شُبَيْثٌ تصغير شبث، و هي دويبة كثيرة الأرجل من أحناش الأرض، آخره ثاء مثلثة: و هو جبل بنواحي حلب معدود في نواحي الأحصّ، و هي كورة من كور حلب، و ذلك الجبل مستدير و في رأسه أرض بسيطة فيها ثلاث قرى، يجلب إلى حلب من هذا الجبل حجارة سود يجعلونها رحى لطحنهم و يدخلونها في أبنيتهم تعرف بالشبيثيّة، و هو الذي ذكره النابغة الجعدي في قوله: فقال تجاوزت الأحصّ و ماءه و بطن شبيث، و هو ذو مترسّم قال: و دارة شبيث لبني الأضبط ببطن الجريب، و قال عمرو بن الأهتم المنقري: و قلت لعون اقبلوا النّصح ترشدوا ويحكم فيما بيننا حكمان و إلاّ فإنّا لا هوادة بيننا بصلح، إذا ما تلتقي الفئتان سوى كل مذروب جلا القين حدّه و سهم سريع قتله و سنان فإنّ كليبا كان يظلم رهطه، فأدركه مثل الذي تريان فلمّا سقاه السّمّ رمح ابن عمّه تذكّر ظلم الأهل أيّ أوان و قال لجسّاس: أغثني بشربة، و إلاّ فنبّئ من لقيت مكاني فقال: تجاوزت الأحصّ و ماءه، و بطن شبيث و هو غير دفان و قال رجل من بني أسد: سكنوا شبيثا و الأحصّ، و أصبحت نزلت منازلهم بنو ذبيان 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص323) 
بإسم دويبة كثيرة الأرجل، قارة بالأحصّ من أرض حلب، بها حجارة سود، يتخذ منها الرحى، الثاني: لبني الأضبط ببطن الجريب . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص187) 
تصغير شبث، آخره ثاء مثلثة: جبل بنواحى حلب مستدير يقطع منه حجارة الرّحى . و دارة شبيث لبنى الأضبط، ببطن الجريب . [و ماء معروف لبنى تغلب] . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص782) 
بالثاء المثلثة، على لفظ تصغير شبث: ماء معروف لبنى تغلب - قال الجعدىّ، و ذكر كليبا لمّا طعنه جسّاس: فقال لجسّاس أغثنى بشربة من الماء و امننها علىّ و أنعم فقال تجاوزت الأحصّ و ماءه و بطن شبيث و هو ذو مترسّم أى موضع الماء لمن طلبه. و قال عمرو بن الأهتم: فقال لجسّاس اغثنى بشربة و إلاّ فنّبئ من لقيت مكانى فقال تجاوزت الأحصّ و ماءه و ماء شبيث و هو غير دفان لا أدرى من اهتدم منهما قول صاحبه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص780) 
الأَحَصُّ و شُبَيْثٌ: مَوْضِعَانِ بتِهَامَةَ ، الصَّوابُ بنَجْدٍ، كَمَا قالَهُ ياقُوت، و كَانَتْ مَنَازِلَ رَبِيعَةَ ثُمَّ مَنَازِلَ بَنِي وَائِلٍ: بَكْرٍ و تَغْلِبَ، و قيل: هُما ماءَان، و كانَ الأَحَصُّ حَمَاهُ كُلَيْبُ وَائِلِ، و فِيهِ يَقُولُ عَمْرُو بنُ المُزْدَلِفِ لِكُلَيْبٍ حِينَ قَتَلَه و طَلَبَ مِنْه شَرْبَةَ ماءٍ: «تَجَاوَزْت بالماءِ الأَحَصَّ و بَطْنَ شُبَيْثٍ». و ثُمَّ كانَتْ حَرْبُ البَسُوسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، و قَدْ ذَكَره النّابِغَةُ الجَعْدِيُّ في قولِه: فَقَالَ: تَجَاوَزْتَ الأَحَصَّ و مَاءَهُ و بَطْنَ شُبَيْثٍ وَ هْوَ ذُو مُتَرَسَّمِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص254) 
الأَحَصُّ و شُبَيْثٌ؛ مَوْضِعانِ بحَلَب ، أَمَّا الأَحَصُّ فكُورَةٌ كَبِيرَةٌ مَشْهُورَةٌ ذاتُ قُرَى و مَزَارِعَ قِبْلِيّ حَلَبَ، قَصَبَتُهَا خُنَاصِرَةُ، و أَمَّا شُبَيْثٌ فجُبَيْلٌ في هٰذِهِ الكُورَةِ، أَسْوَدُ في رَابِيَةٍ فَضَاء، فِيهِ أَرْبَعُ قُرًى خَرِبَت جَمِيعُهَا، و مِنْ هٰذا الجَبَلِ يَقْطَعُ أَهْلُ حَلَبَ و جَمِيعِ نَوَاحِيها حِجَارَةَ رُحِيِّهِم، و هِي سُودٌ خَشِنَةٌ، و إِيّاهَا عَنَى عَدِيُّ بنُ الرِّقاع بقولِه: و إِذَا الرَّبِيعُ تَتَابَعَتْ أَنْوَاؤُهُ فسَقَى خُنَاصِرَةَ الأَحَصِّ و زَادَها فأَضافَ خُنَاصِرَةَ إِلَى هٰذا المَوْضِعِ. و أَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ في كِتَابِ جَزِيرَةِ العَرَبِ، لِرَجُلٍ من طَيِّىءٍ يُقَالُ له الخَلِيلُ بنُ قَروة، و ماتَ ابنُه زَافِرٌ بالشَّامِ بدِمَشْقَ: و لا آبَ رَكْبٌ مِنْ دِمَشْقَ و أَهْلِه و لا حِمْصَ إِذْ لَمْ يَأْتِ في الرَّكْبِ زافِرُ و لا مِنْ شُبَيْثٍ و الأَحَصِّ و مُنْتَهَى المَطَايَا بقِنَّسْرِينَ أَو بخُناصِرِ.... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص255) 