التَّبْعِيض

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّبْعِيض

التَّبْعِيضِ

تقسيم و تجزيه.
(
فرهنگ ابجدی
, ص206)
sourceLink

أمَّا قولُهُمْ البَاءُ للتَّبْعِيضِ‌ فمَعنَاهُ أَنَّها لا تَقْتَضِى العُمُومَ فيَكْفِى أنْ تَقَعَ علَى ما يَصْدُقُ‌ عليه أَنَّهُ بعْضٌ‌ و استَدلُّوا عَلَيْهِ بقَوْلِهِ تَعَالى «وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ‌» و قالوا البَاءُ هُنَا للتَّبْعِيضِ‌ علَى رَأْىِ الكُوفِيِّينَ و نَصَّ على مجيئها للتَّبْعِيضِ‌ ابنُ قُتَيْبَةَ فى أَدَبِ‌ الكَاتِبِ و أبُو عَلى الفارِسىُّ و ابنُ جِنِّى و نَقَلَهُ‌ الفَارِسىُّ عن الأصْمَعِىِّ و قال ابنُ مالكٍ فى شرحِ التَّسْهِيلِ و تَأْتِي الباءُ مُوَافِقَةً مِن التَّبعِيضِيَّةِ‌ و قال ابنُ قُتَيْبَةَ أيضاً فى كِتَابِهِ المَوْسُومِ‌ بِمُشْكِلاَتِ مَعانِي القُرآنِ و تأْتِي الباءُ بمعنى مِنْ‌ تقولُ العَرَبُ شَرِبْتُ بِمَاءِ كَذَا أَىْ مِنْهُ‌ و قال تَعَالَى «عَيْناً يَشْرَبُ بِهٰا عِبٰادُ اَللّٰهِ‌» أى مِنْها و قِيلَ فى تَوْجِيهِه لأَنَّهُ قَالَ يُفَجِّرُونَهٰا بمعْنَى يَشْرَبُ مِنْها فى حَالِ تَفْجِيرِهَا و لو كَانَتْ على الزيادَةِ لكان التَّقْدِيرُ يَشْرَبُهَا جَميعاً فى حَالِ‌ تَفْجِيرِهِمْ و هذا التَّقْدِيرُ غَيْرُ مُسْتَقِيمٍ و مثْلُه يَشْرَبُ بِهَا اَلْمُقَرَّبُونَ‌ أى يَشْرَبُ مِنْهَا و تَجْرِي بِأَعْيُنِنٰا أى مِن أَعْيُنِنَا و المرادُ أعْيُنُ‌ الأرْضِ و قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ فى جُزْءٍ لَهُ فى مَعَانِى الشِّعْرِ عندَ قولِ زُهَيْر فَتَعْرُككم عَرْكَ الرّخا بِثقالها وَضَعَ البَاءَ مَوْضِعَ مَع قَالَ و قد ذَكَر هذَا البَابَ‌ ابنُ السِّكِّيتِ وَ قَال إِن البَاءَ تَقَعُ مَوْقِعَ مِنْ‌ و عَنْ و حَكَى أبُو زيدٍ الأنْصَارِىُّ من كَلاَمِ‌ العَرَبِ سقاكَ اللّهُ تعالَى مِنْ ماءِ كذا أى بِهِ‌ فَجَعَلُوهُمَا بمعْنًى و ذَهَبَ إِلى مَجِيءِ البَاءِ‌ بمَعْنَى التَّبْعِيضِ‌ الشافِعىُّ و هو مِنْ أَئِمَّةِ اللِّسَانِ‌ و قَالَ بمُقْتَضَاهُ أحْمَدُ و أبُو حَنِيفَةَ حيثُ لم يُوجِبَا التَعْمِيمَ بِل اكْتَفَى أحْمَدُ بِمَسْحِ الأكْثَرِ فى رِوايةٍ و أبو حَنِيفَةَ بِمسْحِ الرُّبُعِ و لاَ مَعْنَى لِلتَّبْعِيضِ‌ غيرُ ذلكَ و جَعْلُها فى الآية بِمَعْنى التَّبْعِيضِ‌ أوْلَى مِنَ القَوْلِ بِزيَادتِها لأن الأصْلَ‌ عَدَمُ الزِّيَادَةِ و لا يَلْزَمُ مِنَ الزِّيَادَةِ فى