الكَلَطَةُ مِشْيةُ الأَعرج 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص471) 
عَدْوُ الأقْزَلِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج6 , ص205) 
ما بَيْنَ الثَّبَجِ إلى مَنْصِفِ الكاهِلِ من الظَّهْرِ،فإذا أشْرَفَ ذلك المَوْضِعُ من الظَّهْرِ فهو أكْتَدُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج6 , ص206) 
كما صوَّبهُ شارح القاموس: عَدْو الاقزل و قيل المقطوع الرجل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص577) 
مِشْيةُ الأَعرج الشديد العرج ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
هي عَدْوُ المقطوع الرِّجل ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مِشية المُقْعَدِ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أَبو عمرو: الكَلَطةُ و اللَّبَطةُ عَدْو الأَقْزل ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
روى بعضهم: أَن الفرزدق كان له ابن يقال له كَلَطةُ ، و آخر يقال له لَبَطةُ، و ثالث اسمه خَبَطةُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص387) 
أَبو عمرو: اللَّبَطة و الكَلَطةُ عدْو الأَقزل، و الالْتباطُ عَدْوٌ مع وَثْب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص388) 
عَدوُ الأقزل أو المقطوع الرجل أو المُقعَد و قيل:مشية الأعرج الشديد العرج. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص267) 
عدو الأَقْزَلِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص219) 
(أبو عبيد عن أبي عمرو): الكَلَطَة . و لبطاللَّبَطَةُ : عدْوُ الأقْزَلِ ، و قزلالقَزَلُ : سوءُ العَرَج. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
رُوي عن جرير: أنَّهُ كانَ لهُ ابنٌ يقالُ له كَلَطَةُ ، و ابنٌ آخَرُ يقال له: لبطلَبَطَةُ و ثالثٌ : اسمه خبطخَبَطَة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج10 , ص62) 
مِشْية الأعرج الشديد العرج. و قيل:هى عَدْوُ المَقْطوع الرِّجل. و قيل:مِشية المُقْعَد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص745) 
و كَلَطَةُ ، محرّكَةً : ابنٌ للفَرَزْدَقِ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص579) 