السَّنَوَّر

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی السَّنَوَّر

السَّنَوَّرُ

جُملة السلاح ¦¦
لَبُوس من قِدٍّ كالدرع ¦¦
كلّ سلاحٍ من حديد
(
المنجد فی اللغة
, ص355)
sourceLink

جملة السلاح ¦¦
لبوسٌ من قدٍّ كالدرع و في الاساس «لبسوا السَنَوَّر و هو كل سلاحٍ من حديد».
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص729)
sourceLink

السِّلاَحُ‌ الذي يُلْبَسُ‌،و قيل:هي الدِّرْعُ‌ خاصَّةً‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص305)
sourceLink

جُمْلَةُ السلاح ¦¦
الحديد كله ¦¦
لَبُوسٌ من قِدّ يلبس في الحرب كالدرع
(
‏لسان اللسان
, ص630)
sourceLink

لَبُوسٌ‌ مِنْ‌ قِدٍّ يُلْبَسُ‌ في الحرب كالدَّرْعِ‌ ¦¦
جُمْلَةُ‌ السِّلاح و خَصَّ‌ بَعْضُهم به الدُّرُوعَ ¦¦
الحَدِيدُ كلّه ¦¦
ما كان من حَلَقٍ
(
تاج العروس
, ج6 , ص549)
sourceLink

جملةُ‌ السلاَح. ¦¦
لَبُوسٌ‌ من سَيْر يلبَسُ‌ فى الحربِ‌ كالدِّرْع.
(
المعجم الوسيط
, ص454)
sourceLink

جُمْلَةُ‌ السلاح; و خص بعضهم به الدروع ¦¦
أَبو عبيدة: السَّنَوَّرُ الحديد كله ¦¦
قال الأَصمعي: السَّنَوَّرُ ما كان من حَلَقٍ‌، يريد الدروع; و أَنشد: سَهِكِينَ من صَدَإِ الحديدِ كَأَنَهَّمُ‌، تَحْتَ السَّنَوَّرِ ، جُبَّةُ البَقَّارِ ¦¦
لَبُوسٌ من قِدٍّ يلبس في الحرب كالدرع; قال لبيد يرثي قتلى هوازن: و جاؤوا به في هَوْدَجٍ‌، وَ وَرَاءَهُ‌ كَتَائِبُ خُضْرٌ في نَسِيجِ السَّنَوَّرِ قوله: جاؤوا به يعني قتادة بن مَسْلَمَةَ الحَنَفِيّ‌، و هو ابن الجَعْد، و جعد اسم مسلمة لأَنه غزا هوازن و قتل فيها و سبى
(
لسان العرب
, ج4 , ص381)
sourceLink

لَبُوس من قِدّ يلبس فى الحرب.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص613)
sourceLink

لَبُوسٌ من قِدٍّ، كالدرع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص689)
sourceLink

قال أبو عُبَيد: السَّنَوَّرُ : السِّلاح، و يقال: هي الدّروع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أبو منجوف عن أبي عُبيدة: السَّنَوَّرُ : الحديدُ كله. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الأصمعيّ : السَّنَوَّرُ : ما كان من حَلَق، يريد الدُّروع، و أَنشَد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص275)
sourceLink

سنر السَّنَوَّر : الدروع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و لا يقال للواحد سَنَوَّر ،إنما يقال:لبس القومُ السَّنَوَّر ،إذا &لبسوا الدروع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1188)
sourceLink

جُمْلَةُ السِّلاحِ ،و خصَّ بعضُهم بِه الدُّرُوعَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لَبُوسٌ من قِدٍّ يُلْبَسَ فى الحَرْبِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص475)
sourceLink

و السَّنَوَّرُ ، بفتحاتٍ مُشدَّد الواوِ: لَبُوسٌ يُنسَجُ مِنْ قِدٍّ كالدِّرعِ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و نَوَّرَ المَطَالِعَ بسَنَا السَّنَوَّر ، أي بلمَعَانِ السِّلاحِ منَ الحَديدِ. كما قال مالكٌ الأشترُ: حَمِيَ الحَدِيدُ عَلَيْهمُ فكأنَّهُ لَمَعَانُ بَرْقٍ أَو شُعَاعُ شُموسِ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قولُ بَعْضُ المُتَأخِّرينَ : ما عَرَفتُ مَعنَى السَّنَوَّرِ ، ضِيقُ عَطَنٍ . و في خُلْقِهِ سَنَرٌ، كسَبَبٍ : شَرَاسَةٌ ، و منهُ اشتِقاقُ السِّنَّورُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص133)
sourceLink

لبسوا السَّنَوَّرَ و هو كلّ سلاح من حديد; و تقول:أصفى من البِلَّوْر و من عينِ السَّنَّوْر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص310)
sourceLink

سَنوّر

بفتح سين و تشديد واو: سلاح جنگ و لباسى است كه از دوال بافته مانند زره و آنرا بپارسى ترك گويند كذا في الدّستور
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص744)
sourceLink

سَنَوَّر

الدرع معرب. و قيل كل سلاح .
(
شفاء الغليل
, ص176)
sourceLink

جملة السلاح، و خَصَّ به بعضُهم الدروع؛ كل سلاح من حديد؛ ما كان من حَلَق؛ لَبوس من قِدّ يُلبسَ في الحرب كالدِّرع؛ كل لبساس يُتّقى به. من الفارسية، و الأرجح أنها من السريانية: >>otrawnas<< ، >>oruonaS<< . أنشد الأصمعي: (من الكامل) سَهِكينَ من صَدَأ الحديدِ كأنهمْ، تحت السَّنَوَّرِ، جُبَّةُ البَقّارِ و قال لبيد يرثي قتلى هوازن، راثياً قتادة بن مَسْلَمة الحنفي: (من الطويل) و جاؤوا في هَوْدَجٍ و وراءهُ كتائبُ خُضْرٌ في نسيجِ السَّنَوَّرِ
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص292)
sourceLink

ضرب المثل السَّنَوَّر

أثقف من سنوّرٍ

يقال ثقف الرجل، بضم القاف، يثقف ثقافة، فهو ثقف وثقيف؛ وثقف، بكسرها، يثقف ثقفا، فهو ثقف وثقف، كندس وندسٍ‌، إذا كان حاذقا فطنا خفيفا. ومنه، حديث أنس: وكان غلاما ثقفا. والسنور، على وزن جردحل: الهر المعروف، والأنثى سنورة، وله أسماء كثيرة، حتى حكي أنَّ أعرابياً صاده ولم يعرفه. فلقيه إنسان، فقال له: ما هذا السنور؟ ثم لقيه أخر، فقال: ما هذا القط؟ ثم آخر، ثم آخر. فلما رأى كثرة أسمائه ظن أن ذلك لخير عظيم فيه، فقال: أبيعه، لعل الله‌تعالى يرزقني مالاً كثيراً. فلما وقفه في السوق قيل له: بكم تبيعه‌؟ قال: بمائة دينار. فقيل له إنّه لا يساوي إلا نصف درهم. فرمى به وقال: لعنه الله! ما اكثر أسمائه، وأقل بركته! و هو في الخفة وسرعة الاختطاف النهاية. فمن ثم ضرب به المثل.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص5)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.