معنای فَيْفَ

فَيْفَ الرِّيْحِ

مَوْضِعٌ‌ بالبادِيَة
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص435)
sourceLink

اعلام

فيف

بفتح أوّله، و فاء أخرى فى آخره. و أصل الفيف و الفيفا بالقصر، و الفياء بالمدّ: كلّ أرض واسعة، و هو موضع فى ديار بنى كنانة، و قد تقدّم ذكره فى رسم الحشا، و هو الموضع الذي أصاب فيه عمرو بن خالد بن صخر بن الشّريدينى كنانة، فقتل و سبى، و أدرك يثأر إخوته المقتولين يوم بزرة، و قال فى ذلك هند بن خالد أخوه: فأشبعنا ضباع الفيف منهم و طيرا لا تغبّ و لا تطير و قد وقعت حرارتها بقرّ محل الدّهن و انقضت النّذور و قال فارس بنى رعل: نشطنا بالجياد مجنّات يهجّرن الرّواح و يغتدينا فأردين الفوارس من فراس على الفيفا تكرّ و ما تنينا و زعم أبو الفتح أنّ فيفى فعلى منوّن، و الألف زائدة. و يدلّك على ذلك قول الهذلىّ‌. و القوم تعلوبهم صهب يمانية فيفى عليه لذيل الريح نمنيم و لم يعلم أبو الفتح أنه يقال فيف، على وزن فعل، و فيفى، على وزن فعلى، مقصور، و فيفاء، ممدود. و قوله. فيفى عليه لذيل الريخ نمنيم إنما هو منصوب انتصاب المفعول، منوّن، كما تقول تعلو بهم سهلا و حزنا. و قد وردت فيفا و فيف مضافة إلى أماكن معروفة، و هى غير هذا الموضع المذكور، قال الأحوص، فأضافه إلى غزال، المتقدم تحديده و ذكره: و بالنّعف من فيفى غزال ذكرتها فطال نهارى واقفا و تلدّدى و أضافته عمرة بنت دريد بن الصّمة إلى النّهاق، بكسر النون، فقالت: عفت آثار خيلك بعد أين بذى بقر إلى فيفا النّهاق و يقرأ: إلى فيفا النّهاق، بضمّ النون، و هو موضع دان من ذى بقر، الذي تقدّم ذكره: و نهيق أيضا: ماء معروف قد تقدّم ذكره. و فيفا الخبار: مضافة إلى الخبار من الأرض، و هى السهلة فيها جحرة و جفار ، و هو موضع بقرب المدينة، و قد تقدّم ذكره فى رسم العشيرة. و بفيفا الخبار قتل النّفر العرنيّون يسارا مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و استاقوا اللّقاح، و إيّاه يعنى عمرو ابن العاصى بقوله يفخر يوم أحد: خرجنا من الفيفا عليهم كأنّنا مع الصّبح من رضوى الحبيك المنطّق تمنّت بنو النّجّار جهلا لقاءنا لدى جنب سلع الأماتىّ تصدق و فيفا خريم، مضافة إلى خريم، بالخاء معجمة مضمومة، اسم رجل: ثنيّة بين المضيق و الصّفراء، و هى على طريق الجار، عادلة عن طريق المدينة يمينا، قال كثيّر: و أزمعن بينا عاجلا و تركننى بفيفا خريم قائما أتبلّد فقد فتننى لمّا وردن خفيتنا و هنّ على ماء الحراضة أبعد فو اللّه ما أدرى أطيحا تواعدوا ليتمّ ظم أم ماء حيدة أوردوا خفينن: قد تقدّم تحديده. و الحراضة: أرض. و معدن الحراضة: بين الحوراء و بين شغب و بدا. و ينبع: من الحوراء قريب من طيح، و طيح: من أسافل ذى المروة. و ذو المروة: بين ذو خشب و وادى القرى. و فيف الرّيح: بين ديار عامر بن صعصعة و ديار مذحج و خثعم، و فيه أغارت قبائل مذحج و خثعم و مراد و زبيد، و رئيسهم ذو الغصّة الحصين ابن يزيد الحارثى، على بنى عامر و هم منتجعون فيه، فأغنت يومئذ بنو عامر، و رئيسهم ملاعب الأسنّة، و فقئت عين عامر بن الطفيل، طعنه مسهر ابن يزيد الحارثىّ‌، فقال عامر: لعمرى و ما عمرى علىّ بهيّن لقد شان حرّ الوجه طعنة مسهر و قال أبو عبيدة: كان يوم فيف الرّيح عند مبعث النبي صلى اللّه عليه و سلم. و أدرك مسهر بن يزيد الإسلام، فأسلم، و فى ذلك اليوم يقول عامر أيضا: و قد علم المزنوق أتى أكرّه عشيّة فيف الرّيح كرّ المشهّر المزنوق: اسم فرسه. و هو يوم فيف الريح، و يوم الأجشر، و يوم بضيع، مواضع متّصلة، فأسرع القتل يومئذ فى الفريقين، و هو أوّل يوم ذكر فيه عامر، و لم يستقلّ بعضهم من بعض غنيمة تذكر. قال لبيد و أخذت له يومئذ جارية سوداء، فلمّا أخذها بنو الدّيّان علموا أنها للبيد، و أرسلوها و لم يدر من أرسلها، فقال: يا بشر بشر بنى إياد أيّكم أدّى أريكة بعد هضب الأجشر و قال أبو داود الرؤاسىّ‌ : و نحن أهل بضيع يوم واجهنا جيش الحصين طلاع الخائف الكزم و هذا اليوم جرّ يوم العرقوب، و هو من ديار خثعم، أغارت فيه بنو كلاب عليهم، فقتلوا يومئذ أشراف خثعم، فقال لبيد: ليلة العرقوب حتّى غامرت جعفر تدعى و رهط ابن شكل غامرت: أى دخلت فى غمرة القتال، و شكل: من بنى الحريش.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1036)
sourceLink

بفتح أوله. و فيف الريح: موضع معروف بأعالى نجد، به يوم للعرب.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1052)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.