المَكْفُوفَة

مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای المَكْفُوفَة

المَكْفُوفةُ

المُشرَجَةُ المَعْقُودة.
(
لسان العرب
, ص634)
sourceLink

عَيْبَة مَكْفُوفَة

أي صُدُوْراً مَمْلُوءةً‌ من الوُدِّ
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص147)
sourceLink

اَي: مشرجة مشدودة و في الحديث «و ان بينهم عيبةً مَكْفوفَة مثَّل بها الدمَّة المحفوظة التي لا تُنكَث» معناهُ ان الشرَّ يكون مكفوفاً بينهم كما تُكَفُّ العياب على ما فيها من المتاع كذلك الذحول التي كانت بينهم قد اصطلحوا على ان لا ينشروها بل يتكافُّون عنها كانَّهم جعلوها في وعاءٍ و اشرجوا عليها.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص569)
sourceLink

أَي مُشْرَجةٌ مَشْدودة
(
لسان العرب
, ج9 , ص304)
sourceLink

من المَجازِ: عَيْبَةٌ مَكْفُوفَةٌ : أي مُشَرَّجَةٌ مَشْدُودَةٌ كما في الصِّحاح
(
تاج العروس
, ج12 , ص460)
sourceLink

و عَيْبَةٌ مَكْفُوفَةٌ ، أى مُشْرَجَةٌ مشدودةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1423)
sourceLink

مُشَرَّجَةٌ مَشْدودَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص257)
sourceLink

شاهد معنایی المَكْفُوفَة

في كِتابِ النبيِّ صلَّى اللّٰه عليهِ و سَلَّم في صُلْحِ الحُدَيْبَيةِ حينَ صالَحَ أَهلَ مكَّةَ و كتَبَ بينَهُ و بَيْنَهُم كتاباً فكَتَب فيه أَنْ لا إِغْلالَ و لا إِسْلالَ و أنَّ بَيْنَهُمْ عَيْبَةً مَكْفُوفَةً

أَرادَ بالمَكْفُوفَةِ‌ : التي أُشْرِجَتْ على ما فِيهَا، و قُفِلَت، مَثَّلَ بِها الذِّمَّةَ المَحْفُوظَةَ‌ التي لا تُنْكَثُ‌ و قالَ ابنُ الأَثيرِ: ضَرَبَها مَثلاً للصُّدُورِ، و أَنَّها نَقِيَّةٌ من الغِلِّ و الغِشِّ فيما كَتَبُوا و اتَّفَقُوا عَلَيه من الصُّلْح نَقِيَّةٌ من الغِلِّ و الغِشِّ فيما كَتَبُوا و اتَّفَقُوا عَلَيه من الصُّلْح وَ الهُدْنَةِ‌، و العَرَبُ تُشَبِّه الصُّدورَ التي فيها القُلوبُ بالعِيابِ‌ التي تُشْرَجُ على حُرِّ الثِّيابِ‌، و فاخِرِ المَتاع، فجَعَلَ النَّبِيُّ‌ صلّى اللّٰه عَلَيهِ و سلّمَ العِيابَ المُشَرَّجَةَ‌ على ما فِيها مَثَلاً للقُلُوب طُوِيَتْ على ما تَعاقَدُوا، و منه قَوْلُ الشّاعِر: وَ كادَتْ عِيابُ الوُدِّ بَيْنِي و بَيْنَكُم وَ إِنْ قِيلَ أَبناءُ العُمُومَةِ - تَصْفَرُ فجَعَل الصُّدُورَ عِياباً لِلوُدِّ، أَو مَعْناهُ أنَّ الشَّرَّ يكونُ‌ مَكْفُوفاً بَيْنَهُم، كما تُكَفُّ‌ العِيابُ‌ إِذا أُشْرِجَتْ على ما فِيهَا من المَتاعِ‌، كذٰلِكَ الذُّحُولُ التي كانَتْ بَيْنَهم قد اصْطَلَحُوا على أَنْ لا يَنْشُرُوها، بل يَتَكافُّونَ‌ عَنْها، كأَنَّهم جَعَلُوها في وِعاءٍ‌، و أَشْرَجُوا عَلَيْها و هذا الوَجْهُ قد نَقَلَه أَبو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ
(
تاج العروس
, ج12 , ص461)
sourceLink

في صلح الحُديبية حين صالح أهلَ مكة و كتب بينه و بينهم كتابا ؛ فكتب فيه: أن لا إغْلاَل و لا إسْلال. و أن بينهم عَيْبة مَكْفوفة.

المَكْفُوفة : المُشْرَجة؛ مَثَّلَ‌ بها الذمّةَ‌ المحفوظة التي لا تُنْكَث.
(
الفائق
, ج2 , ص441)
sourceLink

في كتاب النبي، صلى اللّه عليه و سلم، بالحديْبِية لأَهل مكة: و إنَّ بيننا و بينكم عَيبةً مَكْفُوفَةً‌ .

