النَّكِرَة

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنای النَّكِرَة

النَّكِرَةُ

إنكارك الشيءَ ¦¦
نقيض المعرفة ¦¦
الخراج من دم او قيح
(
المنجد فی اللغة
, ص836)
sourceLink

انكار نمودن چيزى ¦¦
متناقض معرفه است ¦¦
خون و يا چركى كه از زخم يا دمل بيرون آيد
(
فرهنگ ابجدی
, ص934)
sourceLink

نقيض المعرفة ¦¦
اسم لما يخرج من الحولاء^و هو الخراج من قيح أو دم كالصديد،و كذلك من الزحير
(
العین
, ج5 , ص355)
sourceLink

إنْكارُكَ‌ الشَّيْ‌ءَ،و هو نَقِيْضُ‌ المَعْرِفَةِ ¦¦
اسْمٌ‌ لِمَا خَرَجَ‌ من الحُوَلاء و الخُرّاج من قَيْحٍ‌ أو دَمٍ‌
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص249)
sourceLink

خلاف المعرفة ¦¦
ما يخرج من الحُوَلاءِ و الخُرَاجِ من دَمٍ أَو قَيْحٍ كالصَّدِيد
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص647)
sourceLink

نقيض المعرِفة ¦¦
ما يخرج من الحُوَلاءِ ¦¦
الخراج من دم او قيح و كذلك من الزحير يقال «اسهل فلانٌ نَكِرَةً» و مالهُ فعلٌ مشتقٌّ (ج) نَكِرَات. ¦¦
انكارك الشيء
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص485)
sourceLink

(في النحو):خلافُ المعرفة.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص472)
sourceLink

إِنكار الشىءِ. ¦¦
(عند النحاة) :اسم يدل على مسمًّى شائع فى جنس موجود أَو مقدَّر، كرجل فإِنه موضوع لكل حيوان ناطق ذكر بالغ. و كشمسٍ‌ فإِنها موضوعة لكل كوكب نهارىّ‌ ينسخ ظهورُه وجودَ الليل. ¦¦
ما يخرج من الخُرَاج و نحوه من دم أَو قيح.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص952)
sourceLink

... قال: و النَّكِرَةُ‌ إِنكارك الشيء، و هو نقيض المعرفة
(
لسان العرب
, ج5 , ص233)
sourceLink

ما يخرج من الحُوَلاءِ و الخُراجِ من دَمٍ أَو قَيْحٍ‌ كالصَّدِيد، و كذلك من الزَّحِيرِ.يقال: أُسْهِلَ فلانٌ نَكِرةً‌ و دَماً، و ليس له فِعْلٌ مشتق
(
لسان العرب
, ج5 , ص234)
sourceLink

إِنْكَارُك الشَّيْ‌ءَ‌، و هو: خِلافُ المَعْرِفَة ¦¦
ما يَخْرُجُ من الحُوَلاءِ‌ و الخُرَاجِ من دَم أَو قَيْح كالصَّدِيد و كذٰلك من الزَّحِير يقال: أَسْهَلَ‌ فلانٌ نَكِرَةً‌ و دَماً و مَالَهُ فِعْلٌ مُشتقّ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص557)
sourceLink

ضد المعرفة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص836)
sourceLink

قال الليث: النُّكْرُ : الدَّهاءُ ، و النُّكْرُ : نعت للأمر الشديد، و الرجلِ الدَّاهي، تقول: فَعَلَه من نُكْرِه و نَكارَته ، و النَّكِرَةُ : إنكارُكَ الشيءَ و هو نقيضُ المعرفة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و النَّكرَةُ اسمٌ لما خرج من الحُوَلاءِ ، و هو الخُرَاجُ من قَيْحٍ و دَمٍ كالصَّديد و كذلك من الزّجير. يقال: أسْهِلَ فلانٌ نكرَةً و دماً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص109)
sourceLink

