معنای الغُوَيْر

الغُوَيْر

تصغير غارٍ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص286)
sourceLink

ماءٌ لبني كلبٍ.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص78)
sourceLink

ماء لكلب في ناحية السَّماوَة مَعْروف.
(
لسان العرب
, ج5 , ص38)
sourceLink

تصغير غار
(
لسان العرب
, ج5 , ص39)
sourceLink

تصغير غار است يعنى غارك خرد و در مثل است كه عسى الغوير ابوسا يعنى گشت غارك سختى و سبب محنت و اين چنان بوده است كه بعضى از اعراب پناه بغاركى برده بودند آن غار فرو افتاد و ايشان را هلاك كرد از آن زمان مثل شده عسى الغوير ابوسا
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص989)
sourceLink

تصغير الغارِ غُوَيْرٌ
(
تاج العروس
, ج7 , ص326)
sourceLink

و تصغير الغَارِ غُوَيْرٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص773)
sourceLink

و قال ابن الكلبىِّ : الغُوَيْرُ ماءٌ لكلبٍ ، و هو معروف. و هذا المثل تكلَّمت به الزبَّاء لما تنكَّبَ قَصِيرٌ اللَخْمىّ بالأَجْمَالِ الطريق المنهجَ ، و أخذ على الغُوَيْرِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص774)
sourceLink

... أو قال:فأَتاهم فيه عدوٌّ فقتَلهم فيه فصار مثَلاً لكلِّ شيءٍ يُخافُ أَنْ يَأْتي منه شرٌّ ثمَّ صُغِّر الغار فقيل: غوَيْرٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و كان قَصيرٌ يطلبها بثأْر جَذيمةَ الأَبْرشِ فجَعل الأحمالَ صناديق فيها الرِّجالُ مع السلاح ثمَّ عدَل عن الجادَّة و أَخَذ عَلَى الغُوَيْر فأَحسَّتْ بالشَّرِّ و قالت: عسى الغُوَير أبْؤُساً...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص161)
sourceLink

موضع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو بكر: المثل للزَّبّاء،و معناه:عسى أن يجيء من الغُوير ما أكره. و غارت عينُ الرجل تغور غُؤوراً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص783)
sourceLink

و الغوير ،بالتصغير:ماء معروف لكلب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5025)
sourceLink

و الغَوْرة ،و الغُوَير :ماء لكَلْب فى ناحية السَّماوة،و إياه عنت الزَّبّاءُ الملكة بقولها: عَسى الغُوَيْر أبؤُسا،و قد تقدم معنى عسى هاهنا فى بابه،
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص55)
sourceLink

- و الغُوَيْرُ ، كزُبَيْرٍ: ماءٌ م لِبَنِي كَلْبٍ ، و منه قولُ الزَّبَّاء لمَّا تَنَكَّبَ قَصيرٌ بالأَجْمالِ الطَّريقَ المَنْهَجَ ، و أخَذَ على الغُوَيْرِ : -
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص187)
sourceLink

عَسى الغُوَيْرُ أبْؤُساً

هو ماءٌ،و قيل: غارٌ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص124)
sourceLink

مَثَل لكل ما يُخَاف ان يأْتي منهُ شرٌّ.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص78)
sourceLink

أَي عَساه أَن يأْتي بالبأْس و الشرِّ
(
لسان العرب
, ج5 , ص39)
sourceLink

ماء لكَلْبٍ‌، و معنى ذلك عسى أَن تكون جئت بأَمر عليك فيه تُهَمَةٌ و شِدَّةٌ‌.
(
لسان العرب
, ج6 , ص23)
sourceLink

و ( الغارُ ) الكهف و جمعه ( غِيران ) و بتصغيره جرى المثل «عسى الغُوَيْر أبْؤُسا» و قيل: هو ماء لكلبٍ (201 ا) يُضرب لكل ما يُخاف أن يأتي منه شرُّ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص117)
sourceLink

و فى المثل: «عسى الغُوَيْرُ أَبْؤُساً».
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص773)
sourceLink

و من أمثالهم:«عسى الغُوَيْرُ أَبْؤساً»;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص783)
sourceLink

و الغَوْرة ،و الغُوَير :ماء لكَلْب فى ناحية السَّماوة،و إياه عنت الزَّبّاءُ الملكة بقولها: عَسى الغُوَيْر أبؤُسا،و قد تقدم معنى عسى هاهنا فى بابه،
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص55)
sourceLink

شاهد معنایی الغُوَيْر

حين قال للرجل الذي وجد منبوذا فأتاه به فقال عمر عسى الغوير أبؤسا فقال عريفه يا أمير المؤمنين إنه و إنه فأثنى عليه خيرا فقال هو حر و ولاؤه ذلك.

