السُّكْر

مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای السُّكْر

السُّكْرُ

مستى ¦¦
حالتى كه خرد را از انسان بدر كند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص491)
sourceLink

حالة تعترض بين المرء و عقله
(
المنجد فی اللغة
, ص341)
sourceLink

نقيض الصحو ¦¦
سُكْرُ الشراب،و سُكْرُ المال،و سُكْرُ السلطان
(
العین
, ج5 , ص309)
sourceLink

نقيض الصَّحْوِ
(
‏لسان اللسان
, ص609)
sourceLink

حالة تعترض بين المرءِ و عقلهِ.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص688)
sourceLink

غيبوبةُ العقل و اختلاطُهُ من الشراب المُسكِر؛ و قد يعترى الإِنسانَ من الغضبِ أَو العشق أَو القوّةِ أَو الظفرِ. يقال: أَخذه سُكْرُ الشَّبَاب أَو المال أَو السلطانِ أَو النومِ.
(
المعجم الوسيط
, ص438)
sourceLink

الشباب و قلَّة التجربة (شعراء النصرانيّة).
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص789)
sourceLink

نقيض الصَّحْوِ. ¦¦
الجوهري: لغةُ‌ بني أَسد سَكْرَانَةٌ‌ ، و الاسم السُّكْرُ ، بالضم، و أَسْكَرَهُ‌ الشَّرَابُ‌، و الجمع سُكَارَى و سَكَارَى و سَكْرَى
(
لسان العرب
, ج4 , ص372)
sourceLink

اسْمٌ مِنْ سَکِرَ سَکَراً
(
المصباح المنیر
, ص282)
sourceLink

نقيض الصَحو،هو غيبوبة العقل و اختلاطه من الشراب المسكر . سِكر يسكَر سُكرا و سَكَرا و سَكَرانا :فتَر و سكَن، فهو سَكِرٌ و سَكرانُ‌ ،و الجمع سَكرَى و سَكارَى و سُكارَى ،و هى سَكِرة و سَكرَى و سَكرانة . و رجل سِكِّير و سَكُور :كثير السكر .و أسكره الشرابُ‌:أزال عقله.و أسكر فلان فلانا:أعطاه ما يسكره ،و سكّره :بالغ فى إسكاره .و تساكر : أرى من نفسه أنه سكران و ليس بسكران . و السَّكَر :الخمر نفسها.و-كل ما يسكر من خمر و شراب.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص472)
sourceLink

و الاسم السُّكْرُ بالضم. و أَسْكَرَهُ الشرابُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص687)
sourceLink

الليث: رجلٌ سِكِّيرٌ : لا يزالُ سكرانَ ، و السَّكْرةُ : الواحدة من السُّكْر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص36)
sourceLink

و رجل سِكِّير :كثير السُّكر ،و هذا أحد ما جاء على فِعّيل، و هي نيّف و ثلاثون حرفاً تراها في آخر الكتاب مفسَّرة إن شاء اللّٰه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص719)
sourceLink

نقيض الصَّحْو. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و رجل سِكِّير ،و مِسْكير ،و سَكِر ،و سَكُور :كثير السُّكْر ،الأخيرة عن ابن الأعرابى، و أنشد لعمرو بن قَميئة:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص711)
sourceLink

و تساكر الرجلُ :أظهر السُّكر و استعمله،قال الفرزدق:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص712)
sourceLink

سكر: السُّكر : اختلاط العقل حتّى يحبس صاحبه عن التّصرّف في سبل الإصابة، عن الهرويّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص278)
sourceLink

من ذلك السُّكْر من الشراب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال سَكِر سُكْراً ، و رجلٌ سِكِّير ، أى كثير السُّكْر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص89)
sourceLink

و الاسمُ : السُّكْرُ ; كقُفْل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص118)
sourceLink

السُّكْرُ عندَ أَبي حنيفةَ : أَن لا يعلمَ الأرضَ منَ السَّماءِ . و - عند أبي يُوسفَ و مُحمَّدٍ الشَّافِعيّ : هو أن يختلِط كلامُهُ . و - عندَ بعضِهم: أن يختلط في مشيِهِ بحرَكَةٍ . و - عند أهل الحقِّ : غيبةٌ لِوارِدٍ قويٍّ يُعطي الطَّربَ و الالتذاذَ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص122)
sourceLink

السُكْرُ : ثلاثة

سُكْرُ الشَّبابِ و سُكْرُ المالِ و سُكْرُ السُّلطانِ‌; سَكِرَ يَسْكَرُ سُكْراً و سُكُراً و سَكْراً و سَكَراً و سَكَرَاناً ، فهو سَكِرٌ ; عن سيبويه، و سَكْرانُ‌ ، و الأُنثى سَكِرَةٌ‌ و سَكْرَى و سَكْرَانَةٌ‌ ; الأَخيرة عن أَبي علي في التذكرة
(
لسان العرب
, ج4 , ص372)
sourceLink

سُكْر

اِضْطِراب العَقْل و الإدْراك مِن شُرْب الخَمْر أَو الكُحول:«أَغْرَقَ‌ غَمَّه في السُّكْر»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص680)
sourceLink

ما يعتري الإنسان من نَشْوة:«سُكْرُ السُّلْطان»،«سُكْرُ الشَّباب»،«سُكْرُ الظَّفَر»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص681)
sourceLink

مستى،سكر.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص292)
sourceLink

سُكْرُ الشراب:ما يعتري الشاربَ فيزيل عقله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3134)
sourceLink