نكر النَّكِرة : نقيض المعرفة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و النّكرة من الأسماء:ما ليس فيه تخصيص لأحد دون أحد. نحو رجل و غلام. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و من النكرة مثلك و شبهك و نحوك و ضربك و كافيك و ناهيك و حسبك و غيرك و اسم الفاعل الذي بمعنى الحال و الاستقبال. كقولك:مررت برجل مكرِمك غداً. يقدّر فيه التنوين; أي مكرمٍ لك. كقوله تعالى:عٰارِضٌ مُمْطِرُنٰا أي ممطرٌ لنا.----...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6742)
sourceLink

خلاف المعرفة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ما يخرج من الحُولاء و الخُراج من دم أو قيح كالصّديد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص804)
sourceLink

خِلافُ المَعْرِفَةِ ، و ما يَخْرُجُ من الحُوَلاءِ و الخُرَاجِ من دَمٍ أو قَيْحٍ ، و كذلكَ من الزحيرِ، يقالُ : أسْهَلَ فُلانٌ نَكِرَةً ، و ما لَهُ فِعْلٌ مُشْتَقٌّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص242)
sourceLink

نكرة

ناشناختن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1317)
sourceLink

نَكِرة

شَخْص غير مَعْروف، شَخْص غير مشهور،مَجْهول و مَغْمور:«بالأَمْس نَكِرة و اليومَ‌ مَشْهور»،«مؤلِّف نَكِرة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1451)
sourceLink

نَكِرَة

نكره(دست‍.)؛شخص ناشناخته، آدم گمنام.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص714)
sourceLink

و يقولون لما يخرج من الحُوَلاءِ [من] دمٍ و ما أشبهه: نَكِرَة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص476)
sourceLink

نَكِرة في النَّحو

إسم لمُسمّى شائع في جنْس مَوجُود أو مُقدّر:«رجل»،«شَمْس»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1451)
sourceLink

شاهد معنایی النَّكِرَة

لاَ يَحْسَبُ اَلْعِلْمَ فِي شَيْءٍ مِمَّا أَنْكَرَهُ

ضد المعرفة و قد نكرت الرجل بالكسر نكرا و نكورا و أنكرته و استنكرته كله بمعنى
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص220)
sourceLink

النَّكِرَة در اصطلاح

النَّكِرَةُ

ما وضع لشيء لا بعينه كرجل و فرس.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص108)
sourceLink

[في الانكليزية] Indefinite noun [في الفرنسية] Indetermine، mot indefini بالفتح و كسر الكاف ضدّ المعرفة كما أنّ التنكير ضدّ التعريف و قد سبق.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1728)
sourceLink

اسم يدلّ على شيء غير معيّن،بسبب شيوعه بين أفراد كثيرة من نوعه تشابهه في حقيقته،و يصدق على كل منها اسمه،نحو: كتاب،عصفور،رسالة،أخ...إلخ.و يدخل في حكم النكرة الجمل و الأفعال.و علامة النكرة أن تقبل بنفسها«أل»التي تفيدها التعريف(نحو:رجل الرجل)،أو تصلح أن تقع موقع كلمة أخرى تقبل«أل»المذكورة (نحو كلمة«ذو»النكرة التي لا يصحّ دخول «أل»عليها،بل يصح دخولها على كلمة «صاحب»التي بمعناها)،و هي نوعان: 1-نكرة محضة أو تامّة،و هي التي يكون معناها شائعا بين أفراد مدلولها،مع انطباقه على كل فرد،نحو كلمة«رجل»التي تصدق على كل فرد من أفراد الرجال،لعدم وجود قيد يجعلها مقصورة على بعضهم دون غيره.و النكرة تكون محضة أو تامّة إذا لم توصف،و لم تضف إلى نكرة. 2-النكرة غير المحضة أو الناقصة،و هي النكرة التي تنطبق على بعض أفراد الجنس لا كلّهم،نحو:«رجل مهذّب»التي تنطبق على بعض أفراد الرجال.و هم المهذّبون،دون غيرهم،فهي اكتسبت بنعتها«مهذّب»شيئا من التخصيص و التحديد،و قلّة العدد،ممّا جعلها أقلّ إبهاما و شيوعا من النكرة المحضة أو التامّة.و النكرة غير المحضة هي النكرة المنعوتة كالمثل السابق،أو المضافة إلى نكرة، نحو:«رجل قرية»،أو المضافة إلى نكرة مضافة إلى نكرة،نحو:«ابن رجل قرية».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص693)
sourceLink

