نَطَاعِ بالفتح، و البناء على الكسر مثل قطام و حذام، يقال: وطئنا نطاع بني فلان أي دخلنا أرضهم، و جناب القوم: نطاعهم، قال العمراني: نطاع قرية من قرى اليمامة، قال أبو منصور: و نطاع على وزن قطام ماءة في بلاد بني تميم و قد وردتها، و يقال: شربت إبلنا من ماء نطاع، و هي ركية عذبة الماء غزيرته، و كانت به وقعة بين بني سعد بن تميم و هوذة بن علي الحنفي أخذت بنو تميم فيها لطائم كسرى التي أجارها هوذة بن علي الوارد من عند باذام والي كسرى على اليمن فكان بعدها يوم الصّفقة، و قد أعربه ربيعة بن مقروم في قوله: و أقرب منهل من حيث راحا أثال أو غمازة أو نطاع فأوردها و لون الليل داج و ما لغبا و في الفجر انصداع فصبّح من بني جلاّن صلاّ عطيفته و أسهمه المتاع إذا لم يجتزر لبنيه لحما غريضا من هوادي الوحش جاعوا و قال الحفصي: نطاع، بكسر النون، واد و نخيل لبني مالك بن سعد بين البحرين و البصرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص291) 
كقَطامِ ، و كِتابٍ : ة، بالبَحْرَينِ ، لبَنِي رزاحٍ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص483) 