و منه: سُكْر الشباب،و سُكْر المال،و سُكْر السلطان. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[النساء:43]قال ثعلب:إنما قيل هذا قبل أن ينزل تحريم الخمر،و قال غيره:إنما عَنى هنا سُكْر النوم،يقول:لا تقربوا الصلاة و أنتم رَوْبَى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص711)
sourceLink

أراد:« سُكْر »فأتبع الضمُّ الضَّمَّ ليسلم الجزء من العصب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص712)
sourceLink

و سُكْرُ النُّعاسِ ، بالضّمِّ : غَلَبَتُهُ [و] غشَيَاتُهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص119)
sourceLink

و قِيلَ : هُوَ سُكْرُ النُّعاسِ و غَلَبَةُ النَّومِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص121)
sourceLink

سُكْرٌ

فجاؤونا بِهِمْ‌، سُكُرٌ علينا، فَأَجْلَى اليومُ‌، و السَّكْرَانُ‌ صاحي أَراد سُكْرٌ فأَتبع الضم الضم ليسلم الجزء من العصب، و رواه يعقوب سَكَرٌ
(
لسان العرب
, ج4 , ص374)
sourceLink

سَكَرْ وَ سُكْرْ

بفتح سين و كاف در اوّلى و ضم سين و سكون كاف در دوّم مست شدن و سخت خشم گرفتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص743)
sourceLink

السُّكْر در اصطلاح

السُّكْرُ

بالضم كيفية نفسانية موجبة لانبساط الروح تتبع استيلاء الابخرة الحارة الرطبة المتصاعدة الى الدماغ على بطونه بسبب استعمال ما يوجبه و ربما يتعطل معه لشدته الحس و الحركة الارادية أيضا*و السكر الموجب للحد عند ابى حنيفة رحمه اللّه تعالى ان لا يعلم الارض و السماء و الرجال و النساء*و عند ابي يوسف و محمد و الشافعي رحمهم اللّه تعالى ان يختلط مشيه بالحركة*و السكر مطلقا غفلة تعرض بغلبة السرور على العقل بمباشرة ما يوجبها من الاكل و الشرب (و عند اولياء اللّه تعالى)الحيرة و الهيبة عند مشاهدة جمال المحبوب فان العقل عندها يصير مغلوبا و يرتفع التميز من البين و من غاية المحوية لا يعلم ما يقول و ما قال المنصور انا الحق و ابو يزيد البسطامي رحمهما اللّه تعالى سبحاني ما اعظم شاني الا في هذه الحالة التى هى السكر*و السكر بالفتحتين نقيع الزبيب الرطب اذا غلا و اشتد*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص177)
sourceLink

غيبوبة العقل، و اختلاطه من الشراب المسكر. و قد يعتري الإنسان من الغضب، أو العشق، أو القوة. أو الظفر. - عند الحنفية: سرور يزيل العقل، فلا يعرف به الأرض من السماء. و هذا القول يحمل على السكر الموجب للحد. و: خبل في العقل يؤدي إلى هذيان في الكلام. - عند الشافعية: و الحنابلة، و الظاهرية، و الزيدية: مثل القول الثاني للحنفية.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص176)
sourceLink

زوال العقل، و هو مأخوذ من أسكر الشراب، أي أزال عقله، و في لغة بني أسد: سكرانة، يقال: سكر يسكر سكرا، كبطر يبطر بطرا، فهو: سكران، و الجمع: سكرى و سكارى و سكارى، و المرأة سكرى، و السكر: هو النيء من ماء الرطب إذا اشتد و قذف بالزبد. قال الزيلعى: هو مشتق من سكرت الريح إذا سكنت. - و هناك أنواع أخرى من الأشربة المأخوذة من العنب و التمر و غيرهما لها أسماء أخرى مختلفة. - و السكر: في اللغة مصدر: سكر فلان من الشراب و نحوه، فهو ضد الصحو. و السّكر - بفتحتين - لغة: كل ما يسكر من خمر و شراب. و السكر أيضا: نقيع التمر الذي لم تمسه النار، و في التنزيل: وَ مِنْ ثَمَرٰاتِ اَلنَّخِيلِ وَ اَلْأَعْنٰابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَ رِزْقاً حَسَناً . [سورة النحل، الآية 67]، و السكر: حبس الماء. و اصطلاحا: عند أبي حنيفة و المزني من الشافعية: السكر: نشوة تزيل العقل فلا يعرف السماء من الأرض، و لا الرجل من المرأة، و هو عند أئمة الحنفية كلهم: اختلاط الكلام و الهذيان. و قال الشافعي: السكران: هو الذي اختلط كلامه المنظوم، و انكشف سره المكتوم، و قيل: السكر حالة تعرض للإنسان من امتلاء دماغه من الأبخرة المتصاعدة من الخمر و نحوه فيتعطل معه العقل المميز بين الأمور الحسنة و القبيحة. - و السكر: ما كان طريقه مباحا، كسكر المضطر إلى شرب الخمر لدفع الهلاك عن نفسه، و كالسكر الحاصل من تناول بعض الأدوية، و يعتبر السكران في هذه الحالة كالمغمى عليه، فتبطل جميع تصرفاته حتى الطلاق. «المفردات ص 236، و المصباح المنير (سكر) 281، 282 (علمية)، و التعريفات ص 106، و التلويح على التوضيح 185/2 ط صبيح، و المطلع ص 46، و فتح الغفار 106/3 ط الحلبي، و الموجز في أصول الفقه ص 43، و الموسوعة الفقهية 165/7، 91/25، 357/28، 96/30».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص278)
sourceLink