هي التي تدلّ على شىء غير معيَّن، نحو: «قفص»، و «عصفور». و تقابلها المعرفة. انظر: المعرفة.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص656)
sourceLink

عدم المعرفة. Indefinite noun اللفظ الذي يدل على واحد غير معين. و تعدّ النكرة في سياق النفي، أو النهي صيغة من صيغ العموم (ر: ألفاظ العموم).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص463)
sourceLink

ما دل على واحد غير معين، مثل رجل (بالتنوين).
(
معجم المصطلحات الأصولیة
, ص166)
sourceLink

و المقصود منها اسم الجنس الذي لا يكون معرفا بالألف و اللام و لا مضافا الى ما هو معرّف، و ذلك مثل «رجل» «انسان» «أسد»، و هي على قسمين: القسم الأوّل: أن تكون النكرة منوّنة بتنوين التنكير. القسم الثاني: أن تكون منوّنة بتنوين التمكين. أمّا القسم الأوّل: و هو النكرة المنوّنة بتنوين التنكير فقد ذكر صاحب الكفاية رحمه اللّه انّ المعروف على الألسنة انّها موضوعة للدلالة على الفرد المردّد في الخارج. و قد أورد على ذلك بأنّه لا واقع للفرد المردّد، و ذلك لأنّ افتراض الوجود للفرد يساوق افتراض تعيّنه و تشخّصه لأنّ الشيء ما لم يتشخّص لا يوجد، و من هنا يكون الظاهر من قولهم انّ النكرة موضوعة للدلالة على الفرد المردّد هو انّ النكرة موضوعة بإزاء الطبيعة بقيد الوحدة و التي تقبل الصدق على كلّ فرد من أفراد الطبيعة فلا خصوصيّة لفرد على فرد من جهة صدق الطبيعة عليه. ثمّ انّ صاحب الكفاية رحمه اللّه ادعى انّ‌ للنكرة استعمالين: الأوّل: انّها تستعمل في المعيّن عند المتكلّم و ان كان التعيّن مجهولا عند المخاطب و مثّل لذلك بقوله تعالى: وَ جٰاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى اَلْمَدِينَةِ‌ يَسْعىٰ‌ (1)، فإنّ «رجل» استعمل في الآية الشريفة فيما هو متعيّن و معلوم لدى المتكلّم إلاّ انّه مجهول لدى المخاطب، و لذلك لا تكون النكرة مستعملة في الطبيعة كما هو شأن اسم الجنس. الثاني: انّها تستعمل في الطبيعة بقيد الوحدة، و بهذا تختلف عن النكرة غير المنوّنة بتنوين التنكير، إذ انّ قيد الوحدة غير مأخوذ في النكرة غير المنوّنة بتنوين التنكير بل هي موضوعة للطبيعة بما هي هي. و بتعبير آخر: انّ النكرة المنوّنة بتنوين التنكير موضوعة للطبيعة المقيّدة بالوحدة، فيكون مفادها الواحد من الطبيعة الملغاة عنه الخصوصيّة الفرديّة، و لهذا يمكن تطبيقه على أيّ فرد من أفراد الطبيعة. و مثاله: «أكرم رجلا»، فإنّ‌ المطلوب هو إكرام رجل واحد من أفراد طبيعة الرجل، فيكون تنوين التنكير معبّرا عن معنى زائد على المعنى المفاد بالنكرة لو لم تكن منوّنة بتنوين التنكير. إلاّ انّ جمعا من الأعلام أوردوا على صاحب الكفاية رحمه اللّه بأنّ النكرة المنوّنة بتنوين التنكير موضوعة للطبيعة دون قيد الوحدة كما هو الحال في النكرة غير المنوّنة بتنوين التنكير أو غير المنوّنة أصلا، غايته انّ استفادة الوحدة في حالات تنوين النكرة بتنوين التنكير يكون مستفادا من دال آخر هو تنوين التنكير فيكون استفادة الطبيعة بقيد الوحدة منها انّما هو من باب تعدد الدال و المدلول، فالدال على الطبيعة هو النكرة، و الدال على قيد الوحدة هو تنوين التنكير، فليس للنكرة وضعان وضع بإزاء النكرة المنوّنة بتنوين التنكير و وضع بإزاء النكرة. القسم الثاني: و هو النكرة المنوّنة بتنوين التمكين، و المقصود من تنوين التمكين هو ما يعرض الأسماء المعربة لغرض تشخيصها عن الأسماء المبنيّة، و ليس لهذا النوع من التنوين أيّ معنى يمكن أن يضاف الى المعنى الموضوع له اسم الجنس «النكرة». و يمكن التمثيل له بقوله عليه السّلام: «من تزوّج امرأة لما لها و كله اللّه إليه»، فإنّ‌ التنوين العارض لاسم الجنس «امرأة» هو من تنوين التمكين بدليل انّ العرف لا يفهم من اسم الجنس الواقع في هذه الجملة إلاّ معنى الطبيعة، و هذا يعني انّ التنوين لم يضف معنى زائدا، و لو كان هذا التنوين هو تنوين التنكير لكان مفيدا بالإضافة الى معنى الطبيعة قيد الوحدة. و بذلك يتّضح انّ الضابطة في تمييز تنوين التنكير عن تنوين التمكين هو سياق الجملة المستعمل فيها اسم الجنس، فإن كان التنوين مفيدا لقيد الوحدة فهو من تنوين التنكير و إلاّ فهو من تنوين التمكين. ***
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص559)
sourceLink