مَوْضِعٍ‌ ثُبُوثُها فى كُلِّ مَوْضِعٍ بلْ لاَ يَجُوزُ القولُ به إِلاَ بِدَلِيلٍ فدَعْوَى الأصَالة دَعْوَى تَأْسِيسٍ و هُو الحَقِيقَةُ و دَعْوى الزيادةِ دَعْوى مَجَازٍ و مَعْلُومٌ‌ أنَّ الْحَقِيقَة أَوْلَى و قولُه تعالى «أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اَلْفُلْكَ‌ تَجْرِي فِي اَلْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اَللّٰهِ‌» قال ابنُ عَبَّاسٍ‌ الباءُ بمعْنَى مِنْ فالمعْنَى مِنْ نِعْمَةِ اللّهِ قاله الحُجَّةُ فى التفْسِيرِ و مثلُهُ‌ «فَاعْلَمُوا أَنَّمٰا أُنْزِلَ‌ بِعِلْمِ اَللّٰهِ‌» أىْ مِنْ عِلْمِ اللّهِ و قال عنترةُ‌ شَرِبَتْ بماء الدُّحْرُضَين فأَصْبَحَتْ‌ زَوْراءَ تنفِرُ عن حِيَاضِ الدَّيْلَمِ‌ أى شَرِبَتْ مِن مَاءِ الدُّحْرُضَينِ و قال الآخرُ شرِبنَ بماء البحرِ ثم ترفَّعَتْ‌ مَتَى لُجَجٍ خُضْرٍ لَهُنَّ نَئِيجُ‌ أى من ماء البحر و قال الآخر هُنَّ الحَرَائِرُ لا رَبَّاتُ أَحْمِرَةٍ‌ سُودُ المَحَاجِرِ لا يَقْرَأْنَ بالسُّوَرِ أى من السُّوَرِ و قال جَمِيلٌ‌ فَلَثَمْتُ فَاهَا آخِذاً بقُرونِهَا شُرْبَ النزِيفِ بِبَرْدِ مَاءِ الحَشْرَج أى مِنْ بَرْدِ و قال عَبِيدُ بنُ الْأَبْرَصِ‌ فذلك الماءُ لو أَنِّى شَربْتُ بِهِ‌ إِذاً شَفَى كَبِداً شَكَّاءَ مَكْلُومَه أى لو أَنِّى شَرِبْتُ مِنْهُ و قال النُّحَاةُ الأصْلُ‌ أن تَأْتِىَ للإِلْصَاقِ و مثَّلُوهَا بقَولِكَ مَسَحْتُ‌ يَدِى بالمِنْدِيلِ أَى أَلْصَقتُهَا بِهِ و الظَّاهِرُ أَنَّهُ لا يَستَوعِبُه و هو عُرْفُ الاِسْتعمَالِ و يَلْزَمُ من هذَا الإجماعُ عَلَى أَنَّهَا لِلتَّبعِيضِ‌ . فإِنْ قِيلَ هٰذِهِ الآيةُ مَدَنِيَّةٌ و الاِسْتِدْلاَلُ بها يُفْهِمُ أَنّ الوُضُوءَ لم يَكُنْ واجِباً مِن قَبلُ و أنَّ‌ الصَّلاَةَ كَانَتْ جَائِزَةً بِغَيْرِ وُضُوءٍ إِلى حَالِ‌ نُزُولِهَا فى سَنَةِ سِتٍّ و القَوْلُ بذلك مُمْتَنِعٌ‌ فالْجَوابُ أنَّ هذه الآيَة مِمَّا نَزَلَ حُكْمُه مرَّتَيْنِ فإِنَّ وُجُوبَ الوُضُوءِ كانَ بمَكَّةَ مِنْ غِيرِ خِلاَفٍ عِنْدَ المُعْتَبَرِينَ فهو مَكِّىُّ الفَرْضِ‌ مَدَنِىُّ التِّلاَوَةِ و لِهٰذَا قالتْ عَائِشَةُ رضى اللّهُ عَنْها فى هذِه الآيَةِ نَزَلتْ آيةُ التَّيَمُّمِ و لمْ تَقُلْ‌ نَزَلَتْ آيةُ الوُضُوءِ و قالَ بعضُ العُلَمَاءِ كَانَ‌ سُنَّةً فى ابْتِدَاءِ الإسلاَمِ حَتَّى نَزَل فَرْضُهُ فى آيةِ التيمُّمِ نَقَلَه القَاضى عِيَاضٌ‌.
(
المصباح المنیر
, ص54)
sourceLink