غفلة تعرض لغلبة السرور على النفس بمباشرة ما يوجبها[المناوي]. ¦¦
غيبوبة العقل،و اختلاطه من الشراب المسكر. و قد يعتري الإنسان من الغضب،أو العشق، أو القوة،أو الظفر. -عند الحنفية:سرور يزيل العقل،فلا يعرف به الأرض من السماء.و هذا القول يحمل على السكر الموجب للحد. و:خبل في العقل يؤدي إلى هذيان في الكلام. -عند الشافعية،و الحنابلة،الظاهرية، و الزيدية:مثل القول الثاني للحنفية. ¦¦
السد،و الغلق. ما يسد به النهر،و نحوه. -:كل ما يسد من شق،و بثق. السّكر:كل ما يسكر من خمر،و شراب. و في الحديث الشريف:«حرمت الخمر لعينها،و السكر من كل شراب». -:نبيذ التمر. -عند الحنفية:عصير الرطب،إذا إلى، و اشتد،و قذف بالزبد. و:عصير الرطب إذا اشتد. -عند الشافعية:مثل قول الثاني للحنفية. -في قول الشعبي:نقيع الزبيب قبل أن يشتد.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص317)
sourceLink

محركة النيء من ماء التمر أي الرّطب إذا غلى و اشتدّ و قذف بالزبد فهو كالباذق في أحكامه، و بضم السين و سكون الكاف: غفلة تعرض بغلبة السرور على العقل بمباشرة ما يوجبها من الأكل و الشرب. و
(
التعریفات الفقهیة
, ص113)
sourceLink

«سكر»،به معناى مستى و زوال عقل،و سكران،مست است(لسان العرب 372/4؛معجم المصطلحات 278/2-279).مستى غير ارادى يا اكراهى،جرم*نيست.اما اگر كسى به عمد* خودش را مست كند،حد*مى‌خورد(-شرب الخمر)و اگر در حال مستى،جرم ديگرى نيز مرتكب شود،به مجازات آن جرم نيز محكوم مى‌شود(المقنعه/783)و حد در حالت مستى اجرا نمى‌شود،بلكه پس از افاقه(بيرون آمدن از حالت مستى و هوشيار شدن)اجرا مى‌شود (النهايه،طوسى/712؛السرائر 477/3).
(
واژه‌نامه تفصیلی فقه جزا
, ص188)
sourceLink

1 - و هو أن يغيب عن تمييز الأشياء و لا يغيب عن الأشياء. و هو أن لا يميّز بين مرافقه و ملاذّه، و بين أضدادها في مرافقة الحقّ‌، فإنّ غايات وجود الحقّ تسقطه عن التّمييز بين ما يؤلمه و يلذّه. و الصّاحي الذي نعته قبل نعت السّكر، ربّما يختار الآلام على الملاذّ لرؤية ثواب أو مطالعة عوض، و هو متألّم في الآلام، و متلذّذ في الملاذّ، فهو نعت الصّحو و السّكر. و أنشدونا لبعض الكبار: كفاك بأنّ الصّحو أوجد إنّتي فكيف بحال السّكر و السّكر أجدر فحالاك فيّ حالان: صحو و سكرة فلا زلت في حاليّ أصحو و أسكر (الكلاباذي، ص 116). 2 - و السّكر غيبة بوارد قويّ‌، و السّكر زيادة على الغيبة من وجه، و ذلك أنّ صاحب السّكر قد يكون مبسوطا إذا لم يكن مستوفيا في سكره.... و السّكر لا يكون إلاّ لأصحاب المواجد، فإذا كوشف العبد بنعت الجمال حصل السّكر و طاب الرّوح و هام القلب. و في معناه أنشدوا: فصحوك من لفظي هو الوصل كلّه و سكرك من لحظي يبيح لك الشّربا فما ملّ ساقيها و ما ملّ شارب عقار لحاظ كأسه يسكر اللّبّا و العبد في سكره يشاهد الحال، و في حال صحوه يشاهد العلم (القشيري، ص 38). 3 - فالسّكر استيلاء سلطان الحال، قال محمّد بن خفيف: «السّكر غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب» و قال الواسطيّ‌: «مقامات الوجد أربعة: الذّهول، ثمّ الحيرة، ثمّ السّكر، ثمّ الصّحو. كمن سمع بالبحر، ثمّ دنا منه، ثمّ دخل فيه، ثمّ أخذته الأمواج». فعلى هذا من بقي عليه أثر من سريان الحال فيه فعليه أثر من السّكر. فالسّكر لأرباب القلوب (السّهروردي، ص 527). 4 - السّكر غيبة بوارد قويّ (ابن عربي، ص 6). 5 - السّكر غفلة تعرض بغلبة السّرور على العقل بمباشرة ما يوجبها من الأكل و الشّرب. و عند أهل الحقّ‌، السّكر هو غيبة بوارد قويّ‌. و هو يعطي الطّرب و الالتذاذ و هو أقوى من الغيبة و أتمّ منها. و السّكر من الخمر. عند أبي حنيفة أن لا يعلم الأرض من السّماء، و عند أبي يوسف و محمّد الشّافعي هو أن يختلط كلامه و عند بعضهم أن يختلط في مشيه تحرّك (الجرجاني، ص 125). 6 - السّكر دهش يلحق سرّ المحبّ في مشاهدة جمال المحبوب فجأة. و السّكر حال شريف (التّهانوي، ج 3، ص 162). السّكون: هو الاستقرار في عين أحديّة الذّات (التّهانوي، ج 4، ص 51).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص99)
sourceLink

