جُرَش كُزفَرَ: مِخْلافٌ باليَمَنِ ، نُسِب إِلى جُرَشَ ، و هو لَقَبُ مُنَبِّهِ بنِ أَسْلَمَ بنِ زَيْدِ بنِ الغَوْث بن حِمْيَر، مِنْه الأَدِيمُ و الإِبِلُ ، يُقَال: أَدِيمٌ جُرَشِيٌّ ، و ناقَةٌ جُرَشِيَّةٌ ، قال لَبِيد: بَكَرَتْ بهِ جُرَشِيَّةٌ مَقْطُورَةٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص70) 
جُرَشُ الشَّماخِيرُ : جِبَالٌ بالحِجَازِ بَيْنَ الطّائِفِ و جُرَشَ و جُرَشُ كزُفَرَ: بَلَدٌ بين مَكَّة و اليَمَنِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص57) 
جُرْشُ بالضم ثم الفتح، و شين معجمة: من مخاليف اليمن من جهة مكة، و هي في الإقليم الأول، طولها خمس و ستون درجة، و عرضها سبع عشرة درجة، و قيل: إن جرش مدينة عظيمة باليمن و ولاية واسعة، و ذكر بعض أهل السير أن تبّعا أسعد بن كليكرب خرج من اليمن غازيا حتى إذا كان بجرش، و هي إذ ذاك خربة و معدّ حالة حواليها، فخلّف بها جمعا ممن كان صحبه رأى فيهم ضعفا، و قال: اجرشوا ههنا أي البثوا، فسميت جرش بذلك، و لم أجد في اللغويين من قال إن الجرش المقام، و لكنهم قالوا إن الجرش الصوت، و منه الملح الجريش لأنه حكّ بعضه ببعض فصوّت حتى سحق لأنه لا يكون ناعما؛ و قال أبو المنذر هشام: جرش أرض سكنها بنو منبّه بن أسلم فغلبت على اسمهم و هو جرش و اسمه منبّه بن أسلم بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عديّ بن مالك بن زيد ابن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن أيمن بن الهميسع ابن حمير بن سبأ، و إلى هذه القبيلة ينسب الغاز بن ربيعة بن عمرو بن عوف بن زهير بن حماطة بن ربيعة ابن ذي خليل بن جرش بن أسلم، كان شريفا زمن معاوية، و عبد الملك و ابنه هشام بن الغاز، و زعم بعضهم أن ربيعة بن عمرو والد الغاز له صحبة، و فيه نظر، و منهم الجرشي الحارث بن عبد الرحمن بن عوف بن ربيعة بن عمرو بن عوف بن زهير بن حماطة كان في صحابة أبي جعفر المنصور، و كان جميلا شجاعا؛ و قرأت بخط جخجخ النحوي في كتاب أنساب البلدان لابن الكلبي: أخبرنا أحمد بن أبي سهل الحلواني عن أبي أحمد محمد بن موسى بن حماد البريدي عن أبي السريّ عن أبي المنذر قال: جرش قبائل من أفناء الناس تجرشوا، و كان الذي جرشهم رجل من حمير يقال له زيد بن أسلم، خرج بثور له عليه حمل شعير في يوم شديد الحرّ فشرد الثور، فطلبه فاشتد تعبه، فحلف لئن ظفر به ليذبحنه ثم ليجرشن الشعير و ليدعونّ على لحمه، فأدركه بذات القصص عند قلعة جراش، و كل من أجابه و أكل معه يومئذ كان جرشيّا؛ و ينسب إليها الأدم و النوق فيقال: أدم جرشيّ و ناقة جرشية؛ قال بشر بن أبي خازم: تحدّر ماء البئر عن جرشية على جربة، تعلو الديار غروبها يقول: دموعي تحدّر كتحدّر ماء البئر عن دلو تسقى بها ناقة جرشية، لأن أهل جرش يسقون على الإبل؛ و فتحت جرش في حياة النبيّ، صلى اللّه عليه و سلم، في سنة عشر للهجرة صلحا على الفيء و أن يتقاسموا العشر و نصف العشر؛ و قد نسب المحدثون إليها بعض أهل الرواية، منهم: الوليد بن عبد الرحمن الجرشي مولى لآل أبي سفيان الأنصاري، يروي عن جبير بن نفير و غيره؛ و يزيد بن الأسود الجرشي من التابعين، أدرك المغيرة بن شعبة و جماعة من الصحابة، كان زاهدا عابدا سكن الشام، استسقى به الضحاك بن قيس و قتل معه بمرج راهط. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص126) 
جَرَشُ باليمن، و هي من البلاد التي كان أهلها اتخذوا الأصنام بعد دين اسماعيل عليه السّلام و هم مذحج بن ادد، و هم من الذين قالوا لاٰ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَ لاٰ تَذَرُنَّ وَدًّا وَ لاٰ سُوٰاعاً (نوح: 23) قال ابن اسحاق : و قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم صرد بن عبد اللّه الازدي فحسن إسلامه في وفد من الازد، فأمّره رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم على من أسلم من قومه، و أمره أن يجاهد بمن أسلم من كان يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن، فخرج صرد يسير بأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم حتى نزل بجرش، و هي يومئذ مدينة مغلقة