بَوْرَقٌ بالفتح،معرّب بوره.هو شيء يتكون مثل الملح في شطوط الأنهار و المياه. أجوده الأرمني الهشّ الخفيف الأبيض.حار في آخر الدرجة الثانية،يابس في أول الدرجة الثالثة.الشربة منه نصف درهم.قال«الشيخ»: لا يول البورق إلّا بسبب عظيم و اذا أكل درهمان مع الكمون أو طبيخ السذاب و الشبت،سكّن المغص.و لو أكل مع العسل و الماء الحار،قيأ قيئاً كثيراً.و يحلّل القولنج درهمان منه في الحقنة.و يضر المعدة، مصلحه الصمغ العربي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص86) 
هو شيء ملحيّ و قد يتولد على شجرة الغرب و منه أرمني يتولد على الأرض. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص99) 
بالضم اصناف منه مائى يتحجر و منه جبلى و منه ارمنى و منه مصرى يضرب الى الحمرة و هو النطرون و منه مصنوع و كلها حارة فى الثانية يابسة فى الثالثة و اجودها الابيض الخفيف الهش اذا اضيف الى بعض الادوية القاتلة للدود قتلتها و اخرجها و اذا سحق منه درهمان مع ثلاثة دراهم دهن زنبق و مسح به الذكر انعظ انعاظا شديدا و اذا سحق منه مثقال مع مثله كمون و استعمل مع شئ من العسل و ماء المطر سكن المغص و حلل الرياح و اذا خلط بالخبز و اكل نفع من استرخاء اللسان و ثقله و اذا خلط مع الادوية المسهلة للبلغم اعانها و اخرج الاخلاط البلغمية الغليظة و اذا سحق منه شئ و اضيف الى بعض الادوية المنضجة و وضع على الدماميل انضجها و فتحها بسرعة و اذا سحق بالخل و تغرغر اسقط العلق من الحلق و الشربة منه من درهم الى درهمين للامزجة الباردة و هو يضرّ بالحارة و اصلاحه بالصمغ العربى و بدله وزنه ملح 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ص290) 
الاسم العام لملح الصوديوم، و البورون و الأكسجين. و يعرف ببورات الصوديوم. يوجد في الطبيعة بشكل مركب لالوني، و لا رائحة له. له طعم حلو، يذوب في الماء و الجليسرين. يستخدم مطهرا و منظفا للمنسوجات، و السطوح المعدنية، و في صنع الزجاج، و التلبيس بالمينا، و تزجيج الخزف. سام في الجرعات الكبيرة، و هو طبيا مطهر خفيف، يستخدم لغسيل الفم و الغرغرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص200) 
أرسطاطاليس: أنواعه مختلفة و معادنه كثيرة كمعادن الملح فمنه ما يكون ماء جارياً ثم يتحجر و منه ما يكون معدنه حجراً و منه ما يكون أحمر و أبيض و أغبر و ألوان كثيرة، و النطرون و إن كان من جنس البورق، فإن له أفاعيل غير أفاعيل البورق. إسحاق بن عمران: البورق هو صنوف كثيرة فمنه صنف يقال له: البورق الأرمني يؤتى به من أرمينية و منه صنف يقال له النطرون يؤتى به من الواحات و هو ضربان: أحمر و أبيض و يشبه الملح المعدني و مذاقه بين الملوحة و الحموضة. ابن واقد: و قال بعض الأطباء: البورق نوعان مخلوق و مصنوع، فالمخلوق هو المعدني و هو صنفان أرمني و مصري، و الأرمني أجودهما و لم نره عندنا. و المصري هو هذا البورق الذي يجلب إلينا و يكثر عندنا و هو صنفان صنف يسمى النطرون، و هو ملح حجري يضرب إلى الحمرة و طعمهما إلى الملوحة مع مرارة يسيرة تشوبه تدل على شدة احتراقه، و ضرب منه يعرف ببورق