خون كه با مشيمه بيرون آيد(قانون/ج 724/2)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص197)
sourceLink

كفرحة ما يخرج من الخراج من دم او قيح كالصديد و كذلك ما يخرج من الزحير يقال اسهل فلان نكرة و دما و ليس له فعل مشتق.
(
قاموس الأطباء
, ص200)
sourceLink

نقيض المعرفة. (ج) نكرات. -: إنكار الشيء.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص362)
sourceLink

نقيض المعرفة. -:إنكار الشيء.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص589)
sourceLink

ما وضع لشيء لا بعينه.
(
التعریفات الفقهیة
, ص232)
sourceLink

النکرة في أصول الفقه

النكرة في موضع الإثبات تخصّ عندنا و لا تعمّ لكنّها مطلقة. (النسفي، كشف الأسرار 1، 187، 2). ¦¦
«النكرة في سياق الإثبات لا تعمّ‌» هذا فيما إذا لم تكن في سياق الشرط، كقولك: رأيت رجلا، و أعتق رقبة، فإن كانت في سياقه كقولك: من يأتيني بأسير فله دينار، فهذا يعمّ‌ كل أسير و كذلك ما أشبهه. (ابن تيمية، المسودة، 103، 16). ¦¦
النكرة في سياق النفي تعمّ‌، سواء باشرها النفي نحو: ما أحد قائما، أو باشر عاملها نحو: ما قام أحد، و سواء كان الثاني «ما» أو «لم»، أو «لن»، أو «ليس»، أو غيرها. (الأسنوي، تخريج الفروع على الأصول، 318، 5). ¦¦
إذا وقعت النكرة في سياق الشرط كانت للعموم أيضا. (الأسنوي، الوصول إلى الأصول 2، 93، 1). ¦¦
النكرة في مواضع النفي تعمّ‌، و في الإثبات في مقام الامتنان كذلك، و في غيره تخصّ‌ أي: تكون لفرد عين معيّن، لكنها مطلقة من حيث الأوصاف، فنحو قوله تعالى: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ (النساء، 92/4) الظاهر أنه يعمّ المؤمنة و الكافرة، و عدّها الشافعي من العام نظرا لعموم وصفها المذكور. و النكرة إذا وصفت بوصف عام تعمّ‌، نحو لا أقربكما إلا يوما أقربكما فيه، فلا يكون إيلاء. (محمد سويد، قواعد الأصول، 99، 1). ¦¦
النكرة في سياق النفي أو النهي تعم. (الدريني، المناهج الأصولية، 503، 9). ¦¦
النكرة في سياق النفي أو النهي ظاهرة في العموم. - أما إذا وردت مسبوقة بلا النافية للجنس، أو مصحوبة بالحرف الجار «من» فإنها تكون حينئذ نصّا في العموم. (الدريني، المناهج الأصولية، 515، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2954)
sourceLink