قال الأصمعي: قوله: عسى الغوير أبؤسا الأبؤس جمع البأس: و أصل الأبؤس هذا أنه كان غار فيه ناس فانهار عليهم أو قال: فأتاهم فيه عدو فقتلوهم فصار مثلا لكل شيء يخاف أن يأتي منه شر ثم صغر الغار فقيل غوير. غور قال[أبو عبيد -]: و أخبرناه الكلبي بغير هذا قال: الغوير ماء لكلب معروف يسمى الغوير و أحسبه قال: هو ناحية السماوة قال: و هذا المثل إنما تكلمت به الزباء و ذلك أنها لما وجهت قصيرا اللخمي بالعير ليحمل لها من بر العراق و ألطافه و كان يطلبها بذحل جذيمة الأبرش فجعل الأحمال صناديق و قد قيل غرائر و جعل في كل واحد منها رجلا معه السلاح ثم تنكب بهم الطريق المنهج و أخذ على الغوير فسالت عن خبره فأخبرت بذلك فقالت: عسى الغوير أبؤسا. تقول: عسى أن يأتي[ذلك -]الطريق بشر و استنكرت شأنه حين أخذ على غير الطريق. قال أبو عبيد: و هذا القول أشبه عندي صوابا من القول الأول و إنما أراد عمر بهذا المثل أن يقول للرجل: لعلك صاحب هذا المنبوذ حتى أثنى عليه عريفه خيرا. و في هذا الحديث من الفقه أنه جعل المنبوذ حرا و لم يجعله مملوكا لواجده و لا للمسلمين. و في هذا الحديث من العربية أنه نصب أبؤسا و هو في الظاهر في موضع رفع و إنما نرى أنه نصب لأنه على طريق النصب و معناه: كأنه أراد عسى الغوير أن يحدث أبؤسا و أن يأتي بأبؤس فهذا طريق النصب و مما يبينه قول الكميت:[البسيط] عسى الغوير بإبآس و إغوار شور.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص319)
sourceLink

وَجَدَ رجلٌ منبوذا فأتاه به فقال عَسَى الغُوَيْر أبُؤسا فقال عَريفه يا أمير المؤمنين إنه و إنه فأثْنَى عليه خيرا فقال هو حُرّ و ولاؤُه لَكَ

الغُوَيْر : ماء لكلْب؛ و هذا مثل، أولُ‌ من تكلَّم به الزَّباءُ الملِكة، حين رأت الإبل عليها الصناديق، فاستنكرتْ‌ شأن قَصيرٍ إذ أخذَ على غير الطريق، أرادت؛ عسى أن يأتي ذلك الطريق بشر. و مراد عمر رضي اللّٰه تعالى عنه اتّهام الرجل بأن يكون صاحبَ‌ المنبوذ، حتى أثنى عليه عريفُه خيراً.
(
الفائق
, ج2 , ص448)
sourceLink

أنه(عمر) قال لرجلٍ أَتَاه بمنْبوذٍ وَجَده: (عسى الغُوَيْرُ أَبْؤُساً)

ذلك أنَّه اتَّهمه أَن يَكون صاحب المنبوذ حتى أَثنَى على المُلتقِط عَرِيفُه خيراً، فقال عمر حينئذٍ: هو حرٌّ و وَلاؤُه لك. قال أبو عبيد: قال الأصمعيُّ‌: و أَصْلُ هذا المثَل: أَنه كان غارٌ فيه ناسٌ فانهار عليهم، أو قال: فأَتاهم فيه عدوٌّ فقتَلهم فيه فصار مثَلاً لكلِّ شيءٍ يُخافُ أَنْ يَأْتي منه شرٌّ ثمَّ صُغِّر الغار فقيل: غوَيْرٌ . قال أبو عبيد: و أخبرني ابنُ الكلبيِّ بغير هذا، زَعم أنَّ الغُوَيرَ ماءٌ لكلبٍ معروفٌ‌ بناحية السَّمَاوَة، و أَنّ هذا المثَل إنما تكلَّمتْ به الزَّباءُ لمَّا وَجَّهَت قصِيراً اللّخْميَّ بالْعِير إلى العراق ليَحْمل لها من بَزِّه، و كان قَصيرٌ يطلبها بثأْر جَذيمةَ‌ الأَبْرشِ فجَعل الأحمالَ صناديق فيها الرِّجالُ مع السلاح ثمَّ عدَل عن الجادَّة و أَخَذ عَلَى الغُوَيْر فأَحسَّتْ بالشَّرِّ و قالت: عسى الغُوَير أبْؤُساً، عَلَى إضمار فِعْلٍ‌. أَرادتْ عسى أَنْ يُحدِث الغوَيرُ أَبْؤُساً.
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص161)
sourceLink