و هو: حيره بين الفناء و الوجود في مقام المحبة الواقعة بين أحكام الشهود و العلم إذ الشهود يحكم بالفناء، و العلم يحكم بالوجود. و صورته في البدايات: الحيرة في سماع الآيات الدالة على الجبر تارة، و على القدر أخرى. و في الأبواب: التردد بين الخوف و الرجاء. و في المعاملات: الحيرة بين رعاية الأعمال و الأحوال. و في الأخلاق: سكر الانبساط. و في الأصول: الحيرة بين أنوار القرب، و الأنس مع الجد في السلوك الدال على البعد و الاستيحاش. و في الأودية: الحيرة بين الحكمة و القدرة. و في الأحوال: الحيرة بين التجلي و الاستيثار. و في الولايات: السكر بين حسن الصفات، و جمال الذات. و درجته في النهايات: الاصطلام بين سطوة الفناء و استقراره، و بداية البقاء بعده و استهلاكه.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص155)
sourceLink

«غيبة بوارد قوي»، و هو يتضمن علم الأحوال، و هو يعطي الطرب و الاستلذاذ المفرط، و إفراط يعطي هتك الأسرار، و الغيبة فيه إنما تكون عن كل ما ينافي الفرح و السرور، و السكر على ثلاثة أقسام: طبيعي، و عقلي، و إلهي. فالطبيعي: هو ما تجده النفوس في غيبتها، من الالتذاذ، و الابتهاج، و توارد الأماني، حين مشاهداتها في الخيال صورا قائمة لها الحكم و التصرف، و الخواص، فإن النفس لا تزال تراقب ما يتخيل تحصيله من المطالب، حتى يظهر لها في صورة محبوبة، تنظر إليها و تخبر عنها و تتصرف بها. مثل قوله صلى اللّه عليه و سلّم في التجلي العلي: «أوتيت قدحا من اللبن » و: «أن اللّه في قبلة المصلى» ، في عين التجلي، و نحو ذلك، و هذه الصورة المخيلة في غيبة السكر قد تنتقل للصاحي إلى مرتبة الحس فيصير محققا كتحقق جثة خيلها إبليس بتصرفه في جدول الخيال المنفصل المختص بزوائغ الجن ليفتن بها سليمان «عليه السلام» في الحس منه، من اللّه تعالى عليه. و أما العقلي: فهو ردّ الأمور إلى ما يقتضيه الأمر في نفسه، و ذلك لمن يرد عليه في سكره: الخطاب الإلهي، بضرب يشعر باتصاف الحق، ببعض نعوت المحدثات، فيأتي قبولها، أو يقبلها بما يقتضيه نظره مع جهله بالحق في نفسه أنه يقبل ذلك في نفسه، و في موطن ما، أو لا يقبله، فأما تجرده حالتئذ عما نسبه إلى نفسه، أو أثبت له ما لا يعلم حقيقته حسنا و قبحا، فإذا صحا وقع في حد الإيمان، و لم يرد الخطاب الإلهي، و اعتقد أنه أعلم بنفسه، و بما نسبه إليه. و أمّا الإلهيّ‌: فهو فرط السرور، و الإبتهاج بوجود الكمال و مزيده مع الأنفاس، و منه: «رب زدني تحيّرا» . و هذا السكر نتيجة الشهود، و من كان سكره عن شهود فلا يصحو أبدا. و لذلك قال صلى اللّه عليه و سلّم: «رب زدني تحيّرا». و كلّ حال لا يورث طربا، و بسطا، و إدلالا، و أنشأ أسرارا إلهية، فليس بسكر، بل هو غيبة، أو فناء، أو محو، أو نحو ذلك.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص214)
sourceLink

غيبة بوارد قوي.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص13)
sourceLink

بالضم،في«التلويح»:هي حالة تعرض للإنسان من امتلاء دماغه من الأبخرة المتصاعدة إليه فيتعطّل معه عقله المميز بين الأمور الحسنة و القبيحة.و في«كشف الكبير»:قيل هو سرور يغلب على العقل بمباشرة بعض الأسباب الموجبة له،فيمنع الإنسان عن العمل بموجب عقله من غير أن يزيله و بهذا بقي السكران أهلاً للخطاب.و فارسيّه مستي.
(
بحر الجواهر
, ص213)
sourceLink

بالضم اختلاط العقل حتى يحبس صاحبه عن التّصرف فى سبل الاصابة عن الهروى و بالتحريك الخمر عن الفراء و غيره او النبيذ المتخذ من التمر عن ابن عمر او المتخذ منه و من الكشوت عن ابى حنيفة الدينورى قال و زعم زاعم انه ربّما خلط به الآس فزاده شدة او المتخذ من عصير العنب او الزبيب او التمر اذا طبخ حتى يذهب ثلثاه ثم يترك حتى يشتد قيل و هو حلال عند ابى حنيفة النعمان الى حدّ السكر و تقدم هذا القول فى خ م ر او هو المسكر من كل شراب و منه الحديث حرمت الخمر لعينها(بعينها)و السكر من كل شراب و الخلّ و يعزى الى اهل التفسير قال بعضهم و هذا شئ لا يعرفه اهل اللغة و الطعام عن ابى عبيده قال الازهرى و انكر اهل اللغة هذا لان العرب لا تعرفه و السيكران بفتح السين و الكاف و تضم اسم عربى للبنج و تقدم و السكر بضم السين و فتح الكاف المشددة معروف و هو فارسى معرب الواحدة سكرة و هو حار فى اول الثانية رطب فى الاولي و الطف انواعه النبات و هو اقرب الى الاعتدال يلين الصدر و يزيل خشونته و يلين و شربه بدهن اللوز الحلو ينفع من القولنج و اوقية منه مع اوقيتين سمن بقرى ينفع من احتباس البول و من وجع السرة يشرب فاترا و الطبرزد يجلو بياض العين و السكركة بضم السين و الكاف و سكون الراء و فتح الكاف الثانية شراب يسكر يتخذ من الذرة و هى لفظة حبشيه.
(
قاموس الأطباء
, ص175)
sourceLink

