وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا قيلَ: مَعْناه عَلَّمه أَسْماءَ جَميعِ المَخْلوقات بجَمِيع اللَّغاتِ فكانَ صلى اللّه عليه و سلّم و ولدُه يتكَلَّمون بها ثم تفرَّق ولدُه في الدُّنيا فعَلِقَ كلٌّ منهم بلُغَةٍ منها فغَلَبَتْ عليه و اَضْمَحَل عنه ما سِواها لبُعْدِ عَهْدِهم بها كذا في المُحْكَم. و قالَ الرَّاغبُ في تفْسيرِ هذه الآية أَي الألْفاظ و المَعاني و مُفْردَاتها و مُرَكَّباتها و بَيانُ ذلكَ أَنَّ الاسْمَ يُسْتَعْمل على ضَرْبَيْن: أَحَدُهما: بحسَبِ الوَضْع الاصْطِلاحي و ذلكَ هو المُخْبَر عنه نَحْو رَجُل و فَرَس و الثاني: بحسَبِ الوْضع الأَوَّلي و يقالُ ذلكَ للأَنواعِ الثَّلاثَة المُخْبر عنه و الخَبَر و الرَّابطَة بَيْنهما المُسَمَّى بالحَرْف و هذا هو المُرادُ بالآيَةِ لأنَّ آدَمَ كما عَلِمَ الأَسْماء عَلِمَ الفِعْلَ و الحَرْفَ و لا يَعْرِف الإِنْسانُ الاسْمَ فيكون عارِفاً مُسَمّاه إذا عُرِضَ عليه المُسَمَّى إلاَّ إذا عَرَفَ ذاتَه أَلا تَرى أَنَّا لو عَلِمْنا أَسَامِي أَشْياء بالهِنْديَّة و الرُّومِيَّة و لم نَعْرف صُورَة ما له تلك الأَسْماء لم نَعْرف المُسَمَّيات إذا شاهَدْناها بمعْرِفَتِنا الأَسْماء المُجرَّدَة بل كنَّا عارِفِين بأَصْوَات مُجرَّدَةٍ فثَبَتَ أنَّ مَعْرفَةَ الأَسْماءِ لا تَحْصَل إلَّا بمعْرِفةِ المُسَمَّى و حُصُول صُوْرَتِهِ في الضَّمِير فإذَنْ المُرادُ بقوْلِه تعالى: وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا الأَنْواع الثَّلاثَة مِن الكَلامِ و صُورُ المُسَمَّيات في ذَواتِها انتَهَى و هو كَلامٌ نَفِيسٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص539) 
الاسماء الّتى تُضافُ الى مَا بعْدها (حروف الجرّ)؛ وَ هى: مِنْ، وَ عَنْ، وَ الى، وَ فى، وَ عَلَى، وَ رُبَّ، وَ كَمْ، وَ حتّى، وَ حاشا، وَ خَلا وَ الكافَ الزّايدة وَ اللّامُ الزايدة و هوَ الباءُ المكسُورتان وَ الواوُ وَ الباء و التّاء فى القَسَمِ وَ الاسماء الّتى تُضافُ (الى مَا بعْدها) وَ هى مثلٌ وَ شِبهٌ و شبيهٌ وَ كُلٌّ وَ بَعْضٌ وَ شَطْرٌ وَ غيْرُ وَ سِوَى وَ سَواءٌ وَ دُونَ وَ مَعاذٌ، و عِياذٌ وَ سُبْحٰنَ وَ وَسْط وَ بيْنَ وَ خِلالَ وَ ذُو وَ ذا وَ ذِى وَ ذوا وَ ذَوُو وَ ذَوِى وَ ذات وَ ذواتا وَ ذَواتَىْ وَ اُولُوا وَ اوُلى وَ اوُلات وَ تلقاء وَ حِذاء وَ اِزاء وَ تُجاه وَ وُجاه وَ حَيال وَ حَوْل وَ حَوالَىْ وَ قِبَلَ وَ قُبالَةَ: برابر وَ لَدَى وَ لَدُن وَ عِندَ وَ مَعَ وَ قَبْلُ وَ بَعْدُ. تَحْت وَ فَوْق ظرْفان للمُنفَصليْن، اَسْفَل وَ اعْلى للمتّصليْن مِن كُلّ شىء، خَلفَ وَ خِلافَ وَ وَراء: پَسْ. وَ وَراء: پيش، وَ قُدّامَ وَ اَمامَ. وَيْلٌ وَ وَيْحٌ وَ وَيْسٌ، مُنذ وَ مُذ وَ قُرْبٌ وَ قَرابة، قيسٌ، وَ قيدٌ وَ قابٌ وَ قَدْرٌ وَ مقدارٌ:نزديك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص861) 
الأَسْماء الحُسْنَى أسماء اللّٰه تعالى مثل:«الدَّيَّان»و«الرَّحيم» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص705) 
الأَسْماء الخمسة خمسة أسماء (أَبٌ و أَخٌ و حَمٌ و فَمٌ و ذو)تُرْفَع بالواو و تُنْصَب بالألف و تُجَرّ بالياء، نحو:«هذا ذو أَدَبٍ و رَأَيْتُ ذا مالٍ و مَرَرْتُ بذي فَضْل» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص705) 
