الاختضاب من اختضب: أى تلون بالخضاب، و تخضب: أى اختضب بالحناء، و يقال: تخضب بالدماء: تلطخ، و الخضاب: ما يخضب به من حناء و نحوه. و الخضبة: المرأة الكثيرة الاختضاب. الاختضاب لغة: استعمال الخضاب، و الخضاب: هو ما يغير به لون الشيء من حناء و كتم و نحوهما، و لا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللّغوي. «مجمل اللغة 275/1، 276، و أساس البلاغة ص 113، و المصباح المنير 235/1، و مختار الصحاح ص 178، و المعجم الوسيط 248/1، و الموسوعة الفقهية 277/2». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص95) 
لغةً: الاختضاب - وزان افتعال - مصدر اختضب، مشتقٌّ من الخضْب بمعنى التلوين، يقال: خضب الشيء يخضبه خضباً و خضّبه غيّر لونه بحمرة أو صُفرة أو غيرهما .و خضب الرجل شيبه يخضبه، و كلّ شيء غيّر لونه فهو مخضوب و خضيب . و خضب الشجر يخضِب خُضوباً، و خُضِب و اخضوضب: اخضرّ . و خضَب النخل خضباً اخضرّ طلعُه، و اسم تلك الخُضرة الخضب . و الخضوب: النبت الذي يصيبه المطر فيخضِب ما يخرج من البطن ، بل كلّ خارج عن المطر فهو خضوب . و في الحديث: «بكى حتّى خضب دمعه الحصى» ، قال ابن الأثير: «أي بلّها من طريق الاستعارة».و قال: «و الأشبه أن يكون أراد المبالغة في البكاء حتّى احمرّ دمعه فخضب الحصى» . و المِخضَب - بالكسر -: شبه إجانة يُغسل فيها الثياب ، و المخضَب: المركن . فالخضب عند أهل اللغة هو التلوين و البلّ. لكنّ الظاهر أنّ مرادهم من التلوين هو فعل ما يحصل به التلوّن بطلي ما يراد تلوينه بالمادة الموجبة للّون كالحنّاء أو غمسه فيها كالدّم، فيكون قريباً من معنى الطلي و اللطخ و البلّ. كما أنّ ما يخضب به - و هو الخضاب - لا يطلق على كلّ مادّة يطلى بها، بل لا بدّ أن تكون بحيث تكون ملوِّنة، و لا كلّ مادّة ملوّنة، بل لا بدّ أن لا تكون جافّة؛ إذ الجافّ لا يختضب به، و لا رقيقة لتضمّن الاختضاب معنى العلوق فمثل ماء العنب قد لا يعدّ خاضباً؛ لأنّه رقيق القوام، و لعلّه لذلك قال السيد الشهيد الصدر رضى الله عنه في بيان معنى الخضاب: «الخضاب بمعنى إعطاء اللون الخاصّ المساوق للكثافة» . لكن قد يجعل عدم صدق الخضب على ماء العنب لا باعتبار رقّته بل باعتبار عدم تلوينه الإناء إذا لم يكن ثخيناً. بل يحتمل أن يعتبر في صدق الخضاب و الاختضاب أن يكون اللون الذي تتركه المادّة على الشيء لوناً خاصّاً كالحمرة و الصفرة و الخُضرة؛ و لذلك كلّه ذكر اللغويّون أنّ الخضاب اسم ما يُخضب به من حنّاء و كتم و وسمة و نحوها ، و أنّ الخضيب هو ما غيّر لونه بحمرة أو صفرة أو غيرهما . و قد حاول بعض أهل اللغة اختصاص الاختضاب و الخضاب بما إذا كانت مادّة الخضاب الحنّاء، فأمّا إن كان المستعمل غيرها فلا يقال: اختضب، بل يقال: صبغ . و كيف كان فالاختضاب هو التلطّخ و الابتلال بالخضاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج7 , ص341) 
اصطلاحاً: استعمل الفقهاء لفظ (اختضاب) بما له من معنى عند أهل اللغة.لكن أغلب استعمالاتهم تختصُّ بالحنّاء، بل هو المراد لهم عند الإطلاق. نعم، استعملوا الخضاب في العصير العنبي بعد اشتداده و جعلوه - تبعاً للروايات - من علائم حلّيته.و هو ما يأتي بحثه في (عصير عنبي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج7 , ص342) 
الاختضاب لغةً: وزان افتعال، مصدر اختضب، مشتق من الخضب بمعنى التلوين . وقد ذهب بعض أهل اللغة إلى اختصاص الاختضاب بما إذا كانت مادة الخضاب الحنّاء، فأمّا إن كان المستعمل غيرها فلا يقال: اختضب، بل يقال: صبغ . واستعمل الفقهاء لفظ (اختضاب) بمعناه اللغوي، لكن أغلب استعمالاتهم تختص بالحناء، بل هو المراد لهم عند الإطلاق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ص597) 