السّكر من الخمر عند أبي حنيفة

أن لا يعلم الأرض من السماء، و عند الصوفية: السكر هو غيبة بوارد قوي و هو يعطي الطرب و الالتذاذ و هو أقوى من الغيبة و أتمّ منها قاله السيد، و يقابله عندهم الصّحو و سكر النحر سدّه و حبسه.
(
التعریفات الفقهیة
, ص114)
sourceLink

السكر في أصول الفقه

السكر هو ستر العقل بتناول المواد التي تحدث ذلك، سواء أكانت سائلة أم كانت جامدة. و يعتبر أبو حنيفة الشخص سكران إذا فقد وعيه تماما حتى إنه لا يعرف الرجل من المرأة، و غير ذلك يعدّ صاحيا لا تسقط‍‌ عنه أحكام الصحو. و جمهور الفقهاء يقرّرون أن السكران من يغلب على كلامه الهذيان. (أبو زهرة، أصول الفقه، 344، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1439)
sourceLink

السكر في التصوّف

السكر ليس نشأته من الطبع لا يتغيّر عند وروده الطبع، و الحواسّ‌، و الغشية، نشأتها ممزوجة بالطبع تتغيّر عند ورودها الطبع و الحواس، و تنتقض منها الطهارة، و الغشية لا تدوم، و السكر يدوم. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 417، 2). ¦¦
السكر و هو أن يغيب عن تمييز الأشياء و لا يغيب عن الأشياء، و هو أن لا يميّز بين مرافقه و ملاذه و بين أضدادها في مرافقة الحقّ‌، فإن غلبات وجود الحقّ‌ تسقطه عن التمييز بين ما يؤلمه و يلذّه. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 85، 19). ¦¦
السكر عندهم عبارة عن: سقوط‍‌ المتمالك في الطرب، و هو من مقامات العشاق، و زلّت فيه أقدام غير أولي التمكين. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 666، 2). ¦¦
السكر و هو حيرة بين الفناء و الوجود في مقام المحبة الواقعة بين أحكام الشهود و العلم، إذ الشهود يحكم بالفناء و العلم يحكم بالوجود. و صورته في البدايات الحيرة في سماع الآيات الدالّة على الجبر تارة و على القدر أخرى، و في الأبواب التردّد بين الخوف و الرجاء، و في المعاملات الحيرة بين رعاية الأعمال و الأحوال، و في الأخلاق سكر الانبساط‍‌، و في الأصول الحيرة بين أنوار القرب و الأنس مع الجد في السلوك الدالّة على البعد و الاستيحاش، و في الأدوية الحيرة بين الحكمة و القدرة، و في الأحوال الحيرة بين التجلّي و الاستتار، و في الولايات السكر بين حسن الصفات و جمال الذات و درجته في النهايات الاصطلام بين سطوة الفناء و استقراره و بداية البقاء بعده و استهلاكه. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 299، 6). ¦¦
السكر فقال بعضهم هو استيلاء سلطان الحال، و قال بعضهم هو غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب، و قال بعضهم هو غيبة لوارد قوي. (النبهاني، كرامات الأولياء 1، 236، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1439)
sourceLink

السكر في اللّغة

السّكران: خلاف الصاحي. و السّكر: نقيض الصّحو. و السّكر ثلاثة: سكر الشباب و سكر المال و سكر السلطان... و رجل سكّير: لا يزال سكران، و قد أسكره الشراب... و قولهم: ذهب بين الصّحوة و السّكرة إنما هو بين أن يعقل و لا يعقل... و سكرة الموت: شدّته... السّكرة: الغضبة... و السّكر: الخمر نفسها... و سكّر بصره: غشي عليه... و السّكر: سدّ الشقّ‌ و منفجر الماء... و سكرت الريح... سكنت بعد الهبوب. (لسان العرب، سكر، 372/4-375). ¦¦
السّكر و سكون الكاف بمعنى فقدان الوعي، و نبيذ التمر و كل ما هو مسكر... و قال العلماء... حالة تعرض للإنسان من امتلاء دماغه من الأبخرة المتصاعدة من الخمر و ما يقوم مقامها إليه، فيتعطّل معه عقله المميّز بين الأمور الحسنة و القبيحة. قيل: السّكر غفلة تعرض للإنسان مع الطرب و النشاط‍‌ و فتور الأعضاء من غير مرض و لا علّة بمباشرة ما يوجبها من المأكول و المشروب و المشموم. و قيل: هو فتور يغلب على العقل من غير أن يزيله... السّكران هو الذي لا يعقل مطلقا قليلا و لا كثيرا... السّكران من لا يعرف الأرض من السماء و لا الرجل من المرأة... و السّكر عند الصوفية دهش يلحق سر المحبّ‌ في مشاهدة جمال المحبوب فجأة، لأن روحانية الإنسان التي هي جوهر العقل لمّا انجذبت إلى جمال المحبوب بعد شعاع العقل عن النفس و ذهل الحسّ‌ عن المحسوس، و ألمّ‌ بالباطن فرح و نشاط‍‌ و هزّة و انبساط‍‌ لتباعده عن عالم التفرقة، و أصاب السرّ دهش و وله و هيجان لتحيّر نظره في شهود جمال الحق. (كشاف الاصطلاحات، السّكر، 960/1-961).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1438)
sourceLink