النكرة في اللّغة

النّكر و النّكراء: الدهاء و الفطنة... و الإنكار: الجحود. و المناكرة: المحاربة... و النّكر و النّكر: الأمر الشديد... و النّكرة: إنكارك الشيء و هو نقيض المعرفة... و نكر الأمر... جهله... و الإنكار: الاستفهام عمّا ينكره، و ذلك إذا أنكرت أن تثبت رأي السائل على ما ذكر، أو تنكر أن يكون رأيه على خلاف ما ذكر... و المنكر من الأمر: خلاف المعروف... و التنكّر: التغيّر. (لسان العرب، نكر، 232/5-234).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2953)
sourceLink

النّكرة: هي ما لا يدلّ إلاّ على مفهوم من غير دلالة على تمييزه و حضوره و تعيين ماهيته من بين الماهيات و إن كان تعقّله لا ينفكّ عن ذلك، لكن فرق بين حصول الشيء و ملاحظته و حضور الشيء و اعتبار حضوره... و النكرات بعضها أنكر من بعض كالمعارف، فأنكر النكرات شيء، ثم متحيّز، ثم جسم، ثم نام، ثم حيوان، ثم ماش، ثم ذو رجلين، ثم إنسان، ثم رجل. (الكليات، فصل النون، النكرة، 343/4-346).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2954)
sourceLink