أُتِىَ عمر بمنبوذ، فقال:عسى الغُوَير أبؤُساً

أى:عسى الريبة من قِبَلك،و هذا لا يوافق مذهب سيبويه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص55)
sourceLink

قال لصاحب اللّقيط عسى الغُوَيْرُ أَبْؤُسا

هذا مثل قديم يقال عند التّهمة. و الغُوَيْر: تصغير غَار. و قيل: هو موضع. و قيل: ماء لكلب. و معنى المثل: ربّما جاء الشر من معدن الخير
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص394)
sourceLink

عَسى الغُوَيْرُ أبْؤُساً

الغوير: ماء لكلب
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص90)
sourceLink

ضرب المثل الغُوَيْر

عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُساً

قولُ الزَّبّاءِ‌: تَكَلّمَتْ به لَمّا وَجَّهَتْ‌ قَصِيراً اللَّخْمِيّ بالعِيرِ إِلى العِرَاق لِيَحْمِلَ لها من بَزِّه و كان قَصِيرٌ يَطْلُبُها بثَأْرِ جَذِيمَةَ الأَبْرَشِ‌ فحَمَّلَ الأَجْمَالَ صَنَادِيقَ‌ فيهَا الرِّجَالُ و السَّلاحُ‌ ثمّ‌ تَنكّبَ قَصيرّ بالأَجْمَال هٰكذا بالجِيم جَمْع جَمَل كسَبَب و اَسْبَاب الطَريقَ المَنْهَجَ‌ و عَدَلَ عن الجادَّة المَأْلْوفَةِ‌ و أَخَذَ على الغُوَير هٰذا الماءِ‌ الذي لبَنِي كَلْب فأَحسَّتْ بالشَّرِّ و قالتْ‌: عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُساً جَمْع بَأْسٍ‌ أَي عَسَاه أَنْ يَأْتيَ بالبَأْسِ و الشّرّ و مَعْنَى عَسَى هنا مذكورٌ في مَوْضِعه. قال أَبو عُبَيْد: هٰكذا أَخْبَرَنِي ابنُ الكَلْبِيّ‌. و قال ثعلب: أُتِيَ عُمَرُ بمَنْبُوذٍ فقال: عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسَا أَي عَسَى الرِّيبَةُ مِنْ قِبَلِكَ‌. و قال ابنُ الأَثيرُ: هٰذا مَثَلٌ‌ قَدِيم يقال عند التُّهَمَة و معناه رُبَّما جاءَ الشَّرُّ من مَعْدِنِ‌ الخَيْر و أَرادَ عُمَرُ بالمَثَل لَعَلَّكَ زَنَيْتَ بأُمِّه و ادَّعَيْتَهُ لَقِيطاً فشَهِدَ له جَمَاعَةٌ بالسَّتْرِ فَتَرَكَه. زادَ الأَزهريّ‌: فقال عُمَرُ حينئذٍ: هُوَ حُرٌّ و وَلاؤُه لَكَ‌. و قال أَبو عُبَيْد: كأَنَّه أَرادَ: عَسَى الغُوَيْرُ أَنْ يُحْدِثَ أَبْؤُساً و أَنْ يَأْتيَ بأْبؤُس. قال الكُمَيتُ‌: قالُوا: أَساءَ بنو كُرْز فقُلْتُ لهم: عَسَى الغُوَيْرُ بإِبْآسٍ و إِغْوارِ أَو هُوَ أَي الغُوَيْرُ في المَثَل تَصْغِيرُ غارٍ لأَنّ أُناساً كانُوا في غارٍ فانْهَارَ عَلَيْهم أَو أَتاهُمْ فيه عَدُوٌّ فقَتَلُوهُم فيه فصارَ مَثَلاً لكلِّ ما يُخافُ أَنْ يَأْتِيَ منه شَرٌّ ثمّ صُغِّر الغارُ فقِيلَ غُوَيْرٌ. و هٰذا قول الأَصمعيّ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص329)
sourceLink