تبعيض

پاره‌پاره كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص359)
sourceLink

تَبعيض

بخش‌بخش، بهره‌بهره (كردن)، تقسيم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص43)
sourceLink

حَرْفُ تَبْعيض

حَرْف يُقْصَد به الدَّلالة على جُزْء من كُلّ‌،نحو:«شرِب من الماء»،«مِنَ‌ النَّاس مَنْ‌ قال»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص106)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ التَّبْعِيض

وَ لاَ تَنَالُهُ اَلتَّجْزِئَةُ وَ اَلتَّبْعِيضُ

التبعيٖض: مصدر من بعضه اى جزئه (اقرب) او را جزء جزء قرار داد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

التَّبْعِيض في الاصطلاح

التَّبْعِيضِ

هو أن يكون شيء بعضا من شيء آخر، و هو من معاني حروف الجر:من،إلى،الباء، في،التي يكون ما قبلها جزءا من المجرور بعدها.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص216)
sourceLink

هو أن يكون الشيء بعضاً من شيء، و هو من معاني حروف الجرّ: «الباء» و «مِنْ‌»، و «في»، نحو: إِنَّ اَلْأَبْرٰارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كٰانَ‌ مِزٰاجُهٰا كٰافُوراً عَيْناً يَشْرَبُ بِهٰا عِبٰادُ اَللّٰهِ‌ يُفَجِّرُونَهٰا تَفْجِيراً (الإنسان: 5-6)، و نحو: وَ مٰا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ (البقرة: 272)، و «بدأت في العمل».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص148)
sourceLink

لغة: التجزئة، و هو مصدر بعّض الشيء تبعيضا: أى جعله أبعاضا: أي أجزاء متمايزة، و بعض الشيء: جزؤه، و هو طائفة منه سواء قلّت أو كثرت، و منه: أخذوا ماله فبعّضوه: أى فرقوه أجزاء. «المفردات في غريب القرآن ص 54، 55، و المصباح المنير (بعض) ص 21، و الموسوعة الفقهية 75/10».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص426)
sourceLink

يقال بعض يبعض تبعيضا، بعض الشيء:جزأه، و (إصطلاحا) التبعيض في التقليد:هو أن يقلد مرجعا في بعض الفتاوى و يقلد آخر في بعض الفتاوى الآخر. و التبعيض في الصفقة:هو أن يدفع أحد المتعاقدين بعض ما عليه و لا يدفع الباقي لعذر أو غيره، و هذا يوجب الخيار للطرف الآخر فإما أن يفسخ العقد أو يرضى به لكن يدفع عوض ما أخذه دون ما لم يأخذه.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص68)
sourceLink

«التبعيض» في اللغة واضح، و هو تجزئة الشيء القابل لها و تفريق أجزائها، و المراد به في المقام التبعيض بين أجزاء العمل المترتّب عليه الحكم من تكليف أو وضع، لا مطلق ما يقبل ذلك، و هذا العنوان ليس له مصطلح شرعي أو فقهي، لكنّه قد وقع مورداً للبحث عنه في الجملة، و ورد جوازه و صحّته في بعض الأفعال، و عدم جوازه و صحّته في بعضها الآخر، نشير الى شيء من ذلك فيما يأتي، و إن كان الاُولى إرجاع هذا العنوان إلى قاعدة ما لا يدرك، و الميسور لا يسقط بالمعسور، و إن أفرده بالذِّكر بعضُ المؤلّفين. و كيف كان، فنقول: إنّه لا تجزئة و لا تبعيض في الطهارات الثلاث كان ذلك في حال الاختيار أو الاضطرار، و لم يشرع ذلك في الشريعة؛ و ذلك لأنّه و إن كان كلّ واحدة منها أفعالاً مركّبة قابلة للتجزئة إلّاأنّ المراد بها هنا التجزئة و التبعيض من حيث مسبّباتها، و حيث إنّها على الظاهر حالات نفسانيّة غير قابلة للتجزئة فلا معنى لها في الأسباب أيضاً. و أمّا الصلاة فالظاهر جريانها فيها في الجملة، كما إذا لم يقدر على الإتيان بالأجزاء غير الركنيّة - كلاًّ أو بعضاً - فإنّه لا تسقط البقيّة، و هذا تبعيض و تجزئة من حيث الأجزاء، و الحكم كذلك فيما إذا لم يقدر على بعض الشروط - كالطهارة الخبيثة و الستر و القبلة و نحوها - و هذا تبعيض و تفريق من حيث الشروط. و يصحّ التبعيض في أيّام الصيام، و هذا مبنىّ على فرض جميع الشهر كموضوع واحد، و إلّا فليس تبعيضاً. و نظيرها التبعيض في الزكاة و الخمس و سائر الحقوق الماليّة الخلقيّة و الخالقيّة، لكنّها ترجع في الحقيقة إلى التكاليف المستقلّة. و يصحّ التبعيض في مفاد العقود اختياراً، و قد يتّفق ذلك فيها قهراً كالإقالة بالنسبة إلى بعض مفاد المعاملات، و الفسخ و الانفساخ كذلك، و من مصاديقه خيار تبعّض الصفقة، و ظهور بعض أجزاء المبيع أو الثمن مستحقّاً للغير؛ و التفصيل في البيع.
(
مصطلحات الفقه
, ص133)
sourceLink