نكرة

- نكرة في موضع النفي تعمّ سواء دخل النفي على الفعل الواقع على النكرة نحو ما رأيت رجلا، أو على الإسم المنكر نحو لا رجل في الدار، و عمومه ضروري لا باعتبار صيغة الإسم لأنّك إذا قلت: ما رأيت رجلا فقد أخبرت عن انتفاء رؤية رجل واحد منكر، و من ضرورة انتفاء رؤية رجل واحد غير عين انتفاء رؤية جميع الرجال إذ لو رأى رجلا واحدا يكون كاذبا في خبره بخلاف الإثبات فإنّه ليس من ضرورة إثبات رؤية رجل واحد إثبات رؤية غيره (نس، كشف 1، 185، 12) - النكرة في موضع الإثبات تخصّ عندنا و لا تعمّ‌ لكنّها مطلقة (نس، كشف 1، 187، 2) - "النكرة في سياق الإثبات لا تعمّ‌" هذا فيما إذا لم تكن في سياق الشرط، كقولك: رأيت رجلا، و أعتق رقبة، فإن كانت في سياقه كقولك: من يأتيني بأسير فله دينار، فهذا يعمّ‌ كل أسير و كذلك ما أشبهه (تي، سود، 103، 16) - النكرة في سياق النفي تعمّ‌، سواء باشرها النفي نحو: ما أحد قائما، أو باشر عاملها نحو: ما قام أحد، و سواء كان الثاني "ما" أو "لم"، أو "لن" ،أو "ليس" ،أو غيرها (اس، مهد، 318، 5) - النكرة في سياق الشرط تعمّ‌، صرّح به إمام الحرمين في "البرهان" و تابعه عليه الأنباري في شرحه له، و اقتضاه كلام الآمدي و ابن الحاجب في مسألة: لا أكلت و نوى تخصيصه (اس، مهد، 324، 6) - إذا وقعت النكرة في سياق الشرط كانت للعموم أيضا (اس، مهس 2، 93، 1) - المعرفة لا تدخل تحت النكرة إلاّ المعرفة في الجزاء (نج، نظر، 214، 13) - إذا أضيف لفظ كل إلى النكرة فهو لعموم أفرادها و إذا أضيف إلى المعرفة فلعموم أجزائها فيصحّ كل رجل يشبعه هذا الرغيف بخلاف كل الرجال و يصحّ كل الرجال يحمل هذا الحجر بخلاف كل رجل (تف، وضح 1، 60، 29) - ينقسم الكلّيّ باعتبار لفظه إلى مشتق و غيره باعتبار لفظه إلى مشتق و غيره، لأنّه إما أن يدلّ‌ على الماهية بصفة فهو المشتق كالأسود، و يسمّى في اصطلاح النحويين صفة، و إما أن لا يدلّ‌، و حينئذ إن دلّ على نفس الماهية فقط فهو اسم الجنس، كالإنسان و الفرس إذا كان "الألف و اللام" لتعريف الماهية، و إن دلّ‌ على الماهية و على قيد آخر زائد عليها بأن كان ذلك القيد هو الوحدة أو الكثرة الغير المعيّنة فهو النكرة، و إن كان هو الكثرة المعيّنة الغير المنحصرة، فهو العام، و إن كانت منحصرة فهو اسم العدد (زر، بحر 2، 53، 14) - النكرة في سياق النفي "بما" ،أو "لن" ،أو "لم" ،أو "ليس" ،و سواء دخل حرف النفي على فعل نحو: ما رأيت رجلا، أو على اسم نحو: لا رجل في الدار، و سواء باشرها النفي نحو ما أحد قائما، أو عاملها نحو: ما قام أحد (زر، بحر 3، 110، 18) - الدالّ على الماهية من حيث هي هي هو المطلق، و الدالّ عليها مع وحدة معيّنة هو المعرفة، و غير معيّنة هو النكرة، و قال صاحب "التنقيح" :الدالّ على الحقيقة هو المطلق، و يسمّى مفهومه كليّا (زر، بحر 3، 413، 11) - إذا أريد بها أي النكرة كل الأفراد عرفت الاستغراق أو أريد بها الحقيقة بلا اعتبار فرد فهي لتعريف الحقيقة و الماهية و الطبيعة كالرجل خير من المرأة غير أنّه يخال أنّ الاسم المدخول عليه حينئذ أي حين يكون المراد به أحد هذين مجاز فيهما، لأنّه أي الإسم ليس بموضوع للاستغراق و لا للماهية و لا اللام موضوعة لكل منهما و لكن تبادر الاستغراق عند عدم العهد يوجب وضعه أي الإسم له أي للاستغراق بشرط اللام (أم، قرر 1، 197، 16) - النكرة فعمومها في النفي ضروري... و كذا عمومها ضروري في الشرط المثبت حال كونه يمينا لأنّ الحلف على نفيه أي الشرط، فإذا قلت إن كلّمت رجلا فهي طالق فهو على نفي كلام كل رجل لأنّه في سياق النفي لا المنفي عطف على المثبت، أي فإنّها لا عموم لها فيه (أم، قرر 1، 198، 23) - المطابقة تترجّح على التضمّن و الالتزام لأنّها أضبط و النكرة في سياق الشرط تترجّح عليها أي على النكرة في سياق النفي و غيرها أي و على غير النكرة، كالجمع المحلّى و المضاف لقوة دلالتها أي النكرة في سياق الشرط بإفادة التعليل عليها إذا كانت في سياق النفي (أم، قرر 3، 20، 30) - النكرة في النفي تعمّ (بد، بدخ 2، 98، 9) - النكرة في مواضع النفي تعمّ‌، و في الإثبات في مقام الامتنان كذلك، و في غيره تخصّ أي: تكون لفرد عين معيّن، لكنها مطلقة من حيث الأوصاف، فنحو قوله تعالى: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ‌ (النساء: 92) الظاهر أنه يعمّ المؤمنة و الكافرة، وعدّها الشافعي من العام نظرا لعموم وصفها المذكور. و النكرة إذا وصفت بوصف عام تعمّ‌، نحو لا أقربكما إلا يوما أقربكما فيه، فلا يكون إيلاء (سو، حصل، 99، 1) - إذا أعيدت النكرة معرفة كانت عين الأولى، و إلاّ كانت غيرها، و المعرفة بالعكس (سو، حصل، 101، 4) - النكرة في سياق النفي أو النهي تعم (دري، نهج، 503، 9) - النكرة - في أصل وضعها اللغوي - تدلّ على الفرد المبهم، فإذا وقعت في موضع ورد فيه النفي، بأن انسحب عليها حكم النفي، لزمها العموم عقلا، لأن العقل يحكم بأن انتفاء الفرد المبهم، لا يتحقّق إلا بانتفاء جميع الأفراد. و لهذا، فالنكرة لا تعمّ في سياق الإثبات، إلا بقرينة. - و النهي كالنفي، لأنه نفي ضمني. - و هي تعمّ‌، سواء انصبّ عليها النفي، أو النهي مباشرة، أم انصبّ على عاملها (دري، نهج، 514، 4) - النكرة في سياق النفي أو النهي ظاهرة في العموم. - أما إذا وردت مسبوقة بلا النافية للجنس، أو مصحوبة بالحرف الجار "من" فإنها تكون حينئذ نصّا في العموم (دري، نهج، 515، 14) - المطلق فهو "الدالّ على الماهية من غير دلالة على الوحدة و الكثرة، و النكرة دالّة على الوحدة و لا فرق بينهما في اصطلاح الأصوليين" (عج، أصل، 182، 19)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1649)
sourceLink

