لما أَنْفَذَه النبيُّ، صلى اللَّه عليه و سلم، إِلى مكة نزل على أَبي سفيان فقال له أَهل مكة: ما أَتاك به ابن عَمِّك؟ قال: سأَلني أَن أُخَلِّيَ مكة لجَعاسِيس يَثْرِبَ الجَعاسيسُ : اللئام في الخَلْقِ و الخُلُقِ، الواحد جُعْسُوسٌ ، بالضم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص39) 
«أَ تُخَوِّفُنا بجَعَاسِيسِ يَثْرِبَ» الجُعْسُوس: اللئيم القبيح الخِلْقَة و الخُلُق 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج2 , ص1112) 
الجَعاسيسُ : اللئام في الخَلْقِ و الخُلُقِ، الواحد جُعْسُوسٌ ، بالضم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص39) 
رَجُلٌ دُعْبُوبٌ، و جُعْبُوبٌ، و جُعْسُوسٌ ، إِذا كانَ قَصِيراً دَمِيماً 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص226) 
و اللّه ما ترى إلاّ جعاسيس يثرب الجعاسيس:اللئام في الخلق و الخلق،الواحد جعسوس،بالضمّ(النهاية). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص143) 