الشاهد المعنوی لـ المَكَايِد
ثُمَّ اُنْظُرْ فِي حَالِ كُتَّابِكَ فَوَلِّ عَلَى أُمُورِكَ خَيْرَهُمْ وَ اُخْصُصْ رَسَائِلَكَ اَلَّتِي تُدْخِلُ فِيهَا مَكَايِدَكَ وَ أَسْرَارَكَ بِأَجْمَعِهِمْ لِوُجُوهِ صَالِحِ اَلْأَخْلاَقِ مِمَّنْ لاَ تُبْطِرُهُ اَلْكَرَامَةُ فَيَجْتَرِئَ بِهَا عَلَيْكَ فِي خِلاَفٍ لَكَ بِحَضْرَةِ مَلَإٍ
قاموس نهج البلاغه ) 
مداخل لها جذر واحد لـ المَكَايِد
الكاف و الياء و الدال أصلٌ يدلُّ على معالجةٍ لشيء بشدّة، ثم يتَّسع الباب، و كلّه راجعٌ إلى هذا الأصل.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص149)