أَسْمَاء ثم نقل شيخنا عن بعض من صنّف في أسماء الصحابة أن أسماء مما وقع علماً للمذكر كما وقع علماً للمؤنث و عدّد من ذلك شيئاً كثيراً و فَصّل بعضهم فقال: الموضوع للإناث منقول من الصفة و أصله وَسْماء و الموضوع للمذكر منقول من الجمع و هو أَسْماء جمع اسم و كل ذلك لا يخلو عن نظر اه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص727) 
قال ابن بري: و أَما أَسماءُ اسم امرأَة فمختلَف فيها، فمنهم مَن يجعلها فَعلاء و الهمزة فيها أَصْل، و منهم مَن يجعلُها بَدلاً من واو و أَصْلُها عندهم وَسْماء، و منهم مَن يجعل همزتها قطعاً زائدة و يجعلها جمعَ اسم سميت به المرأَة، قال: و يقوّي هذا الوجه قولهم في تصغيرها سُمَيَّة، و لو كانت الهمزة فيها أَصْلاً لم تحذَف 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج12 , ص18) 
اسمُ امرأَةٍ مشتقٌّ من الوَسامةِ، و همزته مبدلة من واوٍ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال ابن سيده: و إنما قالوا ذلك أَن سيبويه ذكر أَسْمَاء في الترخيم مع فَعْلانَ كسَكْران مُعْتَدّاً بها فَعْلاء ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
فقال أَبو العباس: لم يكن يجب أَن يذكر هذا الاسم مع سكْران من حيثُ كان وزْنه أَفْعالاً لأَنه جمعُ اسمٍ، قال: و إنما مُنِع الصَّرْف في العلم المذكر من حيثُ غلَبت عليه تسمية المؤنث له فلحِق عنده بباب سُعادَ و زَيْنَب، فقوَّى أَبو بكر قول سيبويه إنه في الأَصل وَسْماء، ثم قلبت واوه همزة، و إن كانت مفتوحة، حَمْلاً على باب أحدٍ و أَناةٍ، و إنما شَجُع أبو بكر على ارتكاب هذا القول لأَن سيبويه شرع له ذلك، و ذلك أَنه لما رآه قد جعله فَعْلاء و عدم تركيب [ي س م] تَطَلَّب لذلك وَجْهاً، فذهب إلى البلد، و قياسُ قولِ سيبويه أن لا ينصرفَ، و أَسْمَاءُ نكرةٌ لا معرفة لأَنه عنده فَعْلاء، و أما على غير مذهب سيبويه فإنها تَنصرفُ نكرةً و معرفةً لأَنها أَفعال كأَثمار، و مذهبُ سيبويه و أَبي بكر فيها أَشبَهُ بمعنى أَسماء النساء، و ذلك لأَنها عندهما من الوَسَامةِ ، و هي الحُسْنُ، فهذا أَشبَهُ في تسميةِ النساء من معنى كونها جمعَ اسمٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج12 , ص637) 
و اسْمٌ تقديره افْعٌ و الذاهب منه الواو، لأنَّ جمعه أَسْمَاءٌ و تصغيره سُمَىٌّ . و اختُلف فى تقدير أصله، فقال بعضهم فِعْلٌ ، و قال بعضهم فُعْلٌ . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و جمع الأسْمَاءِ أَسَامٍ . و حكى الفراء: أُعِيذك بأَسْمَاوَاتِ اللّٰه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2383) 
... و هو الرِّفْعة، و الأصل فيه سِمْوٌ بالواو، و جمعه أَسْماء ، مثل قِنْو و أَقْناء، و إنما جُعِل الاسم تَنْويها على الدّلالة على المعنى... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص79) 
اسم . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص1074) 
و ذلك لا يصح،لأنه لو كان أسماء الذوات هي الذوات لكانت أسماء الأفعال هي الأفعال و لكان من قال:النارَ،احترق فمه. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
فأضاف الأسماء إِلى نفسه، و المضاف غير المضاف إِليه،و لا يجوز إِضافة الشيء إِلى نفسه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص3191) 