سكر

-السكر هو ستر العقل بتناول المواد التي تحدث ذلك،سواء أكانت سائلة أم كانت جامدة. و يعتبر أبو حنيفة الشخص سكران إذا فقد وعيه تماما حتى أنه لا يعرف الرجل من المرأة، و غير ذلك يعدّ صاحيا لا تسقط عنه أحكام الصحو.و جمهور الفقهاء يقرّرون أن السكران من يغلب على كلامه الهذيان(زه،زهص، 11،344)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص773)
sourceLink

- السكر ليس نشأته من الطبع لا يتغيّر عند وروده الطبع، و الحواسّ‌، و الغشية، نشأتها ممزوجة بالطبع تتغيّر عند ورودها الطبع و الحواس، و تنتقض منها الطهارة، و الغشية لا تدوم، و السكر يدوم. (طوس، لمع، 417، 2) - السكر و هو أن يغيب عن تمييز الأشياء و لا يغيب عن الأشياء، و هو أن لا يميّز بين مرافقه و ملاذه و بين أضدادها في مرافقة الحقّ‌، فإن غلبات وجود الحقّ تسقطه عن التمييز بين ما يؤلمه و يلذّه. (كلا، عرف، 85، 19) - الصحو الذي هو عقيب السكر هو أن يميّز فيعرف المؤلم من الملذّ فيختار المؤلم في موافقة الحقّ و لا يشهد الألم بل يجد لذّة في المؤلم، كما جاء عن بعض الكبار أنه قال: لو قطعني بالبلاء إربا إربا ما ازددت لك إلاّ حبّا حبّا. (كلا، عرف، 86، 6) - الصحو و السكر، فالصحو رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة و السكر غيبة توارد قوي و السكر زيادة على الغيبة من وجه، و ذلك أن صاحب السكر قد يكون مبسوطا إذا لم يكن مستوفيا في سكره و قد يسقط أخطار الأشياء عن قلبه في حال سكره و تلك حال المتساكر الذي لم يستوفه الوارد فيكون للإحساس فيه مساغ و قد يقوى سكره حتى يزيد على الغيبة، فربما يكون صاحب السكر أشدّ غيبة من صاحب الغيبة إذا قوى سكره و ربما يكون صاحب الغيبة أتمّ في الغيبة من صاحب السكر إذا كان متساكرا غير مستوف، و الغيبة قد تكون للعبادة بما يغلب على قلوبهم من موجب الرغبة و الرهبة و مقتضيات الخوف و الرجاء و السكر لا يكون إلا لأصحاب المواجيد. فإذا كوشف العبد بنعت الجمال حصل السكر و طلب الروح وهام القلب و في معناه. (قشر، قش، 41، 19) - إذا تصوّر إنسان أن السكر أقرب إلى الفناء من الصحو، فهذا محال، لأن السكر صفة زائدة على الصحو، و طالما كانت أوصاف العبد متّجهة إلى الزيادة فهو غافل، و حين تتّجه إلى النقصان يكون للطلاب فيه رجاء. و هذا هو غاية حالهم في الصحو و السكر. (هج، كش 2، 416، 23) - السكر و الصحو: فالسكر: استيلاء سلطان الحال: و الصحو: العود إلى ترتيب الأفعال و تهذيب الأقوال، قال محمد بن خفيف: السكر غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب، و قال الواسطي: مقامات الوجد أربعة: الذهول: ثم الحيرة، ثم السكر، ثم الصحو: كمن سمع بالبحر، ثم دنا منه، ثم دخل فيه، ثم أخذته الأمواج؛ فعلى هذا: من بقي عليه أثر من سريان فيه فعليه أثر من السكر، و من عاد كل شيء منه إلى مستقرّه فهو صاح؛ فالسكر لأرباب القلوب، و الصحو للمكاشفين بحقائق الغيوب. (سهرو، عوا 2، 332، 23) - السكر: غيبة بوارد قوي. (عر، تع، 15، 9) - (السكر) علم الأحوال و لهذا يكون لمن قام به الطرب و الالتذاذ و أما حدّهم له بأنه غيبة بوارد قويّ فما هو غيبة إلا عن كل ما يناقض السرور و الطرب و الفرح و تجلّي الأمانيّ صورا قائمة في عين صاحب هذا الحال، و رجال اللّه تعالى في حال السكر على مراتب نذكرها إن شاء اللّه فسكر طبيعيّ و هو ما تجده النفوس من الطرب و الالتذاذ و السرور و الابتهاج بوارد الأمانيّ إذا قامت الأمانيّ له في خياله صورا قائمة لها حكم و تصرّف، يقول شاعرهم: فإذا سكرت فإنني رب الخورنق و السدير فإنه كان يرى ملكه لذينك غاية مطلوبه فلما سكر قامت له صورة الخورنق و السدير ملكا له يتصرّف فيه في حضرة تخيّله و خياله أعطاه إيّاه حال السكر فإن له أثرا قويّا في القوّة المتخيّلة، فالواقفون من أهل اللّه مع الخيال لهم هذا السكر الطبيعيّ فإنهم لا يزالون يراقبون ما تخيّلوا تحصيله من الأمور المطلوبة لهم من اللّه حتى يتقوّى عندهم ذلك و يحكم عليهم. (عر، فتح 2، 544، 16) - الصحو عند القوم رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي و اعلم أنهم قد جعلوا في حدّ السكر أنه وارد قوي و كذلك الصحو أنه وارد قوي و ما قالوا إنه أقوى، و ذلك أن المحل الموصوف بالسكر و الصحو لهذين الواردين مع استوائهما في القوّة فيتمانعان بل وارد السكر أولى فإنه صاحب المحل فله المنع و لكن لا يتمكّن لورود وارد على محل إلا بنسبة و استعداد من المحل يطلب بتلك النسبة أو الاستعداد ذلك الوارد المناسب و إن تساوت الواردات، فإذا جاء الوارد و في المحل غيره فوجد النسبة و الاستعداد يطلبه حكم عليه و أزال عنه حكم الوارد الآخر الذي كان فيه لا لقوّته و ضعف الآخر بل للنسبة و الاستعداد. و اعلم أنه لا يكون صحو في هذا الطريق إلا بعد سكر و أمّا قبل السكر فليس بصاح و لا هو صاحب صحو و إنما يقال فيه ليس بصاحب سكر بل يكون صاحب حضور أو بقاء و غير ذلك. (عر، فتح 2، 546، 19) - السكر عندهم عبارة عن: سقوط المتمالك في الطرب، و هو من مقامات العشاق، و زلّت فيه أقدام