الرَّبْكُ إصلاح الثريد ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إلقاؤك إنسانا في الوحل، فَيَرْتَبِك فيه،و لا يستطيع الخروج منه ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أن تَرْبُكَ السويق،أو الدقيق بالسمن،أو بالزيت 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص366) 
إصْلاحُ الثَّرِيدِ.و الارْتِبَاكُ في الوَحل كما يَرْتَبِكُ الصَّيْدُ في الحِبَالَة و الرَّجُلُ في الكلام 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج6 , ص259) 
أَن تُلْقِيَ إنساناً في وحل فَيَرْتَبِكَ فيه و لا يستطيع الخروج منه و ينشب فيه ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إصلاح الثريد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص464) 
إصلاح الثريد. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أن تُلْقِيَ إنساناً في وحل فَيَرْتَبِكَ فيه و لا يستطيع الخروج منه و ينشب فيه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج10 , ص431) 
إصلاح الثَريد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1586) 
قال الليث: الرَّبْكُ : إصلاحُ الثَريدِ و خلطُهُ بغيره. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أَنْ تُلقَى إِنساناً في وَحْلٍ فَيَرْتَبِكَ فيه، و لا يمكنه الخروجُ منه، و الصيدُ يَرْتَبِكُ في الحِبالة إذا نشِبَ فيها، و إِذا تَتعْتَعَ الرَّجلُ في كلامِهِ قيل: قد ارْتَبَكَ في منطقِه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج10 , ص126) 
رَبَكَ : الرَّبْكُ :الخلط. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اتخاذ الربيكة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج4 , ص2390) 
أن ترمى الرجل فى وَحَل فيرتبك فيه و لا يستطيعُ الخروج منه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص22) 
ربك اصلاح كردن تريت طعام را و آميختن 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص676) 
رَبْكٌ قيل: كل خلط رَبْكٌ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج10 , ص431) 
و قيل:كلّ خَلْط: رَبْك . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص22) 