و الدليل على أن أصله سُمو أن تصغيره: سُمَي و جمعه: أسماء و الفعل منه: سَمَيْت . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص3192) 
و الجَمْعُ : أَسْماء ،و فى التنزيل: ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و جَمْع الأسماء : أسَامِىُّ ،و أَسَامٍ ،قال: 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص624) 
لأن سيبويه شرع له ذلك،و ذلك أنه لما رآه قد جعله فَعْلاء و عَدِمَ تركيب( يسم )تَطَلَّبَ لذلك وَجْهًا،فذهب إلى البَدَل،و قياس قول سيبويه:ألا ينصرفَ أسماء نكرةً و لا معرفةً ; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص629) 
- ج: أسْماءٌ و أسْماواتٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص382) 
الجوهري: و الاسمُ مُشْتَقٌّ من سَموْتُ لأَنه تَنْويهٌ و رِفْعَةٌ ، و تقديرُه إفْعٌ ، و الذاهب منه الواو لأَنَّ جمعَه أَسْمَاءٌ و تصغيره سُمَيٌّ ، و اخْتُلف في تقدير أَصله فقال بعضهم: فِعْلٌ ... ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و إذا نَسَبْت إلى الاسم قلت سِمَوِيّ و سُمَوِيّ ، و إنْ شئت اسْمِيٌّ ، تَرَكْته على حاله، و جَمعُ الأَسْماءِ أَسامٍ ، و قال أَبو العباس: الاسْمُ رَسْمٌ و سِمَة تُوضَعُ على الشيء تُعرف به; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص401) 
التهذيب: و من قال إنَّ اسْماً مأْخوذٌ من وَسَمْت فهو غلط، لأَنه لو كان اسمٌ من سمته لكان تصغيرُهُ وسَيْماً مثلَ تَصْغير عِدَةٍ وَ صِلَةٍ و ما أَشبههما، و الجمع أَسْماءٌ . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
... و ولدُه يتكَلَّمون بها، ثم إنَّ ولدَه تفرَّقوا في الدنيا و عَلِقَ كلٌّ منهم بلغة من تلك اللغات، ثم ضَلَّت عنه ما سِواها لبُعْدِ عَهْدِهم بها، و جمع الأَسْمَاءِ أَساميُّ و أَسَامٍ ; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص402) 
أَسْمَاءُ اللّهِ قَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُتَكَلِّمِينَ مِنْهُمُ الْقَاضِي يَجُوزُ أَنْ يُشْتَقَّ اسْمُ اللّهِ تَعَالَى مِمَّا لاَ يُؤَدِّى إِلَى نَقْصٍ أَوْ عَيْبٍ و زَادَ الْبَيْهَقِىُّ عَلَى ذلِكَ إِذَا دَلَّ عَلَى الاِشْتِقَاقِ الْكِتَابُ أَوِ السُّنَّةُ أَوِ الْإِجْمَاعُ فَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ للّهِ تَعَالَى الْقَاضِي أَخْذاً مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى يَقْضِي بِالْحَقِّ وَ فِي الْحَدِيثِ الطَّبِيبُ هُوَ اللّهُ. وَ يُقَالُ هُوَ الأَزَلِىُّ و الْأَبَدِىُّ و يُحْمَلُ قَوْلُهُمْ أَسْمَاءُ اللّهِ تَعَالَى تَوقِيفِيَّةٌ عَلَى وَاحِدٍ مِنَ الْأُصُولِ الثَّلاَثَةِ فَإِن اللّهَ تَعَالَى يُسَمَّى جَوَاداً و كَرِيماً و لاَ يُسَمَّى سَخِيًّا لِعَدَمِ سَمَاعِ فِعْلِهِ فَإِنَّ الْبَيْهَقِىَّ قَالَ مَنْ صَدَقَ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَامَ صَدَقَ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَائِمٌ فَفُهِمَ مِنْ هَذَا أَنَّ الْفِعْلَ إِذَا سُمِعَ اشْتُقَّ مِنْهُ اسْمُ الْفَاعِلِ و الْمُرَادُ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ صِفَةً حَقِيقِيَّةً بِخِلاَفِ الْمَجَازِىِّ فَإِنَّهُ لاَ يُشْتَقُّ مِنْهُ نَحْوُ مَكَرَ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص493) 