الخبز لأنّ الخبازين بمصر يحلونه بالماء و يغسلون به ظاهر الخبز قبل طبيخه فيكسبه رونقاً و بريقاً، و البورق المصنوع هو هذا الذي يسمي عندنا بالنطرون و هو ملح حجري قطاع جلاء يتولد من مادّة الزجاج و رطوبة الرصاص و القلى إذا خلط بعضها ببعض و أدخلت النار. قال: و زعم الرازي في كتاب المدخل التعليمي أن من أصناف البورق بورق الصاغة و هو الأبيض السبخي و منه البورق الزبدي و هو أجودها و أحدّها كلها و لونه براق أحمر، و منه بورق الغرب و هو يكون من شجر الغرب و منه تنكار يكتم عمله. ديسقوريدوس في الخامسة: ينبغي أن يختار منه ما كان خفيفاً مورداً أبي اللون مثقباً كأنه اسفنجة و الذي يجلب من فرفور من بلاد ليغوريا و هو على هذه الصفة، و أما الذي يقال له اقرونطون و معنى اسمه زبد البطرون، و هو الذي يزعم بعض الناس أنه البورق الأرمني و أجود ما يكون منه ما كان خفيفاً جدّاً ذا صفائح سريع التفتت في لونه شبيهاً بالفرفير شبيهاً بالزبد لذاعاً مثل الذي يؤتى به من المدينة التي يقال لها قيلادليقيا و من بعد هذا الصنف في الجودة المصري، و قد يكون أيضاً بالموضع الذي يقال له تعيساً من البلاد التي يقال لها قاونا. جالينوس في التاسعة: الفرق بين البورق الأفريقي المعروف بالبورق الزبدي و بين زبد البورق أن زبد البورق هو دواء مجفف و منظره شبيه بمنظر دقيق الحنظة و ذلك أنه أبيض، و ليس هو مثل زهرة الحجر المجلوب من اسيوس رمادي اللون، و أما هذا البورق الزبدي فليس هو بمثل الدقيق متخلخلاً بل هو جامد مجتمع و هو الذي يستعمله الناس في كل يوم ليغسلوا به أبدانهم في الحمام لأن له قوّة تجلو فهو بهذه القوّة ليس بغسل الوسخ فقط، بل قد يشفي أيضاً الحكة و ذلك لأنه يحلل الرطوبات الصديدية التي تحدث عنها تلك الحكة و إذا كان الأمر على ما وصفت فقد أصاب الأطباء في إلقائهم إياه في أخلاط أدوية كثيرة من الأدوية المحللة، و أما زبد البورق فطبيعته و قوته هذه الطبيعة، و هذه القوة بعينها التي هي للبورق إلا أن جوهره ألطف و أدق و قد قلنا قبل أن قوة البورق وسط بين قوة البورق الأفريقي و بين قوة الملح، و ذلك أن البورق الأفريقي إنما فيه قوة تجلو فقط، و الملح فيه قوة تقبض، و أما البورق ففيه القوتان جميعاً إلا أن القوة القابضة فيه يسيرة جداً و قوة الجلاء فيه كثيرة. و البورق إذا أحرق صار قريباً من البورق الأفريقي، و ذلك لأنه يلطف فهو بهذا السبب يجفف و يحلل و إن ورد البدن منه شيء قطع و لطف الأخلاط الغليظة اللزجة أكثر مما يفعل الملح جداً، و أما البورق الأفريقي فمتى لم يضطرنا إليه أمر شديد فليس يعطاه الإنسان يزدرده لأنه يغني و يهيج القيء، و لو لا ذلك لكان تقطيعه للأخلاط الغليظة أكثر من تقطيع البورق، و قد كان إنساناً يستعمل هذا البورق الأفريقي في مداواة من أكل فطراً فخنقه و كان يشفى به في كل وقت. و أما البورق المحرق و غير المحرق و لا سيما زبده فنحن نستعمله أيضاً في مداواة الاختناق. ديسقوريدوس: قوة النطرون و قوة الدواء الذي يقال له قرويطون شبيهة بقوة الملح إلا أن النطرون يفضل عليه بأنه يسكن المغص إذا سحق مع الكمون و يشرب