غير أولي التمكين. (خط، روض، 666، 2) - الفناء عن شهود السوى و هو الفناء الذي يشير إليه أكثر الصوفية فحقيقته فناء ما سوى اللّه عن شهودهم و حسّهم فهو غيبة أحدهم عن سوى مشهوده بل غيبته أيضا عن شهوده و نفسه، لأنه يغيب بمعبوده عن عبادته و بمذكوره عن ذكره و بموجوده عن وجوده و بمحبوبه عن حبه و بمشهوده عن شهوده. و قد يسمّى حال مثل هذا سكرا و اصطلاما و محوا و جمعا و قد يفرّقون بين معاني هذه الأشياء و قد يغلب شهود القلب بمحبوبه و مذكوره حتى يغيب و يفنى به فيظنّ أنه اتّحد به و امتزج بل يظنّ أنه نفسه، كما حكي أن رجلا ألقى محبوبه نفسه في الماء فألقى المحب نفسه وراءه فقال له ما الذي أوقعك في الماء، فقال: (غبت بك عني فظننت أنك إني). و هذا إذا عاد إليه عقله يعلم أنه كان غالطا و أن الحقائق متميّزة في ذاتها فالرب رب و العبد عبد و الخالق بائن عن المخلوقات ليس في المخلوقات شيء من ذاته و لا في ذاته شيء من مخلوقاته، و لكن في حال السكر و المحو و الاصطلام و الفناء قد يغيب عن هذا التميّز و في مثل هذا الحال قد يقول ما يحكى عن بعض أهل الأحوال من الكلمات التي يشطحون بها التي لو صدرت عن قائلها و عقله معه لكان ضالاّ، و لكن مع سقوط التميّز و الشعور قد يرتفع عنه فلم المؤاخذة و هذا الفناء يحمد منه شيء و يذمّ منه شيء و يعفى عن شيء فيحمد منه فناءه عن حب ما سوى اللّه، و عن خوفه و رجائه و التوكّل عليه و الاستعانة به و الالتفات إليه بحيث يبقى دين العبد ظاهرا و باطنا للّه. و أما عدم الشعور و العلم بحيث لا يفرّق صاحبه بين نفسه و غيره فهذا ليس بمحمود و لا هو وصف كمال. و لا هو مما يرغب فيه و يؤمر به بل غاية صاحبه أن يكون معذورا لضعف عقله عن احتمال التميّز و إنزال كل ذي منزلة منزلته موافقة لداعي العلم و مقتضى الحكمة و شهود الحقائق على ما هي عليه و التميّز بين القديم و المحدث و العبادة و المعبود، فينزل العبادة منازلها و يشهد مراتبها و يعطى كل مرتبة منها حقّها من العبودية و يشهد قيامه بها. (زاد، بغ، 28، 13) - الصحو رجوع العارف إلى الإحساس بعد غيبته و زوال إحساسه، و السكر غيبته بوارد قوي فهو أقوى من الغيبة و أتمّ منها أيضا لأن الغيبة قد يكون سببها الرغبة أو الرهبة أو الخوف أو الرجاء، و السكر لا يكون سببه إلا المكاشفة بنعت الجمال لأنه طرب الروح و هيام القلب و لا يكون ذلك إلا لأصحاب الوجد و المشاهدة و الوجود لا لأهل الرغبة و الرهبة و الخوف و الرجاء. و منهم من قال إن من السكر ما هو أضعف من الغيبة و ليس بسديد لأن ذلك لا يسمّى سكرا، فالحاصل أن السكر هو الغيبة العظيمة و الغيبة الضعيفة ليست بسكر بل هي انتشاء و تساكر. (نقش، جا، 229، 21) - السكر و هو حيرة بين الفناء و الوجود في مقام المحبة الواقعة بين أحكام الشهود و العلم، إذ الشهود يحكم بالفناء و العلم يحكم بالوجود و صورته في البدايات الحيرة في سماع الآيات الدالّة على الجبر تارة و على القدر أخرى، و في الأبواب التردّد بين الخوف و الرجاء، و في المعاملات الحيرة بين رعاية الأعمال و الأحوال، و في الأخلاق سكر الانبساط، و في الأصول الحيرة بين أنوار القرب و الأنس مع الجد في السلوك الدالّة على البعد و الاستوحاش، و في الأدوية الحيرة بين الحكمة و القدرة، و في الأحوال الحيرة بين التجلّي و الاستتار، و في الولايات السكر بين حسن الصفات و جمال الذات و درجته في النهايات الاصطلام بين سطوة الفناء و استقراره و بداية البقاء بعده و استهلاكه. (نقش، جا، 299، 6) - السكر فقال بعضهم هو استيلاء سلطان الحال، و قال بعضهم هو غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب، و قال بعضهم هو غيبة لوارد قوي (هامش). (نبه، كرا 1، 236، 8) - السكر استيلاء سلطان الحال و الصحو العود إلى ترتيب الأقوال و تهذيب الأفعال، قال و قال الواسطي رضي اللّه تعالى عنه مقامات الواجدين أربعة: الذهول ثم الحيرة ثم السكر ثم الصحو، كمن سمع بالبحر فدنا منه ثم دخل فيه ثم أخذته الأمواج فعلى هذا من بقي عليه أثر من سريان الحال فيه فعليه أثر من السكر و من عاد كل شيء منه إلى مستقرّه فهو صاح. فالسكر لأرباب القلوب و الصحو للمكاشفين بحقائق الغيوب. (قلت)... إن السكر غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب و هذا قول الشيخ أبي عبد اللّه بن خفيف رضي اللّه تعالى عنه. و قال الأستاذ أبو القاسم القشيري رضي اللّه تعالى عنه: الصحو رجوع إلى الإحساس بعين الغيبة و السكر غيبة بوارد قوي و له زيادة على الغيبة من وجه و تكلّم على ذلك ثم قال: و الغيبة قد تكون للعباد بما يغلب على قلوبهم من موجب الرغبة و الرهبة و مقتضيات الخوف و الرجاء، و السكر لا يكون إلا لأصحاب المواجيد، فإذا كوشف العبد بنعت الجمال حصل السكر و طرب الروح وهام القلب (هامش). (نبه، كرا 1، 385، 35) - السكر يكون للقوم في البداية. و الصحو يكون لهم في النهاية. من سكر بالنشأة في النشآت. لم تطرقه طوارق شبهات الشهوات. (شاذ، قوان، 97، 3)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص469)
sourceLink