عَسى الغُوَيْرُ أبْؤُساً

الغُوَيْرُ ، كزُبَيْرٍ: ماءٌ م لِبَنِي كَلْبٍ‌، و منه قولُ الزَّبَّاء لمَّا تَنَكَّبَ قَصيرٌ بالأَجْمالِ‌ الطَّريقَ المَنْهَجَ‌، و أخَذَ على الغُوَيْرِ : -m" عَسى الغُوَيْرُ أبْؤُساً" ، أو هو تَصْغيرُ غارٍ ، لأَنَّ أُناساً كانوا في غارٍ ، فانْهارَ عليهم، أو أتاهمُ فيه عَدُوٌّ، فَقَتَلوهُم، فصارَ مَثَلاً لكُلِّ ما يُخافُ أن يأتِيَ منه شَرٌّ.
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص187)
sourceLink

أَصله أَنه كان غارٌ فيه ناس فانهارَ عليهم أَو أَتاهم فيه عدوّ فقتلوهم فيه، فصار مثلاً لكل شيءٍ يُخاف أَن يأْتي منه شرّ ثم صغِّر الغارُ فقيل غُوَير.
(
لسان العرب
, ج5 , ص38)
sourceLink

هذا مثَل قديم يقال عند التُّهَمة، و الغُوَيْر تصغير غار ، و معنى المثَل: ربما جاء الشرّ من مَعْدن الخير.
(
لسان العرب
, ج5 , ص39)
sourceLink

اعلام

الغُوَيْر

هو تصغير الغور، و قد تقدم اشتقاقه، قيل: هو ماء لكلب بأرض السماوة بين العراق و الشام، و قال أبو عبيد السكوني: الغوير ماء بين العقبة و القاع في طريق مكة فيه بركة و قباب لأم جعفر تعرف بالزبيدية. و الغوير: موضع على الفرات فيه قالت الزباء: عسى الغوير أبؤسا، قال القصري: قلت لأبي علي الوشاني قوله عسى الغوير أبؤسا حال‌؟ قال: نعم كأنه قال: عسى الغوير مهلكا. و الغوير: واد، قال ابن الخشّاب: إن الغوير تصغير الغار و أبؤس جمع بأس، و المعنى: أنه كان للزباء سرب تلجأ إليه إذا حزبها أمر، فلما لجأت إليه في قصة قصير ارتابت و استشعرت فقالت: عسى الغوير أبؤسا، و فيه من الشذوذ أنها تجيز خبر عسى اسما، و المستعمل أن يقال: عسى الغوير أن يهلك و ما أشبه ذلك، أخرجته على الأصل المرفوض لكنها أخرجته مخرج المثل، و الأمثال كثيرا ما تخرج على أصولها المرفوضة.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص220)
sourceLink

