أَلْطَاف Grace,favour 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1526) 
- إنّما يفعل تعالى الألطاف لغيره لا لنفسه، تعالى عن ذلك. و هذا الوجه يعود في التحقيق إلى ما تقدّم؛ لأنّ أحدنا إنّما يجب عليه اللطف ليدفع به الضرر عن نفسه من حيث لو لم يفعله لاستحقّ العقاب، من حيث كان يختار القبيح و الإخلال بواجب، فصار اللطف من حيث يقتضي ألاّ يفعل ذلك في حكم ما يزيل به عن نفسه العقاب مع ما يستحقّ عليه من الثواب. و قد بيّنا أن هذا الوجه لا يصحّ عليه تعالى (ق، غ 11، 89، 11) - الألطاف إنّما تجب، لأنّها مصالح فيما كلّف و ألزم (ق، غ 14، 54، 10) - أمّا الشرائط الرّاجعة إلى الآمر، فتختلف بحسب الآمرين. فإن كان الآمر هو اللّه عزّ و جلّ، وجب أن يعلم من حال المكلّف و المأمور به و الأمر ما ذكرناه؛ و أن يكون غرضه تعريض المكلّف للثّواب، و أن يكون عالما بأنّه سيشيبه إن أطاع و لم تحبط طاعته. و إن كان الآمر لا يعلم الغيب، وجب أن يعلم حسن ما أمره به، و ثبوت غرض فيه إمّا له أو لغيره؛ و أن يظنّ أنّ المكلّف سيتمكّن من الفعل التّمكّن الذي ذكرناه. و الدّلالة على اشتراط ما ذكرناه، هو أنّ اللّه سبحانه، مع حكمته، لا يجوز أن يلزمنا المشاق مع إمكان إلزامه إيّانا غير شاق، إلاّ ليجعل في مقابلته الثّواب. و إلاّ جرى إلزامه الشّاق مجرى ابتداء المضارّ من غير نفع. و لا يكون غرضه ما ذكرناه إلاّ و هو سيثيب المطيع. فإذا كان عالما بما يكون، فهو عالم أنّه يفعل ذلك. و لا يكون غرضه ما ذكرناه، إلاّ و قد أزاح علل المكلّف بالتّمكّن، و تردّد الدّواعي التي يزول معها الإلجاء. و يدخل في ذلك الألطاف و رفع المفاسد. فلذلك لم يرد الأمر منه تعالى على وجه المفسدة. و لأنّه إن لم يكن المكلّف متمكّنا من الأمور التي ذكرناها، في الوقت الذي يحتاج إليه الفعل، كان قد كلّفه ما لا يطيقه. و قد دخل في ذلك ما يجب أن يتقدّم من التّمكين و الأدلّة و الأمارات. و قد دخل تحت تمكّن المكلّف من الفعل أن يكون الفعل غير مستحيل في نفسه. لأنّه لا يجوز أن يتمكّن القادر من فعل ما يستحيل في نفسه. فقد دخلت الشّرائط المذكورة تحت ما ذكرناه (ب، م، 179، 9) - من لم يوله نور توفيقه و عصمته و لطفه فهو في ظلمة الباطل لا نور له، و هذا الكلام مجراه مجرى الكنايات، لأنّ الألطاف إنّما تردف الإيمان و العمل أو كونهما مترقبين (ز، ك 3، 70، 9) - اتّفقوا (المعتزلة) على أنّ أصول المعرفة، و شكر النعمة واجبة قبل ورود السمع. و الحسن و القبح يجب معرفتهما بالعقل. و اعتناق الحسن، و اجتناب القبيح واجب كذلك. و ورود التكاليف ألطاف للباري تعالى، أرسلها إلى العباد بتوسّط الأنبياء عليهم السلام امتحانا و اختبارا (ش، م 1، 45، 20) - التكاليف كلها ألطاف، و بعثة الأنبياء، و شرع الشرائع، و تمهيد الأحكام و التنبيه على الطريق الأصوب، كلها ألطاف (ش، م 1، 81، 22) - في الألطاف: القول بها فرع على القول بالعدل، فلا نناظر المجبر فيهما، إذ هي ما يحار المكلّف عنده الفعل و الترك (م، ق، 104، 22) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص203) 