اختلاط العقل من شرب الخمر.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص597)
sourceLink

سُكْر

* اصطلاحاً : اختلفت عبارات الفقهاء في تعريف السُّكْر، فقيل : هو سهو أو فتور في الأعضاء مع الطرب والنشاط يلحق الإنسان . وقيل : ما يحصل به اختلال الكلام المنظوم، وظهور السِّرِّ المكنون . وهو اختيار الشافعي مع اختلاف بعض التعابير . وعن بعضهم : هو ما يغيّر العقل ويحصل معه نشوة وسرور وعربدة، فإذا حصل مع ذلك تغيير الحواسّ الخمس فهو المُرَقِّد . وعرّفه أبو حنيفة والمزني من الشافعية بأنّه : نشوة تزيل العقل، فلا يَعرف السماءَ من الأرض، ولا الرجلَ من المرأة. وقال بعضهم : السُّكْر : هو حالة تعرض للإنسان من امتلاء دماغه من الأبخرة المتصاعدة إليه، فيعطّل معه عقله المميّز بين الاُمور الحسنة والقبيحة . ¦¦
* لغةً : السُّكْر : مصدر سَكِر وهو غيبوبة العقل واختلاطه من الشراب المُسْكِر، فهو ضدّ الصحو. والسَّكَر - بفتحتين - : كلّ ما يُسكر من خمر وشراب، والسَّكَر أيضاً : نقيع التمر الذي لم تمسّه النار .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج11 , ص30)
sourceLink

سكر إلهي

- السكر العقلي سكر العارفين و بقي سكر الكمل من الرجال و هو السكر الإلهي الذي قال فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم اللهمّ زدني فيك تحيّرا. و السكران حيران فالسكر الإلهي ابتهاج و سرور بالكمال و قد يقع في التجلّي في الصور سكر بحق قال بعضهم: و أسكر القوم دور كأس و كان سكري من المدير فمن أسكره الشهود فلا صحو له البتّة و كل حال لا يورث طربا و بسطا و إدلالا و إفشاء أسرار إلهية فليس بسكر و إنما هو غيبة أو فناء أو محق، و لا يقاس سكرا لقوم في طريق اللّه على سكر شارب الخمر فإنه ربما أورث بعض من يشربه غمّا و بكاء و فكرة و ذلك لما يقتضيه مزاج ذلك الشارب و يسمّونه سكران و مثل هذا لا يكون في سكر الطريق، و قليل من الناس من يفرّق بين الحيوان و السكران و عندنا في العلم الطبيعي إن شارب الخمر إذا أورثه غمّا و بكاء و حزنا و فكرة و إطراقا لما يقتضيه طبعه و مزاجه فليس بسكران و لا هو صاحب سكر، فإن بعض الأمزجة لا تقبل السكر و لا أثر له فيها فغيبة السكران ليست عن إحساسه و إنما غيبته عن مقابل الطرب لا غير، و نظير هؤلاء الذين لا يطربون نظير أصحاب الفكرة و الغيبة و الفناء و يفارق السكر سائر الغيبات. (عر، فتح 2، 545، 11)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص472)
sourceLink

مداخل هم ریشه السُّكْر

السين و الكاف و الراء أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على حَيرة.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص89)sourceLink

اسماء

السَّيْكَرَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّكَرانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّكْرَىصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّكْرَانَةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسُّكَّرالسُّكْرُكَةجامد غیر مصدری رباعی المُسَكَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالسّاكِرَةاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمِسْكاراسم الت ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسُّكَّرِيدالسَّكرَتانمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمِسْكِيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّكْرانمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِسْكَارِيَّةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالسَّکُورصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسُّكَّريَّةالسِّكْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسُّكْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّسْكِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالسَّكْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسِّكِّيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسُّكَّرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسُّكَارَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّكاكِريّالسِّكِّيرةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلسَوْكَرَالمُتَسَاكِراسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالمُسْكِرمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالسُّكَّرِينالسَّكَارِينالسَّكِرَةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّكَّارصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّكَاكِرالسَّكَرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسُّكَّرِيّالسُّكَّروزالسَّكْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّكَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسُّكُرْكَةالسَّكِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّاكِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.