و بها قبائل من اليمن و قد ضوت إليه خثعم، فدخلوا معهم حين سمعوا بمسير المسلمين إليهم فحاصروهم فيها قريبا من شهر و امتنعوا فيها منه، ثم إنه رجع عنهم قافلا حتى إذا كان إلى جبل لهم يقال له شكر ظن أهل جرش أنه إنما ولى عنهم منهزما، فخرجوا في طلبه حتى إذا أدركوه عطف عليهم فقتلهم قتلا شديدا، و كان أهل جرش بعثوا رجلين إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بالمدينة يرتادان و ينظران، فبينا هما عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بعد العصر إذ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «بأي بلاد اللّه شكر؟»، فقام الجرشيّان فقالا: يا رسول اللّه، ببلادنا جبل يقال له كشر، و كذلك تسميه أهل جرش، فقال لهما: «ليس بكشر و لكنه شكر»، قالا: فما شأنه يا رسول اللّه؟ قال صلّى اللّه عليه و سلّم: «إن بدن اللّه لتنحر عنده الآن»، فجلس الرجلان إلى أبي بكر أو إلى عثمان رضي اللّه عنهما فقال لهما: و يحكما إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم الآن لينعى لكما قومكما، فقوما إليه فسلاه أن يدعو اللّه أن يرفع عن قومكما، فقاما إليه فسألاه ذلك، فقال: «اللّهمّ ارفع عنهم»، فخرجا من عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم راجعين إلى قومهما فوجداهم أصيبوا يوم أصابهم صرد في اليوم الذي قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ما قال و في الساعة التي ذكر فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ما ذكر، فخرج وفد جرش حتى قدموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فأسلموا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص159) 
قال في العزيزي: و جرش بلدة صالحة و حولها من شجر القرط ما لا يحصى و بها مدابغ كثيرة و عرضها ست عشر درجة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الکتاب العزيزيالکتاب العزيزي
, ص23) 
بلد مشهور شمالي صعدة و قد تقدم في ترجمة الأزد ذكر وفد جرش، و في شرح القاموس جرش كزفر: مخلاف باليمن نسب الى جرش و هو لقب منبّه بن أسلم بن زيد بن الغوث بن حمير و منه الأديم و الابل يقال أديم جرشي و ناقة جرشية قال لبيد: بكرت به جرشية مقطورة. قال ابن بري: أراد منسوبة إلى جرش، و هو موضع باليمن و أراد مطلية بالقطران. و جماعة محدّثون نسبوا الى جرش و هو الجد الذي نسب إليه المخلاف باليمن فمنهم ربيعة بن عمر بن عوف الجرشي يقال له صحبة و ابنه الغاز بن ربيعة و حفيده هشام بن الغاز و نافع بن الجرشي و يزيد بن الأسود عن أبي عمرو و أيوب بن حسان الجرشي عن العرضين بن عطاء و سليمان بن أحمد الجرشي و أبو سفيان الجرشي و قتادة بن الفضل الجرشي و نزيل حران و غيرهم. انتهى ما ذكره شارح القاموس مختصرا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ص184) 
مدينة صغيرة نزهة و عامرة من نواحي اليمن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص171) 
بالضمّ، ثم الفتح، و الشين معجمة: من مخاليف اليمن، من جهة مكة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص326) 
بضم الأول و فتح الراء: موضع في جنوب الجزيرة العربية، توجد آثاره قرب خميس مشيط في منطقة أبها، جنوب المملكة العربية السعودية، و كان أهلها قد أسلموا في حياة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم سنة عشر.. و في غزوة الطائف: قال ابن هشام: «و لم يشهد حنينا و لا حصار الطائف عروة بن مسعود و لا غيلان بن سلمة، كانا بجرش يتعلمان صنعة الدبابات و المجانيق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص89) 
بضم أوله، و فتح ثانيه، و بالشين المعجمة: موضع معروف باليمن. و العرب تقول : ناقة جرشيّة، أى حمراء جيدة؛ و عنب جرشىّ: جيد بالغ. قال الهمدانىّ: مرّ تبّع أسعد أبو كرب فى غزوته الأولى بجرش، من أرض طود، فرأى موضعا كثير الخير، قليل الأهل، فخلّف فيه نفرا من قومه، فقالوا: بم نعيش؟ فقال: اجترشوا من هذه الأرض، و أثيروها و اعمروها؛ فسمّيت جرش. و قيل سميت بجرش بن أسلم، و هو أول من سكنها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص376) 