نفق في حصن الزبا، و فيه قيل المثل: عسى الغوير أبؤسا، قالته الزبا. و ذلك أن الزبا لما قتلت جذيمة قال قصير ابن سعد لعمرو ابن أخت جذيمة: ألا تطلب بثأر خالك‌؟ قال: و كيف أقدر على الزبا و هي أمنع من عقاب لوح الجو، فأخرجها مثلا، فقال قصير: اعمد إلى سرتي فاصطلمها و اجدع أنفي و أذني، و اضرب ظهري ضربا موجعا، و دعني و إياها، ففعل ذلك، فلما سار إليها أعلمها سبب قصده إياها، و أن عمرا قد فعل ذلك به لما توهمه أنه أشار على جذيمة بالإقبال إليها حتى فعلت به ما فعلت، فصدقته و ظنّت الأمر كما وصف، و وعدته بالإحسان إليه، فأحسن خدمتها و أظهر النصيحة و حسنت منزلته عندها، و تحلى عندها بالتجارة و زينها لها، فبعثت معه مالا و إبلا إلى العراق، فصار قصير إلى عمرو في سرّ، و أخذ منه مالا و زاده على مالها و اشترى طرفا من طرف العراق و رجع إليها فأراها الأرباح، فسرّت به، ثمّ جهزّته مرة أخرى فأضعف لها المال حتى عجبت من ذلك، و ازدادت به سرورا و غبطة، فلما كانت المرة الثالثة أعدّ لها جوالق و أدخل في الجوالق رجالا بسلاحهم، و ذلك بموافقة من عمرو، و قد سار معه، فكانا يسيران الليل و يكمنان بالنهار، و مع ذلك فإن الزبّا لمّا بعد خبره عنها سألت عنه فقيل لها: أخذ الغوير، فقالت: عسى الغوير أبؤسا، فأرسلتها مثلا، و دخل قصير إلى الزبا و العير متأخرة عنه، فقال لها: قفي فانظري إلى العير، فرقت سطحا لها، فجعلت تنظر إلى العير و هي تمشي قليلا قليلا، فأنكرت مشيتها و قالت: ما للجمال مشيها وئيدا أ جندلا يحملن أم حديدا أم صرفانا باردا شديدا أم الرجال جثّما قعودا و الصرفان: الرصاص، فانتهوا إلى الحصن الذي هي فيه و قد أظلم الليل، و شغلت هي و لم ترتب بقصير، فلما دخلت العير المدينة تقدم قصير فوقف على الباب و عليه بوّابون من النبط، و فيهم رجل بيده سفّود فطعن جولقا منها فأصاب رجلا، و قال البوّاب: الشرّ الشرّ، فانتضى قصير سيفه فضرب به البوّاب فقتله، و جاء عمرو على فرسه فدخل الحصن، و بركت الإبل، و حلّت الرجال الجوالق، و مثلوا في المدينة بالسلاح، و كانت الزبا قد اتخذت سربا أجرت به الماء من قصرها إلى قصر أختها، فقصده عمرو و قد كان وصفه له قصير، و وصف له الزبا، و كانت الزبا وصف لها عمرو بصورته على كل حالاته، تريد بذلك أن تعرفه لتأخذ حذرها منه، فلما رأت الزبا عمرا عرفته، فولت هاربة، فلحقها عمرو، فلما أيقنت بلحاقه إياها مصّت خاتما في يدها مسموما و قالت: بيدي لا بيدك يا عمرو، فماتت مكانها، و قيل إنه جللها بالسيف، ثم استباح بلادها و استولى على ملكها، و قيل: بل انما أصل المثل: عسى الغوير أبؤسا أنه كان غار فيه ناس، فانهار عليهم، و أتاهم فيه عدوّ فقتلهم فصار مثلا لكل شيء يخاف عليه أن يأتي منه شيء، ثم صغر الغار، و الأبؤس جمع البأس.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص430)
sourceLink

تصغير الغور. قيل: هو ماء لكلب بالسماوة بين العراق و الشام. و الغوير: ماء بين العقبة و القاع، فى طريق مكّة، فيه بركة و قباب لأم جعفر، تعرف بالزّبيدية. و الغوير: موضع على الفرات فيه قالت الزّباء: عسى الغوبر أبؤسا
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص1006)
sourceLink

بضمّ أوّله، على لفظ تصغير الذي قبله. و روى أبو إسحاق الحربىّ‌ عن عمرو عن أبيه: أنّ الغوير نفق فى حصن الزّبّاء، و فيه قيل: «عسى الغوير أبؤسا». و انظر الغوير فى رسم الراموسة. ¦¦
بفتح أوّله، و كسر ثانيه، على وزن فعيل: موضع من أرض الشام. قالت طريفة الكاهنة، لمّا كان من أمر سيل العرم ما كان: من أراد منكم الخمر و الخمير، و الملك و التأمير، و الدّيباج و الحرير فليلحق ببصرى و غوير. هكذا رواه الفاكهىّ فى كتابه، فى أخبار مكّة، بغين معجمة. و رواه الخطّابىّ بعين مهملة.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1009)
sourceLink

كزُبَيْر: ماءٌ‌، م معروفٌ‌ لِبَنِي كَلْب بن وَبْرَةَ‌، بناحِيَةِ السَّمَاوَةِ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص329)
sourceLink

مداخل هم ریشه الغُوَيْر

الغين و الواو و الراء أصلانِ‌ صحيحان:أحدهما خُفوضٌ‌ فى الشَّىء و انحطاطٌ‍‌ و تطامن،و الأصل الآخر إقدامٌ‌ على أخذِ مالٍ‌ قَهْراً أو حَرَباً.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص401)sourceLink

اسماء

الغَورَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلغَوْرُ تِهَامَةالمَغارةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالغُورمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُغَارمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمِغْوَارمشتق ثلاثی مجرد غُوْرَةالغِوَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلمُغِيرَةُالمُغَاوِرمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُغِيرِيَّةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُغَوِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالغَوْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإغَارَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالغَوْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّغْوِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَغَارمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالغَارَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَغْوارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالغُوَيْرالغَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَغَاوِرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الغارَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالغَائِرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلغَارَ یغار يغِير
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.