مع أدرومالي أو الشراب الذي يقال له أنشاما أو ببعض الأدوية التي تحلل الرياح مع طبيخ الزوفا، و ما أشبه ذلك مثل السذاب و الشبت، و قد يخلط ببعض الأدهان و يتمسح به لبعض الحميات الآخذة بأدوار و قبل وقت أخذها و يكون بالقرب من النار، و قد يقع في أخلاط بعض المراهم المحللة و المراهم الجاذبة و المراهم المتخذة للجرب المتقرّح و الحكة و البرص، و إذا خلط بالماء و الخمر و قطر في الآذان أبرأها من أوجاعها و بدد الريح العارضة فيها و من الدوي و الرطوبة السائلة منها، و إن خلط بالخل و قطر فيها نقى وسخها، و إذا خلط بشحم الحمار مع خل أو شحم الخنزير أبرأ من عضة الكلب الكلب، و إذا خلط بصمغ البطم فتح أفواه الدماميل و إذا تضمد به مع التين من به استسقاء نقعه، و إذا اكتحل به مع العسل أحد البصر، و إذا شرب بالخل مع الماء نفع من مضرة الفطر القتال، و إذا شرب مع الماء نفع من مضرة الضرب من الذراريح الذي يقال له نوقرسطس، و إذا شرب مع الأنجدان نفع من مضرة دم النور و قد يعمل منه ضماد نافع للهزال، و قد يخلط بقيروطي و يضمد به الفالج الذي يعرض فيه ميل الرقبة إلى خلف في انحطاط العلة و التواء العصب، و قد يخلط بالعجين و يخبز لمن عرض له استرخاء في لسانه. و من الناس من يحرقه مثل ما يحرق غيره من الأدوية بأن يصيره في إناء من فخار و يضعه على جمر و يتركه إلى أن يحمى و يرفعه عن النار. أرسطوطاليس: النطرون نافع للنساء اللاتي في أرحامهن رطوبات ينشفها و يقوّيها إذا استرخت أعضاؤها. مسيح: و البورق إذا سحق و ذر على الشعر الغليظ أرقه. محمد بن الحسن: و البورق حار يابس في الرابعة و هو كله نافع لأصحاب البلغم. حبيش بن الحسن: البورق يقع في بعض الحبوب المسهلة و المعجونات و الحقن و مقدار ما يلقى منه في الحقن لتسهيل الطبيعة وزن درهمين. إسحاق بن عمران: إذا طلي الجسد من خارج بالبورق الأرمني مع دهن البابونج عرق البدن، و إذا سحق مع خل خمر و تغرغر به أسقط العلق المتعلق بالحلق. ابن سينا: إذا تضمد به جذب الدم إلى ظاهر البدن فيحسن اللون لكنه ربما سود كثرة أكله اللون و ينفع من الحزاز في الرأس غسلاً به و يشرب مع الأدوية القاتلة للدود فيخرجها، و كذا إذا مسح البطن و السرة به و يجلس بقرب النار فيقتلها، و بهذا و أمثاله يفوق الملح و هو رديء للمعدة مفسد لها و رغوته مع العسل تنقى و تفتح و تنفع من الصمم في الآذان قطوراً. الرازي في الحاوي: يسخن منه درهمان بثلاث دراهم دهن زنبق و يدلك به الذكر و يلطخ به المذاكير فإنه أقوى ما يهيج به الإنعاظ. مجهول: ينعم سحقه. و يديفه بعسل و يطلى به القضيب و الشرج و العانة فإنه ينعظ إنعاظاً مضجراً. الشريف: إن أخذ منه نصف أوقية وحل في نصف رطل من ماء و غلي على نار هادئة و خلط معها إذا انجلت أربع أواقي في زيت عذب و استعمل شرباً في علة القولنج الحادث للسباكين في معادن الفضة ينفعهم مجرّب بيادوق: و بدل البورق الأرمني وزنه و نصف وزنه من النطرون. و قال بديغورس: و بدله إذا عدم وزنه و نصف وزنه من الملح. و قال إسحاق بن عمران: مثله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص170) 