أَراد بالمَكْفُوفَة التي أُشْرِجَت على ما فيها و قُفِلت و ضَربها مثلاً للصدور أَنها نَقِيَّة من الغِلِّ و الغِشّ فيما كتبوا و اتَّفَقُوا عليه من الصُّلْح و الهُدْنة، و العرب تشبه الصدور التي فيها القلوب بالعِياب التي تُشْرَج على حُرِّ الثياب و فاخِر المتاع، فجعل النبي، صلى اللّه عليه و سلم، العِياب المُشْرجة على ما فيها مثلاً للقلوب طُوِيَت على ما تعاقدوا; و منه قول الشاعر: و كادَت عِيابُ الوُدِّ بيني و بينكم، و إن قيل أَبْناءُ العُمومةِ‌، تَصْفَرُ فجعل الصُّدور عِياباً للوُدِّ. و قال أَبو سعيد في قوله: و إنَّ بيننا و بينكم عَيبةً مَكْفُوفَة . معناه أَن يكون الشر بينهم مكفوفاً كما تُكَفُّ العَيبة إذا أُشْرِجَت على ما فيها من مَتاع، كذلك الذُّحُول التي كانت بينهم قد اصطلحوا على أَن لا يَنْشُروها و أَن يَتَكَافُّوا عنها، كأَنهم قد جعلوها في وِعاء و أَشرجوا عليها
(
لسان العرب
, ج9 , ص304)
sourceLink

كان للنبي عليه السلام جبةٌ مكفوفة الجيب و الكُمَّيْن بالديباج

كفَّه عن الشيء كَفّاً ، و كفَّ‌ بنفسه.يتعدى و لا يتعدى. و كَفَّ‌ القميصَ و نحوه
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5724)
sourceLink

إن بيننا و بينكم عَيْبَةً مكفوفةً

مُشْرَجة.و من المجاز: هو مَكْفوف و هم مَكافيفُ‌ ،و كُفَّ‌ بصرُه .و فلان لَحْمُه كَفَافٌ‌ لأديمه إذا ملأ جِلدَه
(
أساس البلاغة
, ص548)
sourceLink

و إنَّ بينهم عَيْبَةً مَكْفوفَةً

أي بينهم صدر نقيّ‌ من الغلّ‌ و الخداع، مطويّ‌ على الوفاء بالصّلح. و المكفوفة: المشرجة المشدودة. و قيل: أراد أنّ‌ بينهم موادعة و مكافّة عن الحرب، تجريان مجرى المودّة التي تكون بين المتصافين الّذين يثق بعضهم إلى بعض
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص327)
sourceLink

مَثَّلَ بها الذِّمَّةَ المَحْفوظَةَ التي لا تُنْكَثُ‌، أو معناهُ أنَّ الشَّرَّ يكونُ مَكْفوفاً بينهم، كما تُكَفُّ‌ العِيابُ إذا أُشْرِجَتْ على ما فيها من المَتاعِ‌، كذلك الذُّحولُ التي كانت بينهم، قد اصْطَلَحوا على أنْ لا يَنْشُرُوها، بَلْ يَتَكافُّونَ عنها، كأنهم جَعَلوها في وِعاءٍ و أشْرَجُوا عليها.
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص257)
sourceLink

إنّ بيننا و بينكم عيبة مَكْفُوفة

أى مشرجة على ما فيها مقفلة، ضربها مثلا للصّدور، و أنّها نقيّة من الغلّ‌ و الغشّ‌ فيما اتّفقوا عليه من الصّلح و الهدنة. و قيل: معناه أن يكون الشّرّ بينهم مَكْفُوفا ، كما تُكَفُّ‌ العيبة على ما فيها من المتاع، يريد أنّ‌ الذّحول التى كانت بينهم اصطلحوا على ألاّ ينشروها، فكأنّهم قد جعلوها فى وعاء و أشرجوا عليه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص191)
sourceLink

مداخل هم ریشه المَكْفُوفَة

الكاف و الفاء أصلٌ‌ صحيحٌ‌ يدلُّ‌ على قبض و انقباض.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص129)sourceLink

اسماء

الكَفَايِفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَفَّانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُكَافَّةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالكِفَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكِفَافجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَفَافمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَكُفّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَكْفُوفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكُفَفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَافّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكِفَفمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَفِّيَّةالتَّكَفُّفمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالأكْفافجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَفَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكِفافةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَفَفمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاسْتِكْفَافمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمَكْفُوفَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُكَفَّفمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأكافِيفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَفِّيّالكَفْكَفَةمصدر رباعی المُسْتَكِفّمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالكَفّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَفِيفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَافَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكُفَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.