أحد المتعاقدين بعض ما عليه و لا يدفع الباقي لعذر أو غيره، و هذا يوجب الخيار للطرف الآخر فإما أن يفسخ العقد أو يرضى به لكن يدفع عوض ما أخذه دون ما لم يأخذه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص68) 
«التبعيض» في اللغة واضح، و هو تجزئة الشيء القابل لها و تفريق أجزائها، و المراد به في المقام التبعيض بين أجزاء العمل المترتّب عليه الحكم من تكليف أو وضع، لا مطلق ما يقبل ذلك، و هذا العنوان ليس له مصطلح شرعي أو فقهي، لكنّه قد وقع مورداً للبحث عنه في الجملة، و ورد جوازه و صحّته في بعض الأفعال، و عدم جوازه و صحّته في بعضها الآخر، نشير الى شيء من ذلك فيما يأتي، و إن كان الاُولى إرجاع هذا العنوان إلى قاعدة ما لا يدرك، و الميسور لا يسقط بالمعسور، و إن أفرده بالذِّكر بعضُ المؤلّفين. و كيف كان، فنقول: إنّه لا تجزئة و لا تبعيض في الطهارات الثلاث كان ذلك في حال الاختيار أو الاضطرار، و لم يشرع ذلك في الشريعة؛ و ذلك لأنّه و إن كان كلّ واحدة منها أفعالاً مركّبة قابلة للتجزئة إلّاأنّ المراد بها هنا التجزئة و التبعيض من حيث مسبّباتها، و حيث إنّها على الظاهر حالات نفسانيّة غير قابلة للتجزئة فلا معنى لها في الأسباب أيضاً. و أمّا الصلاة فالظاهر جريانها فيها في الجملة، كما إذا لم يقدر على الإتيان بالأجزاء غير الركنيّة - كلاًّ أو بعضاً - فإنّه لا تسقط البقيّة، و هذا تبعيض و تجزئة من حيث الأجزاء، و الحكم كذلك فيما إذا لم يقدر على بعض الشروط - كالطهارة الخبيثة و الستر و القبلة و نحوها - و هذا تبعيض و تفريق من حيث الشروط. و يصحّ التبعيض في أيّام الصيام، و هذا مبنىّ على فرض جميع الشهر كموضوع واحد، و إلّا فليس تبعيضاً. و نظيرها التبعيض في الزكاة و الخمس و سائر الحقوق الماليّة الخلقيّة و الخالقيّة، لكنّها ترجع في الحقيقة إلى التكاليف المستقلّة. و يصحّ التبعيض في مفاد العقود اختياراً، و قد يتّفق ذلك فيها قهراً كالإقالة بالنسبة إلى بعض مفاد المعاملات، و الفسخ و الانفساخ كذلك، و من مصاديقه خيار تبعّض الصفقة، و ظهور بعض أجزاء المبيع أو الثمن مستحقّاً للغير؛ و التفصيل في البيع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص133) 
يقال بعض يبعض تبعيضا، بعض الشيء: جزأه، و (إصطلاحا) التبعيض في التقليد: هو أن يقلد مرجعا في بعض الفتاوى و يقلد آخر في بعض الفتاوى الآخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص77) 
التبعيض في اللغة واضح و هو تجزية الشيء القابل لها و تفريق اجزائها، و المراد به في المقام التبعيض بين اجزاء العمل المترتب عليه الحكم من تكليف أو وضع، لا مطلق ما يقبل ذلك، و هذا العنوان ليس له مصطلح شرعي أو فقهي لكنه قد وقع موردا للبحث عنه في الجملة و ورد جوازه و صحته في بعض الأفعال، و عدم جوازه و صحته في بعضها الآخر نشير إلى شيء من ذلك فيما يأتي، و ان كان الأولى إرجاع هذا العنوان إلى قاعدة ما لا يدرك، و الميسور لا يسقط بالمعسور، و ان افراده بالذكر بعض المؤلفين. و كيف كان فنقول انه لا تجرئة و لا تبعيض في الطهارات الثلاث كان ذلك في حال الاختيار أو الاضطرار، و لم يشرع ذلك في الشريعة، و ذلك لأنه و إن كان كل واحدة منها أفعالا مركبة قابلة للتجزية الا أن المراد بها هنا التجزئة و التبعيض من حيث مسبباتها، و حيث انها على الظاهر حالات نفسانية غير قابلة للتجزية فلا معنى لها في الأسباب أيضا. و أما الصلاة فالظاهر جريانها فيها في الجملة كما إذا لم يقدر على الإتيان بالأجزاء غير الركنية كلا أو بعضها فإنه لا تسقط البقية، و هذا تبعيض و تجزية من حيث الاجزاء، و الحكم كذلك فيما إذا لم يقدر على بعض الشروط كالطهارة الخبيثة و الستر و القبلة و نحوها، و هذا تبعيض و تفريق من حيث الشروط. و يصح التبعيض في أيام الصيام و هذا مبني على فرض جميع الشهر كموضوع واحد، و إلاّ فليس تبعيضا و نظيرها التبعيض في الزكاة و الخمس و سائر الحقوق المالية الخلقية و الخالقية، لكنها ترجع في الحقيقة إلى التكاليف المستقلة. و يصح التبعيض في مفاد العقود اختيارا، و قد يتفق ذلك فيها قهرا كالإقالة بالنسبة إلى بعض مفاد المعاملات، و الفسخ و الانفساخ كذلك، و من مصاديقه خيار تبعض الصفقة و ظهور بعض أجزاء المبيع أو الثمن مستحقا للغير و التفصيل في البيع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص123) 
تبعيض (انظر: تبعّض) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج24 , ص242) 
بعّض يبعّض تبعيضا، و بعّض الشيء جزأه. و اصطلاحا -التبعيض في التقليد هو أن يقلد مرجعا في بعض الفتاوى و يقلد آخر في البعض الآخر. و التبعيض في الصفقة هو ان يدفع أحد المتعاقدين بعض ما عليه و لا يدفع الباقي لعذر أو غيره، و هذا يوجب الخيار للطرف الآخر فإمّا ان يفسخ العقد أو يرضى به، لكن يدفع عوض ما أخذه دون ما لم يأخذه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص40) 