لما أخذ الراية يوم مُؤْتة دافع بالناس و خَاشى بهم و روي رافع خاشى: من الخشْية؛ و المعنى أنه نحَّى المسلمين عن القتال، و صدَّهم عنه، و حاذَرَ عليهم منه؛ و كأنّ مجيء هذه الأفعال على «فاعل»، فائدتُه أنه ظاهرَ غيرَه على ذلك، مبالغةً في الإِبقاءِ عليهم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص372) 
أَنه لما أَخَذ الراية يومَ مُوتة دَافَع الناسَ و خَاشَى بهم أَي أَبْقى عليهم و حَذِر فانْحازَ; خَاشَى : فاعَلَ من الخَشْية. خاشَيْت فلاناً: تارَكْته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص228) 
أنه لمّا أخذ الراية يوم مؤتة دافع الناس و خَاشَى بهم خَاشَى بهم: أى أبقى عليهم و حذر فانحاز. خَاشَى : فاعل من اَلْخَشْيَةِ . يقال خَاشَيْتُ فلانا: أى تاركته 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص35) 