يقال بعض يبعض تبعيضا، بعض الشيء: جزأه، و (إصطلاحا) التبعيض في التقليد: هو أن يقلد مرجعا في بعض الفتاوى و يقلد آخر في بعض الفتاوى الآخر.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص77)
sourceLink

التبعيض في اللغة واضح و هو تجزية الشيء القابل لها و تفريق اجزائها، و المراد به في المقام التبعيض بين اجزاء العمل المترتب عليه الحكم من تكليف أو وضع، لا مطلق ما يقبل ذلك، و هذا العنوان ليس له مصطلح شرعي أو فقهي لكنه قد وقع موردا للبحث عنه في الجملة و ورد جوازه و صحته في بعض الأفعال، و عدم جوازه و صحته في بعضها الآخر نشير إلى شيء من ذلك فيما يأتي، و ان كان الأولى إرجاع هذا العنوان إلى قاعدة ما لا يدرك، و الميسور لا يسقط بالمعسور، و ان افراده بالذكر بعض المؤلفين. و كيف كان فنقول انه لا تجرئة و لا تبعيض في الطهارات الثلاث كان ذلك في حال الاختيار أو الاضطرار، و لم يشرع ذلك في الشريعة، و ذلك لأنه و إن كان كل واحدة منها أفعالا مركبة قابلة للتجزية الا أن المراد بها هنا التجزئة و التبعيض من حيث مسبباتها، و حيث انها على الظاهر حالات نفسانية غير قابلة للتجزية فلا معنى لها في الأسباب أيضا. و أما الصلاة فالظاهر جريانها فيها في الجملة كما إذا لم يقدر على الإتيان بالأجزاء غير الركنية كلا أو بعضها فإنه لا تسقط البقية، و هذا تبعيض و تجزية من حيث الاجزاء، و الحكم كذلك فيما إذا لم يقدر على بعض الشروط كالطهارة الخبيثة و الستر و القبلة و نحوها، و هذا تبعيض و تفريق من حيث الشروط. و يصح التبعيض في أيام الصيام و هذا مبني على فرض جميع الشهر كموضوع واحد، و إلاّ فليس تبعيضا و نظيرها التبعيض في الزكاة و الخمس و سائر الحقوق المالية الخلقية و الخالقية، لكنها ترجع في الحقيقة إلى التكاليف المستقلة. و يصح التبعيض في مفاد العقود اختيارا، و قد يتفق ذلك فيها قهرا كالإقالة بالنسبة إلى بعض مفاد المعاملات، و الفسخ و الانفساخ كذلك، و من مصاديقه خيار تبعض الصفقة و ظهور بعض أجزاء المبيع أو الثمن مستحقا للغير و التفصيل في البيع.
(
مصطلحات الفقه
, ص123)
sourceLink

تبعيض

(انظر: تبعّض)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج24 , ص242)
sourceLink

بعّض يبعّض تبعيضا، و بعّض الشيء جزأه. و اصطلاحا -التبعيض في التقليد هو أن يقلد مرجعا في بعض الفتاوى و يقلد آخر في البعض الآخر. و التبعيض في الصفقة هو ان يدفع أحد المتعاقدين بعض ما عليه و لا يدفع الباقي لعذر أو غيره، و هذا يوجب الخيار للطرف الآخر فإمّا ان يفسخ العقد أو يرضى به، لكن يدفع عوض ما أخذه دون ما لم يأخذه.
(
القاموس الفقهي
, ص40)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.