يَحْملُ شَنٌّ و يُفَدَّى لُكَيْزٌ شَنٌّ: اسم رجل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص243) 
شنّ و لكيز: ابنا أفصى بن عبد القيس، و كانا مع أمّهما ليلى في سفر، و كان شنّ يحملها على ظهره، و لكيز يحمل مزادتها ففدت لكيزا، و دعت شنّا باسمه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص290) 
الحمل معروف، تقول: حملت الشيء أحمله حملا كضربته أضربه ضربا؛ وشن اسم رجل و هو شن بن أفصى بن عبد القيس بن جديلة؛ وتقول فديت الرجل تفديه إذا قلت له: جعلت فداءك. قال امرؤ القيس: فيا رب مكروب كررت وراءه وعانٍ فككت الغل عنه ففداني والعرب تقول في التفدية: فدتك نفسي، وأبي وأمي، وطارفي وتالدي. وتقول: فديت الرجل ثلاثيا، وفاديته إذا فككته؛ ولكيز بالزاي، على مثل زبير هو أبن أفصى، أخو شن المذكور. وكان شن وأخو لكيز مع أمهما ليلى بنت قرآن في سفره، فنزلا بموضع يقال له ذو طوى. فلما أرادت الرحيل فدت لكيز، ثم دعت شناً ليحملها. فحملها و هو غضبان حتى إذا كانا بالثنية رمى بها عن بعيرها وقال: يحمل شن ويفدى لكيز! فذهبت ويضرب في وضع الشيء غير موضعه. ثم فقط عليك بجعرات أمك يا لكيز!. ومثل هذا المثل، المثل الآتي: هيل خير حالبيك تنطحين، وقول الشاعر: و إذا تكون كريهة أدعى لها و إذا يحاس الحيس يدعى جندب! كما مر. وكل ذلك يضرب في الخطأ في مكافئة المحسن بالإساءة و المسيء بالاحسان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص139) 
في المَثَلِ : يَحْملُ شَنٌّ و يُفَدَّى لُكَيْزٌ; و قد ذُكِرَ في الزاي 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص330) 
وافق شَنٌّ طبقة وافقه فاعتنقه شَنّ : حي من عبد القيس، و في المثل«mوافق شَنٌّ طبقة»وافقه فاعتنقه . كانوا الغارات فوافقهم طبق من الناس، فأبروا عليهم و قَهَروهم، فقيل ذلك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص220) 
وافَقَ شَنٌّ طَبَقَةً شَنُّ : حي من عبد القيس،و في المثل: «وافق شَنٌّ طبقة» قيل: شن كانوا يكثرون الغارات حتى أغاروا على طبقة،و هم حي من إِياد فهزمتهم طبقة.فضرب بهم المثل فقيل:وافق شن طبقة. و قيل: شن رجل من دُهاة العرب تزوج امرأة ذات دهاء فقيل: «وافق شَنٌّ طبقة». و سُئل الأصمعي عن هذا المثل فقال: أظن الشَّن وعاء من أدم اتخذ له غطاء و هو الطبق فوافقه،فقيل: وافق شن طبقه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3318) 
شَنُّ : حَيٌّ من عَبْدِ القَيْسِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج7 , ص263) 
في الصحاح: و شَنٌّ حيٌّ من عَبْد القَيْس، و منهم الأَعْوَرُ الشَّنِّيُّ ; قال ابن السكيت: هو شَنُّ بنُ أَفْصى بن عبد القَيْس بن أَفْصى بن دُعْمِيّ بن جَدِيلَةَ بن أَسَدِ بن رَبيعة بن نِزارٍ، و طَبَقٌ: حيٌّ من إِياد، و كانت شَنٌّ لا يُقامُ لها، فواقَعَتْها طَبَقٌ فانْتَصَفَتْ منها، فقيل: وافَقَ شَنٌّ طَبَقَه، وافَقَه فاعْتَنَقَه; قال: لَقِيَتْ شَنٌّ إِياداً بالقَنَا طَبَقاً، وافَقَ شَنٌّ طَبَقهْ. و قيل: شَنٌّ قبيلة كانت تُكْثِرُ الغارات، فوافقهم طَبَقٌ من الناسِ فأَبارُوهم و أَبادُوهم، و روي عن الأَصمعي: كان لهم وعاء من أَدَم فتَشَنَّن عليهم فجعلوا له طَبَقاً فوافقه، فقيل: وافق شَنٌّ طبقه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص243) 
هو شنّ بن أفصى. و طبق: حيّ من إياد، و كان شنّ لا يقاوم فوافقته طبق، فانتصفت منه، فقيل ذلك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص262) 
قال الشرقى بنُ القطامي:كان رجلٌ مِنْ دهاةِ العربِ و عقلائهم،يُقال له شَنّ،فقال:و اللّهِ لأَطوفنَّ حتى أجدَ امرأة مثلي فأتزوجها،فبيناهو في بعض مسيره،إذ وافقه رجل في طريقِهِ،فرافقه إلى قريته،فقال له شن:أتحملني أَمْ أحملك؟فقال له:يا جاهلُ،نحن راكبان فكيف أحملك و تحملني؟ فسكت عنه،فسارا،حتى إذا قَرُبا مِنَ القرية إذا هم بزرع قد اسْتُحْصِدَ، فقال شن:هذا الزرع أُكِلَ أمْ لا؟فقال له الرجل:يا جاهل،ترى نبتاً مُسْتَحْصَداً،فتقول:أُكِلَ أم لا؟فسكت عَنْهُ شن حتى إذا دخلا القرية، لقيتهما جنازة،فقال له شن:أترى صاحبَ هذا النَّعش حيّاً أو ميِّتاً؟فقال له الرجل:ما رأيتُ أجْهَلَ مِنْكَ،ترى جنازةً و تسألُ عنها،أميِّتٌ صاحبُها أم حي؟فسكت عنه شن،فأراد مفارقته،فأبى الرجل أن يتركه حتى يصيرَ به إلى منزله،فمضى معه،و كان للرجل بنت يقال لها طبقة،فلمَّا دخل عليها أبوها،سألته عن ضيفه،فأخبرها بمرافقتِهِ إيَّاه،و شكا إليها جهلَه،و حدَّثها بحديثِهِ،فقالت:يا أبت،ما هذا بجاهل،أمَّا قولُه:أتحملني أَمْ أحملك، فأراد تُحَدِّثني أم أُحدِّثُك حتى نقطع طريقنا،و قوله:أتُرى أُكِلَ هذا الزرع أم لا،فإنَّما أراد هل باعه أهلُه فأكلوا ثمنَه أم لا،و أمَّا قوله في الجنازة،فأراد هل ترك عقباً له يُحْيِي بعدَهُ ذِكْرَهُ أم لا.فخرج الرجلُ فقعد مع شَنٍّ،و قال: أَتُحِبُّ أَنْ أُفَسِّر لَكَ ما سألتني عَنْهُ؟قال:نعم.فَفَسَّرَه.فقال شَنٌّ:ما هذا مِن كلامك،فأخبرني مَنْ صاحبُه؟قال:ابْنَةٌ لي،فخطبها إليه،فزوَّجَهُ إيَّاها،و حملها إلى أهله،فلمَّا رأوها قالوا:وافق شَنٌّ طبقةً،و زاد فيه المتأخرون،وافقه فاعتنقه. يُضْرَبُ للمتوافقين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص555) 
المَثَلُ المَشْهورُ: وافَقَ شَنٌّ طَبَقَهْ ، تقدَّمَ مُفَصَّلاً في «ط ب ق» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص329) 