Indefinite noun الإسم غير المعرفة، من قبيل رجل و بنت، و إذا وردت النكرة في سياق النفي أو النهي أفادت العموم، لذلك يقال: النكرة في سياق النفي من أدوات العموم، من قبيل: (ما جاء رجل) فهي تدلّ على نفي مجيء عموم الرجال.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص305)
sourceLink

مداخل هم ریشه النَّكِرَة

النون و الكاف و الراء أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على خلاف المعرفة التي يَسكُن إليها القَلب.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص476)sourceLink

اسماء

التَّنَاكُرمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُتَنَكِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالنَّكْرمصدر ثلاثی مجرد النَّكِرمشتق ثلاثی مجرد النُّكْرمشتق ثلاثی مجرد الأنكرمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالنُّكُرمشتق ثلاثی مجرد المُسْتَنْكَرمشتق ثلاثی مزید باب استفعال/مصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمُسْتنكِراسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالاِسْتِنْكاريّمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمُنْكِرمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالنَّكْرَاءمشتق ثلاثی مجرد النَّكِرَةمشتق ثلاثی مجرد الإِنْكاريّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالنُّكَرَاءمصدر ثلاثی مجرد المُتَنَكِّرَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّنَكُّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالنَّكِيْرَةمشتق ثلاثی مجرد النَّكِيرمشتق ثلاثی مجرد النَّكُرمشتق ثلاثی مجرد المُناكَرَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالنُّكْرَانمصدر ثلاثی مجرد المُنْكَرمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَنَاكِيرالنَّاكُورالنَّكَارَةمصدر ثلاثی مجرد التّنكُّريّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالإِنْكارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالنَّكَّارصیغه مبالغه ثلاثی مجرد النَّاكِرمشتق ثلاثی مجرد المُنَكَّرمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّنكيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالنَّكَرَةمصدر ثلاثی مجرد اليَنْكُورمشتق ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.